فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم July 20, 2020, 07:53 AM
 
الصوم في المذاهب الأربعة ( متجدد )

الصوم في المذاهب الأربعة
ــــــــــــــــــــــــــ

كتاب الصيام
[ مباحث عامة ]
تعريف الصيام :
معنى الصيام في اللغة مطلق الإمساك عن الشيء، فإذا أمسك شخص عن الكلام، أو الطعام فلم يتكلم، و لم يأكل، فإنه يقال له في اللغة: صائم، و من ذلك قوله تعالى: { إني نذرت للرحمن صوماً } أي صمتاً و إمساكاً عن الكلام.
و أما معناه في اصطلاح الشرع فهو الإمساك عن المفطرات يوماً كاملاً، من طلوع الفجر الصادق، إلى غروب الشمس، بالشروط الآتي بيانها. و هذا التعريف متفق عليه بين الحنفية؛ و الحنابلة، أما المالكية و الشافعية فإنهم يزيدون في آخره كلمة "بنيّة"، و ذلك لأن النية ليست بركن من أركان الصيام عند الحنفية، و الحنابلة، فليست جزءاً من التعريف، على أنها شرط لازم لا بد منه، فمن لم ينو بالكيفية الآتي بيانها، فإن صيامه يبطل، باتفاق؛ و من هذا تعلم أن الخلاف في كون النية شرطاً أو ركناً فلسفة فقهية يحتاج إلى معرفتها طلبة العلم، أما غيرهم فإنهم ملزمون بمعرفة أن نية الصيام لازمة؛ فلا يصح الصيام بدونها.

أقسام الصيام

اتفق المالكية، و الشافعية، و الحنابلة على أن الصيام ينقسم إلى أربعة أقسام:
أحدها صيام مفروض، و هو صيام شهر رمضان أداءً و قضاءً، و صيام الكفارات، و الصيام المنذور .
ثانيها: الصيام المسنون.
ثالثها: الصيام، المحرم.
رابعها: الصيام المكروه.
و سيأتي بيان كل قسم من هذه الأقسام عند الثلاثة.
أما الحنفية فقالوا: إن أقسام الصيام كثيرة ( ١ ) .

القسم الأول: الصيام المفروض

قد عرفت أن الصيام المفروض هو صيام شهر رمضان أداءً و قضاءً، و صيام الكفارات، و الصيام المنذور. و عرفت أن هذا القدر متفق عليه عند الأئمة، و إن كان بعض الحنفية يخالف في الصيام المنذور، و يقول: إنه واجب لا فرض، و إليك بيان الصيامات المذكورة على هذا الترتيب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( ١ ) الحنفية:
قد اختلفت آراؤهم في الصيام المنذور، سواء كان معيناً. و هو نذر صوم يوم بعينه. كيوم الخميس مثلاً. أو غير معين. كنذر صيام يوم أو شهر بدون تعيين فمنهم من قال:
إن قضاء هذا النذر واجب لا فرض. و قد عرفت مما تقدم أن الواجب عندهم بمعنى السنة المؤكدة، فلا يعاقب تاركه بالنار. و إن كان يحرم من شفاعة النبي المختار. و حجة هذا القائل أن الوفاء بالنذر ثبت بقوله تعالى:
{ وليوفوا نذورهم } و هذه الآية ليست قطعية الدلالية. لأن من نذر معصية فإنه لا يلزمه الوفاء بها. و متى خصصت الآية ينذر المعصية. فإنها لا تكون قطعية الدلالة.
على فرضية الوفاء بالنذر و أيضاً فقد فرق الحنفية بين قضاء الصلاة المنذورة و قضاء الصلاة المفروضة، فقالوا:
لو نذر شخص أن يصلي لله ركعتين مثلاً، فإنه لا يصح له أن يصليهما بعد صلاة العصر، بخلاف ما لو فاتته صلاة الصبح مثلاً، فإن له أن يصليهما بعد صلاة العصر، فدل ذلك على أن النذر واجب لا فرض لاختلافه عن الفرض في الأداء، و منهم من قال:
إن الوفاء بالنذر فرض، فمن نذر أن يصوم يوماً معيناً أو أكثر، أو نذر أن يصوم يوماً بغير تعيين، فإنه يفترض عليه الوفاء بهذا النذر، و لم تثبت الفرضية بآية {وليوفوا نذورهم} و إنما ثبتت بالإجماع، و هذا الرأي هو الراجح عند الحنفية، و به قال غيرهم من الأئمة، فعلى الرأي الأول تنقسم الصيامات عندهم إلى ثمانية أقسام:
أحدها: الصيامة المفروض فرضاً معيناً، كصوم رمضان أداءً في وقته.
ثانيها: الصيام المفروض فرضاً غير معين، كصوم رمضان قضاءً في غير وقته؛ فمن فاته صيام شهر رمضان أو بعضه، فإنه لا يلزمه أن يقضيه في وقت خاص، و مثله صوم الكفارات، فإنه فرض غير معين.
ثالثها: صيام واجب معين، كالنذر المعين.
رابعها: صيام واجب غير معين، كالنذر المطلق .
خامسها: صيام النفل، سادسها الصيام المسنون.
سابعها: الصيام المستحب.
ثامنها: المكروه تنزيهاً أو تحريماً.
فالأقسام عنده ثمانية، أما على الرأي الثاني فإنها تنقسم إلى سبعة أقسام:
الأول: فرض معين، و هو ماله وقت خاص كصوم رمضان أداء، و النذر المعين.
الثاني: فرض غير معين، و هو ما ليس له وقت خاص؛ كصوم رمضان قضاءً، و النذر غير المعين.
الثالث: الواجب؛ و هو صوم التطوع بعد الشروع فيه، فمن أراد أن يتطوع بصوم يوم الخميس مثلاً. ثم شرع فيه فإنه يجب عليه أن يتمه، بحيث لو أفطر يأثم إثماً صغيراً، كما تقدم، و كذلك يجب عليه قضاؤه إذا أفطره.
و مثله صوم الاعتكاف غير المنذور، فإنه واجب كذلك.
الرابع: الصيام المحرم.
الخامس: الصيام المسنون.
السادس: صيام النفل.
السابع: الصيام المكروه، و سيأتي بيان كل قسم منها.
__________________
اللهم لا إله إلا أنت سبحانك
اللهم إنهم عبيدك و أبناء عبيدك
أهلي في سوريا خذ بيدهم و ارحمهم من هذه الفتن ، و انشر السلام و الأمن في ديارهم
يا رب نصرك ، يا رب نصرك ، يا رب نصرك
رد مع اقتباس
  #2  
قديم July 20, 2020, 09:19 PM
 
رد: الصوم في المذاهب الأربعة ( متجدد )

الصوم في المذاهب الأربعة
ـــــــــــــــــــــــ
صيام شهر رمضان - دليله

هو فرض عين على كل مكلف قادر على الصوم، و قد فرض في عشر من شهر شعبان بعد الهجرة بسنة و نصف، و دليل الكتاب و السنة و الإجماع.
أما الكتاب فقد قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كتِبَ عليكم الصيام } إلى قوله: { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } فشهر رمضان خبر لمبتدأ محذوب تقديره هو شهر رمضان، أي المكتوب عليكم صيامه، هو شهر رمضان ... الخ، و قوله تعالى: { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } .
و أما السنة فمنها قوله صلى الله عليه و سلم: " بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمداً رسول الله، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و الحج، و صوم رمضان" رواه البخاري، و مسلم عن ابن عمر .
و أما الإجماع فقد اتفقت الأمة على فرضيته، و لم يخالف أحد من المسلمين، فهي معلومة من الدين بالضرورة، و منكرها كافر، كمنكر فرضية الصلاة، و الزكاة، و الحج.

أركان الصيام

للصيام ركن واحد عند الحنفية، و الحنابلة، و هو الإمساك عن المفطرات الآتي بيانها، أما المالكية و الشافعية، فانظر مذهبيهما ( ١ ) .

شروط الصيام

تنقسم شروط الصيام الى:

شروط وجوب.
و شروط صحة.
و شروط أداء.
على تفصيل في المذاهب ( ٢ ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

( ١ ) المالكية: اختلفوا، فقال بعضهم:
💎 إن للصيام ركنين:
💍 أحدهما: الإمساك.
💍 ثانيهما: النية.
فمفهوم الصيام لا يتحقق إلا بهما، و رجح بعضهم أن النية شرط لا ركن، فمفهوم الصيام يتحقق بالإمساك فقط.
الشافعية قالوا:
🌷 أركان الصيام ثلاثة:
🌷 الإمساك عن المفطرات.
🌷 و النية.
🌷 و الصائم.
فمفهوم الصيام عندهم لا يتحقق إلا بهذه الثلاثة، و قد عرفت أن الحنابلة، و الحنفية يقولون: إن النية و الصائم شرطان خارجان عن مفهوم الصيام، و لكن لا بد منهما .

( ٢ ) الشافعية قالوا:
💎 تنقسم شروط الصيام إلى قسمين:
🌹 شروط وجوب.
🌹 و شروط صحة.
💎 أما شروط وجوبه فأربعة:
🌷 أحدها البلوغ، فلا يجب الصيام على الصبي، و لكن يؤمر به لسبع سنين إن أطاقه، و يضرب على تركه لعشر سنين، و وافقهم على هذه الحنفية؛ أما المالكية فقد قالوا: لا يجب على الولي أمر الصبي بالصيام، و لا يندب، و لو كان الصبي مراهقاً.
الحنابلة قالوا: المعول في ذلك على القدرة و الإطاقة، فإذا كان الصبي مراهقاً يطيق الصيام، فيجب على الولي أن يأمره به، و يضربه إذا امتنع.
🌷 ثاينها: الإسلام، فلا يجب على الكافر وجوب مطالبة، و إن كان يعاقب عليه في الآخرة؛ أما المرتد فإنه يجب عليه وجوب مطالبة فيطلب منه بعد عوده إلى الإسلام.
🌷 ثالثها: العقل، فلا يجب على المجنون إلا أن كان زوال عقله بتعديه، فإنه يلزمه قضاءه بعد الإفاقة، و مثله السكران إن كان متعدياً بسكره، فيلزمه قضاؤه، و إن كان غير متعد كما إذا شرب من إناء يظن أن فيه ماء، فإذا به خمر سكر متعدياً بسبب الإغماء أم لا.
🌷 رابعها: الإطاقة حساً و شرعاً، فلا يجب على من لم يطقه لكبر أو مرض لا يرجى برؤه لعجزه حساً، و لا على نحو حائض لعجزها شرعاً.
🌺 و أما شروط صحته، فأربعة أيضاً:
🌹 الأول: الإسلام حال الصيام، فلا يصح من كافر أصلي، و لا مرتد.
🌹 الثاني: التمييز، فلا يصح من غير مميز، فإن كان مجنوناً لا يصح صومه، و إن جن لحظة من نهار، و إن كان سكران أو مغمى عليه لا يصح صومهما إذا كان عدم التمييز مستغرقاً لجميع النهار، أما إذا كان في بعض النهار فقط فيصح، و يكفي وجود التمييز و لو حكماً، فلو نوى الصوم قبل الفجر و نام إلى الغروب صح صومه، لأنه مميز حكماً.
🌹 الثالث: خلو الصائم من الحيض و النفاس و الولادة وقت الصوم و إن لم تر الوالدة دماً .
🌹 الرابع: أن يكون الوقت قابلاً للصوم.
فلا يصح صوم يومي العيد و أيام التشريق، فإنها أوقات غير قابلة للصوم، و منها يوم الشك إلا إذا كان هناك سبب يقتضيه، كأن صامه قضاء عما في ذمته، أو نذر صوم يوم الاثنين القابل، فصادف يوم الشك، فله صومه، أو كان من عادته صوم الخميس و صادف ذلك يوم الشك فله صومه أيضاً، أما إن قصد صومه، لأنه يوم الشك فلا يصح صومه، كما سيأتي في مبحث "صيام يوم الشك"، و كذلك لو صام النصف الثاني من شعبان أو بعضه، فإنه لا يصح، و يحرم، إلا إن كان هناك سبب يقتضي الصوم من نحو الأسباب التي بينا في يوم الشك، أو كان قد وصله ببعض النصف الأول، و لو بيوم واحد.
هذه هي الشروط عند الشافعية، و ليست منها النية، لأنها ركن، كما تقدم، و يجب تجديدها لكل يوم صامه؛ و لا بد من تبييتها، أي وقوعها ليلاً قبل الفجر، و لو من المغرب؛ و لو وقع بعدها ليلاً ما ينافي الصوم، لأن الصوم يقع بالنهار لا بالليل؛ و إن كان الصوم فرضاً، كرمضان و الكفارة و النذر فلا بد من إيقاع النية ليلاً مع التعيين بأن يقول بقلبه: نويت صوم غد من رمضان، أو نذراً علي، أو نحو ذلك، و يسن أن ينطق بلسانه بالنية، لأنه عون للقلب، كأن يقول: نويت صوم غد عن أداء فرض رمضان الحاضر لله تعالى؛ و أما إن كان الصوم نفلاً فإن النية تكفي فيه و لو كانت نهاراً، بشرط أن تكون قبل الزوال، و بشرط أن لا يسبقها ما ينافي الصوم على الراجح، و لا يقوم مقام النية التسحر في جميع أنواع الصوم، إلا إذا خطر له الصوم عند التسحر و نواه، كأن يتسحر بنية الصوم، و كذلك إذا امتنع من الأكل عند طلوع الفجر خوف الإفطار. فيقوم هذا مقام النية.
الحنفية قالوا:
🌺 شروط الصيام ثلاثة أنواع:
💍 شروط وجوب.
💍 و شروط وجوب الأداء.
💍 و شروط صحة الأداء.
💎 فأما شروط الوجوب، فهي ثلاثة:
🌹 أحدها: الإسلام فلا يجب على الكافر لأنه غير مخاطب بفروع الشريعة كما تقدم، و كذا لا يصح منه لأن النية شرط لصحته كما سيأتي؛ و قد تقدم أن النية لا تصح إلا من مسلم؛ فالإسلام شرط للوجوب و للصحة.
🌹 ثانيها العقل فلا يجب على المجنون حال جنونه و لو جن نصف الشهر. ثم أفاق. وجب عليه صيام ما بقي. و قضاء ما فات، أما إذا أفاق بعد فراغ الشهر، فلا يجب عليه قضاؤه، و مثل المجنون المغمى عليه. و النائم إذا أصيب بمرض النوم قبل حلول الشهر، ثم ظل نائماً حتى فرغ الشهر .
🌹 ثالثها: البلوغ، فلا يجب الصيام على صبيّ، و لو مميزاً، و يؤمر به عند بلوغ سبع سنين، و يضرب على تركه عند بلوغ سنه عشر سنين إن أطاقه.
💎 و أما شروط وجوب الأداء فاثنان:
🌷 أحدهما: الصحة، فلا يجب الأداء على المريض، و إن كان مخاطباً بالقضاء بعد شفائه من مرضه.
🌷 ثانيهما: الإقامة، فلا يجب الأداء على مسافر، و إن وجب عليه قضاءه.
💎 و أما شروط صحة الأداء. فاثنان أيضاً:
🌹 أحدهما: الطهارة من الحيض و النفاس؛ فلا يصح للحائض و النفساء أداء الصيام و إن كان يجب عليهما.
🌹 ثانيهما: النية؛ فلا يصح أداء الصوم إلا بالنية تمييزاً للعبادات عن العادات. و القدر الكافي من النية أن يعلم بقلبه أنه يصوم كذا؛ و يسن له أن يتلفظ بها؛ و وقتها كل يوم بعد غروب الشمس إلى ما قبل نصف النهار. و النهار الشرعي: من انتشار الضوء في الأفق الشرقي عند طلوع الفجر إلى غروب الشمس؛ فيقسم هذا الزمن نصفين. و تكون النية في النصف الأول بحيث يكون الباقي من النهار إلى غروب الشمس أكثر مما مضى، فلو لم يبيت النية بعد غروب الشمس حتى أصبح بدون نية ممسكاً، فله أن ينوي إلى ما قبل نصف النهار.
كما سبق؛ و لا بد من النية لكل يوم من رمضان، و التسحر نية، إلا أن ينوي معه عدم الصيام و لو نوى الصيام في أول الليل، ثم رجع عن نيته قبل طلوع الفجر صح رجوعه في كل أنواع الصيام، و يجوز صيام رمضان، و النذر المعين، و النفل بنية مطلق الصوم، أو بنية النفل من الليل إلى ما قبل نصف النهار، و لكن الأفضل تبييت النية و تعيينها: و نوى صوماً واجباً، فإنه يقع عن ذلك الواجب، لأنه مرخص له بالفطر حال السفر؛ أما القضاء و الكفارة و النذر المطلق، فلا بد من تبييت النية فيها و تعيينها، أما صيام الأيام المنهي عنها، كالعيدين، و أيام التشريق، فإنه يصح، و لكن مع التحريم، فلو نذر صيامها صح نذره، و وجب عليه قضاؤها في غيرها من الأيام، و لو قضاه فيها صح مع الإثم.
المالكية قالوا:
🌺 للصوم شروط وجوب فقط.
💍 و شروط صحة فقط.
💍 و شروط وجوب و صحة معاً.
🌺 أما شروط الوجوب فهي اثنان:
🌷 البلوغ.
🌷 و القدرة على الصوم.
فلا يجب على صبي، و لو كان مراهقاً، و لا يجب على الولي أمره به و لا يندب، و لا على العاجز عنه.
🌺 و أما شروط صحته فثلاثة:
🌹 الإسلام، فلا يصح من للكافر، و إن كان واجباً عليه، و يعاقب على تركه زيادة على عقاب الكفر.
🌷 و الزمان القابل للصوم، فلا يصح في يوم العيد.
🌷 و النية على الراجح. و سيأتي تفصيل أحكامها .
🌺 و شروط وجوبه و صحته معاً ثلاثة:
💍 العقل، فلا يجب على المجنون و المغمى عليه، و لا يصح منهما، و أما وجوب القضاء، ففيه تفصيل حاصله:
أنه إذا أغمي على الشخص يوماً كاملاً من طلوع الفجر إلى غروب الشمس أو أغمي عليه معظم اليوم، سواء كان مفيقاً وقت النية أو لا في الصورتين، أو أغمي عليه نصف اليوم أو أقله، و لم يكن مفيقاً وقت النية في الحالتين فعليه القضاء بعد الإفاقة في كل هذه الصور، أما إذا أغمى عليه اليوم أو أقله، و كان مفيقاً وقت النية في الصورتين: فلا يجب على التقصاء متى نوى قبل حصول الإغماء، و الجنون كالإغماء في هذا التفصيل، و يجب عليه القضاء على التفصيل السابق إذا جن أو أغمي عليه، و لو استمر ذلك مدة طويلة، و السكران كالمغمى عليه في تفصيل القضاء سواء كان السكر بحلال أو حرام، و أما النائم فلا يجب عليه قضاء ما فاته و هو نائم متى بيت النية في أول الشهر.
💍 الشرط الثاني: النقاء من دم الحيض و النفاس. فلا يجب الصوم على حائض و لا نفساء و لا يصح منهما. و متى طهرت إحداهما قبل الفجر، و لو بلحظة، وجب عليها تبييت النية، و يجب على الحائض و النفساء قضاء ما فاتهما من صوم رمضان بعد زوال المانع.
💍 الشرط الثالث: دخول شهر رمضان فلا يجب صوم رمضان قبل ثبوت الشهر، و لا يصح، أما النية فهي شرط لصحة الصوم الراجح، كما تقدم، و هي قصد الصوم، و أما نية التقرب إلى الله تعالى فهي مندوبة، فلا يصح صوم فرضاً كان أو نفلاً؛ بدون النية. و يجب في النية تعيين المنوي بكونه نفلاً أو قضاءً أو نذراً مثلاً؛ فإن جزم بالصوم و شك بعد ذلك هل نوى التطوع أو النذر أو القضاء انعقد تطوعاً، و إن شك هل نوى النذرأو القضاء، فلا يجزئ عن واحد منهما و انعقد نفلاً، فيجب عليه إتمامه، و وقت النية من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، فلو نوى الصوم في آخر جزء من الليل بحيث يطلع الفجر عقب النية صحت، و الأولى أن تكون متقدمة على الجزء الأخير من الليل؛ لأنه أحوط، و لا يضر ما يحدث بعد النية من أكل أو شرب؛ أو جماع أو نوم، بخلاف الإغماء، و الجنون إذا حصل أحدهما بعدها؛ فتبطل؛ و يجب تجديدها، و إن بقي وقتها بعد الإفاقة، و لا تصح النية نهاراً في أي صوم، و لو كان تطوعاً، و تكفي النية الواحدة في كل صوم يجب تتابعه، كصيام رمضان، و صيام كفارته، و كفارة القتل أو الظهار ما دام لم ينقطع تتابعه، فإن انقطع التتابع بمرض أو سفر أو نحوهما، فلا بد من تبييت النية كل ليلة و لو استمر صائماً على المعتمد، فإذا انقطع السفر و المرض كفت نية للباقي من الشهر، و أما الصوم الذي لا يجب فيه التتابع، كقضاء رمضان و كفارة اليمين، فلا بد فيه من النية كل ليلة، و لا يكفيه نية واحدة في أوله، و النية الحكمية كافية، فلو تسحر، و لم يخطر بباله الصوم، و كان بحيث لو سئل لماذا تتسحر؟ أجاب بقوله: إنما تسحرت لأصوم، كفاه ذلك.
الحنابلة قالوا:
💎 شروط الصوم ثلاثة أقسام:
🌹 شروط وجوب فقط.
🌹 و شروط صحة فقط.
🌹 و شروط وجوب و صحة معاً.
💎 فأما شروط الوجوب فقط، فهي ثلاثة:
🌷 الإسلام.
🌷 و البلوغ.
🌷 و القدرة على الصوم.
فلا يجب على صبي، و لو كان مراهقاً، و يجب على وليه أمره به إذا أطاقه، و يجب أن يضربه إذا امتنع، و لا يجب على العاجز عنه لكبر أو مرض لا يرجى برؤه، و أما المريض الذي يرجى برؤه فيجب عليه الصيام إذا برأ، و قضاء ما فاته من رمضان .
💎 و أما شروط الصحة فقط فهي ثلاثة:
🌹 أولها: النية: و وقتها الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر إن كان الصوم فرضاً أما إذا كان الصوم نفلاً فتصح نيته نهاراً، و لو بعد الزوال إذا لم يأت بمناف للصوم من أكل أو شرب مثلاً من أول النهار، و يجب تعيين المنوي من كونه رمضان أو غيره؛ و لا تجب نية الفرضية، و تجب النية لكل يوم؛ سواء رمضان و غيره.
🌹 ثانيها: انقطاع دم الحيض.
🌹 ثالثها: انقطاع دم النفاس؛ فلا يصح صوم الحائض و النفساء، و إن وجب عليهما القضاء.
💎 و أما شروط الوجوب و الصحة معاً، فهي ثلاثة:
🌷 الإسلام؛ فلا يجب الصوم على كافر، و لو كان مرتداً؛ و لا يصح منه.
🌷 و العقل، فلا يجب الصوم على مجنون، و لا يصح منه.
🌷 و التمييز فلا يصح من غير مميز كصبي لم يبلغ سبع سنين، لكن لو جن في أثناء يوم من رمضان أو كان مجنوناً و أفاق أثناء يوم رمضان وجب عليه قضاء ذلك اليوم، و أما إذا جنَّ يوماً كاملاً أو أكثر، فلا يجب عليه قضاؤه بخلاف المغمى عليه، فيجب عليه القضاء، لو طال زمن الإغماء، و السكران و النائم، كالمغمى عليه، لا فرق بين أن يكون السكران معتدياً بسكره أو لا .
__________________
اللهم لا إله إلا أنت سبحانك
اللهم إنهم عبيدك و أبناء عبيدك
أهلي في سوريا خذ بيدهم و ارحمهم من هذه الفتن ، و انشر السلام و الأمن في ديارهم
يا رب نصرك ، يا رب نصرك ، يا رب نصرك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم July 21, 2020, 10:13 PM
 
رد: الصوم في المذاهب الأربعة ( متجدد )

الصوم في المذاهب الأربعة
ــــــــــــــــــــــــــــــ

ثبوت شهر رمضان

يثبت شهر رمضان بأحد أمرين:
الأول: رؤية هلاله إذا كانت السماء خالية مما يمنع الرؤية من غيم أو دخان أو غبار أو نحوها .
الثاني: إكمال شعبان ثلاثين يوماً إذا لم تكن السماء خالية مما ذكر لقوله صلى الله عليه و سلم: " صوموا لريته، و أفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم، فأكملوا عدة شعبان ثلاثين "؛ رواه البخاري عن أبي هريرة.
و معنى الحديث:
أن السماء إذا كانت صحواً أمر الصوم متعلقاً برؤيته الهلال، فلا يجوز الصيام إلا إذا رئي الهلال، أما إذا كان بالسماء غيم، فإن المرجع في ذلك يكون إلى شعبان، بمعنى أن نكمله ثلاثين يوماً. بحيث لو كان ناقصاً في حسابنا نلغي ذلك النقص، و إن كان كاملاً وجب الصوم، و هذه القاعدة وضعها الشارع الذي أمر بالصيام، فهو صاحب الحق المطلق في نصب العلامات التي يريدها، و هو قد قال لنا:
إن كانت السماء صحواً، و يمكن رؤية الهلال، فارصدوه؛ و صوموا عند رؤيته، و إلا فلا، أما إذا كانت غيماً، فلنرجع إلى حساب شهر شعبان، و نكمله ثلاثين يوماً و بهذا أخذ ثلاثة من الأئمة و خالف الحنابلة حال الغيم عملاً بلفظ آخر ورد في حديث آخر، و هو صوموا لرؤيته، و أفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم، فاقدروا له.
فقالوا:
إن معنى " فاقدروا له " احتاطوا له بالصوم؛ و قد احتج الحنابلة لذلك بعمل ابن عمر راوي الحديث، فقد ثبت أنه كان إذا مضى من شعبان تسع و عشرون يبعث من ينظر فإن رأى فذاك، و إن لم ير، و لم يحل دون منظره سحاب؛ و قتر، أصبح مفطراً، و إن حال أصبح صائماً. و لا يقال لهذا اليوم: يوم شك في هذه الحالة؛ بل الشك عندهم لا يوجد إلا إذا كان اليوم صحواً، و تقاعد الناس عند رؤية الهلال، و قد ذكرنا مذهب الحنابلة ( ١ ) .
أما كيفية إثبات الهلال، ففيها تفصيل المذاهب ( ٢ ).

إذا ثبت الهلال بقطر من الأقطار

إذا ثبت رؤية الهلال بقطر من الأقطار وجب الصوم على سائل الأقطار، لا فرق بين القريب من جهة الثبوت و البعيد إذا بلغهم من طريق موجب للصوم. و لا عبرة باختلاف مطلع الهلال مطلقاً، عند ثلاثة من الأئمة؛ و خالف الشافعية، فانظر مذهبهم ( ٣ ) .

هل يعتبر قول المنجم؟

لا عبرة بقول المنجمين، فلا يجب عليهم الصوم بحاسبهم، و لا على من وثق بقولهم، لأن الشارع علق الصوم على أمارة ثابتة لا تتغير أبداً، و هي رؤية الهلال أن إكمال العدة ثلاثين يوماً أما قول المنجمين فهو إن كان مبنياً على قواعد دقيقة، فإنا نراه غير منضبط، بدليل اختلاف آرائهم في أغلب الأحيان، و هذا هو رأي ثلاثة من الأئمة، و خالف الشافعية؛ فانظر مذهبهم ( ٤ ) .

حكم التماس الهلال

يفترض على المسلمين فرض كفاية أن يلتمسوا الهلال في غروب اليوم التاسع و العشرين من شعبان و رمضان حتى يتبينوا أمر صومهم و إفطارهم، و لم يخالف في هذا سوى الحنابلة فقالوا:
إن التماس الهلال مندوب لا واجب؛ و لا يخفى أن رأي غيرهم هو المعقول، لأن صيام رمضان من أركان الدين؛ و قد علق على رؤية الهلال فكيف يكون طلب الهلال مندوباً فقط، و إذا رئي الهلال نهاراً قبل الزوال أو بعده وجب صوم اليوم الذي يليه إذا كانت الرؤية في آخر شعبان، و وجب إفطار اليوم الذي يليه إن كان آخر رمضان، و لا يجب عند رؤية الهلال الإمساك في الصورة الأولى، و لا الإفطار في الثانية، و هذا الحكم عند المالكية، و الحنفية، و خالف الشافعية، و الحنابلة ( ٥ ) .

هل يشترط حكم الحاكم في الصوم؟

لا يشترط في ثبوت الهلال و وجوب الصوم بمقتضاه على الناس حكم الحاكم. و لكن لو حكم بثبوت الهلال بناء على أي طريق في مذهبه وجب الصوم على عموم المسلمين. و لو خالف مذهب البعض منهم. لأن حكم الحاكم يرفع الخلاف، و هذا متفق عليه، إلا عند الشافعية ( ٦ ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( ١ ) الحنابلة قالوا:
إذا غم الهلال في غروب اليوم التاسع و العشرين من شعبان، فلا يجب إكمال شعبان ثلاثين يوماً. و وجب عليه تبييت النية و صوم اليوم التالي لتلك الليلة، سواء كان في الواقع من شعبان أو رمضان، و ينويه عن رمضان، فإن ظهر في أثنائه أنه من شعبان لم يجب إتمامه.
( ٢ ) الحنفية قالوا:
إذا كانت السماء خالية من موانع الرؤية، فلا بد من رؤية جماعة كثيرين يقع بخبرهم العلم، و تقدير الكثرة منوط برأي الإمام أو نائبه، فلا يلزم فيها عدد معين على الراجح؛ و شترط في الشهود في هذه الحالة أن يذكروا في شهادتهم لفظ: " أشهد "، و إن لم تكن السماء خالية من الموانع المذكورة، و أخبر واحد أنه رآه اكتفى بشهادته إن كان مسلماً عدلاً عاقلاً بالغاً، و لا يشترط أن يقول: أشهد، كما لا يشترط الحكم. و لا مجلس القضاء، و متى كان بالسماء علة فلا يلزم أن يراه جماعة لتعسر الرؤية حينئذ، و لا فرق في الشاهد بين أن يكون ذكراً أو أنثى، حراً أو عبداً، و إذا رآه واحد ممن تصح شهادته، و أخبر بذلك واحد آخر تصح شهادته، فذهب الثاني إلى القاضي؛ و شهد على شهادة الأول، فللقاضي أن يأخذ بشهادته، و مثل العدل في ذلك مستور الحال على الأصح، و يجب على من رأى الهلال ممن تصح شهادته أن يشهد بذلك في ليلته عند القاضي إذا كان في المصر، فإن كان في قرية فعليه أن يشهد بين الناس بذلك في المسجد، و لو كان الذي رآه امرأة مخدرة؛ و يجب على من رأى الهلال، و على من صدقه الصيام، و لو رد القاضي شهادته، إلا أنهما لو أفطرا في حالة رد الشهادة فعليهما القضاء دون الكفارة.
الشافعية قالوا:
يثبت رمضان برؤية عدل، و لو مستوراً، سواء كانت السماء صحواً أو بها ما يجعل الرؤية متعسرة؛ و يشترط في الشاهد أن يكون مسلماً عاقلاً بالغاً حراً ذكراً عدلاً، و لو بحسب ظاهره، و أن يأتي في شهادته بلفظ: أشهد، كأن يقول أمام القاضي: أشهد أنني رأيت الهلال، و لا يلزم أن يقول: و إن غداً من رمضان، و لا يجب الصوم على عموم الناس إلا إذا سمعها القاضي، و لو لم يشهد عند القاضي، أو شهد و لم تسمع شهادته، و كذا يجب على كل من صدقه أن يصوم متى بلغته شهادته و وثف بها؛ و لو كان الراي صبياً أو امرأة أو عبداً أو فاسقاً أو كافراً.
المالكية قالوا:
يثبت هلال رمضان بالرؤية؛ و هي على ثلاثة أقسام:
الأول: أن يراه عدلان و العدل هو الذكر الحر البالغ العاقل الخالي من ارتكاب كبيرة، أو إصرار على صغيرة، أو فعل ما يخل بالمروءة.
الثاني: أن يراه جماعة كثيرة يفيد خبرهم العلم، و يؤمن تواطؤهم على الكذب، و لا يجب أن يكونوا كلهم ذكوراً أحراراً عدولاً .
الثالث: أن يراه واحد، و لكن لا تثبت الرؤية بالواحد إلا في حَق نفسه أو في حَق من أخبره إذا كان من أخبره لا يعتني بأمر الهلال؛ أما من له اعتناء بأمره، فلا يثبت في حقه الشهر برؤية الواحد، و إن وجب عليه الصوم برؤية نفسه، و لا يشترط في الواحد الذكورة، و لا الحرية، فمتى كان غير مشهور بالكذب وجب على من لا اعتناء لهم بأمر الهلال أن يصوموا بمجرد إخباره، و لو كان امرأة أو عبداً، متى وثقت النفس بخبره و اطمأنت له؛ و متى رأى الهلال عدلان، أو جماعة مستفيضة وجب على كل من سمع منهما أن يصوم، كما يجب على كل من نقلت إليه رؤية واحد من القسمين الأولين، إنما إذا كان النقل عن العدلين، فلا بد أن يكون الناقل عن كل منهما عدلين، و لا يلزم تعدد العدلين في النقل، فلو نقل عدلان الرؤية عن واحد، ثم نقلاها عن الآخر أيضاً وجب الصوم على كل من نقلت إليه، أو جماعة مستفيضة، و لا يكفي نقل الواحد، و أما إذا كان النقل عن الجماعة المستفيضة، فيكفي فيه العدل الواحد، كما يكفي إذا كان النقل ثبوت الشهر عند الحاكم، أو عن حكمه بثبوته؛ و إذا رأى الهلال عدل واحد، أو مستور الحال وجب عليه أن يرفع الأمر للحاكم ليفتح باب الشهادة، فربما ينضم إليه واحد آخر إذا كان عدلاً، أو جماعة مستفيضة إن كان غير عدل، و لا يشترط في إخبار العدلين أو غيرهم أن يكون بلفظ: أشهد.
الحنابلة قالوا:
لا بد من رؤية هلال رمضان من إخبار مكلف عدل ظاهراً و باطناً، فلا تثبت برؤية صبي مميز، و لا بمستور الحال و لا فرق في العدل بين كونه ذكراً أو أنثى. حراً أو عبداً، و لا يشترط أن يكون الإخبار بلفظ: أشهد، فيجب الصوم على من سمع عدلاً يخبر برؤية هلال رمضان، و لو رد الحاكم خبره، لعدم عمله بحاله، و لا يجب على من رأى الهلال أن يذهب إلى القاضي، و لا إلى المسجد، كما لا يجب عليه إخبار الناس

( ٣ ) الشافعية قالوا:
إذا ثبتت رؤية الهلال في جهة وجب على أهل الجهة القريبة منها من كل ناحية أن يصوموا بناء على هذا للثبوت، و القرب يحصل باتحاد المطلع، بأن يكون بينهما أقل من أربعة و عشرين فرسخاً تحديداً، أما أهل الجهة البعيدة، فلا يجب عليهم الصوم بهذه الرؤية لاختلاف المطلع.
( ٤ ) الشافعية قالوا:
يعتبر قول المنجم في حَق نفسه و حَق من صدقه، و لا يجب الصوم على عموم الناس بقوله على الراجح

( ٥ ) الشافعية، و الحنابلة قالوا:
إن رؤية الهلال نهاراً لا عبرة بها، و إنما المعتبر رؤيته بعد الغروب

( ٦ ) الشافعية قالوا:
يشترط في تحقيق الهلال و وجوب الصوم بمقتضاه على الناس أن يحكم به الحاكم، فمتى حكم به وجب الصوم على الناس، و لو وقع حكمه عن شهادة واحد عدل .
__________________
اللهم لا إله إلا أنت سبحانك
اللهم إنهم عبيدك و أبناء عبيدك
أهلي في سوريا خذ بيدهم و ارحمهم من هذه الفتن ، و انشر السلام و الأمن في ديارهم
يا رب نصرك ، يا رب نصرك ، يا رب نصرك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقطفات من كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ( متجدد) جاروط النصح و التوعيه 136 July 2, 2020 10:22 PM
حكم حلق اللحية في المذاهب الأربعة عبدالله الصحراوي النصح و التوعيه 3 January 23, 2015 05:21 PM
المذاهب الفقهية الأربعة شادي مجلي سكر النصح و التوعيه 1 December 12, 2011 04:37 PM
تحميل كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ألاء ياقوت كتب اسلاميه 0 July 20, 2010 09:15 AM


الساعة الآن 06:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر