فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم June 7, 2008, 05:17 PM
 
Love و لكنها انسانة في الأسلام

سهام الطعن في الدين كثيرا ما كانت ولاتزال توجّه باسم الدفاع عن المرأة.ويجدر بنا التعريج ولو قليلا عن موقع المرأة في الديانتين اليهودية والنصرانية قبل الحديث عنها في الإسلام
أما عند اليهود فهي شر كله وسبب كل بلاء، فهي كما جاء في كتبهم من أخرج آدم من الجنة، وهي إلى اليوم محرومة من الميراث إذا كان لها إخوة ذكور
الإصحاح 21 من سفر التكوين
بل حتى قانون الأحوال الشخصية عندهم المادة 36 تنص على أن الزوج إذا مات تنتقل زوجته إلى أخيه الشقيق ولا تحل لغيره إلا بإذنه. وإذا اعترى اليهودية حيض أو نفاس تحبس في غرفة فلا تخالط ولا تؤاكل لنجاستها عندهم وهذا قليل من كثير. أما عند النصارى فحال المرأة لا يقل احتقارا منه عند اليهود، يكفي أنها من جملة السلع التي تباع وتشترى. يقول الفيلسوف هوربرت: إن الكنيسة قد سنّت قانونا يسمح للزوج بإعارة زوجته لغيره. بل عقد مؤتمر بألمانيا في بداية القرن الماضي يبحث في المرأة هل هي من جنس البشر. وخلاصة المرأة عند الغرب عموما واليهود قديما وحديثا هي كما سجلها واحد منهم ديموستين: إننا نتخذ العاهرات للذة، ونتخذ الخليلات للعناية بصحة أجسامنا اليومية، ونتخذ الزوجات ليكون لنا أبناء شرعيون. هذه هي المرأة عندهم، وهذه هي الحداثة والعصرنة التي ينادي بها دعاة التحرر والمساواة بين الجنسين
إن الحق ما نطق به بعض علماء الاجتماع في الغرب إذ أشادوا صراحة بمكانة المرأة والأسرة في النظام الإسلامي. ولعل هذا ما يدفع الكثيرات من شقراوات الغرب للزواج بالمسلمين الملتزمين منهم خصوصا وكذلك هو الشأن عند الرجال منهم. وقريبا من ذلك كان العرب قبل ظهور الإسلام، فإن الواحد منهم يخجل بل ويدفن ابنته وهي حية، قال الله تعالى: وإذا بشّر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم. وهو ما جعل عمر بن الخطاب يبكي كلما تذكر ابنته التي دفنها وهي حية في الجاهلية. ثم لما جاء الإسلام واتصلت الأرض بالسماء وانتشر الهدى بعد الضلال وبدأت الحياة بعد الموت، أصبح للمرأة وضع خاص لم يعرف مثله دين سماوي ولا نظام وضعي
فقد أكرم الله تعالى الأنثى أولا لأنها هبة منه، قال تعالى: يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوّجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير
وأكرمت بنتا، فجعل لها رعاية خاصة تماما كالذكر، من عقيقة إلى اسم لائق إلى تعليم وتربية إلى اختيار الزوج الصالح الذي ترضاه هي شريكا لحياتها وأبا لأبنائها
وأكرمها زوجة فجعل الإسلام خير الرجال من يكون خيرا لأهله. وجعل للحياة الزوجية ضوابط حفاظا على حق الزوجة وصيانة لشرفها. بل وشرع لها حق الانفصال ولم يجعله حكرا على الزوج من خلال ما يسمى في لغة الفقهاء (الخلع)، وذلك يوم ترى استحالة ديمومة العشرة الزوجية بينها وبين زوجها

وأكرمها أما فجعل الجنة تحت أقدامها، وجعل الله رضاه في رضاها والوالدين معا وسخطه من سخطهما، بل أوصى الإسلام بها أكثر مما أوصى بالوالد. ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك... وأعطى الإسلام المرأة حقوقا لم تر مثلها امرأة من غير المسلمات، ومن ذلك حقها في الملكية والأهلية والحرية السياسية والنقابية، وطلب العلم والعمل مع مراعاة الضوابط الشرعية. ولقد كان الكثير منهم نماذج مشرّفة في خدمة المجتمع والأمة: فمنهن المفتية والمعلمة كأمنا عائشة رضي الله عنها، ومنهن المستشارة السياسية للقائد الرسول صلى الله عليه وسلم، زوجته أم سلمة في صلح الحديبية، ومنهن القائمة بشؤون بيوت الله كالمرأة السوداء التي كانت تنظف المسجد، فافتقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقالوا: ماتت، فقال معاتبا أفلا كنتم آذنتموني ثم قال: دلّوني على قبرها فصلى عليها. ولربما كانت هذه المرأة تقوم بالعمل الذي يعجز عنه اليوم كثير من الرجال وحال بعض مساجدنا اليوم دليل على ذلك. وأخرى من نساء الصحابة تشكل( نقابة)، فتقول للرسول صلى الله عليه وسلم: أنا وافدة النساء إليك، ثم ترفع همومها وزميلاتها لتجد الجواب الشافي ممن بعثه الله للرجال والنساء على السواء صلى الله عليه وسلم.. وكذلك تقف المرأة معارضة قرارا من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومذكرة إياه بنص قرآني يدعم موقفها ورأيها، فلا يملك الخليفة، وكان وقّافا عند كلام الله إلا أن يقول: أصابت امرأة وأخطأ عمر. ولم يأمر جنوده بسجنها أو جلدها، كما يفعل بعض الساسة اليوم مع من يعارضهم، ليقول: لا
نعم، هذه الحياة في ظل الإسلام، وهكذا هو تعامل الإسلام مع المرأة. فكل ما جاء به الإسلام إنما هو لحفظ كرامتها وحقوقها وعزتها، وما عليها شكرا لله إلا الالتزام بأوامره واجتناب نواهيه من سفور وتبرج وميوعة مع الرجال وتشبه بهم أو بنساء لا دين لهن ولا خلق ولا فضيلة
يقول الإمام البشير الإبراهيمي: إن الرجل والمرأة في المجتمع المسلم كالطائر له
جناحان، فإن فقد أحدهما سقط الطائر

إمام مسجد عثمان بن عفان بريجة اسطاوالي
__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم June 7, 2008, 05:52 PM
 
رد: و لكنها انسانة في الأسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

وبعد
لي عودة للتعقيب بأذن الله ...
__________________
||||ليس من المنطق أن تتباهى بالحريه ,و أنت مكّبل بقيود المنطق||||


:







رد مع اقتباس
  #3  
قديم June 9, 2008, 12:02 PM
 
رد: و لكنها انسانة في الأسلام

بارك الله فيك على هالموضوع
و بالتأكيد الإسلام هو العادل و المنصف دائما و أبدا للمرأة و لغيرها
__________________
غـــــزة ،..
حيثُ الموت هو الحياة
و الألم هو الأمل
و الدمعة هي البسمة

:::
::
:
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لكنها, الأسماء, انسانة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة مؤلمة وبالصور لطفل عالجته انسانة مجرمة سمرا قناة الاخبار اليومية 9 February 6, 2010 11:40 AM
هل انتى انسانة هادئة ؟؟ ادخلى لتعرفى sma_115 قسم تحليل واختبار الشخصيات 14 August 7, 2009 02:25 AM
يستغفلوننا ب (اسم الأسلام) ...! مزاجيه المواضيع العامه 12 June 12, 2009 03:33 PM
موسوعة لأجمل الأسماء العربية TrNeDo امومة و طفولة 27 May 24, 2009 01:41 AM


الساعة الآن 01:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر