فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > الروايات والقصص المترجمة

الروايات والقصص المترجمة تحميل كتب روائية مترجمة لأشهر الكتاب و المؤلفين الأجانب



Like Tree1Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم June 17, 2018, 06:10 PM
 
Smile تحميل جريمة في الكونغو ، جورج سيمنون ، روايات الهلال 149 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

تحميل جريمة في الكونغو ، جورج سيمنون ، روايات الهلال 149 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf
تحميل جريمة في الكونغو ، جورج سيمنون ، روايات الهلال 149 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf
تحميل جريمة في الكونغو ، جورج سيمنون ، روايات الهلال 149 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf



ثالث هدايا عيد الفطر 2018 وكل عام وأنتم بخير


روايات الهلال - 149
جريمة في الكونغو
جورج سيمنون

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

هذه الرواية

الكاتب العالمي جورج سيمنون مؤلف هذه الرواية بلجيكي المولد ، فرنسي اللسان والقلم ، أمريكي المهجر . إنه إنسان يشعر بأمانة الإنسانية ، وفنان يقدس أمانة الحقيقة ..
وفي هذه الرواية يصور سيمنون حياة الحفنة من الأوروبيين الذين كانوا يعيشون في الكونغو في عهد الاستعمار البلجيكي وهم لا يشعرون بأي احترام لقيمة أهله البشرية ، بل كل همهم استغلال خيراته وتسخير الوطنيين .. مع الانحلال والتبذل والانهماك في المتعة . وفي هذا الاطار يقوم المؤلف بنسج خيوط مأساة عاطفية من نوع حاد .. ويتعمق مع البساطة والتشويق المتناهيين في تحليل النفوس وتوضيح ما يمكن أن تسمو إليه من العواطف النبيلة ، وما يمكن أن تنحط إليه من ألوان الرذيلة .
وأبطال القصة بعضهم من بلجيكا ، وبعضهم من فرنسا ، وبعضهم من انجلترا ، وبعضهم من نيوزيلنده .. ولكنك تشعر أنك أمام حقيقة الإنسان مهما اختلفت جنسيته . وتستغرقك أحداث الرواية ومفاجآتها غير المفتعلة إلى أن تفرغ منها ، فتشعر أنك زدت معرفة بخفايا نفسك ، لأن الفنان الكبير يريك نفسك وخفاياها حين يطلعك على خفايا الآخرين .. وكأنه يضع أمام سريرتك ووجدانك مرآة مصقولة .
يكتب جورج سيمنون الروايات البوليسية كأروع ما كتبها المتخصصون ويكتب الرواية الوجدانية الواقعية كأنك تعيش مع أشخاصها في صدق .
من أعظم رواياته العالمية : " الثلج الأسود " . " سآخذ هذه المرأة " . " أغلال الخطيئة " .



نبذة عن المؤلف نقلا عن الويكيبيديا


التحميل
رابط إضافي على الميديافاير




أتمنى لكم قراءة ممتعة
mona3000 likes this.
__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save

التعديل الأخير تم بواسطة معرفتي ; July 16, 2019 الساعة 01:59 PM سبب آخر: وضع رابط إضافي على الميديافاير
رد مع اقتباس
  #2  
قديم June 17, 2018, 06:15 PM
 
Smile رد: تحميل جريمة في الكونغو ، جورج سيمنون ، روايات الهلال 149 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf



ولد جورج سيمنون في بلجيكا يوم 13 فبراير/ شباط العام 1903 في مدينة تدعى لييبج وكان أبوه يعمل محاسبا، وأسرته بسيطة تعيش حالة مادية متوسطة ولم يلبث أن مات والده وأصبح لزاما عليه حينها أن يتولى أمر عائلته ووجد أن عليه مسئولية الاسرة وذلك بعد رحيل والده، وقد نتج عن ذلك انقطاعه عن الدراسة وعمره أحد عشر عاما، اتجه حينها إلى الصحافة، وعمل صحافيا متجولا لصحيفة (لاغازين دولييبج) البلجيكية، وفيها نشر أولى قصصه، وفي سن السادسة عشرة عمل صحافيا محترفا وذلك في العام 1919، وقد عقد في هذه الفترة الكثير من اللقاءات الصحافية مع الكثير من مشاهير العالم، وعمل فيها مئات التحقيقات الصحافية وقابل كلا من ادولف هتلر وليون تروتسكي وونستون تشرشل وغيرهم، وقام بجمع كل هذه التحقيقات فيما بعد في كتاب يحمل اسم «أفريقيا تتحدث اليكم» بجانب ذلك كان ينشر قصصه باستمرار ويوالي كتابتها.




في العام 1922، وله من العمر 19 عاما، انتقل من بلجيكا إلى فرنسا وهناك بدأ سيله العرم والغزير من الكتابة المتدفقة في الرواية والقصة القصيرة. في العام 1924 صدرت له أول رواية وهي بعنوان «سر الغربة الصفراء» ولكنه لم يوقعها باسمه الحقيقي «جورج سيمنون» وإنما وضع عليها اسما مستعارا وظل يكتب مدة عشر سنوات بأسماء مستعارة كثيرة بلغ مجموعها 18 اسما، ولم يفصح عن اسمه إلا في العام 1932م، وعندما سئل عن السبب في ذلك، أجاب: هناك عشرات الأسباب لهذا، منها انني اردت ان اتخفى خلف الشخصيات التي ارسمها في كتبي وان اتصرف على غرارها، ومنها انني كنت غزير الإنتاج فرحت اتعامل مع أكثر من ناشر.

فتارة كان يكتب باسم كرستيان برول، واخرى باسم جورج سيم، أو جورج مارتن، أو لودوسان، ومنها جوم جوت، وجان دورسان، وجورج دوساج، وموريس بروتس وغيرها من الأسماء الكثيرة ويقال انه كتب200 كتاب بأسماء مستعارة.

وتعد هذه الفترة من اغزر فترات حياته انتاجا، وكان فيها يبذل جهدا جبارا، وعملا متواصلا، وطاقة لا تعرف التوقف، وكان فيها سريع الكتابة جدا، عندما يكتب الرواية يكتبها مرة واحدة ويعود إليها للتصحيح والمراجعة ثم لا يلتفت إليها على الإطلاق، مهما قيل عنها. كان يستيقظ صباحا من الساعة السادسة ويظل يكتب ساعات متواصلة من دون توقف حتى الساعة السادسة مساء، اي 12 ساعة يوميا، كان يكتب ثمانين صفحة (80) كل يوم، وكان يكتب رواية من عشرة الاف سطر في ثلاثة ايام فقط، وينتج حينها خمس روايات شهريا، اي بمعدل ستين رواية كل عام، بجانب قصصه القصيرة، والاغرب من هذا انه في العام 1927م اغراه أحد الناشرين أو تحداه بأن يكتب رواية متسلسلة للصحيفة في ثلاثة ايام فقط، واستطاع ذلك، والغريب انه اشترط لذلك ان يكون بمرأى من الجميع في قفص من زجاج مكشوف، يستطيع اي واحد ان يشاهد جورج سيمنون وهو يكتب ليلا أو نهارا، وشرط أن يكتب حلقة كل ساعة، وقد حدد حجم الرواية في ستين حلقة كحد أقصى، ومن دون ان يتصل بطرف ثالث سوى من يأخذ منه الاوراق. كل ذلك مقابل مبلغ قدره 25 ألف فرنك.

وفعلا استطاع جورج سيمنون ذلك، وكتب الرواية في ثلاثة أيام فقط، ومنذ اللحظة الاولى وافق مباشرة لثقته بنفسه وأنه قادر على ذلك وكان يقول عن هذه الواقعة: «وقد اقترح عليَّ أحد رؤساء التحرير مبلغا طيبا كي اكتب رواية في ثلاثة ايام، فأغلقت على نفسي القفص الزجاجي، على شرفة تطل على المولان جورج، فعلت هذا من دون اية صعوبة». وكان يسمى او يطلق عليه «الناسخ الصناعي» وذلك لما يمتاز به من غزارة انتاج لكنه كان لا يحب هذه التسمية ويستاء منها، وكان يقول عن نفسه إنه يستطيع ان يكتب 300 سطر من سطور الآلة الكاتبة في 45 دقيقة فقط.

وهو لم يتجاوز سن الاربع والعشرين سنة كان رصيده من الاعمال 60 رواية وألف (1000) قصة قصيرة.

والذي جعله ينهمك في هذا العمل الدؤوب، ويرهق نفسه ويذيبها ألما، واستغراقا في الكتابة، وفي عمل شاق هو سعيه نحو الحصول على الثروة، وان يعيش حياة مادية مرفهة، فهو يذيب نفسه شقاء كلما زادت ثروته ساعيا إلى الحصول على المزيد، وفعلا تحقق له ما اراد، وأصبح ثريا جدا، ويملك الملايين، واصبح بحوزته اثنان وثلاثون (32) قصرا، بسبب رواج كتبه، وما تدر عليه من اموال طائلة، إذ كانت تترجم إلى الكثير من لغات العالم، وتحول بعضها إلى أفلام سينمائية.

وهو اثناء الكتابة يستعين بالتدخين، ويدمن شرب الغليون، حتى انه يذكر بأنه يملك 200 غليون!! وهو لا يعرف مكانا مخصصا للكتابة، أو غرفة معينة، وإنما هو يكتب في كل مكان، وفي اي بلد يحل فيه، فقط يحمل معه آلته الكاتبة، وتكون بصحبته سكرتيرته، يكفيه هذا، فهو في كل رحلة يقوم بها - وما أكثر رحلاته - كانت سكرتيرته تصاحبه من اجل الكتابة، والآلة الكاتبة يضعها على اي مكان ثم يكتب، يأتيه الإلهام، أو وحي الكتابة، حتى في سفره لا يعرف الهدوء والراحة، حتى في الضجيج كان يكتب، ولا يتوقف، ولا تثيره اصوات الآلات والعمال وغير ذلك، فهو ينسى نفسه وهو يكتب، وكان بإمكانه كتابة فصلين أو ثلاثة يوميا بين هذه الأجواء، وهو يلزم نفسه بكم معين من اجل انجازه، وبعد الانتهاء من كل رواية كان يفقد من وزنه - كما يقال - 8 كيلوجرامات واثناء كتابة رواية ما يعيش حال قلق، وقبل البدء بالكتابة يصاب بوسوسة خاصة، إذ كان يذهب مع عائلته إلى الطبيب الخاص، ويقوم بفحص طبي دقيق، من اجل أن يحس انه لا شيء يمكن ان يعوقه أو يعرقله عن الاستمرار في الكتابة، وربما هذا الذي يحدث معه هو أحد الأسباب التي جعلته يترك الكتابة ويهجرها أخريات حياته.

بعد هذه الرحلة المتدفقة والحارة من نشاطه وحركته الدائبة بدأ هذا الغليان يهدأ قليلا، وأخذ يكتب روايات اقل طولا وحجما من سابقتها، وتخلى شيئا ما عن رواياته البوليسية واتجه إلى كتابة الرواية الوجدانية الواقعية، والرواية النفسية التحليلية بموهبة لا تقل عن كتاباته في الرواية البوليسية، وبقيمة فنية عظمى ومن هذه الروايات نذكر (سراح الموز، أصحاب العطش، القط، الباب، بيتي... الخ).

بعد العام 1960م اخذ جورج سيمنون يكتب تحت اشراف طبي. في العام 1972م توقف جورج سيمنون عن الكتابة، واعلن انه لن يعود اليها، وكانت آخر رواية له بعنوان «اوسكار» إذ وجد على مكتبه مظروفا اصفر مكتوبا عليه كلمة «اوسكار» فكتب الرواية بهذا العنوان، بعد ذلك اعلن انه لن يكتب ابدا، وكان ذلك تحديدا في سبتمبر/ أيلول من العام نفسه، ولم يكتف بهذا، بل ذهب إلى دار العمدة في مدينة لوزان - حيث اقامته - وغير مهمته في بطاقته الشخصية من روائي إلى «بلا مهنة». توقف عن الكتابة بعد ان انغمس فيها مدة ثمانية واربعين عاما انتج خلالها 450 رواية وبعض الإحصاءات تقول انه كتب 500 رواية ومئة ألف قصة قصيرة، وهذا انتاج ليس بالهين قراءته، فكيف القيام بإنتاجه وإبداعه.

بعد عام واحد من توقفه اخذ يروي سيرة حياته وذلك في العام 1973م عن طريق اشرطة الكاسيت، لذلك اسماها فيما بعد «إملاءات» وظل يروي قصة حياته مدة 9 سنوات، وأنهاها في العام 1982م وخرجت في عشرين جزءا من المجلدات الضخمة، وظل الناس يرددون ما جاء في سيرته الذاتية، وما عاشه من ظروف مختلفة، وحوادث متنوعة، سواء في عالم الكتابة أو مع اسرته التي لم تعرف الاستقرار، وكانت في آلاف الصفحات.

في العام 1978م حدث له حادث غيَّر مجرى حياته، وصبغها بالسواد والتشاؤم والعزلة، ففي هذا العام قامت ابنته ماري جو بقتل نفسها منتحرة، إذ اطلقت الرصاص في صدرها، وذلك بعد ان تركت لأبيها تسجيلا بصوتها تتحدث فيه عن اسباب انتحارها، وكذلك دفتر مذكرات كتبته وفيه تفاصيل كل ما خالجها من مشاعر وانطباعات عن علاقتها بأبيها. وقد تأثر جورج سيمنون كثيرا بهذا الحادث، وأفجعه جدا، وخصوصا ان ابنته ذكرت انه أحد اسباب انتحارها.

حينها قرر اعتزال الناس، والعزلة التامة عن المجتمع، والانقطاع عن العالم الخارجي وانتظار الموت للحاق بابنته، كما يقول، فقام ببيع ممتلكاته، وقصوره، ومنزله الكبير الذي يحوي 30 غرفة، وصرف كل ثروته، بعد ان سلم كل كتاباته المخطوطة إلى جامعة لييبج، واستقر في قلب مدينة لوزان مع زوجته الثالثة تريزا، إذ ابتاع له منزلا صغيرا بسيطا ومعزولا. ويقول عن ذلك: لقد اخترت ان اكون معزولا في هذا المسكن البسيط حتى لا يعرف أحد بموتي، حتى افراد اسرتي، سأعيش هنا في هدوء، لقد اخترت لون حياتي.

حتى الصحافة انقطع عنها ورفض كل المحاولات من اجل اجراء لقاءات صحافية معه، عن حياته وأدبه.

وظل على هذه الحال حتى وافاه اجله في الاسبوع الأول من شهر سبتمبر سنة 1989م عن عمر ناهز السادسة والثمانين. وقد بيع له 550 مليون نسخة في 55 لغة ومازالت كتبه تطبع ويعاد طبعها، وقد ترجمت بعض كتبه وقصصه القصيرة إلى اللغة العربية نذكر منها: «جريمة في الريفيرا»، ورواية «انتوان وجولي» أو «الساحر» التي لها ترجمتان بحسب علمي، وروايته «هذه المرأة لي»، وغير ذلك من رواياته.

وقد رشح أكثر من مرة لنيل جائزة «نوبل» في الأدب من خلال رواياته «اغلال الخطيئة»، «الثلج الأسود»، «فتاة في ماضيه» وغير ذلك إلا انه رفض ذلك ويقول انه ليس اديبا، وإنما يكتب روايات كثيرة


__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
  #3  
قديم June 17, 2018, 07:04 PM
 
رد: تحميل جريمة في الكونغو ، جورج سيمنون ، روايات الهلال 149 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

ما شاء الله روعة، بارك الله فيك اخي العزيز معرفتي و جزاك خيرا كثيرا على مجهودك و تعبك و شكرا جزيلا على التعريف الكبير بالكاتب الفذ جورج سيمنون
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تحميل جريمة في الكونغو ، جورج سيمنون ، روايات الهلال 149 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل ألوان من الحب ،أندريه موروا ، روايات الهلال 171 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي الروايات والقصص المترجمة 9 July 18, 2019 02:09 AM
تحميل جنون الحب ، سومرست موم ، روايات الهلال 77 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي الروايات والقصص المترجمة 5 July 18, 2019 01:59 AM
تحميل ألعاب العلماء ، بيير بول ، روايات الهلال 551 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي الروايات والقصص المترجمة 7 July 18, 2019 01:34 AM
تحميل غراميات أهل الفن ، جورج برنارد شو ، روايات الهلال 111 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي الروايات والقصص المترجمة 6 May 22, 2019 04:33 AM
تحميل رواية النيران والجسد ، جورج آرنو ، روايات الهلال ، العدد 153 ، حصريات مجلة الابتسامة معرفتي الروايات والقصص المترجمة 7 November 17, 2015 06:10 PM


الساعة الآن 11:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر