فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > اناقة و فنون > مجلة الرجل

مجلة الرجل كل مايخص اهتمامات الرجل من تحسين وتطوير للشخصيه , ملابس , اكسسوارات , ثياب رجاليه ,أزياء رجالية ,نظارات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم May 19, 2016, 01:38 PM
 
الثقافة تستطيع بناء وطن دمرته الحرب

عمر الفاكهاني لموقع الاعلام اللبناني الدولي: الثقافة تستطيع بناء وطن دمرته الحرب
حوار : محمد عمرو
الأستاذ المحاضر في مجال تطوير المهارات والتنمية البشرية عم الفاكهاني ، هو من الشخصيات الملتزمة دينيا والمنفتحة سياسيا وأجتماعيا وثقافيا ، يؤمن بطاقة الأنسان وقدراته ، ويسعى جاهدا لتوسيع أفاق الشباب وتوجيههم نحو الأفضل ، تتلمذ على أيدي الكثير من الأساتذة وعلماء الدين ، ناصري الفكر ، يؤمن بعروبته من خلال نشاطه في حركة الناصريين المستقلين (المرابطون) ، يحبذ العمل الثقافي ملتزما بعضويته في جمعية حواس الثقافية ، يقول لا تستطيع الحرب بناء ثقافة ، لكن الثقافة تستطيع بناء وطن دمرته الحرب .

يؤمن بحرية المرأة التي تملك الكفاءة والخبرة ولا سيما في المجال السياسي ، يرفض دعوات الحب من خلف الشاشات وفي غرف المحادثة .
منبر حواس التقى الفارس عمر الفاكهاني وكان لنا معه هذا الحوار :

س : من هو عمر الفاكهاني ؟
ج : عمر الفاكهاني ناشط اجتماعي مواليد لبنان، كاتب ومحاضر في مجال التنمية البشرية وتطوير المهارات، ولد في بيروت في بيت ملتزم دينيًا، تابع دراسته الابتدائية والثانوية في مدرسة “الصلاحية الأيوبية الإسلامية” في بيروت، وتابع الدراسة الشرعية في معهد الدراسات الاسلامية ثم تابع تلقي العلم الشرعي على أيدي كثير من المشايخ والأساتذة، واتجه نحو المطالعة في مجال تطوير المهارات والتنمية البشرية ودرَّب وحاضر في كثير من المؤسسات والجمعيات والمدارس الخاصة بهذا المجال وله عدة كتب يعمل على طبعها، بالإضافة لاهتمامه بقضايا الشباب العربي عامة واللبناني خاصةً، ثم بعد ذلك اتجه نحو العمل السياسي واعتنق “الناصرية” إيمانًا منه بالمعلم الرمز جمال عبد الناصر الذي كان له دور كبير في تغيير مجريات التاريخ، فالتزم خطى القائد وانتمى لحركة الناصريين المستقلين المرابطون عاملًا بمختلف الأنشطة والمجالات في الحركة، ثم بعد ذلك استلم ملف العلاقات العربية والدولية في مكتب الشباب والرياضة التابع للحركة.

س: ما هي الأفكار والقيم والمبادئ التي تحملها وتؤمن بها ؟
ج : من الأفكار التي أحملها وأفتخر بها أولًا العقيدة الإسلامية الحقَّة المعروفة بالوسطية والاعتدال بعيدةً عن التطرف والإرهاب الذي انتشر في الآونة الأخيرة في معظم بلدان العالم، هذا بالنسبة للشق الديني، أما بالنسبة للشق السياسي والفكري فكما ذكرت آنفًا فالناصرية هي مبدأي الذي أمشي عليه، فتحرير فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها ثم تحرير كل العالم العربي من الرجعية والتخلف والتسلُّط الذي يعاني منها، ومحاربة التطبيع مع الكيان الغاصب. كما أنني أؤمن بأن الاتحاد قوة وبالتفرقة ضياع، وأن الشباب هو وقود المجتمعات وهم شعلة الثورة والتغيير، وهم وحدهم من يستطيعون التغيير وإحداث الفرق بمساعدة القوى السياسية الصالحة.

س : معروف عنك أنك أستاذ محاضرفي التنمية البشرية ، ولك العديد من المحاضرات التعليمية والتوجيهية، حدثنا عن طبيعة عملك في هذا المجال ؟
ج : عندما بدأت في هذا المجال لم أكن أتوقع الوصول لما وصلتُ إليه في عالم التدريب، فلم يكن الأمر سهلًا في بادئ الأمر، لكنني بعدما تبحرت في هذا المجال وتوصلت إلى مفاتيح معلوماته وفنونه ولمست أن القدرة على التأثير بالآخرين وتحسين مستوى معيشتهم تأتي بالممارسة والتدريب. إن التنمية البشرية أو ما يسمى أيضًا بتطوير المهارات البشرية أمرٌ في غاية الأهمية يحتاجه كل إنسان، فتطوير المهارات يحتاج لجهد كبير من المتدرب، ومهمة المدرب أو ما يسمى أيضًا “المنشط” أو “الموجه” صعبة جدًا وتتطلب الإلمام بكثير من المعلومات والمهارات وعليه أن يكتسب الخبرة الكافية في مجال التعامل والتواصل مع الآخرين. واليوم وبفضل الله أصبحت أحاضر بعدة مجالات مثل إدارة الوقت وفنون التواصل وإدارة السلوك وغير ذلك، وصارت مقالاتي تنتشر في كثير من المجلات والصحف والمواقع الالكترونية، بالإضافة لبعض الاطلالات التلفزيونية، ولي برنامج أسبوعي خاص على إحدى الإذاعات اللبنانية.

س : لو لم تكن أستاذا في مادة التنمية البشرية هل كان عمر الفاكهاني داعية إسلامية أو رجل دين …؟
ج : بالبداية أود الإشارة إلى أن التنمية البشرية هدفها الرقي بالإنسان والوصول به لأعلى الدرجات، وفي كثير من الدورات والمحاضرات أتطرق لبعض الأمور الدينية حسب الحاجة، فالدين الإسلامي فيه كل الشرائع والقوانين التي تجعل من الإنسان شخصًا راقيًا مساعدًا فاعلًا في مجتمعه. ولو أنني لم أسلك طريق التدريب والطريق السياسي لجعلت وقتي وكرَّستُ حياتي للعلم الديني الإسلامي الحنيف تعلمًا وتعليمًا وجعلتُ محاضراتي دينية محض، لأن الدين الإسلامي فيه الكثير الكثير من بحور العلوم، من علم القرأن وتفسيره وعلم الحديث وتفسيره ورجاله، وعلم اللغة العربية وأبوابها، وعلم التوحيد أي العقيدة أو ما يطلق عليه كثيرٌ من العلماء “علم الكلام” والكثير من العلوم المتبحرة، فعلم الدين حياة الإسلام.

س : ايهما أقرب الى عمر الفاكهاني العمل في النشاط الثقافي وخصوصا أنك من أعضاء جمعية حواس او في المجال السياسي خصوصا أنك من الفاعلين في حركة المرابطون .؟
ج : في الحياة اليومية يتوجه كل فرد منا إلى وجهة قد خطط لها مسبقًا فهناك من يتجه نحو عمله وهناك من يتجه نحو أمور أخرى، ومن المفيد أن ندير وقتنا بشكل جيد، فيصعب على الإنسان أن يمضي كل وقته في العمل أو في أي آخر.
النشاط الثقافي مهم جدًا بالنسبة لي وأسعى إليه، فالثقافة إما تبني مجتمعات أو تدمرها، فما نعمل عليه في حواس هو الوصول لثقافة شمولية للعموم ومتخصصة للخصوص، فلكل دوره في أسرة حواس. فينا الكاتب والرسام والشاعر والمؤلف والمخطط وغير ذلك الكثير من المواهب، وأما بالنسبة للعمل السياسي في المرابطون فهذا له وقته والجهد الذي يبذل له لأنه يصعب علي جدا الابتعاد عن هذا العمل لأنني أجد فيه وسيلة لتحقيق التوازن وإنهاء الخلل، ولا يخفى على أحد أن الثقافة والسياسة وجهان متقاربان جدا في المجتمع.

س : ما هي نظرتك للواقع الثقافي وخصوصا ظاهرة الأمسيات الشعرية في المنتديات التي تقام، وهل أنت من المهتمين بالشعر أو بالفن التشكيلي .؟
ج : أذكر أنني قرأت منذ سنوات كتابًا يتحدث عن الفن المسرحي وتأثيره على الأطفال، كان هذا الكتاب غنيًا بالمعلومات لكن هناك عبارة بين صفحاته لفتت نظري وعلقت في ذهني تقول: “لا تستطيع الحرب بناء ثقافة لكن الثقافة تستطيع بناء وطن دمرته الحرب” فالواقع الثقافي اليوم يثبت لنا أنه إذا غُرسَ في عقول أطفالنا المفهوم السليم منذ صغر يساعدهم جدًا على التكيف في حياتهم في الكبر كما أنه يجعلهم يميزون بين الخطأ والصواب.

س : هل أنت مع حرية المرأة اجتماعيا وأقتصاديا وسياسيا، وهل أنت مع ظاهرة الحب والزواج عبر صفحات التواصل الأجتماعي .؟
ج : فلنحدد معنى الحرية أولًا، فالحرية ليست حرية التعري أو ما شابه منه من فساد نلامسه، فحرية المرأة وضعها ونصَّ عليها الشرع الحنيف، ولا أحد يستطيع إنكار دور المرأة الاجتماعي فهي من أنجبت النصف الأول من المجتمع وربَّت النصف الثاني، بالإضافة إلى دورها في الحروب والنزاعات وغير ذلك، وأما بالنسبة لحرية المرأة الاقتصادية فطالما الإنسان كان رجلًا أو إمراة يتبع النهج الصحيح والسليم ضمن القيود ليسلك الطريق الاقتصادي ويسلك مجال حرية الأعمال فلا مانع من ذلك شرط الالتزام بالقوانين السليمة والصحيحة، وأما بالنسبة للمجال السياسي فبالنسبة لي غالبًا لا تجد فرق بين امراة ورجل من حيث الكفاءة، فالمرأة التي تمتلك الكفاءة والخبرة قد تكون أقوى وأفضل من بعض الرجال الذين لا يمتلكون الكفاءة والخبرة، فمالذي يقف عائقًا بوجه عدد كبير من النساء للخوض في المجال السياسي؟
أما ظاهرة الحب والزواج عبر صفحات التواصل الاجتماعي فقد سُألت مرةً في جلسة نقاشية مع عدد من الشباب عن هذا الموضوع وكان ردي أنه: “لا يوجد حب خلف الشاشات، إنما هناك تعارف” فنحن نستطيع اكتساب اصدقاء كثر عبر هذه الصفحات ونستطيع التواصل مع مجتمعات لم نكن نستطيع الوصول إليها لولا هذا التطور، وأنا أعرف كثير من الناس كانت بداية حياتهم الزوجية خلف الشاشات وفي غرف المحادثة.

س: هل عمر الفاكهاني حقق أحلامه أم أن هناك عقبات … وماذا تقول للشباب اليوم ؟
ج : بالطبع لم أحقق كل أحلامي، لكنني حققت كثيرًا منها، ويصعب أن نجد إنسانًا لم يواجه مشاكل في طريق نجاحه، ولكن الذين يواجهون عواقب في حياتهم قسمين، قسمٌ يقف عند أول مشكلة تواجهه ويستسلم، وقسم يتعلم من أخطائه ويستمر، وأشكر الله عز وجل الذي وفقني إلى أن كنت من القسم الثاني، فبالرغم من المشاكل والعواقب التي واجهتها كنت مصرًا على إكمال طريقي، وها أنا اليوم مستمر في تحقيق أحلامي وشقِّ طريقي.
وأقول للشباب: إنه من الصعب أن نجد إنسانًا كاملًا فلا تيأسوا إن ظهرت بكم بعض العيوب أو وقعتم ببعض المشاكل، فمع الوقت تعالج كثير من الأمور شرط أن ننتبه لأنفسنا في وقت مبكر ونقرر التغيير، الحياة مليئة بالمصاعب والمخاطر فأنصحكم بالحذر الشديد في تعاملكم مع الناس من حولكم كما أنني أنصحكم بتحديد أهدافًا لحياتكم، فالذي لا يحدد هدفًا له يكون كالعصفور يصطاده أقرب صياد، وأخيرًا أدعوكم أن تلتزموا خطًا ثوريًا يدفع بكم لتحرير وطنكم من أي رجعية أو تخلف يمر بكم.

س : كلمتك الأخيرة الى منبر حواس ؟
ج : أخيرًا وليس آخرًا فبالقلب الكثير الكثير، فمن خلال منبر حواس الذي أعتبره منبري ومنبر كل إنسان يسعى إلى التغيير والتطوير، أتمنى أن يجتمع الحواسيون وأن تنتشر الفرسان في كل البلاد حاملين معهم رسائل السلام للعالم، مؤكدين أن حواس مستمرة بعطاءها ومساهمتها ودعمها للجميع بالرغم من الصعوبات التي قد تواجهنا أحيانًا، إن منبر حواس مفتوح للجميع، فكونوا فرسان حواس.

[IMG]file:///C:/Users/Acer/Desktop/IMG-20151212-WA0085.jpg[/IMG]
__________________
الحياة في تغير مستمر فالنكن نحن كذلك...نحو الافضل
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
عمر الفاكهاني، الثقافة، بناء المجتمع، الثقافة تبني وطن

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل الكتاب الخطير الحرب وضد الحرب ، ألفين وهايدي توفلر، حصريا ، pdf معرفتي كتب السياسة و العلاقات الدوليه 14 August 24, 2015 07:32 PM
نصائح لتربية الطفل على الثقافة الدينية غرس الثقافة الدينية في الطفل،وسائل تنمية الثقافة ال ReeMi الاسرة والمجتمع 0 October 1, 2013 07:01 PM
الحرب والقرار من داخل البنتاغون تحت عنوان الحرب ضد الإرهاب زيـــن العـآبديـن كتب السياسة و العلاقات الدوليه 64 June 24, 2013 02:06 PM
الوجيز في بناء الشبكات كتاب pdf من تركيب السلك إلى بناء الشبكة moorboor كتب الكمبيوتر و الحاسب و الالكترونيات 44 June 5, 2012 10:50 AM


الساعة الآن 11:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر