فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم October 2, 2008, 02:14 AM
 
Computer ميثاق الجبهة الشعبية فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيمالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الميثاق
القيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الباب الأول
المقدمة
*******
لقد أطل القرن العشرين على الوطن العربي و هو يرزخ تحت حكم رجعي إقطاعي لا زال في عصر القرون الوسطى في مشرق الوطن العربي ، وسيطرة احتلال استعماري غربي في شمال إفريقيا و الشواطئ الجنوبية للجزيرة العربية . وفي تلك الحقبة كانت العناصر العربية التي أتاحت لها ظروفها المادية و الاجتماعية فرصة التعليم قد بدأت تبحث عن ذاتها متخذة طابع الاتجاه القومي في المشرق لمواجهةحكم رجعي إقطاعي يستعمر باسم الخلافة و الدين ، فكان التحرك العربي الضيق ممثلاُ بالعناصر المثقفة النابعة من أصول البرجوازية الوطنية المميزة اجتماعياً على أساس شبه إقطاعي أو قبلي .
و اتخذت عناصر التحرك العربية في المغرب العربي و شمال إفريقيا طابعاً دينياُ باسم الجهاد ومحاربة الكفرة تحركه مراكز العلم الديني ضد الاستعمار الغربي ،كالأزهر و الزيتونة و جمعيات العلماء .
و بذلك الوقت كانت تترع أفكار الاستعمار على أساس عنصري ، خاصة في أوربا ، والتي تميز الأجناس وتبني نظريات التوسع الاستعماري الإقليمي على حساب الأجناس الأخرى ، كنظريات المجالات الحيوية ، مهد النظريات النازية و الفاشية فيما بعد ، ونظريات الاحتلال في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية لتأمين مصادر الثروة و احتلال المسالك إليها تحت قناع الحضارة و محاربة القرصنة و الرق و المذابح القبلية.
لقد كانت هذه النظريات و تطبيقها العملي نتيجة طبيعية لحركة التاريخ تمثل ثمة الاستعمار الرأس مالي المرتكز على نهب ثروات الشعوب . واستبعادها بقوة السلاح و مدافع الأساطيل . ولقد تجلت بشاعة الاستعمار . واستغلاله في مصر حيث حول اقتصاد الدول لزراعة القطن لمصلحة مصانع النسيج في لانكشاير فسخر كل المرافق لخدمة هذه الغاية من ري و إقطاع و نظام قنانة ومؤسسات مالية و افتراضية ونظام الوسطاء .
في مثل هذا الجو في أوربا نمت وترعرعت الحركة الصهيونية على أسس عنصرية دينية و بدأت تخطيط استعمارها الاستيطاني كما حدث في جنوب إفريقيا و روديسيا و الجزائر و بلاد إفريقية أخرى ، واتجهت بأنظارها و جهدها للاستعمار الاستيطانيفي فلسطين . وكان من الطبيعي أن تبدأ المساومات و الضغط و مناورات شراء الضمائر في ضمائر الدول العثمانية المتداعية ، وبدأت بهجرات محدودة وبشكل سلمي ظاهرياُ إلى فلسطين في أوائل هذا القرن ، ولكن الصهيونية لم تتخذ وضعاً أو صفة رسمية إلا بعد حصولها على وعد بالفور سنة 1917 ، ما يثبت فكرة إقامة وطن صهيوني في فلسطين مرتبطة أساسياً بالتخطيط الاستعماري لخدمة أهداف الاستعمار و مصالحه في منطقة الوطن العربيالذي أمسى آنذاك قاب قوسين أو أدنى من قبضة القوى الاستعمارية و التي كانت قد بدأت بتقسيم المنطقة بينها سلفاً بمعاهدات سايكس بيكو السرية ،و الذي كان الاستيطان اليهودي في فلسطين جزءً مخططاً منه لخدمة أهداف الاستعمار و غاياته.
لم يكن الشعب العربي بجماهيره مستسلماً للاستعمار فبعد الحرب العالمية الأولى ، اشتعلت الانتفاضة و الثورات في مختلف أرجاء الوطن العربيفي العراق سنة 1920، في مصر سنة 1919 ، في سورياسنة1925، في ليبيا سنة 1932، في الجزائر، في المغرب ، في تونس في لبنان وفي فلسطين سنوات 1920، 1922، 1929، وسنة 1936 حينما شاركت جماهير الشعب الفلسطيني و تعاطفت الجماهير العربية في هذه الانتفاضة لتحويلها إلى ثورة اشتركت فيها معظم الجماهير ،غير أن أصابع الاستعمار الخفية عن طريق أعوانه أطفأت جذوة الثورة و أحبطت مسيرتها بمختلف الأساليب و الحجج و الوعود ، لمصلحة الاستعمار الذي كان مقبلاً على الحرب العالمية الثانية .
هذا و لم تتوقف موجات الهجرة و التسلل الصهيوني إلى فلسطين تحت حماية الاستعمار و رعايته ، وبأعداد كبيرة ضمن المخطط الاستعماري الكبير الهادف إلى توطين اليهود في قلب الوطن العربي و استعمال هذا الوطن المصنع لمصارعة حركة التقدم العربية الحتمية .
كانت الحركات العربية بالمواجهة ، تضيع بواسطة تحكم عناصر الرجعيةو الإقطاع و الزعامات القبلية و الإقليمية في مقدرات التحرك الوطني بحيث لم يتيح لهذه الانتفاضات و الثورات أن تحقق المدى المطلوب ، وكانت تحبط قبل أن تأخذ بتفاعلها الطبيعي مع الجماهير الذي سيؤدي إلى ضياع مصالح الطبقات المستغلة، إذ أن أي ثورة تتفاعل جماهيريا و تنطلق،ستصل حتمياً إلى أن تأخذ أبعاداً اجتماعية و بالتالي قسم الصراع الداخلي الناتج عن تناقض المصالح بين الطبقات المختلفة بما يؤثر بشكل أساسي على تماسك الموقف في مواجهة الاستعمار ، الذي يكتسب حلفاء جدد بحكم ترابط المصالح التي يقوم عليه الاستعمار و الرأسمالية . وفي كل ثورة أو تحركثوري تحاول القوى المستغلة و الاستعمارو قوى التقاليد الجامدة، أن تحد من حركة الثورة المضادة من الداخل . ولعل أخطر ما يواجه العمل العربي الآن، و العمل الفلسطيني بالذات ، أن هناك حركات مشبوهة تحكها قوى الثورة المضادة باسم العمل الوطني وقصر العمل على صيغ ضيقة ، لتسقط بواستطها شعارات النضال القومي العربي وتدوس بأقدامها أهداف الجماهير في الوحدة و الحرية ،الأهداف التي فشل الاستعمار في إزالتها ، وفشل سوء التطبيق و سوء العمل الذي ارتكب باسمها من بعض الفئات بإسقاطها كشعارات الثورة المضادة لتسقطها بأقلمة القضية الفلسطينية و بمرحلة النضال تحت شعار العمل الوطني و بالانفصام عن مسيرة التقدم العربية ، وبتفريغ العمل الثوري من محتواه الاجتماعي و العودة بأسلوب العمل إلى هلامية انتفاضات النصف الأول من هذا القرن والى أسلوب الزعامات الفردية المشابهة لزعامات المخاتير و العمد و الوجهاء ، و بالتالي تهجين المسيرة و تفريغ المحتوى الفكري لحركة المقاومة وتحويله أية المشابهة لزعامات المخاتير و العمد و الوجهاء ، و بالتالي تهجين المسيرة و تفريغ المحتوى الفكري لحركة المقاومة وتحويله إلى حركات آلية تضغط على الزناد دون وعي . تكاد تكون محترفة لهذا النوع من النضال دون امتداد أفقيو عامودي يترابط عضوياً و فكرياُ مع الجماهير و حركتها و أمانيها . لقد بقي العمل النضالي العربي قائماً على ردود الفعل الناتجة عن الأحداث ، دون أن يتواجد الناتج الأصيل الذي يسير بمنطلق حركة التاريخ و يستعد لها ، وضاع الفكر في الجدل بين الفكر المرتبط بالماضيو الواقع الاجتماعي ، وبين أفخاخ الإصلاحية و الليبرالية ، ثم بينه وبين التقدمية الهادفة لمصلحة الأغلبية المتمثلة بالطبقات الكادحة الفقيرة المستغلة .
لم تكن في التاريخ العربي الحديث ، الثورات الناجمة تنفيذاُ أو مرحلياً إلا تلك التي ارتكزت وقامت على أكتاف جماهير صاحبة المصلحة الحقيقية بالثورة مثل مرحلة الكفاح المسلح ، بالجزائر و الجنوب العربي .
لقد تخلصت معظم أقطار الوطن العربي بشكل أو بآخر من نير الاستعمار المباشر إلا أن امتيازات الاستعمار الجديد و نفوذه ، لاتزال تخيم على الوطن العربي تهدده وتتحداه وتؤثر به .
أولاً : عن طريق ما تركه الاستعمار من آثار بصماته البشعة بتقسيمه الوطن العربي إلى أجزاء متفرقة ، مثيراً بينها عوامل التشكيك و الفرقة المصطنعة و الإقليمية العمياء الهادفة لحماية مصالح القلة المستغلة كي يبقي الأمة العربية مفككة ، ويحرمها من القوة ، متحدة متراصة كالبنيان المرصوص ، فتسهل السيطرة عليها ، وابتزاز خيراتها ونهب ثرواتها ، وابقائها على تخلفها و تقسيمها ، مستعيناً باصطحاب المصلحة الفردية الاستغلاليين الذين ترتبط مصالحهم و مصالح طبقتهم مع الاستعمار و بوجود نفوذه.
ثانياُ:عن طريق زرعه لجيب سرطاني صهيوني عنصري خبيث في قلب الوطن العربي ، احتل أرض فلسطين بعد أن شرد أهلها ، ويسعى للامتداد و التوسع مهدداُ بذلك الوجود العربي و حركة التحرر و التقدم العربية .
إن الوحدة العربية ، طريق التكامل و النصر ، وبدايتها الوحدة الوطنية بين أطراف العمل النضالي المكافحة و جماهير الشعب ، إن الصهيونية العنصرية ، أداة من الأدوات التي ساعدت الاستعمار على خلقها ليستعملها مخلباُ من الهجوم على مسيرة التقدم العربية ، وعقبة في طريق التحرر من النفوذ و الاستغلال ، مستعيناُ بها في تثبيت مصالحه و امتيازاته ونفوذه و طبيعي أن لا يقتصر الاستعمار على أداة واحدة بل يستعملها الأدوات العديدة لضرب الحرية و القوى الساعية إليها ، ولذلك فإن هذه القوى أياُ كانت ، التي تقاوم الثورة العربية و تمنع النضال من أجل الحرية و المساواة ، إنما هي أدوات أخرى بيد الاستعمار تشكل عنصر من عناصر الثورة المضادة .
و الشعب الفلسطيني كمسؤول أول عن قضيته ، وكجزء من ثورة أمته ملزم بالثورة المسلحة وتمنع النضال من أجل الحرية و المساواة ، إنما هي أدوات أخرى بيد الاستعمار تشكل عنصراً من عناصر الثورة المضادة .
و الشعب الفلسطيني كمسؤول أول عنقضيته ، كجزء من ثورة أمته ملزم بالثورة المسلحة على الاحتلال و القهر ، ملتزم بالثورة المسلحة من مواقعه المختلفة ، واجب أول عليه أن يشعل الثورة ، و أن يزيد صرامتها ضراوة ليحرق لهيبها الاحتلال الغاصب ، و الاستعمار الناهب ، وليحرر أرضه و من يعيشون عليها .
و هذا الميثاق ، يطرح هنا على الجماهير العربية ظهيرة الثورة و مالكتها ، و الجماهير الفلسطينية مادة الثورة و صاحبة الفعل الأول فيها ، وعلى كل الثوار و المناضلين الشرفاء ، ليكون منطلقاً يمكن البدء من خلاله لمحاولة الوصول إلى لقاء حقيقي بين العاملين و المخلصين ، و الثوار الحقيقيين ، وخاصة أن القضية الفلسطينية في وضعها الحاضر ، أصبحت قضية وجود أو لا وجود بالنسبة للأمة العربية كلها .
إن هذا الميثاق ، أساس تلتزم به الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولكنه من صنع الإنسان و ليخدم إنسانيته ، وقد وضع دليلاً ومرشداً و معبراً عن طريقه ، ولكنه لم يضع قيداً محدداً ، أو سلسلة من الحلقات تربط قدرة الجبهة عن التحرك متقيداً بحرفيته و ألفاظه ، فهو قابل للتطويرو التطوير ليكون مواكباً لحركة النضال ، قادراً على سد الحاجات التي وضع من اجلها .
من الميثاق:
–الثورة الفلسطينية جزء عضوي من الثورة العربية مرتبطاً مصيراً بها .
-الثورة الفلسطينية تهدف تحرير الأرض و الإنسان.
-الثورة الفلسطينية تقوم على أكتاف المصلحة الحقيقية بها .
-قضية الثورة واحدة ...
-الثورة العربية الفلسطينية منطلق الثورة العربية الشاملة على الاستعمار و الاستغلال و التجزئة.
الباب الثاني
القضية الفلسطينية عربياً
المادة الأولى :
إن الشعب العربي في كل مكان ، وفي مقدمته الفلسطينيون ، يرى أن الثورة المسلحة على العدوان و الاحتلال الصهيوني للأرض العربية و على تحدي الاستعمار الذي يكرس هذا الاحتلال و العدوان ، وهي طريقه الوحيد وهي حق مقدس وطبيعي له ، وليس لأحد أن يسلبه هذا الحق أو يمنعه عن مزاولته إلا إذا كان مناصراً للعدوان أو معادياً لهذا الحق وداعياً للاستسلام .
المادة الثانية :
إن قضية فلسطين قضية قومية عربية ، وإن الثورة الفلسطينية مرتبطة ارتباطاً عضوياً ومصيريا بالثورة العربية وتشكل عضواً أساسياً من عناصرها وجزءً منها لا يمكن فصله عن صلب الثورة العربية ضد الإمبريالية و الاستعمار الذي تشكل إسرائيل رأس جسر و مخلباً لها في الوطن العربي .
المادة الثالثة
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تنظيم ليس له انتماء إلا القضية العربية التي يأتي في طليعتها تحرير فلسطين . لذلك فإن الجبهة الشعبية تستمد طاقتها ، وقدرتها المادية و البشرية و المعنوية من جماهير الشعب العربي . وتعتبر نفسها ملتزمة أمام هذه الجماهير وحدها ، منها تستمد العونو أمامها تحمل المسؤولية .
المادة الرابعة :
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وهي تسير في طريق الثورة المسلحة، لتعمل بالتناسق و التعاون مع جميع القوى و الأنظمة في الوطن العربي التي تعتمد هذا الطريق خطاً لها تترجمه واقعياً و تحتذيه ، مستهدفة تحرير الوطن المحتل . والجبهة في سبيل ذلك تعتمد ، بالإضافة إلى الأسلحة الميدانية أسس ثلاث هي:
1-وعي قائم على اقتناع علمي نابع من فكر مستنير وناتج عن مناقشة حرة تمردت علىسياط التعصب و الإرهاب .
2-حركة سريعة طليقة تستجيب للظروف المتغيرة التي يجابهها النضال العربي على أن تظل ملتزمة بأهداف النضال و بمثله الأخلاقية .
3-وضوح في رؤية الأهداف و متابعتها باستمرار . وتجنب الانسياق الانفعالي إلى الدروب الفرعية التي تبتعد بالثورة عن طريقها وتهدد جزءً كبيراً من طاقتها .
المادة الخامسة :
إن الجبهة لشعبية لتحرير فلسطين تؤمن أ ن العدو الصهيوني هو عدو للثورة العربية أينما وجد ، ولذلك فهي تقاتله في كل ارض عربية يحتلها و في كل مكان يتواجد فيه سواء في فلسطين أو في سيناء أو في الجولان أو في أي بقعة أخرى .
الباب الثالث
الجبهة الشعبية هويتها علاقته بالجماهير
المادة السادسة :
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤمن إيماناُ راسخاً إن الثورة التي تعمل من أجلها ، هدفها تحرير الوطن من المحتل الغاصب و تحرير المواطن من قيود الاستغلال و ذلك بإقامة عدالة اجتماعية مرتكزها الكفاية و العدل ، وتدرك الجبهة أن قوى الثورة المضادة و إن تعاطفت بحدود ضئيلة مع قضية الثورة الفلسطينية ، فإنما تفعل ذلك مرحلياً و بقصد السيطرة على الثورة وتسييرها لخدمة مصالحها الفردية ، وهذه المصالح التي إن قوى الثورة المضادة و إن تعاطفت بحدود ضئيلة مع قضية الثورة الفلسطينية ، فإنما تفعل ذلك مرحلياً و بقصد السيطرة على الثورة و تسييرها لخدمة مصالحها الفردية ، هذه المصالح التي تعرضت للضياع تدفع بأصحابها إلى ربط مسيرتهم بخط الثورة المضادة وذلك باسم العمل الوطني المجرد من المحتوى الاجتماعي و الذي يرتكز على القوى الإمبريالية و الاستعمارية المستغلة .
المادة السابعة :
لما كانت الثورة تقوم على أكتاف أصحاب المصلحة الحقيقية في الثورة ، وهي عناصر قوى الشعب من عمال و فلاحين ومثقفين ثوريين وبرجوازين وطنيين مؤمنين بالعدالة الاجتماعية و منسلخين عن صفوفهم القوى المستغلة و أذنابها التي يعيشون على فتاتها ، فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تكرس نفسها تنظيماً جماهرياً مستقلاً يرتكز أولاً على انفتاحه الكامل لكل تلك العناصر الشريفة العربية المناضلة ، وليس تنظيماً مغلقاً متقوقعاً على نفسه . وثانياُ عدم ارتباطه بأي حزب أو حركة سياسية أخرى ، ولا يقبل عضويته أي عضو أو عنصر ملتزم مع أي حزب أو حركة أو تنظيم آخر ، ولكنه يقبل انضمام أي عنصر يلتزم فقط بمبادئ الجبهة و يتقيد بأنظمتها و يخلص لقضية الثورة من خلال إخلاصه لمبادئ الجبهة و سلوكياتها .
المادة الثامنة :
تؤمن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن وحدة العمل العربي نحت هدف الثورة ضد الاحتلال و القوى المساندة له ، إنما هي أساس في طريق التحرير . كما تؤمن أن وحدة النضال و الكفاح المسلح الفلسطيني عنصر هام في اختصار هدف النصر لهدف التحرر . لذلك فهي تسعى جادة ومؤمنة لتوحيد أهمل بين المنظمات الفدائية الحقيقية العاملة على أسس و مبادئ واضحة لخدمة هدف تحري الأرض و الإنسان و تؤمن الجبهة إن الغاية من ذلك هي تحقيق وحدة العمل الفدائي أو تنسيقه على أرض القتال و بين المقاتلين و المناضلين و الثوار الشرفاء.
المادة التاسعة :
إن دعم الثورة الفلسطينية حق وواجب على كل فلسطين و عربي شريف . وأن على الشعب الفلسطيني أن يتحمل ضمن قدراته ومن مواقعه المختلفة واجب الدعم الأول بشرياُ و معنوياُ و مادياً . وأن على الشعب العربي أن يؤازر و يدعم بكل طاقاته الممكنة الثورة المسلحة في فلسطين ، و أن كل عناصر الجبهة الشعبية ، وكل الثوار و الشرفاء و المناضلين الحقيقيين ، و القوى الشعبية أن تراقب مسيرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وأن تتفاعل معها لتصعيد خطى الثورة ، ولتقوم خط سيرها إذا احتاجت لذلك .
المادة العاشرة :
تؤمن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، بأنها تنظيم يقوم على جماعية القيادة كتأكيد الديمقراطية على المستويات ، وكضمان للاستمرار الدائم المتجدد ، وكتأكيد لرفض نزعات السيطرة الفردية ، وعاصم من جموح الفرد . وعلى هذا فإن السلطة العليا بالجبهة هي الجهة المكلفة بالمسؤولية جماعياً أمام مؤتمرات الجبهة .
المادة الحادية عشر:
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤمن أن قيمة العمل الفدائي تزداد بمقدار ارتباطه و نشاطه وتفاعله في أرض الوطن المحتل بحيث تكون جماهير شعبنا في الأراضي المحتلة العماد الحقيقي للثورة و حتى نتمكن من ضرب العدو في أعماقه وأحشائه.
المادة الثاني عشر :
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤمن أن السلوك النضالي الشريف أساس من أسس العمل الثوري ، ولذلك فإن عناصرها تلتزم المسؤولية الأخلاقية في سلوكها وتترابط هذه العناصر برباط أخوة النضال و انضباطية الثوار . وتلتزم الجبهة الشعبية الصدق أمام الجماهير ببياناتهو منجزاتها . كما يلتزم أعضاؤها بالتضحية و الإخلاص في خدمة قضية الثورة ، ويتعاهدون على التحلي بأخلاق العربي الكريمة الجديرة بكل مناضل و مقاتل شريف.
الباب الرابع
عام
المادة الثالثة عشر :
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحترم القوانين و الأنظمة الموضوعة في كل قطر عربي تتواجد فيه طالما أن هذه القوانين و الأنظمة تحترم حق الشعب الفلسطيني في الثورة على الاحتلال و طالما كانت هذه القوانين لا تتعارض و تمكن الجبهة من القيام بنضالها ضد العدو المحتل بالكفاح المسلح . وتعتبر الجبهة الشعبية أي حكم أو نضال أو جهة تحد من قدرتها على أداء مهمة الكفاح المسلح ضد الاحتلال الصهيوني أو تحاول منعها من أدائه ، إنما تشكل ظهيراً للاحتلال و تضعها الجبهة في مصاف أعداء الثورة .
المادة الرابعة عشر:
إن الثورة العربية الفلسطينية التي تستهدف الأرض و الإنسان ، تواجه تحالفاً إمبريالياً صهيونياً استيطانياً ، لذلك فهي ترتبط بحركات التحرر في العالم ، وتعتبر أن قضية الحرية واحدة و أن العدو المشترك لهذه العملية واحدة ، هو الاستعمار القوى المرتبطة به في العالم أجمع . وتؤمن الجبهة أن كرامة الإنسان حق مشروع ، وأن أوطان الشعوب المحتلة أو المسلوبة حق مشروع لها أن تقاتل من اجل استعادتها و تحريرها.

المادة خامسة عشر :إن حرية المعتقدات الدينية و الروحية حق مقدس لكل إنسان و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤمن بالله و برسالته ، وترفض و تشجب أي استغلال الدين بأي شكل من الأشكال أو استعماله ستاراً لأي تحركات سياسية .
كانون ثاني 1969
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ميثاق, الجبهة, الشعبية, فلسطين

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيرة الشعبية للحلاج - دراسة وتحليل ضوان السح advocate كتب السيرة الذاتية والرحلات 7 May 21, 2012 07:49 PM
حرب اكتوبر ( المعركة على الجبهة السورية ) هانى السيد طة التاريخ 3 October 12, 2008 01:10 AM
ميثاق فتح فلسطين عائد يافا كتب السياسة و العلاقات الدوليه 0 October 2, 2008 02:06 AM
ميثاق حماس فلسطين عائد يافا كتب السياسة و العلاقات الدوليه 0 October 2, 2008 02:02 AM
اذكروا ميثاق الله، ولاتشتروا به ثمنا قليلا succession النصح و التوعيه 2 March 9, 2008 04:15 AM


الساعة الآن 06:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر