فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > امومة و طفولة

امومة و طفولة كيف تعتنين بمولودك الجديد , تربيه الابناء ,ماقبل الولاده , الحمل, ملابس الطفل الجديد



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم August 22, 2008, 02:37 PM
 
وعي الطفل بذاته

العقل هو عبارة عن رموز لغوية وتعريفات ومصطلحات وأفكار ومفاهيم ونظريات ورؤى ومعادلات ....... وكما أن الواحد منا يتعامل مع الأشياء عبر أدوات , فان العقل كذلك يتعامل مع القضايا والمسائل والمشكلات وكل الأشياء عبر أدوات لكن أدواته من نوع مختلف .. فكذلك العقل يجد نفسه عاجزاً عن التفكير في أمور لا يملك معلومات وأفكاراً عنها . فلو طلبنا من أي انسان التحدث عن قيمة (الإخلاص ) ولا يعرف أي شيء عن دلالة هذه الكلمة فإننا نكون كمن طلب من شخص ان يدخل بيتاً ليس له باب .
J ما نكسبه من خبرات ومعارف أهم مما نرثه من آبائنا من قدرات ذهنية ...
( مرحلة التساؤل ) تقع مابين ثلاث وست سنوات وتسمى مرحلة الطفولة المبكرة فقد فطر الله الطفل على حب التساؤل في هذه السن كي يزود عقله بأكبر قدر من المعلومات حيث تبدأ المفاهيم بالتشكل وهي مرتبطة بالأشياء المحسوسة والمشاهدة فهو يريد معرفة كنه الأشياء التي تثير انتباهه , ويريد ان يفهم الأشياء التي يراها ويسمع عنها .


J لنشرح للطفل أنه لا بأس في أن لا يفهم كل شيء , فالكبار ايضاً لا يفهمون كل شيء ...

ان المفاهيم تشكل معظم النشاط العقلي , وان مخزون الطفل منها وكفايتها ومدى بلورتها كل ذلك مرتبط بما لدى الطفل من قدرات عقلية فالطفل يظن في البداية ان كل رجل أب , كما يظن أن كل امرأة أم ومع معايشة الأشياء والناس والأحداث وتكرار الخبرات يبدأ مدلول المفاهيم بالاتساع ويبدأ بالانفصال عن المظاهر الخاصة كما ان المرأة قد تسمى ( أما ً ) ولا تكون أمه وهكذا يبدأ بالتدرج مع الألفاظ على انها تدل على المعاني مستقلة عن الإشارة إلى شيء معين إلى أن ينتهي به الأمر إلى تصور المعاني والمفاهيم المجردة مثل الصدق والأمانة وغيرها .


J استخدام وسائل الإيضاح برفع مستوى الذكاء لدى الأطفال :

ان عقول الأطفال تنمو من خلال الألعاب الذكاء ومن خلال الأنشطة الايجابية مثل القراءة اما مع الأنشطة السلبية مثل مشاهدة التلفاز , فإنها تفقد المحفز وتبقى دون نمو ملحوظ .


J لا تكمن ميزتنا الأساسية في ان لدينا أدمغة , وإنما في كوننا تستخدمها :

ان المعلومات والحقائق تشكل جوهر الذكاء الإنساني , فالجاهل بقضية من القضايا مهما كان متفوقاً في إمكاناته الذهنية يبدوا أشبه بأحمق حين يتحدث فيها , ولهذا فان الاهتمام بتعويد الابناء عادة على القراءة يساعد على امتلاك الصغار لقدرات ذهنية جديدة .



J القارئ الجيد لا يقرأ كتباً كثيرة , لكنه إذا قرأ كتاباً قراه بطريقة جيدة :

تدل دراسة أجريت في جامعة ( الينوى ) على طلاب الصف الخامس الابتدائي حول عادات القراءة على ان الأطفال المميزين بشكل خاص في القراءة يقضون أربعة أمثال الوقت الذي يقضيه غيرهم من الأطفال فيها .
كذلك في دراسة أشارت ان المتفوقين الذين يحصلون على (90% ) في الاختبارات يقضون حوالي ( 20 ) دقيقة في القراءة كل يوم الى جانب مقرراتهم الدراسية . ان اصطحاب الاطفال الى المكتبة وعدم إجبارهم على القراءة يساعد على تفوقهم .

J يشير كون أول كلمة تنزل على نبينا r هي كلمة أقرا إلى ان الأساس قيام هذه الأمة وأساس نهضتها هو القراءة والمعرفة وهذا ما أثبتت تجارب الأمم صحته .
1. فلابد من الاهتمام بإنشاء مكتبة منزلية صغيرة .
2. القيام بالقراء للطفل من سن الثالثة ونشرح له ما نقراه حتى نوسس لعاطفة بالقراءة والكتاب .
3. نشجع الأطفال على الحديث عن الأشياء التي فرأوها في المرحلة الابتدائية .


J اذا قمنا بتعاهد الطفل كما نتعاهد نبته عزيزة علينا فان لنا نتوقع منه الكثير




الذات تعني ذلك التكوين المعرفي المنظم للمدركات الشعورية والتصورات والتعميمات الشخصية ، والطفل هو الذي يبلور ذلك التكوين ويعتبر تعريفاً خاصاً لنفسه ويعتبره تعريفاً خاصاً لنفسه .
فالطفل مفطور على حب التعلم ومحاولة الفهم لذاته ولما حوله ، فبعد مرور عام على ولادته تنمو صورة ذاته لديه ويزداد التفاعل مع الابوين – ولاسيما الام ويبدا استخدام الكلمات وتشكل الضمائر نحو من 10 % منها وبعد مرور سنتين يزداد شعوره بفرديته وشخصيتها .

J شعور الصغار والكبار بالحاجة الى التشجيع والتقدير يدل على انهم غير متأكدين من معرفة خصائصهم وفضائلهم الشخصية وغير متأكدين من المكانة التي يحتلونها في نفوس الآخرين :
ان المربي الجيد يساعد من يربيه على الاحساس بالكرامة الشخصية , وبلورة القيم والمبادى والاحداث بالنسبة اليه عبر المفردات التاليه :
1. أول ماينبغي ترسيخه في عقل الطفل هو انه احد مخلوقات الله
2. العمل على تشجيع الطفل على قبول ذاته .

J لن يحدث التغيير المطلوب في حياة الناس الا اذا تجاوزوا الافكار النظرية الى احداث سلوكيات ايجابية جديدة في حركتهم اليومية :
1. نوضح للطفل نقطة اساسية هي انه ليست هناك وضعية لشخص أو لاسرة تعد مركزية وغيرها هامشياً أو تعد اصلاً وغيرها فرعاً .
2. نشرح للطفل بوسائل متعددة مسألة عقدية ومبدئية .

J شجع دائماً الانسجام والمنطقية في تصرفات الطفل ونبهه على المفارقات السلوكية :
علينا ان الا نكتفي بالشرح النظري لأي مفهوم نريد ايصاله للصغار بسبب ضعف قدرتهم على فهم المعاني المجردة وربما فهموا بشكل خاطئ ولهذا فعلينا ضرب الكثير من الامثلة

J واني اعتقد والتاريخ يؤيدني ان الرجل الواحد في وسعه ان يبني أمة اذا صحت رجولته ....
لابد من ترسيخ مفهوم العبودية لدي الطفل فان الطفل حين يتمثل هذه الحقيقة يصبح أقرب الى الواقعية فهو يعرف المحدود لا يستطيع ان يتفادى ويتجنب كل الاشياء المكروهة ولهذا فانه حين يخفق لايياس ولا يقنط وحين يجتهد فانه قد يصيب وقد يخطى .

J ليست الأمة الفقيرة هي الامة التي لا تملك الكثير من المال , لكنها الأمة التي يتلفت صغارها يمنة ويسرة فلا يجدون حولهم الا رجالاً من الدرجة الثالثة :
الاطفال مثل الكبار يميلون الى الاقتصاد في بذل الجهد العضلي وتميل عقولهم جميعاً الى تصور الصعوبات والمستحيلات أكثر من ميلها الى رؤية الاشياء الممكنه والسهله , فعلى المربين تفتيح اذهان الاطفال على قدراتهم الكامنة والطاقات غير مستغلة

J اذا أدار المرء وقته بشكل يجد دائماً وقتاً لمزيد من التعلم ووقتاً للترفيه والترويح عن النفس :
المفهوم الاساسي الذي سنعمل على ايصاله في هذه النقطة هو : ان هناك مسافة بين ما نفعله , وبين ما يمكن ان نفعله حتى ان اكثر واجود مما يفعلون الان بحيث نشرح له الاساليب والوسائل التي تعينه على مانشجعه عليه .

J حين نتطوع للتفكير عن الطفل ونقوم بحل مشكلاته بالنيابة عنه فاننا ندفع بامكانته الذهنية في طريق الخمول والضمور :
ان الشيء الذي علينا أن نطلبه من الصغار , ونطلبه من أنفسنا هو ادانة الخطا .



J النفوس الكبيرة تتبتهج بالحق وتحترم الحقيقة :
ينتشر التهويل وتضخيم الأمور في مجتمعاتنا اليوم كما ينتشر السرطان في الجسم , وعلينا ان نتعلم كيف نضع حدوداً لذلك ان تفوق الطفل قد يكون فيما يملكه من صبر وقوة ذاكراه , أو سعة خيال , أو قدرته على التحليل والتركيب وغير ذلك فعلى المربي تذكيره بنقاط قوته ومساعدته على صقلها وتوظيفها ومساعدته على تجاوز مالديه من نقاط ضعف عن طريق التخلص منها

J لو بذلنا من الجهد في اختيار ابنائنا مثل الجهد الذي نبذله في شراء سلعة معمرة لحصلنا على نتائج تربوية كبيرة :
الاطفال يقعون في الكثير من الاخطاء بسبب عدم تبلور معالم الحق والصواب في اذهانهم بالقدر الكافي ومهمتنا مساعدتهم على تفهمها كلما وجدنا فرصة لذلك ولعلي اشير في هذه المسالة الى النقاط التالية :

J كان النبي r يحث اصحابه على التوبة ويقول : اني لأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة :
1. تحتاج الاسرة كي تشجع صغارها على الاعتراف بالخطا الى ارساء تقاليد حيث تجعل من السهل على أي واحد من افرادها الاعتراف بالخطا الى ارساء تقاليد مثل ( عفوا – آسف ....الخ ) هذه الكلمات حين تشيع في بيئة يشعر فيها الصغار أن الكبار ليسوا مثاليين ولا معصومين .
2. الاسرة مطالبة بأن تجعل من المصارحة اسلوباً اساسياً في التعامل مع بعضها .
3. لا ينبغى أن تكون عقوبة الأهل لابنائهم شديدة وقاسية الى درجة دفعهم الى ستر الاخطاء والوقوع في الكذب .

J كلما كانت مهاراتنا التربوية أعلى كانت حاجتنا الى العقوبة أقل :

لابد ان نكون قريبين من ابنائنا متواصلين معهم حتى لا تقع اخطاء كبيرة على غفلة منا

J نقد الذات يخفف من اعجاب المرء بنفسه ويحفزه على التفوق على ذاته .

ينبغي ان نجعل النقد الذاتي جزءاً من أسلوب حياتنا الخاصة والعامة




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطفل, بذاته, وعي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من هو الطفل الذكى ؟؟ ومن هو الطفل الموهوب ؟؟ سـمــوري امومة و طفولة 10 April 16, 2011 03:24 PM
هل يحلم الطفل ..؟؟!!.. RiiMii امومة و طفولة 10 May 8, 2010 07:53 PM
فن عقاب الطفل !! { ضَے سماآهُم ..! امومة و طفولة 13 December 16, 2008 10:28 PM
الطفل مطرود بالثلاث امومة و طفولة 2 November 15, 2007 07:18 AM


الساعة الآن 04:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر