فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم October 29, 2008, 08:57 AM
 
sss6762

ارجو منكم موضوع تقرير( الاحتلال الانجليزي لمصر)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم December 21, 2008, 08:30 PM
 
رد: sss6762

اليك اختي معلومة كاملة عن//الاحتلال الانجليزي لمصر//

معلومة كاملة:
عقب هزيمة الثورة العرابية، ودخول الإنجليز مصر سنة 1882 بدأت حقبة جديدة في تاريخ النضال المصري، وفي تاريخ الصراع بين مصر كشعب مسلم وبين إنجلترا، كممثل للاستعمار، الصليبي الأوروبي، كان الإنجليز بنجاحهم في دخول مصر سنة 1882، قد حققوا هدفًا هامًا من أهداف الحملة الاستعمارية على بلاد العالم الإسلامي، وهو الهدف الذي طالما حلموا به وعملوا من أجله بدءًا من الحروب الصليبية ومرورا بالحملة الفرنسية سنة 1798 وحملة فريزر 1807.
وبدخول الإنجليز مصر بدأت حقبة جديدة من الصراع بين التكتيك الاستعماري وبين الكفاح الشعبي في مصر، وهو الأمر الذي ظلل مساحات التاريخ منذ 1882، وحتى خروج الاستعمار الإنجليزي في 1954، لتشهد المنطقة نوعا جديدا من الاستعمار يحمل طابعا جديدا، وهو الاستعمار الأمريكي.
وهكذا فإن هذه الدراسة سوف تهتم بشكل أساسي تتبع أساليب وتكتيكات الاستعمار الإنجليزي في مصر لتحقيق الأهداف الثابتة للحقبة الاستعمارية والظاهرة الاستعمارية، وكذلك الاهتمام بحركات المقاومة الشعبية ضد هذا الاستعمار وضد أساليبه وتكتيكاته0
التكتيك الاستعماري
عندما فشلت المحاولات الاستعمارية الأولى في احتلال مصر سنة 1798 و 1807 أدركت القوي الاستعمارية أن هناك عوامل يجب القضاء عليها قبل التفكير في احتلال مصر لأنه طالما ظلت تلك العوامل موجودة في الواقع فإن احتلال مصر يعد ضربا من المستحيل.
وهكذا بدأت محاولات اختراق الواقع المصري سلميا، ومحاولة صياغة المجتمع المصري بطريقة تفقده القدرة على المقاومة والصمود.
كانت تلك العوامل تتمثل في:
§ شعور قوي بالانتماء إلى الإسلام كدين وكثقافة وكحضارة رافضة ومغايرة للحضارة الأوروبية، بل وتدرك الجماهير أنها في حالة صراع حضاري مع أوروبا.
§ تركيبة اقتصادية واجتماعية وسياسية تحقق أكبر قدر من المشاركة الشعبية في عمليات المقاومة، وتمنع أو تقف عائقا أمام محاولات الاختراق الثقافي والاقتصادي
§ وجود مؤسسات شعبية قادرة على حشد الجماهير وتعبئتها مثل الأزهر مثلا.
وهكذا شهدت سنوات 1807: 1882 محاولات مستمرة لضرب ذلك الشعور وتلك التركيبة والقضاء على كل المؤسسات القادرة على الحشد والتعبئة.
استطاع الاستعمار من خلال وسائل متعددة أن يحقق ذلك من خلال أصابع محلية متمثلة في حكومات محمد على وسعيد وإسماعيل وتوفيق.
فقد استطاع محمد على أن يدمر البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي حققت الصمود أمام الاستعمار وأن تقلص إلى حد كبير دور الأزهر كمؤسسة للحشد والتعبئة ، كما فتح سعيد وإسماعيل الباب واسعا أمام الاختراق الاقتصادي والثقافي لبلادنا.
وكانت الثورة العرابية، محاولة إسلامية واعدة، للتصدي لذلك كله ومحاولة ضرب النفوذ الأجنبي وإعادة بناء مصر إسلاميًا لتكون قاعدة للإسلام تعيد إليه شبابه أو على الأقل تعرقل المشروع الاستعماري في شمال أفريقيا.
وعندما لاح هذا الخطر، قامت أوروبا بتسويه خلافاتها وأطلقت يد إنجلترا في مصر مقابل ذبح الثورة العرابية والقضاء على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحقق الصمود والمقاومة.
وكان الاحتلال الإنجليزي يعرف أن احتلال القاهرة والقضاء على الثورة العرابية لا يكفي لدوام الاحتلال وتحقيق أهدافه، ولكن لابد من القضاء على جذور الثورة، وعلى عوامل الثورة في المجتمع المصري، وهكذا استخدم الاستعمار الإنجليزي كل الأساليب والتكتيكات التقليدية والمستحدثة لتحقيق ذلك.
وفي السنوات العشر الأولى للاحتلال قامت إنجلترا بإلغاء الدستور والقضاء على الجيش المصري والبحرية المصرية وجردت البلاد من كل قوة عربية وصاغت الاقتصاد المصري بطريقة تحقق أكبر قدر من النهب والتبعية، وأكرهت الحكومة المصرية على إخلاء السودان تمهيدًا للانفراد به وفصله عن مصر نهائيًا كما قامت بزرع مؤسسات وأفكار التغريب في التربة المصرية.
السيطرة على الجيش والبوليس
أستهدف الإنجليز منذ اللحظة الأولى للاحتلال القضاء على الجيش المصري وإضعافه والسيطرة عليه وتحويله إلى جهاز للقمع ضد حركة الشعب بلا من أن يكون كما هي العادة درعا لحماية استقلال البلاد وخوض معاركها المصيرية.
وهكذا لم يمض خمسة أيام فقط على الاحتلال حتى استصدر الإنجليز قرارا خديويا بإلغاء الجيش المصري "صدر هذا المرسوم في 19 سبتمبر 1882، وكان الإنجليز قد دخلوا القاهرة في 14 سبتمبر 1882 " وبموجب هذا المرسوم تم تسريح جميع جنود وضباط الجيش المصري، وتم تشكيل جيش جديد هزيل قوامه 6 آلاف جندي يكون تحت قيادة سردار إنجليزي وظل هذا المنصب محصورًا في القواد الإنجليز طوال عهد الاحتلال " السير افلن وود حتى عام 1885، السير جرنفل 1885، 1892، اللورد كتشز 1892، 1899، السير ونجت 1899، 1919، السير ستاك 1919، 1924".
كما تم إسناد كل المناصب القيادية في الجيش من مشاه ومدفعية وفرسان وأركان حرب إلى ضباط إنجليز، وبلغ عددهم 75 ضابطا، كما تم إقصاء الضباط المصريين عن قلم المخابرات وعن إدارات الجيش الهامة، ومن بقي من المصريين كان يتم إقصاؤه إذا أبدي أي روح وطنية وإذا لم يكن مجرد أداة في يد الإنجليز0
وبالطبع لم يدخر الإنجليز جهدا في إضعاف الجيش المصري، فتم إلغاء المدارس الحربية فأصبحت واحدة فقط بعد أن كانت تسع مدارس، وأقتصر التعليم في تلك المدارس على معلومات ضئيلة يقوم بتدريسها معلمون من الإنجليز وصار تلاميذها يؤخذون من ساقطي الشهادة الابتدائية، وكل ذلك من أجل تحويل الجيش المصري إلى مجرد أداة قمع في يد الإنجليز.
__________________




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
sss6762

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 01:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر