فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > الروايات والقصص المترجمة

الروايات والقصص المترجمة تحميل كتب روائية مترجمة لأشهر الكتاب و المؤلفين الأجانب



Like Tree1Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم July 1, 2018, 07:31 PM
 
Smile تحميل رواية الدم المسفوك ، جاك شيفر ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

تحميل رواية الدم المسفوك ، جاك شيفر ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf
تحميل رواية الدم المسفوك ، جاك شيفر ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf
تحميل رواية الدم المسفوك ، جاك شيفر ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf




الدم المسفوك
First Blood
جاك شيفر
Jack Schaefer
ترجمة
أحمد حلمي حجاج
مراجعة وتقديم
إسماعيل الحبروك


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

مقدمة الرواية بقلم المراجع
إسماعيل الحبروك


" الدم المسفوك " قصة .. قد يتبادر إلى ذهن القاريء من عنوانها أنها مأساة كبيرة .. تبدأ كالعادة بنزاع يستفحل أمره وينتهي إلى برك من الدماء ! .. دماء الضحايا مختلطة ببعضها لا فرق بين دم ظالم ومظلوم ! .
إلا أن هذه القصة تختلف عن غيرها .. فهي ليست مجرد طلقات رصاص طائشة .. أو طعنات خنجر غادرة ! .
إنها أعمق من ذلك بكثير .. فهي تصور لنا الحياة .. هدوءها وصخبها حلوها ومرها .. وتلقي بالضوء على بحر هذه الحياة الكبير .. وكيف يقابل الناس أمواجه وصخوره كل حس ما يتراءى له .. فمنهم من ينثني لهذه الصخور فيمر بأمان .. ومنهم من يصطدم بها ولا يجني سوى الخسارة والندم .. وهناك من يعالج الأمور بروية وحكمة فيهدأ أمام الثورات والتقلبات ويبحث لنفسه عن ثغرات يخرج منها فلا تحطمه الأمواج أو تهشمه الأحداث .. والبعض الآخر يسير على هواه فتصدمه الحقائق وتهد من كيانه وتقلق راحته !
إن قصة " الدم المسفوك " تعالج كثيرا من الأمراض التي ترهق نفوسنا وتفلّ من عزائمنا ..
فهناك مثلا الشاب القوي الذي تفتحت عينه على الحياة فلم ير بعد قسوتها أو صروفها .. يعتد بنفسه وشبابه ولا يعترف بأن هناك قوة تقف أما تحقيق أغراضه وشهواته ! .. ويجعل مثله الأعلى رجلا لا يعرف طريقا ً واحدا ً للتخاطب والتفاهم سوى طلقات الرصاص والعضلات المفتولة والعراك دائما ً !! .. يرى في هذا الرجل مثله الأعلى .. والأغنية التي يتمنى أن يحفظها ويرددها له الناس من خلف ! ..
فهو لا يقبل نصيحة .. وإن قبلها فهو متضرر متأفف ! .. كذلك لا يقبل عملا .. لأنه أكبر من هذا العمل .. ويرى في مواهبه جبلا يستحيل دفنه في حفرة صغيرة !
وهكذا يتعجل الأحداث والأمور .. ولا يصبر على عمل ولا يستقر على حال .. إنه يود أن يكون في القمة .. لا يبالي بكبير أو صغير ولا بأي عائق ! .. إنه لا يرى سوى هذه القمة .. وفي نفس الوقت عضلاته وشبابه ودماءه الحارة .. القوة والعزم والاندفاع ! .. وتبدأ الحوادث تمر عليه .. وتبدأ الحياة تهوي بمطارقها الهائلة فوقه .. وفي كل مرة تنال منه ما تنال .. ثم تترك له حكمة واضحة ترسخ في رأسه وترسب في أعماقه وتهز بعنف أفكاره وآراءه .. وتمر عليه فترة .. يتأرجح فيها بين الخيال والواقع .. بين الفضاء والأرض .. يتساءل أحيانا ً ويتعجب أحيانا ً أخرى .. فهو في كل هذا لا يستقر ولا يستريح ولا ينتهي إلى رأي .. بل يحس بشيء واضح ملموس هو آثار لطمة على وجهه لا يمكنه بقوة عضلاته أن يمنعها ولا بشبابه أن يصدها ! .. وتتوالى اللطمات .. ويشعر أنه يفتقر إلى تلك النصائح التي كان يكفر بها في الماضي .. ويبحث عنها وعن أصحابها ولكن بعد فوات الأوان ! ..
وينظر حوله فلا يرى إلا الفراغ القاتل .. فراغ الوحدة .. إنه يعيش لنفسه فلم يعد بقربه أحد أو يسانده مخلوق .. يصرخ فلا يسمع سوى صدى صوته .. يعمل فيذهب كل جهده هباء منثورا ً !! .. ويستمر على هذا الحال إلى أن يتقدم إلى أول اختبار تفتعله له الحياة وترغمه على الدخول فيه .. وتنتظر كيف يتصرف ويعالج الأمور فإما أن يحلق في الفضاء أو يسير على الأرض ! ..
وهنا تنقض عليه تجاربه فجأة .. وتدفعه إلى الحقيقة والواقع .. وتبصره بالطريق الذي يسلكه .. ولو أنه طريق مملوء بالمتاعب إلا أنه الطريق السليم الصحيح الذي لابد من سلوكه ..
وفي لحظات يقرر وينفذ .. ويدخل بذلك باب الرجولة التي تصمد أمام الحياة وتبعد صاحبها عن مواطن الضعف والزلل ...
هذا جزء مما ترويه قصة " الدم المسفوك " ... جزء روت فيه متاعب الشباب المراهق المتذبذب .. الشباب الذي أمضى حياته الأولى بين القراءة والخيال والمل العاليا .. وعليه بعد ذلك أن يتحرك ويعمل ويلمس الحقائق ! .. ومع ذلك لم تقتصر هذه القصة على علاج هذا الباب فقط .. بل روت لنا صراعا عنيفا بين الحب والواجب ...
فهذا رجل قضى أكثر مراحل الرجولة ... وأوشك أن يطرق باب الشيخوخة .. رجل حنكته التجارب واستولت على مشاعره وأصبح يرى العدل في القيام بواجبه ...
فهو رجل مسئول .. بيده أرواح وعلى أكتافه يقع أمن بلدة بأكملها لا فرق عنده بين حبيب وغريب .. أو عدو وصديق ! ...
إنه لا يرى أمامه سوى ميزان العدل الدقيق الذي به وحده تسير الأمور وفق ما يشتهي وما يرضيه له ضميره .. ولا تتدخل المتاعب في عمله فيهتز صرح الأمن ويتصدع أخيرا ً ثم ينهار .. ولكن لابد أن تختبره الحياة هو الآخر .. لابد أن تعرف هل لا زال على عهده من الصلابة أم أن الأيام هدت من هذه العزيمة وأضعفت من هذا الإيمان ؟! ...
وانتقت له الأيام صديق عمره .. وزميل شدائده وعونه في كل مأزق يتردى فيه !! ..
انتقت له هذا الأخ لتمثل به أمام عيني أخيه .. وتنقض عليه تطعنه بين يديها وتصرعه دون رحمة أو هوادة ! ...
وازدادت في قسوتها بل وسخريتها المقيتة فوضعت بين الصديقين صخرة عاتية .. إنه الواجب .. ثم تنحت جانبا ً لترى نتيجة فعلتها وتضحك وتهتز كالمحموم ! ..
وقفت لترى هل سينسى الأول واجبه ويندفع وراء عواطفه وأهوائه وينقذ صديقه ، وبيده أن ينقذه ؟ .. أم سيترك للأيام القياد فتنال من هذا الصديق وتحطمه كما يحلو لها ؟! ..
ويضغط الرجل على أعصابه .. ولا يطرف له جفن ويذهب فكره إلى كل جانب يسأل المَخرج والخلاص ...
ويظل تتقاذفه أيادي الألم والقلق ثم الصبر .. إلى أن تتدخل يد أقوى من يده ومن مساخر القدر لتنقذه من آلامه وتفكيره وتضع لهما حدا ً ربما يرضاه وربما لا يرضاه .. إلا أنه خارج عن طاقته وطاقة غيره .. إنها إرادة عليا لا دخل لإنسان ولا رأي لمخلوق فيها ! ...
لم تكتف قصة " الدم المسفوك " بهذا .. بل عالجت موقف الشر وأصحابه ، عالجته بأمانة وصدق ..
ذلك الشر الذي يظهر أحيانا نتيجة للحقد والحسد .. وأحيانا ً أخرى في صورة المال وإغرائه اللعين ...
فصورت لنا هذه القصة عددا من الرجال اجتمعوا في صعيد واحد واتفقوا على قرار حقير .. ألا وهو السير وراء شيطان المادة !!! .. ولم يكن هناك من يقف في طريقهم أو يصد شهواتهم الجارفة .. فقتلوا الأبرياء وعاثوا في الأرض فسادا .. يحطمون وينهبون وينشرون الخراب في كل مكان ...
وهم في كل هذا يعتقدون أن يد العدالة قصيرة لا تتطاول إليهم ولا تنالهم في عدوهم !! ..
وكسبوا أول جولة .. وكان لهم ما أرادوا .. فالذهب يجري بين أيديهم والجثث مبعثرة بين أقدامهم وضحكات الشيطان تخرج من أفواههم بنغمتها البشعة الرهيبة !! ..
ولكن .. لم يستمر هذا الحال .. بل ما أسرع ما تيقظت العدالة ونفضت عنها غبار أول سقطة .. وقامت تسرع وراءهم وتلحق بهم الواحد تلو الآخر .. حتى تهاوى الجميع وسجدوا تحت أقدام العدالة .. وعرفوا أن الباطل مهما تظاهر بقوته فهو ضعيف هزيل لا يقف على أرض ثابتة .. بل فوق رمال متحركة سرعان ما تبتلعه في لحظة .. ويظل الحق شامخا ً راسخا ً مدى الدهر ..
كذلك لم تنس القصة في غمرة كل هذه الأحداث .. الحب الخالد .. الحب بين ذلك الشاب المكافح المتردد .. وبين فتاة عاقلة متزنة أبت أن ترتبط بحبيبها في أول الأمر لأنه لا يعرف الاستقرار ولا يفهم معنى هذا الارتباط المقدس .. وتتهيأ الفرصة للخصام لكي يقوم بواجب التفرقة بينهما .. ولا يرضى بذلك إله الحب الذي يُقْبِل مبتهجا ومعه الدليل القاطع على رجولة هذا الشاب وهكذا يجمع بينهما ليمرحا بين أحضان السعادةوالهدوء ..
والآن .. لا أود أن أطيل أو أشرح فيما سيجده القاريء في قصة " الدم المسفوك " .. لأن ما وضحته هو جزء بسيط مما سيشعر به كل من يقرأها من اتجاهات كثيرة متباينة .. حيكت في أسلوب متسلسل متماسك برباط محكم .. يخرج منه القاريء في النهاية برصيد كبير من المتعة والعظة التي لا يستغنى عنها إنسان .

نبذة عن المؤلف
جاك شيفر


ولد شيفر في كليفلاند ، أوهايو ، وهو نجل محام. تخرج في كلية أوبرلين في عام 1929 مع تخصص في اللغة الإنجليزية. التحق بمدرسة الدراسات العليا في جامعة كولومبيا من 1929 إلى 1930 ، لكنه غادر دون إكمال درجة الماجستير في الآداب. ثم ذهب للعمل في يونايتد برس. في مهنته الطويلة كصحفي ، كان يشغل مناصب تحرير في العديد من المطبوعات الشرقية.
أول نجاح لـ شيفر كروائي جاء في عام 1949 مع روايته "شين" التي لا تنسى ، تدور أحداثها في وايومينج. أدرك قليلون أن شيفر نفسه لم يكن في أي مكان قريب من الغرب. ومع ذلك ، استمر في كتابة روايات ناجحة عن الغرب الأمريكي ، وباع منزله في ولاية كونيكتيكت وانتقل إلى ( سانتا في ) ، نيو مكسيكو في عام 1955.
في عام 1975 حصل شيفر على جائزة الإنجاز المتميز من قبل جمعية الأدب الغرب الأمريكي.
مات من قصور القلب في سانتا في عام 1991. تزوج شيفر مرتين ، زوجته الثانية انتقلت إلى ( سانتا في ) معه.
تحولت رواية شايفر " مونت والش " إلى فيلم سينمائي عام 1970 ، مع لي مارفن في دور البطولة ، ومرة ​​أخرى في عام 2003 إلى فيلم تلفزيوني من بطولة توم سيليك. وتم تحويل رواية " شين " إلى فيلم ومسلسل.


التحميل



رابط إضافي





أتمنى لكم قراءة ممتعة
mona3000 likes this.
__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save

التعديل الأخير تم بواسطة معرفتي ; July 17, 2019 الساعة 11:01 PM سبب آخر: وضع رابط إضافي لحين ضبط مركز التحميل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم July 1, 2018, 10:13 PM
 
رد: تحميل رواية الدم المسفوك ، جاك شيفر ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

شكرا جزيلا و بارك الله فيك اخي العزيز معرفتي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم July 1, 2018, 10:42 PM
 
Smile رد: تحميل رواية الدم المسفوك ، جاك شيفر ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد بدر مشاهدة المشاركة
شكرا جزيلا و بارك الله فيك اخي العزيز معرفتي


عفوا أخي أمجد

تحياتي لمرورك الكريم
__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تحميل رواية الدم المسفوك ، جاك شيفر ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل نداء الغاب ، رواية ، جاك لندن ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي الروايات والقصص المترجمة 1 September 24, 2018 08:47 AM
pdf ، تحميل ، مثل إيكاروس ، رواية ، د. أحمد خالد توفيق ، حصريات مجلة الابتسامة معرفتي الروايات والقصص العربية 11 December 2, 2015 08:17 AM
تحميل رواية على قيد الحياة ، رواية صينية طويلة ، يو هوا ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي الروايات والقصص المترجمة 7 November 17, 2015 06:07 PM
تحميل كتاب رجيم فصيلة الدم ، د. حسن فكري منصور ، حصريات مجلة الابتسامة pdf معرفتي كتب طبية 8 November 9, 2015 10:16 PM
تحميل علي ونينو ، رواية ، قربان سعيد ، حصريات مجلة الابتسامة pdf معرفتي الروايات والقصص المترجمة 7 August 22, 2014 02:05 AM


الساعة الآن 11:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر