فيسبوك تويتر RSS


  #4  
قديم April 29, 2018, 08:04 PM
 
رد: كيف نقاوم سحر ومكر الإعلام

ثامنا: في إعداد التقارير تكون أحيانا المشاهد حقيقية كاملة ولكن نص التقرير يصرفك إلى ما يريده الإعلام، فصورة حقيقية مع كلام مضلل تكون النتيجة تضليل للمشاهد بالتأثير على بصره، وذلك لأن قوة تأثير المَشاهِد المصورة أكثر من تأثير الكلام، فيدخلون التضليل عليك وأنت متأثر بالصور.


تاسعا:

استطلاعات الرأي التي تراها تبث على أساس ما يريد الإعلام أن تدركه، وتكون الخيارات فقط ما يريد الإعلام ان يبثها، فإن سمعت مثلا ان مرشحا تقدم على آخر بنسبة 51% فان الاعلام في هذه الحالة جعلك تفكر فقط فيمن هو الافضل فلان او فلان، وصرف نظرك عن حقيقة الرجلين، وصرف نظرك عن حقيقة النظام المطبق، وصرف نظرك عن واقع البلاد وما انتجته الانتخابات لهذه البلاد وما الهدف منها، وصرف نظرك عن التفكير الجذري في حل مشكلة البلد.

عاشرا:

يطرح الإعلام أحيانا ما يريده على لسان أحد الضيوف ويقول هذا رأيه، فخبث الإعلام هنا يأتي من ناحية "طرح ما يريده الإعلام على لسان أشخاص آخرين"، ويظهر خبثه أيضا أنه لا ينقد هذا الخبر، او لا يستضيف من يطرح الطرح الصحيح، وهذا مثل تصريحات بعض الساسة الغربيين الذين يهاجمون المسلمين علنا ويطلبون منهم الاستسلام للغرب، فتاتي المحطة الاخبارية بهذه المقابلة وتتركها دون تعليق، بينما لو جاء رجل مخلص وطلب من المسلمين الجهاد وقتال الكفار وعدم الاستسلام لهم؛ فإنهم يقطعون عنه الاتصال أو لا يستضيفونه أصلا، فاختيار نوعية الضيوف هو أحد طرق خبث الإعلام ليمرر عن طريق تصريحاتهم ما يريد ويبعد التهمة عنه.



حادي عشر:

عندما يركز الإعلام على الامور السلبية فهو لا يفعل ذلك من باب نشر الحقيقة وبيانها وإنما لكي يعمل على احباط المشاهد، مثل كثرة بث صور الفساد في المجتمع، او بث عدد القتلى وما تكبده المسلمون من خسائر، او يقوم بطريقة عكسية ببث قوة العدو وتفوقه التكنولوجي، وتخلفنا التكنولوجي لكي نصل الى يأس من عملية التغيير.


ثاني عشر:

بث الحقائق أحيانا لا تعني ان الاعلام يريد إيصالك لبر الأمان، بل ربما يكون ذلك لخدمة جهة مناكفة للحكومة، أو يريد صرفك عن حقيقة أهم، أو يبث جزء من الحقيقة ويهمل جزء آخر، ربما ليزيد رصيده عند المشاهدين أو لأنه يريد التغطية على الجزء الآخر، وغيره من الأمور، المهم أن بث حقائق معينة لا لبس فيها ليس هدفه توعية الأمة بل هدفه خدمة تلك الجهة الاعلامية، وهنا يأتي دور الوعي السياسي لمعرفة الهدف من بث تلك الحقائق.



.......................






رد مع اقتباس
  #5  
قديم May 5, 2018, 07:29 AM
 
رد: كيف نقاوم سحر ومكر الإعلام

الث عشر:

التلاعب في إثبات أو تشويه أو نفي الحقائق والأفكار والنظريات حسب ما تريده الجهة الداعمة، فمثلا يتم طرح بعض النظريات الغير مثبتة على أنها حقائق، مثل طرح نظرية داروين على أنها حقيقة مسلم بها، أو مثل طرح فكرة الديمقراطية على أنها الحل للمشاكل ويكون البحث فقط في هل نجح تطبيق الديمقراطية أم لا، وأحيانا يتناول موضوع الخلافة كفترة تاريخية لا كحل لمشاكل المسلمين، وأحيانا يتم تجاهل آراء دعاة الخلافة كمحاولة لنفي وجودهم في الواقع، ويتناول موضوع الإرهاب كأمر مسلم به، ومثلا يتم تناول مؤامرات الكفار كالحلول الوحيدة المطروحة لا بل والصحيحة مثل السلام مع يهود ومثل المؤامرات على سوريا، وقس على ذلك الكثير من الأمثلة، ومقاومة ذلك الكيد يكون بمعرفة الحقائق من النظريات من الأكاذيب ومن التضليل وبالوعي الفكري والشرعي والسياسي على ما يطرح.


رابع عشر:

عندما نشاهد كثرة بث لخبر معين في أوقات مختلفة فهذا لا يعني أن هذا الأمر مهم بالنسبة لنا كمسلمين، بل يعني مثلا:

• أن هذا الأمر مهم لهذه المحطة الإعلامية فقط والمقصود الجهة التي تتبع لها.
• أن هذا أمر يريد الإعلام تمريره على المشاهد يهم الحكام وأسيادهم، إذن يجب الحذر منه.
• صرف الأنظار عن أمر مهم يحصل في نفس الوقت، ويجب عدم إغفاله والانسياق وراء ما يرده الإعلام.
• الأمر وهمي وكذب ويريد الإعلام ترسيخه في العقول رغما عنها.
• الأمر فيه مؤامرة على المسلمين ويريد الإعلام تدجيننا للقبول بها.


والخلاصة أن كثرة بث خبر معين تعني وجوب معرفة الهدف من وراء بثه، إذ يجب النظر بعين الريبة إلى ما يبثه الإعلام الرسمي وعدم إحسان الظن بهم في ظل الواقع الذي نحياه.




خامس عشر:

الإعلام ماهر جدا في بث بذور الفرقة والتناحر بين المسلمين ويعمل في كثير من الأحيان على نشر الضغائن بين المسلمين، فمثلا ترى الإعلام يركز على حادثة معينة في بلد معين مثل شخص أو عدة أشخاص فقط بهدف جعل الناس يسبون أهل ذلك البلد لزيادة التفرقة بين المسلمين، فلا يقال مثلا أن هذا الشخص هاجم أهل تلك البلد، بل يقال أن هذا الشخص المصري مثلا هاجم أهل فلسطين كي يوجدوا الكره من أهل فلسطين لأهل مصر، ويتم بث آراء هؤلاء الشاذين عن الأمة الإسلامية في الإعلام وبكثافة أحيانا لترسيخ الوطنية النتنة أكثر وأكثر، وفي موضوع السنة والشيعة وبالذات في الفترة الأخيرة فإن الإعلام يغذي الحقد والكره بين السنة والشيعة وبدعم وتمويل من الدول في العالم الإسلامي وبتوجيه غربي صليبي حاقد على الأمة الإسلامية، ويتم استغلال الحوادث على الأرض لدعم طرحهم ويتناسون أن الحكام والغرب يقفون وراء ذلك.




سادس عشر:

الإعلام في العادة يطرح حلولا ترقيعية أو تخديرية أو تضليلية ولكنه لا يطرح الحل الجذري لمشاكل المسلمين، فمثلا كون إقامة الخلافة وتطبيق شرع الله هي الحل الجذري لإنهاء مشاكل المسلمين، وكون طرد نفوذ الاستعمار من بلادنا والتخلص من الأنظمة الوضعية الحالية ومن الحكام العملاء سبب البلاء عندنا وهي حلول حقيقية جذرية لإنهاء مشاكل المسلمين؛ فهذا ما لا يطرحه الإعلام لا بل يعمل على تشويه هذا الطرح وتشويه دعاته ويعمل كثيرا على التغطية على العاملين للخلافة الواعين على الاستعمار وألاعيبه في بلاد المسلمين.

أما الحلول التي تطيل أمد الأنظمة فهي دائما تطرح على الإعلام، فنرى الإعلام كلما حصل فساد في جهة معينة يبدأ الإعلام بطرح موضوع انتخابات جديدة لهذه الجهة ويغفل أن سبب الفساد هو عدم تطبيق شرع الله، ويبدأ الإعلام الترويج لطرحه هذا، فهذا الطرح هو طرح يعمل على تخدير الناس عن التفكير في الحل الصحيح، ويجعلهم يمكثون زمنا ينتظرون النتائج، ومثال آخر وهو طرح الإعلام إقامة جمعيات لمساعدة الفقراء والمساكين وجمع التبرعات للاجئين والمحتاجين فهذا حل ترقيعي لفساد النظام وعدم قيامه بواجبه اتجاه شعبه واتجاه المسلمين، ومثال آخر وهو تركيز الإعلام على الحلول الغربية لإنهاء مشكلة في بلاد المسلمين مثل الحلول التي وضعتها أمريكا وروسيا لإنهاء المشكلة السورية، فهذه حلول تضليلية، فهي تصرف الأنظار عن واقع أمريكا وروسيا وعن حقيقة دعمها لبشار الأسد وعن حقيقة وقوفهم خلف المجازر في سوريا، وتهمش أهل سوريا تماما، وتصرف الأنظار عن الحل الحقيقي لمشكلة سوريا وهو التوحد على مشروع الخلافة.

فالإعلام في الخلاصة لا يطرح حلولا حقيقية جذرية لإنهاء مشاكل المسلمين، اللهم إلا أن تكون مشكلة بسيطة لا تمس النظام، فالإعلام يطرح حلولا كما قلنا كلها تضليل وتخدير وترقيع للنظام الموجود ولا تهدد كيانه وبنيانه وتثبت الاستعمار في بلاد المسلمين.




[IMG]
[/IMG]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم May 12, 2018, 07:27 AM
 
رد: كيف نقاوم سحر ومكر الإعلام

سابع عشر:

يتعمد الإعلام أن يأتي بالتاريخ من كتب المستشرقين والحاقدين على الإسلام عند يبث البرامج الوثائقية، ويترك المصادر الحقيقية، وإذا لم يكن هناك إلا المصادر الحقيقية فإنه يأخذ منها ما يخدم مصلحته في النيل من الإسلام والمسلمين ويترك ما يريد ويركز على ما يريد، فالإعلام مثلا يظهر أن الخليفة هارون الرشيد كان دائما محاطا بالجواري وحفلات الرقص، مع أن حاكما مثله وصل حكمه أقاصي الأرض واشتهر بالعدل وكان يحج عاما ويجاهد عاما لم يكن ليفعل ذلك، ولكنه الافتراء على الخليفة العباسي هارون الرشيد وعلى الخلافة بشكل عام، ومثلا يأتي الإعلام ويتكلم عن الدولة العثمانية بأنها دولة احتلال عثماني أو تركي للبلاد العربية، ويصف الإعلام خيانة الشريف حسين للمسلمين بالثورة العربية الكبرى، وعندما يؤلف أفلاما تاريخية فانه لا يأتي مثلا بحقيقة النصارى وعدائهم الصليبي للمسلمين بل يركز على يهود، لأن سياسة الإعلام حصر عداء المسلمين في يهود وإبعاده عن النصارى العدو الحقيقي للمسلمين، وإذا اضطر أن يذكر الغزو الصليبي لبلاد المسلمين أو محاكم التفتيش في الأندلس فإنه ينسبه إلى ظلم الحكام في ذلك الوقت وليس إلى طبيعة الديانة النصرانية وتحريض الباباوات على قتل المسلمين.

سابع عشر:


يتعمد الإعلام أن يأتي بالتاريخ من كتب المستشرقين والحاقدين على الإسلام عند يبث البرامج الوثائقية، ويترك المصادر الحقيقية، وإذا لم يكن هناك إلا المصادر الحقيقية فإنه يأخذ منها ما يخدم مصلحته في النيل من الإسلام والمسلمين ويترك ما يريد ويركز على ما يريد، فالإعلام مثلا يظهر أن الخليفة هارون الرشيد كان دائما محاطا بالجواري وحفلات الرقص، مع أن حاكما مثله وصل حكمه أقاصي الأرض واشتهر بالعدل وكان يحج عاما ويجاهد عاما لم يكن ليفعل ذلك، ولكنه الافتراء على الخليفة العباسي هارون الرشيد وعلى الخلافة بشكل عام، ومثلا يأتي الإعلام ويتكلم عن الدولة العثمانية بأنها دولة احتلال عثماني أو تركي للبلاد العربية، ويصف الإعلام خيانة الشريف حسين للمسلمين بالثورة العربية الكبرى، وعندما يؤلف أفلاما تاريخية فانه لا يأتي مثلا بحقيقة النصارى وعدائهم الصليبي للمسلمين بل يركز على يهود، لأن سياسة الإعلام حصر عداء المسلمين في يهود وإبعاده عن النصارى العدو الحقيقي للمسلمين، وإذا اضطر أن يذكر الغزو الصليبي لبلاد المسلمين أو محاكم التفتيش في الأندلس فإنه ينسبه إلى ظلم الحكام في ذلك الوقت وليس إلى طبيعة الديانة النصرانية وتحريض الباباوات على قتل المسلمين.

ثامن عشر:

تركيز الإعلام على طرف واحد وإهمال الطرف الآخر له صور عديدة، ومن إحدى صوره الخبيثة هو تركيز الإعلام مثلا على مفاوضات بين أطراف كلها تابعة لنفس الجهة وتعمد إهمال المعنيين بالحل أو الطرف الآخر وهو الأمة الإسلامية وما تنادي به من حلول جذرية للمسلمين، فترى الإعلام مثلا يركز على المفاوضات ومشقتها بين أطراف كلها تابعة للكفار أو عملاء للكفار وإهمال الأمة الإسلامية ورأيها في هذا الموضوع وكل هذا لخداع المشاهد، مثل تركيز الإعلام على المفاوضات بين أمريكا وروسيا ومن يتبعون لهم مثل المعارضة السورية وبعض حكام المسلمين لحل مشكلة أهل سوريا، فأهل سوريا على الأرض لا شأن لهم بالمفاوضات، والإعلام يهمل ما ينادي به أهل سوريا من المطالبة بالخلافة، وأمريكا في تلك الحالة تنفذ مخططاتها الإجرامية، وقس على ذلك المفاوضات الفلسطينية حيث يركز الإعلام على الطرف الفلسطيني (السلطة التابعة لأمريكا) والطرف الإسرائيلي والمبعوثين الغربيين وبعض حكام المسلمين الخونة الذين يعينونهم، وأهل فلسطين الذين ينادون بالتحرير الكامل لفلسطين وهم الطرف الحقيقي لا يذكر الإعلام رأيهم بل يتعمد إهماله، وغيره من الأمثلة.

تاسع عشر:

إن كثرة بث الأكاذيب الواضحة لا يعني أن الإعلام غبي لا يعرف ما يريد بل يعني أنه:

1- كثرة تكرار الكذب تجعل البعض يصدق أن هذا حقيقة وإلا لما استمر الإعلام ببث هذه الأمور، فليس كل الناس على قدر جيد من الوعي، وهذه هي نظرية غوبلز .
2- العمل على تدجين المتابع لهذا الإعلام حسب ما يريدون، فإن كثرة بث خبر معين طوال الوقت تجعل الشخص العادي يصدق أن هذا حقيقة رغم قوله بداية أن هذا كذب.
3- عدم وجود أي مبرر عند الإعلام للدفاع عن المجرمين، بسبب وضوح إجرامهم فلا يجد الإعلام الموالي للحاكم ما يبثه إلا الأكاذيب الواضحة.
4- متابعة ردة فعل المتابع لهذا الإعلام بانخفاض المتابعة أو ازديادها لهذا الإعلام لمعرفة مدى الوعي عند المتابعين.
5- يجب عدم الانخداع بالقول: " محلل سياسي أو دكتور أو بروفسور أو غيره من الألقاب" فان هذه الألقاب هي للعمل على خداعك أن هؤلاء لا يمكن أن يكونوا بهذه السذاجة ليكذبوا، فإن الإعلام يتعمد استضافتهم لتمرير كذبه المفضوح.
6- يتعمد الإعلام إعداد تقارير لخداع المشاهدين مثل إحضار عدة أشخاص واستضافتهم ليرددوا أكاذيب الإعلام مثل إحضار بعض الأشخاص ليشهدوا على عدل نظام بشار الأسد ورحمته بالناس، أو إحضار بضعة طلاب وإحضار بعض الأشخاص العاديين ليدرسوهم ليقولوا أنه لا يوجد إضراب معلمين مثل ما حصل في فلسطين مع أن الإضراب نسبته فاقت 95%، أو إحضار أشخاص كلهم من أجهزة المخابرات والطلب منهم القيام بعمل وتصويره لإيهام الناس أن ما يريده الحاكم يحصل وان الناس مؤيدة له.


والخلاصة أن الإعلام ماهر خبيث يكذب ويعلم أنه يكذب ويعمل على استخدام كافة الحيل والخدع لإيهامك أن ما يقوله صواب أو لتدجينك مستقبلا لتصدقه.



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا نقاوم التغيير ؟؟؟ ورقه خريف مقالات الكُتّاب 0 October 22, 2010 02:08 PM
كيف نقاوم الاحباط والفشل momen_bondok علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات 2 February 25, 2008 11:51 PM


الساعة الآن 11:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر