فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم May 15, 2017, 10:29 PM
 
المرأة في بلاد الغرب (بلاد الحرية والديمقراطية)

المرأة في بلاد الغرب
(بلاد الحرية والديمقراطية)











حاولت المرأة الغربية أن تتحرر وتجاهد لتحصل على حقوقها "فدفع بها الوضع الاجتماعي الذي لا يرحم إلى أن أصبحت تطرد من المنزل بعد سن الثامنة عشر لكي تبدأ في الكدح في لقمة العيش، وإذا ما رغبت أو أجبرتها الظروف على البقاء في المنزل مع أسرتها بعد هذه السن فإنها تدفع لوالديها إيجار غرفتها، وثمن طعامها، وغسيل ملابسها؛ بل تدفع رسماً معيناً مقابل اتصالاتها الهاتفية"

يقول رجل مسلم أنا رجل حصلت على الجنسية البريطانية، وبالمقابل حصلت ابنتي على نفس الجنسية، ودخلت كلية الشرطة، وهي الآن تنام مع من تشاء، وتضاجع من تشاء، أكاد أُجَنْ؟!

تقول "مارلين مونرو" - أشهر ممثلة إغراء - في رسالتها التي أودعتها صندوق الأمانات في أحد بنوك "نيويورك" رداً على رسالة جاءتها قبل انتحارها من إحدى الفتيات تسألها عن العمل في السينما فقالت: "احذري المجد، احذري من يخدعك بالأضواء، إني أتعس امرأة على هذه الأرض! لم أستطع أن أكون أماً، إني امرأة أفضل البيت، أفضل الحياة العائلية، لهي رمز سعادة المرأة؛ بل الإنسانية، لقد ظلمني الناس، وإن العمل في السينما يجعل المرأة سلعة رخيصة تافهة، مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة" التوقيع: "مارلين مونرو".

وعلقت "النيويورك تايمز" على انتحارها فقالت: "إن هوليود كانت تبيح روحها دون جسدها".
وقالت "الأزفستيا" السوفياتية: "إنها ضحية هوليود أوجدتها ثم قتلتها".

أما "الهيرالد تربيون" فقالت: "إن الاستغلال البشع الذي لجأت إليه شركات السينما، وتميز به: الإغراق في إبراز مفاتنها بشكل لا ذوق فيه... من أجل الأغراض التجارية".
وقالت "بيلدازايتوتع" الألمانية: "إنها كانت ضحية طرق الدعاية التي تمارسها هوليود".
وصرح بعض النقاد: بأن الجاني هو كل فرد في المجتمع الغربي.

وقال أحدهم في إيطاليا: إنها لم تنتحر... نحن الذين قتلناها، نحن الذين نشاهد الأفلام ونقرأ المجلات.
بينما اعتبرها أديب آخر: "إنسانة لم تطق استمرار العيش في قاذورات تلك الحضارة، فلم تجد مفراً من موتها اليومي إلا بالموت النهائي".

نعم.. لقد رأت هذه الممثلة في الانتحار خلاصاً من شقائها، وتحرراً من واقعها، ونجاة من مستغليها والمثرين على حساب أنوثتها!!

وهكذا تبتذل المرأة وتهان كرامتها؛ لأن المجتمع الغربي الحديث قائماً على ثلاث قواعد:
1- المساواة بين الرجال والنساء.
2- استقلال النساء بشئون معاشهن.
3- الاختلاط المطلق بين الرجال والنساء.

وذلك يعني أن تؤدي المرأة نفس ما يؤديه الرجل من الأعمال.

ومن هنا كان على المرأة أن تفتش عن عمل أياً كان: في دوائر حكومية، في الشركات، وفي المكاتب التجارية، أو في المخازن الكبرى... عليها أن تعمل بائعة أو محاسبة، تبيع الجرائد.. تنظف الشوارع.. تمسح الأحذية وتجمع القمامة.. تقطع تذاكر الركاب في السكك الحديدية.. تنظف المراحيض.. تحرس الأبنية الكبيرة في أخريات الليل.. تحمل الأثقال وتشقى في مصانع الصلب والحديد.

لقد ابتذلت المرأة وأهينت كرامتها، وابتعدت عما يليق بها في حضارة التيه والضياع، ناهيك عن تحملها مصاريف الحياة اليومية، أو مشاركتها في ذلك لزوجها إن كانت ذات زوج.

إن متاعب الحياة ومشاقها في ديار الغرب كثيرة؛ إذْ ما تزال المرأة هناك تتقاضى نصف أجر الرجل في أغلب مجالات العمل.

ونتيجة لتردي وضع المرأة الاجتماعي والاقتصادي؛ فإنها تصبح فريسة سهلة لسماسرة البغاء الدولية؛ كما أنها تستخدم لترويج البضائع؛ إذ دائماً ترى صورة امرأة فاتنة للإعلان عن أي شيء، حتى ولو لم يكن له علاقة بالمرأة.

ولا تكاد تجد إعلاناً عن أية مادة من المواد إلا وتطالعك صورة حسناء شبه عارية تدعوك لشراء تلك السلعة.
فهل من منصف لهذه المرأة التي تعيش اليوم في ماخور كبير، ونظرة إلى صحافة المرأة، وأفلامها، ومعارض أزيائها، ومسابقات جمالها، ومراقصها، وحاناتها، وإذاعاتها؛ نظرة لترى الأوضاع المثيرة، والإيحاءات المريضة؛ في الأدب والفن وأجهزة الإعلام كلها؟ وكل هذه الأشياء تتخذُ المرأة وسيلة لجمع المال وتثميره، فهي عمليات نصب واحتيال وابتزاز تلبس ثوب الحرية والديمقراطية... هذا إلى جانب التدهور الخلقي، والانحلال الاجتماعي، الذي أصبح يهدد كل بيت وكل نظام، وكل تجمع إنساني... نظرة إلى هذا كله تكفي للحكم على المصير البائس الذي تدلف إليه المرأة في ظل هذه الجاهلية هذه الجاهلية هذه الجاهلية هذه الجاهلية...




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 07:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر