فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم June 14, 2017, 01:02 AM
 
Present تحميل كتاب معلمة للتراث الاردني لـ روكس بن زائد العزيزي



ولد روكس بن زائد بن سليمان العزيزي في مادبا عام 1903، درس المرحلة الابتدائية فقط في مدرسة اللاتين في مادبا، وتوقف عن الدراسة عام 1914 حين أعلنت الحرب العالمية الأولى، وبعدها أحضر له أبوه معلماً للغة الفرنسية وآخر للإنجليزية.ـ

بدأ حياته العملية معلماً للغة العربية في مدرسة اللاتين في مادبا عام 1918 وترك التدريس عام 1942 ثم عمل أستاذاً للأدب العربي في كلية تراسانته في القدس، حتى عام 1948 حيث عاد وعمل في التدريس حتى عام 1974.ـ

كان أول مراسل صحفي في الأردن عندما اعتمدته جريدة الأحوال البيروتية مراسلاً لها، انتخب عام 1976 رئيساً لرابطة الكتاب الأردنيين،وهو ممثل الرابطة الدوية لحقوق الإنسان في الأردن منذ عام 1956 وما يزال، نال من التكريم ما لم ينله أديب أردني آخر تقديراً له على جهوده العظيمة في البحوث التراثية والدراسات، نال عضوية شرف لمجمع اللغة العربية الأردني، حصل على وسام التربية والتعليم ووسام الصليب الأبيض الذي لا يُمنح إلا لخاصة الخاصة، ومنح شهادة يوبيل جلالة الملك حسين الفضي التكريمية في الأدب عام 1977، ونال وثيقة التقدير الذاتية على أعماله المتميزة عام 1982، كتبت جوليا الربضي رسالة ماجستير من الجامعة اللبنانية عن رسالتها (روكس بن زائد العزيزي حياته وآثاره سنة 1993) وأعد د. عبد الله رشيد رسالة دكتوراه من الجامعة اليسوعية موضوعها (روكس بن زائد العزيزي حياته وآثاره) عام 1996. وتوفي في عمان بتاريخ 21/12/2004 عن عمر يناهز الـ 101عاما، ودفن في بلدته مادبا.ـ

اما كتابه « معلمة التراث الاردني» فكان عملاً مميزاً وغير مسبوق وسجلاً عظيماً لتاريخ وارث الوطن وتراثاً ناصعاً سجله في خمسة أجزاء مجموع صفحاته (2869)، وستظل مرجعاً لكل باحث متعطش للمعرفة، وكنزا لنا وللأجيال القادمة. وكما يقول الأديب الراحل العزيزي: «إن التراث هو طفولة المجتمع، وهو صوت الماضي، وهو عند التحقيق صوت الحاضر المدوّي، وإن تسجيل التراث يقربنا من ذوبان الفروق الاجتماعية ويدعو إلى توحيد الشعب، ويضع بين ايدينا أمورا أهملها التاريخ والمعاجم». لقد سمي أديبنا الراحل كتابه «مَعلمة» « ولم يسميها «موسوعة» معترفاً بفضل أستاذه العلامة «انستاس ماري الكرملي» الذي يقول عنه بأنه صاحب اصطلاح «معلمة «.
كما ذكرنا للأديب الراحل العزيزي مؤلفات عدة منها: المنهل في تاريخ الأدب العربي، وكتاب الوثائق وسدنة التراث القومي والخلافة التاريخية، وأبناء الغساسنة، وأزاهير الصحراء والأرض أولاً وغيرها.

لقد وضع العزيزي كتابه «المَعلمة» في خمسة أجزاء (1)الأول يتحدث فيه عن الأمثال والأحكام حيث اعتبر أنها أشياء سامية جداً لأنها دراسة لعقلية الشعب وذكائه في التعبير عن انطباعاته والوسيلة لدراسة البيئة والمجتمع وفلسفته (2)عن الأسماء والألغاز التي يسميها البدو «الفتاوى» فمنها الشعر ومنها النثر (3)جزء عن العادات والتقاليد والاعتقادات والنخوات والنذور والطب الشعبي والبيت الأردني قديماً (4) عن القبائل وعن الشعر وتطوره وأثره في القبائل وبعض مشاهير الشعراء وأمثلة عن شعرهم وعن الخيل والإبل (5) عن اللغة والقواعد والكتابات والنصائح. إنها بالفعل موسوعة جامعة وقاموس غني بالمعلومات عن العادات واللهجات والأوابد الأردنية. إننا اليوم وبعد مرور (111) عاماً على مولد اديبنا الراحل نتذكر العزيزي ونستذكر تراثه الغني الذي تركه لنا، انه رجل استثنائي لم يمر مروراً عابراً في تاريخ الأدب الأردني بل ظل رمزاً مهماً وعموداً من أعمدة تراث الوطن كما انه قام بتعليم الأدب العربي والبيان وتاريخ العرب، ستة وخمسون عاماً بلا انقطاع في الأردن وفلسطين.

يقول روكس العزيزي في ختام كتابه: « أتوجه إلى الله إن يحميني من التكلف لما لا أحسن، ومن الازدهار بما أحسن، وان يجعل عملي خالصاً لوجه الحقيقة ولكرامة التاريخ النابع من حياة الشعب، الذي هو التاريخ الحقيقي والذي لا يمكن أن يلّون ولا أن يزيّف، والله ولي التوفيق».

بعد قراءتي لهذه «المَعلمة» الرائعة دهشت لكثرة ودقة المعلومات التي احتوتها وأيقنت ما بذله من مجهود جبار وعمل دءوب في البحث والاستقصاء والدراسة وجمع المعلومات عن أردننا الحبيب الذي أحبه ألعزيزي ثم قلت ليتنا لا نضع هذا العمل المميز الكبير في رفوف مكتباتنا ونتركه للنسيان. لعلنا نجزئه في فصول تنشر في كتيبات صغيرة ندرسها لطلابنا في المدارس وتطلع عليها الأجيال القادمة، لتعيد مجد أجدادنا وآبائنا، لأننا نحتاج دوماً لمن يذكرنا كيف كنا وكيف أصبحنا، كما يعيد في أذهاننا وقلوبنا انتماءنا لكياننا الأردني ويدفعنا للعمل من اجل وطننا وان تكون راياتنا كما أرادها مؤسس أردننا المغفور له الملك الشهيد عبد الله بيضاء ناصعة مرفوعة دوماً. كما حبذا لو تذكرنا الراحل الأديب العملاق وأطلقنا اسمه على المركز الثقافي او المكتبة الوطنية.

يقول الأديب الراحل: لقد دفعني لوضع هذه المعلمة «تراثنا» لأنه المعوان الحقيقي على دراسة شعبنا وتطوره فكرياً وحضارياً، ويضع بين ايدينا أموراً أهملها التاريخ. وينهي ما كتبه «فعسى أن نكون قد قمنا ببعض ما يجب علينا نحو هذه الديار التي شغفنا بها وتيّمناً حُبّها».

لقد أهدى ألعزيزي هذه المَعلمة إلى المغفور له جلالة الملك الحسين المعظم بتاريخ (14/11/1981) بمناسبة عيد ميلاد جلالته.


__________________
جل ما أبتغيه منك يــــــــــا غير مسجل دعوة صالحة بظهر الغيب
رد مع اقتباس
  #2  
قديم July 21, 2018, 08:31 AM
 
رد: تحميل كتاب معلمة للتراث الاردني لـ روكس بن زائد العزيزي

شكرا على الكتاب يالتوفيق ان شاء الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تراب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ابن دقيق العيد (عصره - حياته - علومه - وأثره في الفقه) - محمد رامز العزيزي pdf عبد الرحمن النجدي كتب اسلاميه 0 August 30, 2015 02:47 PM
تحميل عروض بوربوينت عن مركز جمعة الماجد للتراث والثقافة Yaqot عروض البوربوينت 0 April 22, 2014 05:19 PM
وصفة عمل المنسف الاردني , مكونات عمل المنسف الاردني Yaqot وصفات الطبخ 0 December 28, 2013 05:12 PM
تحميل كتاب المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع وردة الثلج كتب اللغة والبلاغة 0 December 4, 2011 06:15 PM
طريقة عمل المعمول الاردني بالصور،المعمول الاردني بالصور،خطوات تحضيرالمعمول الاردني بالصور AHD Ashour وصفات الحلويات والعصائر و الآيسكريم 2 December 14, 2009 03:49 AM


الساعة الآن 01:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر