فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم March 4, 2009, 10:41 PM
 
لعناتي .....فكن مستعدا...

وقآل لي : أنتهينآ


...............................عفواً ، لم أسمع


من ذكر النهآية ..!











لآيآعزيزي


مُن هُنآ فقطْ سأبتدئ ..!






















سَأُحل لعنتي عليكْ ..
.................................لعنة تلو اللعنة ..!


















سأظهر في منآمك في هيئة كآبوس
وسأظهر في صَحوكْ في هيئة مصآئب


لن تفلت مني هذه المرة ..!






















سأظهر في وجه كُل حبيبة تختارهآ بعد إياي
سأرآفقك في .. صحوك .. منآمك


حِلك .. ترحآلك
لن أتركك تهنئ بعيش
مآدام غليلي لم يُشف ..!
















سأوصلك لأعلى مرآتب الهذيآن
وأقصى مرآتب الجنون


ستلهج بإسمى ولن أجآوبك
سترآني في وجوه البشر .. وعندمآ تمد يدآك إلي
سأختفي ..!

























لأتركك ب هم ْ وحيرة
كمآتركتني الآن ..














سأحول حيآتك لجحيماً
ولن تستطيع التخلص من شبحٍ أُسمهُ ( أنآ ) ..!











لآتقرأ المعوذآت فلن أذهب ..!
ولآتُحصِن نفسك فلن أخرجُ منكْ


سأستوطنك .. حتى أرآك بعينيك هآتين
اللتآن ترفضآني ..
تستجديآني ..!














عندهآ فقط ..


سأتركك غير آسفة ، بعد مآ أوصلكَ للجنون .. وأشد ..!
















.........................عفواً عزيزي
هل قُلتَ نهآية ..؟
مآ أنا بمن يقآل لهآ ذلك ..














من الآن سأبدأ ..!

فكن مستعدا





مما اعجبني

ودادي لقلوبكم


عبير لندن
__________________










آسٺغڤر اللـہ ،ِ
ڪثر مإآ أذنپٺ ۉآخطيٺ !





ۉآسٺغڤر اللـہ ڪثر ’’

[ مآضآق صدري ~


ۉآسٺغڤر اللـہ / ڪلمآ أصپحٺ ۉإآمسييٺ !

عن ذنپ آدري عنـہ آۉ مدري ~




عبير لندن
رد مع اقتباس
  #2  
قديم March 4, 2009, 11:28 PM
 
رد: لعناتي .....فكن مستعدا...

عــبــير لـنــــدن

أن كنتي له كما تصفين 00 فهذا جنون الحب بسياط الوداع
ترفقي بروحه وهفهفي عليه من نسمات روحك ..
لعله يصحو ويعود إلى مملكتك .. وأنتي بهذا الشوق في الاعماق

له. ايها المسافر إلى حيث الضياع ..
حديقتك تتنفسك فعد وداعب غصون خفوقها


عـبير .. كنت هنا هذا المساء 000تحيتي لشخصك



خـالـد الأنــيــق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم March 4, 2009, 11:38 PM
 
رد: لعناتي .....فكن مستعدا...

أنا ذا أقف على تلة الشوق...

لأراقب نجما ً قد هوى...


وأغازل طرفا ًقد سهر...


للحسن في حضرتك أوطان...


وللإحساس في ربوعك أزمان...


عبورة ...


أطلت هنا النظر وتأملت...


بل وغرقت في بحور اشواق...


صرخت بأعلى صوتي...


نعم

نعم


هكذا هوالعشق حين يعانق صفحاتنا..


شكرا لك غاليتي عبير..



لك مني ارق الامنيات..



مشاعر انثى..
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مستعدا, لعناتي, فكن

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 08:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر