فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > شعر و نثر

شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم September 9, 2015, 11:13 PM
 
رثاءُ لأمٍ فاضتِ العيون في نَعْيِهَا ،،

رثاءُ لأمٍ فاضتِ العيون في نَعْيِهَا ،،

آهٍ لأمٍ عذبٌ اسمُهَا وكمْ جميلٌ نَطْقُهَا مُطَرَّزٌ رحمة منْ صفاتِ ربِّها

آهٍ لأمٍ صرختُ في بُعْدِها رَحَلَتْ في غفلةٍ دون عِلْمِهَا

كلُّ العيون تَبْحَثُ بين الوجوهِ عن وجهِهَا مَنْ يقدرُ أن يَحْجُبَ حين الوجومِ دَمْعهَا

كمْ صرختُ يومَ الرَّحيلِ لِفقْدِها أَيَقْدِرُ القلبُ أن ينبضَ بعدَ اليوم في بُعْدِهَا

أهٍ لأمٍ هَجَرْتْ كُرْهاً وَحِيدهَا وَ مَا لِي في كُلِّ النساء مثلُ نَبْضِهَا

تسيرُ في سكونٍ لِقَبْرِها و نبيتُ في شوقٍ لِحُضْنِها

هيَ أُمِّي على أكتافي حملتُ نَعْشَهَا وَ نَعُودُ بعد الدفنِ شَوْقاً لذِكْرِهَا

كلُ الوجوهِ تَرْقُبُ في خشوعٍ وَدَاعَهَا و ما لي بعدَ الرِّضَى شيءٌ لِعِيدِهَا

أَ أُمِّي حينَ ماتتْ نَعَيْتُهَا أمْ نبعُ الحنانِ جفَّ و نضب حليبُهَا

كَفَفْتُ الدمعَ بِحُزْنِ فِرَاقِهَا و نسجتُ لها كَفَناً مِنْ جميلِ خصالها

طفلاً كنتُ أشدو في قُرْبِهَا و قدٍ غزاني اليومَ الشِّيبُ لِهَجْرِهَا

أَ أُمِّي منْ عَجَزَتِ الأشعارُ عنْ نَظْمِهَا أمْ هِيَ التي تاهتِ الأفواهُ عَنْ نُطْقِهَا

أُمِّي و قدْ غابَ الشروقُ عنْ مَهْدِهَا و اكْتَنَفَ العبوسُ في أفولٍ أهلهَا

هيَ أُمِّي و قدْ حارَ العُرْبُ في لفْظِهَا أَلَيْسَتْ مَنْ وَضَعَ الله الفردوسَ تحتَ قَدمِهَا

أَيَكْفِينِي الدمع في بكاءِ أمي و رثائهَا هي أمي و إنْ جَفَّتْ عَبَرَاتِي مِنْ عُيونِكُمْ اسْتَعَرْتُهَا

ماتَتْ مَنْ أَكْرَمَنِي اللهُ لِأَجْلِها و هلْ لي في سُكُونِهَا دعاءٌ يُعَانِقُ بِرَّهَا ،،

هيَ أمي منْ تَوَجَّهْتْ بالدعاءِ لربِّهَا في سَقَمِي و قَدْ جَفَاهَا النوم وَ إنْ أَسْدَلَ العياءُ جَفْنَهَا


أَتُنْسَى منْ ضاهتِ السماءَ في غَيْثِهَا
أَلَيْسَتْ هي التي إنْ حَمَلْتَهَا وَجَدْتَ الجِنَانَ في خَطْوِهَا ،،

هي أمي و إن غابَ عَنِّي وِصَالُهَا سَيَبْقَى في عُنُقِي دونَ الزمُرُّدِ طَوْقهَا

هي أمي و إنْ فَارَقَتْنِي بَسْمَتُهَا و قُبَيْلَ رَحِيلِها ما فارَقَتِ الله في ذِكْرِهَا

أتَشْهَدُ آياتُ الذِّكْرِ و تشفعُ اقرأٌ لها و هِيَ منْ زَهَدَتِ الدنيا خاشعةً في بيْتِها

آهٍ لِأُمٍ عذبٌ اسمُهَا وكمْ جميل ٌ نَطْقُهَا مُطَرَّزٌ رحمة منْ صفاتِ رَبِّها

عِطْرُها تسبيحٌ يفوحُ منْ عِبْقِهِ الذِّكْر
و تلاوة المُثْنِ قيامٌ ما هَجَرَتْهُ في سُقْمِها

نَعَيْتُهَا و هَزَّتِ الأركانَ صرخاتي هي الأقدارُ لها قَوْلُهَا و هلْ أعادَ الصراخُ روحاً قَبْلَ رُوحِها

هِيَ أُمِّي و قدْ حارَ العُرْبُ في وَزْنِهَا أَلَيْسَتْ منْ وضعَ الله الفردوسَ تحتَ قَدمها
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العيون البنية - الكتاب الثاني من سلسلة العيون - حصريا كاتب يحب الأدب كتب الادارة و تطوير الذات 0 February 15, 2015 04:07 PM
كتاب : سلسلة تحليل شخصيات العيون .. العيون العسلية كاتب يحب الأدب كتب الادارة و تطوير الذات 0 February 14, 2015 05:21 PM
ميك اب العيون البسيط والهادئ،خطوات رائعه لميك اب العيون RiiFi مجلة المكياج والعطور 0 July 1, 2013 05:35 PM
الطرق السليمة لتنظيف العيون،كيفية تنيف العيون ReeMi مجلة العناية بالبشرة 0 April 21, 2013 09:29 PM


الساعة الآن 04:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر