فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم October 29, 2015, 01:21 PM
 
بروتين البطلينوس - لقاح جديد لمرض السرطان


يحتوي البطلينوس (المسمى بثقب المفتاح) وهو حيوان لا فقاري ينتمي إلى الرخويات على كمية كبيرة من البروتين في الهيموغلوبين اللنفاوي، التي تعد مكوناً أساسياً للقاح جديد ضد مرض السرطان.

ويحمل الهيموسيانين عند البطلينوس (كي إل إتش) الأكسجين داخل دمه، وهو بروتين كبير الحجم بصورة غير عادية – يقارب حجم الفيروس – ويحتوي على العديد من المولدات المضادة التي تحفز أبدان البشر على إنتاج الأجسام المضادة.

وعندما يحقن الأطباء مادة "كي إل إتش" في مجرى الدم عند الإنسان فإنها تستثير استجابة مناعية قوية، وإذا ارتبطت مؤشرات نوع معين من السرطان مع "كي إل إتش" بجهاز المناعة فإنه يمكن تحفيزه لمهاجمتها.

وبروتين "كي إل إتش" ليس ساماً بخلاف بعض البدائل الإصطناعية الأخرى، إضافة إلى أن الباحثين يستخدمون هذا البروتين في لقاحات السرطان بغية "كسر الإحتمال" إذ أن جسم الإنسان يحتمل الخلية السرطانية لأنه يظنها جزءاً منه، حسب قول فرانك أوكس وهو رئيس شركة "ستيلار بيوتكنولوجيز" التي تربي البطلينوس في كاليفورنيا.

ويمكن استخدام كسر الإحتمال أيضاً في معالجة الإدمان إذ استخدم العلماء في معهد بحوث "سكريبس" في كاليفورنا الـ "كي إل إتش" لصنع لقاح يُضعف تأثيرات الهيروين، وأعطوا في تجاربهم الفئران المدمنة مزيجاً من جزيئيات مماثلة للهيروين مرتبطة مع "كي إل إتش". وكما هو الحال مع لقاح السرطان قد حرّض البروتين استجابة مناعية لكبح النشوة، وبعد توفير خيار التناول الذاتي للهيروين توقف معظم الجرذان عن تعاطي المخدر.

وتجرى الآن تجارب بشرية لصنع لقاح مماثل يعتمد على مادة "كي إل إتش" لعلاج إدمان النيكوتين والكوكايين.

ومادة "كي إل إتش" كبيرة جداً ومعقدة بحيث يصعب تصنيعها، ولذلك فإن البطلينوس العملاق يعتبر المصدر الأفضل والأكثر استقراراً للبروتين. وقبل عملية الإستخراج ينقل موظفو "ستيلار" حيوانات البطلينوس إلى أحواض داخلية ويستخدم الباحثون إبرة لسحب دمه ثم يعزلون مادة "كي إل إتش" عبر نابذة، ويحتاج البطلينوس إلى 16 أسبوعاً كي يتعافى ويصبح مستعداً لعملية جديدة.

ويمكن تربية البطلينوس في البراري، ولكنه يموت أثناء عملية الإستخراج ولا يوجد ما يكفي منه في البحار للمحافظة على هذه الطريقة.

يذكر أن أكثر من دستة من اللقاحات التي تستخدم الـ "كي إل إتش" هي الآن في تجارب سريرية، كما أن معالجة سرطان المثانة حظيت بموافقة في أوروبا وآسيا. وفي وسع "ستيلار" الآن إنتاج ما يتراوح بين كيلوغرام و 2 كيلوغرام فقط من الـ "كي إل إتش" في السنة.


(الموضوع منقول من : زاوية عالم الطعام – صحيفة الرأي الأردنية – 10 كانون الثاني 2012).
__________________
سأكون هنا بعيداً عن ضوضاء العالم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد الجرجير لمرض السرطان،الجرجير مفيد للسرطان ReeMi الطب البديل 0 August 22, 2013 11:42 AM
المربى علاج لمرض السرطان || ميآسين || مقالات طبية - الصحة العامة 8 August 20, 2011 12:48 PM
البقع البيضاءwhite spots...//بروتين في أدمغة ذباب الفاكهة تمنع السرطان .. }{ حلاها بشقاوتها}{.. مقالات طبية - الصحة العامة 1 August 7, 2010 08:33 PM
لقاح جديد لمكافحة سرطان البروستات امال جداي مقالات طبية - الصحة العامة 0 May 6, 2010 09:21 AM


الساعة الآن 08:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر