فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم January 15, 2007, 09:41 AM
 
Sad أين الحقيقة

إخوتي
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
في البداية أشكر هذا الموقع الرائع الذي نجد فيه ما نريد و ربما أكثر
أود المشاركة بموضوع طالما حيرني و أرقني و توهني و خلط لدي كل التعاريف
موضوع أعلم أن الكثير منا يعاني منه
و لكنني أعاني أكثر من الجميع
موضوع الصدق و الصداقة

منذ أن وعيت على الدنيا و أنا أبحث لهما عن معنى في حياتنا اليومية، و صدقوني حتى الآن لم أعثر لهما عن معنى، أقصد المعنى التطبيقي لأن الكلمات كثيرة و تخيل لنا الدنيا جميلة و الناس أجمل
و لكن أين الصادق و الصديق هذا هو السؤال الذي لم أجد له عن إجابة
و اليوم بعد تجارب عديدة في حياتي أجزم و أؤكد للجميع و هذه خلاصة تجربتي : لا يوجد شيء إسمه الصداقة و لا يوجد شخص على وجه الأرض يسمى صديق، لأنه ببساطة لا يوجد إنسان صادق.
قد يقول البعض أنني متشائمة و أقول له لو أنك جربت من حولك و تعنت فيهم لعرفت أنك تتوهم الصدق فيهم، أو على الأقل لم يحن الوقت بعد لتكشفوا عن حقيقتهم.
أنا و ببساطة إنسانة عادية تربيت على القيم التي تشبتت بي و أصبحت جزءا من شخصيتي بحيث لا تكاد تنفصل عنها.
لا أذكر يوما أن هناك شخصا واحدا على الأقل ممن أحسنت إليهم رد الجميل أو اعترف به أو قال شكرا أو غيره، أقسم لكم بالله العلي العظيم أن كل إنسان أقدم له معروفا و أحسن إليه إلا و يدير لي ظهره مباشرة بعد قضاء مصلحته مني، و ليته فقط يدير ظهري بل هناك منهم من يتسبب لي بمشاكل لا قبل لي بها و لا تخطر على بالي بحيث عندما أعلم بما دبره لي يتجمد عقلي و يتوقف عن التفكير و لا أحس أنني على الكرة ألأرضية، أقسم أنني لا أبالغ فيما أقول، بالعكس هناك أشياء لا يمكنني دكرها عنا، و أنا لا أفرط في وصف القضية، فعندما أقول كل من أعرف فأنا أقول الحقيقة، كل من قدمت لهم يد العون إن في أمور مالية أو مهنية أو شخصية أو عائلية و أخلصت لهم و صدقت معهم و صادقتهم إلا و ينقلبون ضدي و يخلقون لي المشاكل دون لا رأفة و لا اعتراف بالجميل، و لو كان الأمر إقتصر على إنسان أو إثنان أو ثلاثة لهان الأمر، و لكن كل من أعرف سواء من أفراد العائلة أو من زملاء العمل أو صديقات الجامعة أو غيرهم، مع أنني أرى أناس آخرون يقسون عليهم و يعاملونهم بسوء و لكنهم لا يخلقون لهم و لا أدنى مشكلة بالعكس، يتوددون لهم.
الآن أنا متأكد أنني لا يجب فعل الخير، و لا الإحسان للناس و أنني يجب أن أيقى وحدي و لا أخالط الناس، هذا أفضل حل لي من جروح لا تزال تصيب قلبي و لم تندمل حتى الأن، و لا أكاد أشفى من حالة حتى أجد نفسي في حالة جديدة و مماثلة و كأنني أدور حول نفسي كما تفعل الأرض.

و من يستطيع أن يجيبني على سؤالي الموالي أكن له كل المعروف : لماذا الشخص الصادق دائما خسران، و لماذا لا يقدره الناس، و لماذا يسيئون له، ما الذي يجب فعله في دنيا طغت فيها المادة على العقل و الأخلاق الطيبة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم January 15, 2007, 10:09 AM
 
رد: أين الحقيقة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,
بارك الله فيك على بدايتك الطيبه وثنائك على هذا الموقع , وان دل ذلك دل على تواضعك وكرمك ..
" اين الحقيقة "" اين الصديق الصدوق " " لماذا اخسر دائماً اصدقائي بالرغم من انني صادق معهم!! "
عناوين و موضوعات مهمة جداً ..
برأيي ومن خلال مسيرتي الطويلة مع الاصدقاء ورؤية الوجوة الجديده سواء في العمل او اصدقاء الدراسة , هناك القليل ويكاد ان يكونوا من النوادر ان تجد صديق خلوق صادق معك .. يحترم وجه نظرك ويقدرة .. حليم وصبور , شهم ومثابر . ويحب الخير لك وللجميع .. هؤلاء النوادر قلما تجدهم في مجتمعاتنا لان الاغلبيه منهم جمعوا نصف محبة قريتهم وثلث محبه طلاب الجامعه ومحاضريها وباتوا يهربون من هذا وذلك ويبدأون بتصفية الاصدقاء واحد تلو الآخر ..
لان البعض لم يبادلة الصداقة ولم يستمعوا له , فقط هو ينصت لهم ويستمع وهذا هو الشي الجميل فية وهو الذي جعلهم يحبونه ويوددونه وتربطهم الصداقة , ان ما تواجهيه اختي الكريمة.. يواجهه اغلب سكان الكرة الارضية , لانهم يريدون ان يتحدوثوا ولايستمعوا .. هنا تكمن المشكلة , حاول دائماً ان تكسب هؤلاء الاصدقاء من تتحدث لهم فينصتوا لك , وعندما يتحدثوا تنصت لهم , حاول دائماً عمل اختبار وتجربة قبل ان تغرس نفسك في علاقة ما , وصادق من هم يتحدثوا خلفك بالخير ويستروا عليك ولايظهروا عيوبك امام الناس, هناك اصدقاء فعلاً مزيفين , يوجد الكثير منهم في مجتمعاتنا , ابتعد عنهم ولاتحدثهم عن نفسك ولا تفشي لهم بأسرارك .. هؤلاء المخادعون هم من خدعوك وخدعوني باسم الصداقة المحترمة التي فعلاً تغطرست في وحل المجاملات وسموها مدحاً , للاسف هؤلاء لايعرفون معناً للصداقة .. كلمة اخيرة ... الصديق هو من لايجاملك , وهو الذي يصحح لك اخطائك وطريقك , اختاروا اصدقائكم بعناية وان لم تجدوا الصديق من حولكم , ستجدوة لاحقاً .. فالايام تمر بسرعة .. ولاتستعجلوا ..

تحياتي الطيبة لك .. واتمنى لك التوفيق
__________________
يمكنك الكتابه في قسم الملاحظات , عن اي شكوى, انتقاد , استفسار , او اقتراح

او بمراسله الادارة عبر صفحة اتصل بنا .
لا تُعتبر الرسائل الخاصة " رسمية "
رد مع اقتباس
  #3  
قديم January 15, 2007, 11:47 AM
 
رد: أين الحقيقة

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الأخ بندر
أشكركم جزيل الشكر على الراد الرائع الذي حقا رفع من معنوياتي
و لكن دعني أضيف شيئا أنني لم أقصد في موضوعي الأصدقاء فهم فئة من الفئات التي كنت أقصدها،
المشكلة تتعلق بكل من أعرف في كل أنواع البشر، و من كل المعادن
دعني أورد لك أمثلة قليلة جدا مما مر علي من تجارب مع هؤلاء
و لا يمكنني التحدث عن كل الأمثلة لأنني قد أبدو للكثيرين أن أتوهم أو لا أقول الحقيقة، و لو أردت ذكر كل تجاربي لتطلب ذلك مني العديد من الكتب و الكثير من الوقت
هنا سأورد بعض الأمثلة من كل أنماط الناس الذين أقصدهم بكلامي

في الجانب العائلي مثلا :
لي قريبة تكبرني ب10 سنوات يقطن بعيدا عنا بكثير، منذ مدة تقربت مني و توددت لي بالكلام المعسول عن الصداقة و فعلا صدقتها مع دهشة عائلتينا : الكل كان محتارا لصداقتنا مع إختلافنا في الكثير من الأمور إن في المستوى الدراسي، إذا أفوقها بكثير، أو المستوى المهني، أو طرق التفكير و الطموحات، المهم أنها أصبحت تقلدني في كل الأمور، و قد كانت لدي علاقة عفيفة جدا بشاب كنا سننهيها بالزواج و كنت أحكي لها عن كل كبيرة و صغيرة عن تلك العلاقة، حتى الرسائل التي يرسلها لي عبر البريد الإلكتروني، و لكننا افترقنا بسبب لا يد لي فيه، و قصصت لها الخلاف منذ البداية، و لكنها لم تحرك ساكنا و في يوم من الأيام علمت أنها اتصلت به لتتأكد أننا حقا افترقنا، و أنهت المكالمة لا هي حاولت الإصلاح و لا شيء كل همها كان معرفة هل حقا وقع الفراق، و قد كشفت أنها حكت عن علاقتي تكل لأختها مع أنني نبهت عليها ألا تحكي عن علاقتي لآي مخلوق مهما كان
القصة لم تنته عند هذا الحد، هي بالمقابل قطعت علاقتها بي و لم تعد تتصل بي كالسابق، و أرسلت لي في يوم من الأيام رسالة جوال تدعوني فيه لحضور حفل خطوبتها و ذلك على بعد يومين فقط من الحفل، فلا هي حكت لي عنه كما كنت أفعل و لا هي دعتنا بالطريقة التي تليق.

في الجانب المهني مثلا :
تم توظيف بعض المتخرجين الجدد و بحم الأقدمية أرسل لبعض منا موظف جديد لتدريبه و الكثير منهم من وجه لموظف لم يحسن له و لم بعره أدنى اهتمام و لم يعلمه كما يليق، أنا بدوري أرسلت لي فتاة أقسم بالله العلي العظيم أنني أحسنت لها إذ رأيتها بمثابة أختي الصغرى التي تماثلها سنا، علمتها أكثر مما كانت تنتظر، حتى الأمور التي طورتها بمعرفتي أنا علمتها إياها دون نية سيئة، و لكن بمجرد أن أنهت تدريبها أصبحت تتعامل معي بطريقة مريبة، منها أن تتهمني أنني لا أعمل مع أن كا المسؤولين يشهدون لي بالكفاءة، و مع ذلك لم أحمل لها أدنى ضغينة، و مع الوقت إنسحبت و لم تعد تقول حتى السلام، و ليتها توقفت عند هذا الحد، بل قلبت ضدي بعض ضعاف النفوس الذين أغرتهم بيسارتها التي توصلهم بها للبيت مساء.

زميلة معي في العمل، لم أرغب يوما في الحديث معها، تقربت مني و تظاهرت بالصداقة، و كانت لديها مشاكل مهنية مع رئيس أول لها، كنت دوما في عونها بالتدبير و التوجيه و النصح، دوما تبحث عن أخباري و تسألني كن كل أموري الشخصية، بينما هي لا تنطق أدنى كلمة عن حياتها، و لم يكن ذلك ضعف مني و لكنني ألفت أن أكون صادقة في أقوالي خصوصا إذا سؤلت، بينما هي طرأت أمور كثيرة في حياتها لم تهمس بأدنى كلمة حولها، و الأدهو أيضا أنها عندما تغير رئيسها و جاء من يساعدها إنقلبت ضدي و بمرور الوقت القصير جدا إنسحبت دون أدنى خطأ مني و لما سألتها عن السبب لم تجب.

جانب الأصدقاء :
عناك من الأصدقاء من طلب مساعدتي ماديا و قد آثرتهم في الكثير من الحالات على نفسي بدليل أن كل أصدقائي يمتلكون سيارة أو مشروع قائم بذاته إلا أنا، لأنني لا أحسن الكذب، كلما قصدني إنسان أعطيه حتى دون طلب ورقة إثبات الدين، و لكن من هؤلاء من لا يرد المال، منهم من يرده في غير وقته، و كلهم ينقلبون ضدي بمجرد قضاء حاجتهم.
و الكثير من الأمثلة عسى ربي أن يعوضني عنهم كلهم
كل من أساء لي مع إحساني له أحتسب فيه ربي
و أقول "حسبي الله و نعم الوكيل''
و حقا إتقي شر من أحسنت إليه
لا يوجد لا صديق و لا صدق في كل العلاقات فاحذروا إخوتي من غيركم ممن يحومون حولكم
لأنه لا أمان في وقتنا الراهن
و أفضل أن نبقى بلا أدنى علاقة إن في مكان العمل أو غيره و نكتفي فقط بالعائلة بالمعنى الضيق للكلمة
و شكرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مين, الحقيقة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دقائق مؤثرة .. وكلمات! محروم من البسمة شعر و نثر 15 June 24, 2010 06:57 PM


الساعة الآن 10:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر