فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > روايات و قصص منشورة ومنقولة

روايات و قصص منشورة ومنقولة تحميل روايات و قصص منوعة لمجموعة مميزة من الكتاب و الكاتبات المنشورة إلكترونيا



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم March 9, 2015, 12:58 PM
 
رواية تعبانه يمه وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني للكاتبة الكريستال

...اليوم عشت أسيرًا....
لذكراك الخالدة ,
مقيدًا بأوتارها ,
رهينًا في سجون أطلالها .

تعطلت آلات التفكير عندي وذابت أمواج الشعور
لدرجة أن الشعر تضاءلت سطوته لصالح الموسيقى ,
تلك الموسيقى العذبة الخالصة
التي لا تحمل أي لحن سوى لحنك أنتِ ,
ولا تصدح بأي نغم سوى أنغامك أنتِ ,
ولأول مرة أكتشف جلال الأوتار
بل جلال ذكراك
من خلال المقدمة الوترية الرائعة
لأغنيتنا المشتركة الأكثر روعة وجمالا .

كنت أردد المقطوعة الوترية مرارًا وأدندن بها ,
وفي كل مرة أجد حنينا ودفئا
وشيئا غامضا يشدني إليكِ ..
إلى الماضي .. إلى الرقة .. إلى العذوبة ..
إلى الرومانسية الحالمة ..
حتى تعبت ونزفت الجراح المتجمدة
منذ رحيلك الدامي .
((((((((((((((((((((((((((((((((
واقف أنطر القدر ألي جاني بوصية قبل يتوفى أخوي (ذعار)ألله يرحمة بمرض السرطان
...فتحت الشباك وبصمت قعدت أطالع الشارع ,,
ذعار:اوصيك ياجابر تحقق لي شي تمنيته..
جابر يطالع أخوه بألم وهو ممدد على السرير الأبيض:الأطباء حذروك
من الكلام الكثير خله بوقت ثاني
ذعار يمسك يد جابر ويشد عليها:لأ..بقول وبتسمعني لأن هالشي سر ماحد يدري عنه
غير أمي والله أخذ أمانتهاونفس المرض ألي صابها صابني .
جابر بعدم فهم:طيب أذا تطمنت على حالتك هينا ببريطانياورجعنا لأهلنا قول ألي تبي
ذعار يحاول ياخذ نفس:شكلي بموت بديار بعيدة عن أهلي..ههههه وين أنطر
جابر بضيق:وش هالكلام ألله يهديك
ذعار يطالع بأخوه والسواد تحت عيونه:أسمعني وأنا أخوك..ألي ماتعرفه أنت ولا أبوي
أني ..أني متزوج وعندي بنت
جابر بصدمة:نعم!!
ذعار يحاول ياخذ نفس:أيه متزوج وأمي كانت تعرف بهالزواج قبل لاتجي بنتي
(ورد)على هالدنيا
جابر:أفففف يعني كم لك متزوج
ذعار:سبع سنين...وزوجتي أسمها(جاردينيا)أمها من الفلبين بس هي طول عمرها ساكنه بجدة
وزارت أهل أمها وهي صغيرة بس يوم كبرت هم صارو يجون لحد عندها
جابر يصد بوجهه:والله من زين النسب تدري أن أبوي والعايلة مستحيل يعترفون بهالزواج
ولا راح يعترفون ببنتك
ذعار يضحك:حبيتها وش بيدي..؟أنا عشان هالشي خليته سررر
جابر:والمطلوب
ذعار بعد صمت:تتزوجها بعد وفاتي أبي بنتي تتربى بينكم
جابر يقوم بعصبية:مهبووووول أنت..أكيد..أكيد صار بعقلك شي
ذعار يسحب يد أخوه وهو يحاول يفكها:طلبتك ومابيك تردني
جابر :وش معنى أنا ألي أصغر واحد فيكم
..عندك بندر وبدروبعدين تبيني أناسب ذولا صاحي أنت
..تبيني أضيع مستقبلي بيدي وأتزوج وحدة أكبر مني..بكره أهز راسي وياها هذا
ألي ناقصني
صحيت من عالم أفكاري المؤلمة على صوت الشاحنة أول مامرت من شارع بيتنا..كانت
هذي أخر كلماته لي وبعدها فارق الحياة..من بعدها تلخبطت أفكاري وكل يوم يزورني
صوته فالمنام يردد وصاته.. ليه ياخوي حطيتني بوجه المدفع ورحت ..ليه ؟؟وش معنى أنا
أبعدت عن الشباك ورحت صوب سريري وبكل هدوء قعدت وأنا بحيرة من أمري
أنتظر أتصال بدر علي لأنه هو وأبوي وأختي منى راحوا عشان ياخذون البنت
من أمها وبهالطريقة مو واجب علي أتزوجها..هذا شور بدر علي عن جد هالولد خطيييير
بتفكيرة ومتى مابغت تشوف بنتها تجي لحد عندنا وتترجانا عشان تشوفها...أموت وأعرف
ليه ذعار حبها.. فلبينية أكيد عليها جمال بس الجمال مو كل شي .فيني فضول أشوف شكلها
أكيد مامن حجاب وشايفة نفسها واللغة مكسرة عندها فجأة
فتحت غالية الباب تقول دلفين وهي تركض وعلى طول نطت عالسرير
غالية:ألحق جاااااااااااابر الربع لفوا علينا
جابريطالعها بقهر:وش عندها وضحى عندنا هينا
غاليه بعبط:تاركني عجلان قليل الأدب
جابر يسحب المخدة ويحذفها عليها بكل عصبية:أطلعي برااااااااااا أنتي وهالخشه
تقول خبز محترق
غاليه تمسك المخدة وشعرها مبعثر بكل جهه:أخص ياملحم زين...
منى حاطة يدها على خصرها وبلهجه حادة:غالية برى
غالية تتدلع بشعرها:أفففف بس هين ياعايلة مخلد أبشتكيكم لحقوق الأنسان أنطروا بس
أول مامرت من عند منى ضربتها مع راسها
منى بعصبية:هو في أحد ناقصك أنتي!!
ضحكت من قلب على هالبنت وسوالفها بس مسرع ماسكت وأنا أطالع منى وملامحهاماتبشر
بخيييير أبد ظليت أطالعها أبيها تتكلم وأنا من يوم راحوا أمس على أعصابي
حسيت ماعاد فيني صبر أبيها تتكلم بسرعة..دخلت وسكرت باب غرفتي وراها وهي بالعافية
تتحرك من كرشتها جت وجلست على طرف سريري,,سحبت شالها بقهر وحطته بحضنها
وهي تزفر هوا بقهررررر..خلاص بنفجر والله
جابر :منى تكلمي يامال العافية قولي شي
منى بنظره عصبية:كم له ذعار متوفي؟
جابر يمسح على شعره:أفففففففف وش دخل ذعار يعني هالحين
منى :جاوبني
جابر بدون مايطالعها وهو مفووور:سنة ونص
منى تهز راسها :حلو ومتى قررت تقول لنا
جابر يضغط على أصابعه مع بعض:أللهم طولك يارووووووووح...قلت لكم أمس
مع سالفة الوصية أخلصي علي يابنت الحلال وش صار
منى أنفجرت بوجهه:سنه ونص ساكت متأكد أنك واحد تحس..تعرف أن حالتهم بالويل
أحيان ياكلون وأحيان صدقات الجيران يالله تشبعهم حتى ماطرى عبالك تروح تشوفهم
جابريقوم ويعطيها ظهره:ياسلاااااااام ليه مكلووف أن فيها ..هذا ألي نااااقص
منى بصراخ:البنت ماتدري أن زوجها متوفي ..سنه ونص تنتظره
سنه ونص عندها أمل أنه يرجع..تصور أن أبوي هو ألي زف لها خبروفاته
والبنت أغمى عليها عندنا وحالتها حاله...حتى بنت ذعار تكسر الخاطر (نزلت دموعها)
ماعلى لسانها ألا..وين بابا؟وملابسها....(سكتت)
جابر بطنازة:هي زوجة ذعار ماقالت لكم:بجى واجد تعباااااااان
منى تقوم مو قادرة تتحمل برودة أعصابه وطنازته:أنت وش نوعك من البشر قووولي...حسبي
الله عليك ذنب زوجة ذعار وبنتها برقبتك فاااااهم لو ذعار يدري أن هذي بتكون سواياك
صدقني راح يتحسف على أنه طلب منك تحافظ على عايلته
جابر بصراخ:أسمعيني عاد موأنا ألي أخذ بنت قادر أطلب مثلها من مكتب أستقدام وذعار شكل عقله
ودع قبل يودع صحته..يالله خليني أشوف مراجل أخواني الكبار روحي قولي لهم يتزوجونها
منى وهي تبكي:حرام عليك ..بدر مملك على هند وبندر تعرف أنه يحب سوسن وينطر
متى تتخرج عشان يتزوجها
جابر بضحكة أستهزاء:ياعيني وطاحت فوووق راسي يعني ؟أقول أطلعي برا من غير مطرود
وأطلعي من الموضوع بكبره وأذا عالزواج خلاص أنا قررت أتزوج
منى بصدمة:تطردني (سكتت وبعدين تكلمت وهي تمسح دموعها)أوكي
لفت الشال حوالي راسها وأول مانوت تطلع من الغرفة دخل أبوذعار.. مسك يدها
وهو يطالع بولده ويطالع ببنته ألي راح لون خشمها أحمرر
أبو ذعار بصوت غليض:شسالفة
جابر ولا كأنه سوى شي:مايحتاج يبه بناتك مدلعات عالفاضي
لفت منى له وقعدت تطالعه بنظره حادة بس مسرع مانزلت عيونها وهزت راسها
بصوت واطي
منى:مافيه شي يبه بس محمد دق علي وبروح لبيتي
أبوذعاربصوت عالي:قلت شسالفة
جابر ياخذ نفس بملل:_______
منى بتردد:ت..تذكرت ذعار وكيف مآآات بعيد عنا
بو ذعار يحضنها:المفروض تدعين له بالرحمة الدموع ماتنفع أحد
منى تبعد عن أبوها:أجل أنا بستأذن
طالعها بو ذعار بحزن لين طلعت من الغرفة ...تنهد بصوت مسموع وبكل هدوء مسك
يد الباب وسكره وراه
جابر بنفسه:كملت والله أففففففففف
وبخطوات بطيئة مشى بو ذعار وجلس على الكرسي ألي جنب السرير
بوذعار :تعال أقعد أبيك
جابر يحاول يتهرب:يبه أنا تأخرت على واحد من ربعي
رفع بو ذعار راسه وظل يطالع ولده بعصبية وعلى طول تقدم جابر وجلس عالسرير وروحه
بتطلع ...وحده زهقان
بوذعار:أسمعني ياولدي أمس يوم فاتحتنا بموضوع زواج ذعار من زوجته ذي ألي مدري كيف
أسمها قايل عصبت وكنت راافض نعترف بالبنت لأن بعايلتنا العادات والسمعة أهم شي عندنا
جابر:هذا بيت القصيد
بوذعار بطولة بال:خلني أكمل كلامي للأخر ..حتى جدك يوم عرف رفض فكرة أن زوجة ذعار
تجي هينا أو حتى نستقبلها هي وبنتها
جابريلوي فمه:لاتخاف يبه هذولا وألي عشاكلتهم بالعادة يطلعون العيشة من تحت الأرض
بو ذعار بعصبية:جاااااااااابر...
جابر بهدوء:هلايبه
بو ذعاريحاول يهدى:أستغفر الله..أنا يوم رحت أمس وشفت حالتها
هي وبنتها..كل شي تغير حتى بعد ماقلت لها أن ذعار مات
وطلعت المسكينة ماتعرف عن وفاته شي أبد..أنا ياولدي ماراح أرضى بنت ولدي تعيش بفقر
جابرببرووود:خذها وأرمي أمهابالشارع
بو ذعار بعصبية:عبالك أبوك صاحب هالسوايا خبل أنت!! وصية ذعار لك لازم تتنفذ
عشان نحافظ على سمعتنا مانبي الناس بكرة تقول مافيهم خير لعيالهم
جابر يقوم:بس
بوذعار يقوم وبحدة:النقاش أنتهى فاااهم متى ماشرفت زوجة ذعار راح تملك عليها
طلع بو ذعار وجابر بكل صدمة واقف يطالع أبوه لين أختفى من قدامة ...حس الأفكار تتلخبط
مبعثرة كل شي خطط له بحياته و مجرد مايوقع على الورق أنه راح يكون زوج لجاردينيا
فهو راح يكتب نهاية لحياته ...سحب مفاتيحة ونظارته والدنيا ضايقة فيه وطلع من الغرفة
وهو ناوي يرفض هالقدر المحتوم..طلعت غالية من غرفتها ومعها كوب شاي
غالية تأشر لجابر:وييت ويييت أبيك جبووووووووووري ضروري
مر من عندها بدون مايعطيها وجه...أول مانزل الدرج أعترضت طريقه هنادي وعلى طووول
أبعدت عنه بخرعة
هنادي بصووت ناعم وهادي :أخبارك جابر؟؟
جابر يطالعها من فوق لتحت وبدون نفس :زففففت أبشرك.. أستانسي
وقفت بصدمة تطالعه وهي حاسة أنها قاعدة تذل نفسها بمجرد ماتسأل عن أخباره وهو مايقصر
فيها تجريح وكلام قاسي متجاهل مشاعرها الدافية تجاهه...أمتلت عيونها بالدموع وعلى طول نزلت
عيونها بالأرض...جت غاليه لها ومسكت يدها تسحبها لغرفتها بسرعة ..أول مادخلت هنادي سكرت
غالية الباب
هنادي والدموع بعيونها:هو ليش يكرهني وش سويت له أنا ...والله حبيته من قلبي
غالية تحط يدها على الباب:أقول وفري هالحب لأنسان غييير جابر
هنادي وصوتها بالعافية يطلع:غاااااااالية..
غالية بثقة:جابر بيتزوج هذا أولا..ثانيا أخوي هذا عديم أحساس وفيه عدم مبالاه ولاااااااا
شايف بنات عايلتنا مو حلوات ويجيبن القرف منهم أنا بلافخر..وقلبه ميييييييييت بالعربي
هنادي بصدمة:ب..بيتزوج(بكت بقهر)أكيد تمزحين
غالية تتكتف وتهز راسها:لأ...روحي أسألي أبوي ألي هو عمك وشوفي وش راح يقول لك
فتح بندر الباب بدفاشة ودخل راسه
غاليه تبعد عن الباب ألي ضرب كتفها:هيييييييييه طق الباب
بندر بأستعباط:طق طق طق ممكن أدخل(طالع هنادي بفرح )هنودة عندنا وأنا أقول وش هالنور
هنادي تعدل نقابها وتحاول تكون متماسكة:أهلين بندر
غالية تحط يدها على راس بندر وتحاول تطرده:مو لله...سوسن مو فاضية لك وراها جامعة
قاعدة هالحين تاكل كتبها مو نفسك قبل بس فالح تتعطر وتطلع
بندر يبعد يدها:خربتي شعري قطع يدك يالدوبة لي نص ساعة أعدل فيه
غاليه تمسك الباب وتدف راسه لبرى:أأأذذذذذذذذلف
بندر يحاول يفتح الباب:هنادي أخبار دلوعتي قولي لها قلبي متقطع لشوفتها
غالية تقاومه:أياللي ماتستحي والله لا أقول لأبوي وعمي هيييييييييين
بندر:هاهاها..تعالي بعد شوي تترجيني أخذك لمطعم أو نتمشى بشوااااارع ديرتنا
غالية تتمسك بيده وتترك الباب وهي مصغره عيونها:حبيبي كنت أضحك وياك أشفيك
هنادي فاتحة عيونها:توك تهزأين فيه يممممممممممه منك
بندر يرفع صدره:شفتي كيف كسرت راسها أعجبببك..(دفها)لاأسمعك تقولين أحبك
تخلين الواحد يكره الحب
صار يعدل بلوزته بغرور وراح تاركهن لحالهن ...جلست هنادي على السرير ونزلت نقابها مع الشال
غالية تنط على السرير وتنسدح عليه:وش رايك نروح نشوف بيت بدر تراه خلص من الأثاث
هنادي تسحب جهازها من الشنطة ومشتغلة فيه:أن شالله
غالية تطالع السقف وتلعب بخصلة من شعرها ألي لحد كتوفها:أبوي يمدح في تصميمه للبيت وأثاثه
ألا من جابك لحد هينا
هنادي تضغط على أزارير جهازها بقوة:محمد نزلني وأخذ منى
غاليه بصوت واطي:مسكينه تحصلتها من هالثور ألي عندنا ياربي ليه أخواني ماخذين وظايف
مو على قدهم..بدر مهندس والمفروض أنه مربي حيوانات..بندر معيد بجامعته والمفروض
أنه مهرج أو بروضة أطفال..أمممم وجابر دكتور والمفروض أنه سباك يعني أقل شي يصلح له
حذفت هنادي الجهاز وتكتفت بقهر وهي تهز وحدة من رجولها بقهر ..طالعتها غاليه وصغرت
عيونها بعدم فهم بس مسرع مالوت فمها وهي تحمد ربها عالعافية...قامت وتعدلت بجلستها
دق جهازها وبملل مالت بجسمها وسحبته من الكمودينه
غاليه بأستغراب:هذا جابر !!
هنادي تمد يدها :ردي عليه أشووووف
غاليه تفتح الخط وهي معقدة حواجبها:ألو
جابر بصراخ:ياعل أيديك للكسر قولي آآآمين والله العظيم أذا ماقلتي لزفت ألي عندك ذي
تمسح رقمي من جهازها وتنساه لا أخلي سيرتها على كل لسان ...هي ماعندها كرامة
تراها لزقة وزودتها أشوووووووف
غاليه تبعد الجهاز عن أذنها:من تقصد؟؟؟
جابر:ياحيوانه مثل ماعطيتيها رقمي خليها تنساه...أنا مو فاضي لهالأشكال أففففففففففففف
غاليه بعدم فهم:مافهمت شي ألووو..ألووووووو..أنت الحيوان... سكر الخط بوجهي!!!
هنادي تتنهد براحة :بالله عليك وش قال لك
غاليه بعصبية :هزأني(سكتت وعلى طول مسكت يد هنادي وهي تهزها)أنتي مسويه له شي
هنادي تهز راسها:يسسسسس...أرسلت له رسالة وقلت فيها أنه واحد عديم أحساس
وزين أنه بيتزوج عشان نرتاح وبعد كتبت له أن الكل مايحبه يبون فرقاه
غالية تحط يدها على راسها:ألله أكبر ألله أكبر..خبله أنتي؟؟والله لايخرب بيتك
هنادي تقوم وتروح توقف قبال المراية:يعني وش بيسوي
غاليه:ههههههه هذا واحد مايهمه شي بالعربي بايعها ..تلقينه هالحين عند محمد يوريه رسالتك
هنادي تلف لها وبخوف:هاااااااا...تكفين لأوالله لايذبحني ويرمي جثتي للكلاب
غالية تأشر بيدها:روحي زين أنا ما أتحمل غباوتك يالغبية وبكرة عندناأختبار من عشرة درجات
أروح أذاكرأحسن لي
هنادي تروح لها وتترجاها:تكفين كنت مو بوعيي
غاليه تدفها:طسي ...
هنادي تبوس خدها:بكرة وليومين فطورك بالجامعة علي...وبعد أخذك نتمشى مكان ماتبين
غاليه بأبتسامة وهي ترجع شعرها لورى:مع أن الرياض بكبرها مو عاجبتني بس ماعليه نروح نتمشى
بشارع التحلية هع هع
هنادي ترفع حواجبها:لو تبين باريس عندك أجيبها بس حلي لي هالموضوع
غاليه تمسك جهازها:أخص يالكذووووووووووووب بس ماعليه نعدل الوضع لعيونك الحلوة ولو
أن هالولد مسوي لي رعبببب فالبيت تقولين هو أبوي
هنادي بقهر :أخلصي علي
دقت غالية عليه بس مارد عليها حاولت كم مرة تدق عليه وبكل مرة يعطيها مشغووووول,,رصت
على شفايفها وقامت ببط..راحت صوب الباب وفتحته
هنادي.:غالية ماكلمتيه
غالية بملل:مارد علي يعطيني مشغووول
طلعت لصالة وهي تتلفت بعبث...البيت هآآآآآآآآآآدي سكون في سكون
غاليه تحك شعرها:تعالي ننزل تحت
راحت صوب الدرج ونزلت وعلى طول مرت من عند الكنب الموجود بالصالة ودخلت غرفة المجلس
هنادي تلحقها:غاليه ياغلاي أنتي دقي عليه مرة ثانية
غالية ماعطتها وجه :ماااااااااااااااااري جيبي لنا عصيرر كوكلي
ماري بالمطبخ:زين ماما
رفعت الجهاز ألي بيدها وشغلت أغنية عراقية ..صارت تهز راسها داااااخلة جووو رمت الجهاز
وقعدت ترقص
غالية تهز خصرها:زوآآآاج بدر مابقى عنه شي تعالي نرقص يلا
هنادي واقفة عند الباب:أخاف أحد من أخوانك يجي
غالية تتمايل بخصرها :كلهم برا يلا
جت لحد عندها وسحبت شالها ..ربطته حول خصرها وقعدت تهز...صفقت هنادي بقووووة
وبسرعة رمت عبايتها ورقصت معها
هنادي :ونااااااااااااااسة متى يجي العررررس
غالية تطالع هنادي وهي ترقص :يابت هزززي خصرررك
هنادي:والله ماعرف أحمدي ربك أني أرقص
دخلت ماري وهي تهز راسها لأن صوت الموسيقى مرتفع حيييل
ماري بضيق:هذا واجد مزعج
هنادي تسحب العصير :تقلعي لا أشوتك(شربت شوي من العصير وبعدين نزلته
صارت تصفق)"أيووووه أيوووه..عاشت بنت خويلد عاااااااشت
دق جرس الباب وطلعت ماري من الغرفة رايحة صوبه عشان تفتحه ولسانها وش طوله بس
محد معطيها وجه أول مافتحت الباب ومالت براسها
مااااااااااري:أوووووو...أنا ناقص جنجان
فيروز تدخل وبدلع:عمى,,,مو لسواد عيونك جايه أفففف يومي كله أغبر من شفتك
ماري تحط يدها على خصرها:شنو يبي؟؟
فيروز تنزل نقابها:وين غالية..
ماري تنافخ:داخل
تركت الباب وراحت.. لوت فمها فيروز وصارت تطالع الصالة..أول ماسمعت صوت الموسيقى
ضحكت
فيروز بنفسها:وااااااااااااي...طالعوا هالأدميه شنو ترقص عليه ...وين عايشه ذي
حركت شنطتها بهدوء وحطت النقاب بوسطه..نزلت شالها حول كتوفها ورجعت شعرها الطويل
لورى بغرور مشت بخطوات متوازنه متوجهه للمجلس وصوت كعبها يتردد في المكان
فيروز تدخل:هاي صبايا
هنادي تطالعها بنظرة زهق:أهلييييييين
غاليه توقف عن الرقص:متى وصلتي
فيروز تسحب من شنطتها كتاب وتعطيه غالية:مالي ثواني واصلة..هذا كتابي ألي طلبتيه بس
أبيك تحافظين عليه
هنادي:أتوقع هالمادة نجحتي فيها مو محتاجة له
فيروز بدلع وهي تمغط فمها:قووولي ماشالله مابي حسد بروحي محسودة من خلق الله
أخذت هنادي هوا بقوة وهي ودها تدوس في بطنها
غالية تطالع عبايتها المطرزة والفخمة:حلوة عبايتك فيروز من وين شاريتها
فيروز تمسح على شعرها:هذي راتب مكافئتك كله مايجيب سعرها ..تعرفين ملابسي مو أي وحده
تلقاهم ألا وين عمي خويلد بسلم عليه
غاليه تأشر لها تقعد:أبوي مو موجود والبيت مافيه أحد خوذي راحتك يابت
فيروز كأنها مترددة وهي تطالع الكنب :أمممم أوكي بس ماراح أطول أخاف مامي تحاتي
هنادي بصوت واطي:فيه شي أسمه جوال
غاليه أسمعتها:هههههههه لاتعيدينها
فيروز:نعم!!!
هنادي بدون نفس:تقصدني خليك قاعدة أحسن
رفعت غالية على الصوت ورجعت ترقص هي وهنادي مع بعض بأستهبال وضحكهم واصل لشارع
..جلست فيروز جنب الباب وحطت رجل على رجل وبغرور تطالع بنات عمها وكأن الوضع مو معجبها
ومتقرفة من شي..مرت الدقايق بسرعة والأستهبال ماخذهن لأبعد حد دخل جابر الصالة بسرعة
وبخطوات واسعة مليانه غضب راح صوب غرفة المجلس...دخل وبقوة ضرب الباب بيده
جابر بصرااااخ:خير أن شالله وين عايشين حنا...لا كملت صاير البيت لكم مسخرة !!!
ركضت غالية وبرجفة سحبت جهازها تبي تسكره لكن من الرعب ماقدرت حاولت
وحاولت وبدون أي فايدة لصقت هنادي فيها وهي منحنيةوراها تحاول تسحب شالها
ألي على خصر بنت عمها بس ماقدرت هي الثانية من الروعة
جابر:سكري هالزفت لا أكسر الجهاز فوق عظامك
لفت فيروز وطالعت جابر تتأمله...لابس بنطلون جنز أزرق على بلوزة بيضا...جسمه مليان لكن
طوله شايله..حاط له سكسوكة بدون عوارض شعره كثيف وحاط نظارته عليها .. وبيده
ماسك أوراق وبالطوه الأبيض وهي ماخذه راحتها الأخت ولا أستحت أبد..غمض جابر عيونه
وهو يستغفر أول مافتحها لمح وحده قاعدة قباله...
طالعها مستغرب وهي متنحه تطالع فيه بس مسرع ما تفطنت لحالها وعطته ظهرها
...سحبت شالها وغطت وجها والشعر كله طالع من ورى ...طلع جابر ووقف برا الغرفة
جابر :غالية,,,غالية ووجع
غالية تطلع له وهي ترجف خوف ومنزلة عيونها بالأرض:_____
جابر يسحبها بعيد من الغرفة:تعالي من ذي ألي قاعدة عندكم
غالية فاتحة عيونها مستغربة من سؤال أخوها:قصدك هنادي
جابر:لأ...لأمو هالمنحوسة.. قلت قاعدة
غالية تتكتف وهي تصد بعيونها عنه:هذي فيروز بنت عمي فهد
جابر بأعجاب:فيرووووووز....ماشالله والله تغيرت عمري ماتوقعت في وحدة من بنات عماني
بهالجمال
غالية تنحني:ألحقوووني بطلع ألي ببطني..(تعدلت وبطنازة)قال جمال قال ياااارب أرحمنا برحمتك
(طالعت بأخوها )أذا سفرتك لأمريكا وشوفتك للعبيد قلبت مخك فرجاء دامك دكتور عيون
تعدل عيونك زين
راحت راجعة للغرفة وهو ظل واقف وما أهتم لكلامها أبد ...رمي أوراقه والبالطو على الكنب وطلع
من الصالة على الحوش ...مشى بخطوات واسعة وهو يعدل بلوزته وصورة فيروز ماغابت
عن باله أبد
جابر بنفسه:خلاص هذي ألي تمشي على مزاجي بروح أطلب من أبوي وجدي يخطبونها لي قبل
لا أتزوج بنت الفلبينية وأتوهق فيها وبنتها
صعد الدرج وهو يمسح على شعره ..أول مادخل المجلس شاف بدر وجده قاعدين يتقههون
جابر بفرح:السلام عليكم ..لاااااااااا اليوم ماشالله عليك ياجدي صحتك باين أنها زينه ألا ماتبيني
أتسابق أنا وياك
جلس جابر جنبه وباس راسه
الجد سعد:هلا بالمعرس
جابر مستغرب:هو أنت لك خوي...وش دراك أني بعرس
بدر يضحك:ههههههه..ياولد الكل عرف وننتظر بس البنت توصل عشان تملك عليها ونتزوج أنا
وياك مع بعض
جابر مو مستوعب:أي بنت أبفهم
بدر يصب لجابر قهوه:منى حاولت تاخذ بنتها بس هي متعلقة بأمها حيييييييييييل وذبحتنا فالبكا
ظل جابر ساكت مصدوم صد بعيونه وهو جالس ومتساند بيده على المركه
الجد سعد:هذا ولدي تربيتي والله
جابربعد صمت:هي وين ساكنه زوجة ذعار؟؟
بدر :فحي من أحياء جدة ألله لايوريك كيف شكله بس..

رد مع اقتباس
  #2  
قديم March 9, 2015, 12:58 PM
 
رد: رواية تعبانه يمه وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني للكاتبة الكريستال

#لا تعّذر بـحـتياجك كلنا ناقص حنان
كلنا طفل يتمنى اي شخص يـحـضنـہ
نبني الدنيا وحـنا نوقف في نفس المكان
للأسف ...
............. ينقص وفانا مع مرور الازمنـہ#
الطريق فاضي حواليه وهو متساند بيده على الشباك ويطالع بشكل مستقيم ...كل شي سكون في سكون
ماغير صوت الهواء ألي تحرك شعره يمين ويسار...محتار وأفكاره مشتته ماترك شي مافكر فيه..
أحيان يفكر يرجع لأمريكا أشرف له من هالعايلة ألي بتزوجه غصب عنه مع أنه أنسان مايعرف
أي قامووس للحب عايش حياته وبيعيشها لحاله لحد مايبدى الشيب في راسه !!!يبي يطلع ويسافر
بدون مايكون فيه حدود تمنعه لازوجة ولا عيال ولاهم..وأحيان يفكر يطلب نقله من الرياض لأي منطقة
بعيده أو حتى يأسس له عيادة خاصة وبهالشكل مو مجبور يتزوج زوجة أخوة ألله يرحمه...بس
كل ألي يعرفه هالحين أنه مسافر لجده عشان يحط حد للموضوع ويهزأ زوجة أخوه ويحسسها أنه
مايبيها ..أبعد يده عن الشباك وسكرها..رفع يده وصار يمسح على شعره الطاير هدى من سرعة سيارته
ولف يسار عشان يكمل طريقة..الشمس بشعاعها الحار متمركزة على كتفة وهو لابس نظارته الشمسية
جابر يشغل المكيف:أفففففففففففف وش هالحر يااااااااااااربي
دق جهازة وبملل سحبه وفتح الخط
بدر:ألو أنت وينك بسم الله ما يمديني أعطيك عنوان عروستك ألا طلعت من البيت بكبره
حتى جدي أستغرب
جابر يرص على أسنانه بقهر:لاتقول عروستي لاوالله أدوس في بطنك
بدر يضحك:ههههه...من هالحين غيره
جابريبي يسكر الخط بسرعة :أنا طالع مع الربع للشرقيه ويمكن ناخذ كم يوم المهم مابي أزعاج على رقمي
يلا باااااااااااي
بدر يحاول يكلمه:بس...
سكر جابر الخط بوجهه وعلى طول دق رقمه من جديد...طالع الشارع لثواني ورجع يطالع شاشة الجهاز
أبتسم بهدووووء
جابر :هلا والله وينك يالشايب ماشفناك اليوم
مهند يضحك بصوت عاااالي:هههههههههههههه من الشايب يالفاهم ..اليوم كانت عندي عملية صعبة
بس الحمدالله نجحت
جابر يحط يده على الدركسون ويوقف عند محطة يعبي بنزين:ماشالله عليك
فتح الشباك وصار يأشر للعامل
جابر:خلها فل محمد
مهند بأستغراب:من تكلم أنت ووينك؟؟
جابر يطالع المكان ألي قباله بعبث:بروح لجده وأوقف هالمهزلة والله لا أوريها نجوم الظهر عشان
تحرم تتزوج أحد بعد أخوي..تحمد ربها أنها لقت واحد يرضى بهالنسب الخايس
مهند:هد ياولد وأرجع نتفاهم أبوك ماراح يرضى بهالشي
جابر يفتح باب سيارته الجيب وينزل:هو في أحد صار يدور الشي ألي يرضيني..؟أنا واحد
أبي أعيش حياتي بدون زوآآآآج كيفي ..وحتى لو فكرت عاد ماأروح أخذ من هالعوايل !!دقايق مهند
وقف قباله العامل وهو يقوله أنه خلص ..مال جابر براسه يحاول يثبت الجهاز ع كتفه ..دخل يده في جيب
البنطلون وطلع بوكه وبعد ماخلص مسك الجهاز بيدة وركب سيارته
جابر يحرك:ألو
مهند بهدوء:أترك عنك هالهبال وأرجع هذي بتظل زوجة أخوك محسوبة عليك
جابر بزهق :أنا بسوي ألي براسي فااااااااااااهم يلايلا مع السلامة
رمى الجهاز على السيت ألي ورى وتأفف بصوت مسمووووع هز راسه وبنفسه(والله حأآآآآله)...
طول الطريق يفكر بالكلام ألي راح يقوله وكيف يكون جآآف بالكلام معها ولو وصلت بيهددها
ياخذ بنتها لوماوافقت على ألي يبية..دخل بالجيب في حي من أحياء جدة القديمه..الدنيا ليل والبيوت
متراكمة على بعضها والزبالة عند كل بيت متكومة...صراخ عيال وأصوات تتردد في كل مكان و
الشارع وسخ يلا بالعافية ياخذ السيارة لداخل الحي ألي يبية جابر..فتح الشباك ووقف بالسيارة
عند مدخل الحي
جابر مو مصدق ألي يشوفه:وش هالريحة والقرف وين عايشين حنا !!!!
فتح الباب وهو متقرف حده...سكر الباب وصار يطالع فوق ..السماء صافية وأصدح البيوت نصها متهدم
قفل السيارة وراح يمشي لحالة والشارع أبد مو متساوي ومليان حفر فيها مستنقعات لونها أسود..
حط يده على خشمه وهو مو قادر يتحمل الريحة الموجودة هينا..ظل يمشي ويمشي لين وصل
لنفس المكان ألي حدده له بدر ..وقف يطالع البيت مستغرب جنبه سيارتين سادات الطريق شوي..
بيت صغير حيل وبالعافية تطلع منه أنوار ينشاف منها شكله..تقدم ووقف قبال الباب طالعه من فوق لتحت
حديد ومصدي.. مد يده وبأصابعه دف الباب وفجأه طاح وماصار ماسكة غير عصا خشب مثبته ورى الباب
...أنحنى براسه ودخل لأن الباب صغير وهو أطول من الباب..أول مادخل صار ينفض أيديه
ويبعثر شعره لايكون طاح عليه شي وسخ بدون مايحس...وقف لثواني يطالع البيت من داخل مو مستوعب
ألي يشوفه ..الحوش ضيق حيل وبأحد الزوايا فيه علب ماي كبيرة وأكواب بلاستيك مرتبه على حصاة
وفيه كم قدر صاير لونه أسود ..رفع حواجبه لفوق وبهدوء لف يطالع الغرف الموجودة كلها غرفتين
وحدة بدون شباك وعليه شرشف خفيف والضوء الخفيف بالعافية منتشر بالغرفة والثانية غرفة بعيدة شوي
وفيها أصوات غريبة ...ما أنتبه لهالأصوات كل ألي في باله يشوف زوجة المرحوم ويقول لها كم كلمة
تهزها ويطلع..حط مفاتيح السيارة بجيبة وعلى طول دخل أول غرفة أنحنى براسه ووقف يطالع كل شي
بقرف...فرشة باين أنها قديمة وطاولة صغيرة تحت الشباك والهواء تحرك الشرشف بخفة وبالوسط
فراش كأن أحد كان نايم ...تقدم بخطوات موزونه وجلس على الطاولة الصغيرة وهو يطالع الأرض بقرف
جابر بصوت واطي:ياربي وش هالعيشه...كيف متحملين هالمكان أنا لو هينا بنتحر وأرتاح ولا
بعد يبوني أتزوج وحدة عايشه بهالمكان..ههههه...حلوو بكره أصير أستاذ عندها أعلمها أصوول الذرابة...
رفع رجلة بغرور وحطها على الثانية ..طلع منديل وصار يمسح جزمته وهي باين أنها متوسخة بس مسرع
مارماها بطفش وشبك أصابعه مع بعض ..ظل ينتظر وينتظر بدون أي فايدة
جابر بزهق:وجع ذي وين راحت؟؟..أكيد تحووم بالشوارع مع بنتها أللهم طولك يااارووووووووووووح
فجأة وقفت بنوته صغيرة عند الباب وبيدها رضعتها ...رفع جابرعيونه وظل يطالعها بدهشه...البنت فيها
من ملامح ذعار عيونه خشمة حتى أبتسامتها وبكل براءة
ظلت هي بعد تطالعه مستنكره وجودة..بيضاء حييييييل وشعرها لحد رقبتها متبعثر بكل جهه
عيونها صغيرة متلائمه مع جسمها الصغير..مالت براسها وبكل دلع لصقت فالجدار يقال مستحيه
جابر بنفسه:هي ورد ألي وصاني عليها هي ..والله هي..(مد يده بكل حنان وحزن تملكه وبهمس )ورد تعالي
حبيبتي..تعالي يالغالية
ظلت البنت تطالعه بصمت وهي تحرك جسمها يسار ويمين..رفعت رضعتها وعضت بشفتها الصغيرة
عليها...تقدمت بخطواتها البطيئة له وهو مبتسم ويطالعها بشوق غريب ...أول ماوصلت له حطت يدها
الصغيرة في يده ألي كان حجمها كبيييير بالنسبة ليدها..تعلقت عيونه فيها وهي لابسة بجامة عادية حيييل
حط أيدية حول خصرها ونوى يرفعها بس ورد على طول فكت أيديه وراحت صوب الفراش..مسكته بقوة
وخبت ألي تقدر عليه ورى ظهرها مع أنها مو ماسكة غير طرف صغييير
ورد بالعافية كلماتها تطلع:رررو..أق مآآآآآما
صد جابر بوجهه عنها أول ماسمع كلمة (ماما)وكأنه رجع لعالمه بعد ماكان غايب عنه للحظات جمعت فيها
أغرب مشاعر قدرت تحتويه
جابر بأستفهام:أنا كيف نسيت ليه أنا جاي هينا؟؟...ألله يسامحك ياذعار ورطتني بأمور أنا في غنى عنها
(أخذ نفس وبحدة)روحي نادي ماما يلا
ورد تمد بوزها:لأ...وععععع
جابر بطنازة:ماشالله بالكلام ألي مثل الزفت تعرف تقولة وغير كذا يبي لها مترجم
ضحكت وصارت تصفق كأنها مسوية أنجاز ..تركت الفراش وراحت تركض تبي تطلع لكن بدون مقدمات
دفها بقوةواااحدكبير فالعمر ومليان بدون أي رحمه ودخل الغرفة وهو ثاير..فز جابر متخرع
وهو يشوف ورد طايحه على الأرض تصارخ من البكا بعد ماضرب راسها الجدار..
الشايب يروح لجابر وبقوة يسحبه مع بلوزته وهو يصارخ:هذا ألي منحاشه من بيتي عشانه ولا بعد مدخلته
غرفة النوم..أياا الواطي
دخلت وراه وحدة مغطيه وجها ومتقطعه من البكا لكن وقفت عندالباب مصدومة بوجود واحد بغرفتها
ماتعرفه...ركضت ومسكت أيدين الشايب وهي تسحبه بقلة حيلة تحاول تبعده عن جابر..صارت
تشاهق وتتكلم بصوت بالعافية ينسمع منهاره حدها وتبي من هالشايب يطلع بأي طريقة
جابر بعصبية يبعد أيدية:أي غرفة نوم تتكلم عنها أنت يالمخرف!!!هذي غرفة موتى!وأحترم حالك أحسن لك
الشايب يسحب البنت مع يدها ويهزها:جاردينيا أنا حالف أذبحك وأريح بالي من سمعتك الخايسة
من يوم طلعتي على الدنيا وأنا عاااارف أنك راس مصااااااايب
جابر يطالع جاردينيا بصدمة:زوجة ذعار ذي!!!!
الشايب يحذفها عند بنتها:ماأكون عبدالله لو ماقطعت عقالي فوق ظهرك يابنت الفاسدة
طاحت جاردينيا على الأرض منهارة وهي تشاهق بقوة..صارت تزحف بسرعة لحد بنتها وبكل معاني الذل
حضنت بنتها ألي راح صوتها من كثر البكا ...نزل عبدالله عقاله وصار يضربها وهي همها هالضرب
يجي فيها ولا في بنتها...وقف جابر مثل الصنم يطالع كل شي بصمت بدون مايحاول يبعد الشايب عن البنت
لايذبحها ..مد يده وتساند فيها على الجدار وصراخ ورد مع ونين أمها من الألم يوصل لمسامعه وعيونه
معلقه عليها ... مشى بخطوات بطيئه ومر من عندهم
جابر قبل يطلع:لو تذبحها أحسن عشان أرتاح أنا بعد
دفه أبو ذعار بقوة وبسرعة دخل الغرفة وحذف الشايب لورى بعيدعن جاردينيا
جابر طايح على الجدار:يبه وش جابك ؟؟؟
بو ذعار ينحني وبحنان يسحبها:صار لك شي (طالع عبدالله بعصبية)أنت أبو أنت
عبدالله يقوم ويحط شماغه على كتفه:هذي لازم تموت
بو ذعار بدون مقدمات يسحبه للجدارويدفه عليه:سألتك كم تبي عشان تنسى بنتك ولاعاد أشوف خشتك
بو عبدالله يأشر لجابر :هذا ولدك الخايس
لف بو ذعار وصار يطالع جابر ألي واقف مثل الأطرش بالزفه ولايدري وش السالفة
بو ذعار يهدده:تعتقد أني مو قادر أسحبك لشرطة وأخليك تعفن هناك ..(أشر لجاردينيا ألي طايحه
على الأرض بدون ولاحركة بس ينسمع صوت أنفاسها المتألمه )بس أخذ بنتك للمستشفى هناك
تعرف طريق الشرطة زين
تعدلت جاردينيا وتساندت بالعافية على الجدار والشال نصه طايح عن وجها وساقها مكشوفة من كثر
ماكانت تقاوم الضرب وتحاول تبعد عن أبوها....شالت ورد ألي صراخها يملى المكان وحضنتها بقوة
وهي تبكي معها
عبدالله يروح لها ويرفسها مع جنبها :تعرفينه يالكلبة تعرفين ولد هذا؟؟
جاردينيا صرخت:آآآآآآآآآآآآه ..
دفه بو ذعار مرة ثانية ووقف بينه وبين بنته
بو ذعار يلف لها وهو يطالعها بنظرة حنونة:قوليله وريحيه خليه يفااارق يابنيتي
رفعت جاردينيا راسها تطالع بو ذعار ومن بين دموعها شافت بوذعار يهز راسه بمعنى قولي (أييه)
صارت ترجف والرؤية تتلاشى عنها وهي بالعافية تتنفس
صرخ عبدالله :تعرفينه!!!!!
حرك جابر عيونه بكل دهشه لها وأبد مو مستوعب ألي يصير قدامه حس نفسه تايه أو أنه ممكن بحلم
وبأي لحظة راح يصحى منه..أبوه ليه هينا؟؟وكيف وصل ومتى ماكان يعرف ..كل ألي يعرفة أن
سؤال و سؤال يزدحم بين أفكاره المشتته.. أخذ نفس بس كتمه أول مانطقت جاردينيا وقالت بصوت
نآآآآآعم(أيييه أ..أعرفه من..من..من زمااان)فتح عيونه على الأخر بكل صدمة ولف يطالع أبوه
جابر يأشر بأيديه:يبه
بو ذعار يرفع يده لولده بمعنى أسكت وبنظرة حاده سحب من جيبه شيك ورماه على عبدالله:هالفلوس ذي
بتسد فمك وأذا ماعجبتك قولي عشان أرميك بالسجن
مسك عبدالله العقال وصار يشد عليه من بين أصابعه وهو معصب حده ووجهه أحمر..أنحنى وسحب الشيك
قعد يطالع بالرقم ويهز راسه برضى ..رفع عيونه وبخطواته مر من عند بنته ألي متكورة
على نفسها وأول ماشافته قبالها زحفت وتمسكت بثوب بو ذعار من تحت
عبدالله يتفل بوجها:ألله ياخذك يابنت الفاسدة ..
دف جابر من صدرة وراح ..لف بو ذعار لها وجلس على رجليه قبالها
بو ذعار :خلاص يابنيتي هالحين ماعاد له سلطة عليك(طالع جابر)روح أجلس مع الشيخ
جابر معقد حواجبه:أي شيخ ..وش السالفة ؟؟
بو ذعار يصارخ على ولده :قلت لك رووح عند الشيخ
فز جابر وطلع من الغرفة بخطوات تايهه وهو يطالع الغرفة مو فاهم شي ولاقادر يركز...رفع يده ووقف
بوسط الحوش والهواء الحارة تهب عليه..قعد يحك رقبته وورد للحين بكاها يرج المكان طالع باب الشارع
وفي باله يروح لسيارته ويترك هالمكان وفعلا راح لباب الشارع ووقف يطالع فالمكان زاوية زاوية
أخذ نفس وبكل معاني التردد رجع ودخل الغرفة الثانية أول ماشاف أبو جاردينيا قاعد
جنب الشيخ طالعه بنظرة أحتقار وجلس على يمين الشيخ وماهي ثواني ودخل أبو ذعار
الشيخ يطالع جابر :أنت المعرس
جابر يهز راسه وبثقه:لأ طبعا..شكلك مغلط
بو ذعار يجلس جنب الشيخ وهو يطالع ولده ووده يكفخه:أيه هذا المعرس(أشر لبوعبدالله بدون مايطالعه)
وهذا أبو العروس
الشيخ :قبل نملك فيه أية شروط
جابر بصدمة يطالع أبوه وكأنه يقول له:لاتدمر مستقبلي !!!
عبدالله بعد ىصمت:لأ نبي الستر بس
الشيخ يفتح الدفتر الكبير:أجل توكلنا على الله
حط الدفتر بحضن جابر وعطاه الدفتر عشان يوقع وتكون جاردينيا زوجته على سنة الله ورسولة..زوجة
عمره ماتمناها ولا يبي طاري هالموضوع كله..زوجة صارت قدر ولازم يرضى فيها...رفع جابر راسه
وهو للحين يطالع أبوه يبيه يرحمه شوي من شي صار مثل حبل المشنقة بالنسبة له...مسؤلية
في هاللحظة بالذات عرف أنه مو قدها أبد ولاراح يقدر عليها
بو ذعار ياخذ نفس:يلا ياولدي وقع
مسك جابر القلم وهو كاره نفسه ووقع غصب عليه حذف القلم بوسط الدفتر وصد بعيونه والعبرة خانقته..
قام بو ذعار وأخذ الدفتر وطلع وبعد ثواني دخل وعطى الشيخ الدفتر
الشيخ يقوم:يلا مبررروك منك المال ومنها العيال
جابر يمد أصابعه ويجمعها مع بعض :...........
طلع الشيخ وعلى طول قام جابر ..جى له أبو ذعار وحضنه
بوذعار:هالحين بيكون ذعار مرتاح في تربته ..كفو ياولدي والله
هز جابر راسه وهو يصد بعيونه عن أبوه ولايبي هالعبرة تخونه في وقت محتاج يكون فيه لحاله ...
بو ذعار يطالع عبدالله:قوووم فااارق ولا أبي أشوفك مرة ثانية
عبدالله يضحك بطنازة :ريحتني منها صدقني ..وبيجي يوم ترجعها لي وتقول عفناها ماعاد نبيها وماتكون
هاللحية ذي(مسك لحيته)على رجال أذا ماصار هالشي
عقد جابر حواجبه وهو يسمع كلام أبوها عنها..طالعه بطرف عين لين طلع وبخطوات واسعة طلع للحوش
مع أبوه...أول ماوقف بوسط الحوش طلعت جاردينيا لابسة عبايتها المبهذلة وشايلة بنتها ألي منسدحة
على كتفها تشاهق بصوت واطي وباين أنها بتنام من كثر مابكت مع كيسه صغيرة حاملتها بيدها ومتمسكة
فيها بقوةمد بوذعار أيدية وبكل حنان شال ورد عن أمها ..
بوذعار:هذي الغالية بنت ذعار ولدي
حط جابر أيدية في مخباته ولوى فمه بكل برود وكأن الكلام مو معجبه ..وقف عبدالله يطالع بنته بنظرة
شيطانية فيها ألف وعيد وتهديد...شبكت جاردينيا أصابعها مع بعض وهي ميته رعب وخوف من أبوها
ترك عبدالله الباب وتقدم بخطواته من بنته وهو ناوي على نيه,,أول ماشافته جاردينيا جاي صوبها
راحت صوب جابر بسرعة وتمسكت بذراعة وهي تدفن راسها في صدره تبيه يحميها...كان أطول منها
بكثير وعليه ضخامة شوي بالنسبه لصغرها ونحفها
جابر يدفها:أفففف وش هالقرف ياربي
عبدالله يرفع أصبعه بوجه جابروجاردينيا:والله بتندمون
جابر ماعاد يتحمل لسان أبوها الطويل:هييييييييييه...بتفارق لا قسم بالله أخلي يومك أغبر ماتحمد ربك
أنك لقيت أحد يستر على بنتك ذي
أول ماسمعت جاردينيا كلامته ذي أبعدت فجأة عنه ووقفت بمسافة ماهي بعيدة عنه ..طلع عبدالله وقبل يروح
رجف باب الشارع المتهالك برجلة وعلى طول طاح الباب قبالهم فزت جاردينيا من مكانها وراحت ورى جابر
بوذعار بخطوات واسعة :يلا بنمشي ماعاد لنا قعدة في هالمكان..
مرت جاردينيا من عند جابر تبي تطلع ورى بو ذعار وهي خايفة لكن على طول جر يدها بقوة
جابر بكل معاني الأحتقاروهو يقرب براسه منها وبهمس:والله لا أخلي أيامك سودا..بخليك تندمين
قد شعر راسك
جاردينيا متكورة على نفسها ومايلة بجسمها بعيد عنه:...........
جابريدفها:أذلفي لابارك الله في اليوم ألي شفتك فيه
تمسكت جاردينيا بالكيسة ألي معها وبسرعه راحت تركض ورى بو ذعار كأنها ماصدقت يتركها بحالها...
ضرب جابر أيديه في بعض وأخذ نفس بقوة يحاول يهدى ومايسوي أي شي يندم عليه...مشى بخطوات
واسعة وطلع لشارع ..فتح عيونه على الأخر أول ماشاف أخوه بندر لابس بلوزة رصاصية على بنطلون
أسود فاتح باب سيارته ومتساند عليه ينطرهم
جابر:بندر...!!
أبتسم بندر بربكة وجى يمشي له
بندر بأبتسامة:هلا جابر مبرووووووك الملكة مقدما
جابر بعصبية:شلون جيت ومتى؟؟
بندر يمسح على شعره ويطالع أبوه ألي واقف يكلم جاردينيا:بالسيارة تصدق والله تعبت مشي
جابر يسحبه مع بلوزته:تستهبل علي أنت قلت متى جيت وليش؟؟
بندر يحاول يهدية:أشفيك ياولد ألي يشوفك يقول أنت أكبر مني مو العكس..أحترمني شوي
جابر مو قادر يتحمل:بندددددددددددر!!
بندر:أنا مالي شغل هذي فكرة أبوي وبدر عشان يخلونك تجي هينا وحنا من المغرب ننطرك تجي لبيت
زوجة ذعار ومعنا الشيخ..أبصراحة أبوي خطييييير كل شي توقعه بمجرد ماتسمع أن سالفة زواجك من زوجة
ذعار منتشرة طلع صح ..فآآآآآجئني
جابر يتركه مو مصدق:أكيد تكذب علي ..أكيد..طيب وأبوها؟؟
بندر :هذا واحد ماعنده لاذمة ولاضمير تهاوش معه أبوي وعطاه70ألف عشان يترك بنته..شكلها المسكينه
متعذبه منه ..
جابر:........
بندر يحط يده على كتف أخوه:عسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم..
حذف جابر يده وراح يمشي
بو ذعار ينادي ولده:على وين؟؟
جابر بصراخ:بروح لسيارتي ولا ذي بعد فيها شي
بوذعار بأمر:بندر خذ مفتاح سيارة أخوك وألحقنا ..
جابر يوقف بنص الشارع :وأنا شلون أروح..ألحقكم مشي
بندر :هههههههه حلوة بس عطني مفتاح سيارتك وقولي وين هي
جابر يطالع السما:الصبر ياااااارب...(سحب المفتاح وحذفها على بندر)تلقاها بأول الحارة وخلني أشوفك مسوي فيها شي
تعرف وش أسوي فيك ؟؟؟
هز بندر راسه بدون مايرد عليه وهو متعود على كلام أخوه وتصرفاته...ركب بوذعار سيارته وحط ورد بحضنه ...
فتح جابر باب السيت ألي جنب أبوه وركب..ظلت جاردينيا واقفة تنتظر جابر يسكر بابه وهي مرتبكة حدها وخايفة منه
أول ما تأكدت أنه ركب مشت بخطوات هادية وفتحت الباب ألي ورى جابر..فتح جابر بابه ومال براسه لها
جابر بطنازة:ترى ذي يسمونها سيارة
بوذعار :وبعدين معك أنت...تقل بزر لازم أعلمك أصول الأدب
نزلت جاردينيا راسها وركبت
جابر يسكر بابه:أعتقد ماقلت شي يبه...أخاف بكره تفشلنا
بوذعار ياخذ نفس بقهر:أستغفر الله
جابر بكل برود وتجريح:مزوجني وحدة بهالمستوى وتلومني...لمعلوميتك أنا بخطب بنت عمي فهد بعد زواجي...
البنت متعلمة وعايشه بعز يعني على الأقل ترحمني من القرف وتعوضني عن أشياء مدري كيف بتحملها..أذا ذعار
رضى بهالنسب وللحين مستغرب كيف رضى فيه فأنا أدوسه برجلي ولاهمني
بو ذعار:خلاااااااااااااااص...
جابر يفتح الشباك:طيب ولايهمك...أفففففففف بالله لازم أسوي فحص لبنت أخوي أخاف فيها تلوث من هالريحة
وعيشة القرف(سكر الشباك)والباقين ليتهم يعفنون
حرك بو ذعار وهو كل ثانية ياخذ نفس ويزفره بقهر..حطت جاردينيا يدها على فمها تحاول مايطلع لشهقاتها صوت
والدموع على خدها ماوقفت..كان واجب عليها تسمع هالتجريح وتسكت..تسمع وتدوس على قلبها الدامي لايطلع
صوت جرحها ويزيد ذلها ذل..حطت أيديها في حضنها وهي تضغط عليهم بقوة وكل شي تبعثر بداخلها بعد مالملمه
شخص حوى كل جزء فيها بحنانه وطيبته..أختفى سنه وهي ظلت تنتظره تحلم باليوم ألي تشوفها فيه وتركض بكل
قوة تقدر عليها وتحضنه ..تعاتبه تقول له:وينك عن حبك وعن وردتنا ..كذا كان يسمي بنته ..رفعت عيونها لسما
الظلمى وهي تبكي بحرقة بدون صوت.. وبالنهاية طلع زوجها متوفي من زمان وكتب القدر لهاتتزوج أخوه عشان
تقدر بنتها تعيش بين عايلة تحبها ويحبونها ؟؟كان لازم ترفض أن الزمان يعيد نفسه وكأنه سلسلة متواصلة..رفعت
يدها ومسحت الدموع عن خدها والسيارة حولها هدوووء بعد ماقرر جابر يسكت ويترك للجرح يغفى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم March 9, 2015, 12:59 PM
 
رد: رواية تعبانه يمه وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني للكاتبة الكريستال


[أقسى شعور .." : يكون قلبك [ مثبـّت ]
وتزلزلـه ~ صدمه ~ وهو حيل حسآس ؛!#



<< ذعار تكفى لاتروح وتخليني مع واحد ما أبيه..مابي أطالع شخص غيرك ماآآآآبي ..ذعار وين رايح وبنتك
ماسمعتها تقول لك كلمة بابا..الكلمة ألي تمنيت تسمعها ليل نهار..ذعار بروح وياك لاتروووح تكفى ..>>
قامت والعرق مليان وجها وأيديها...رجفة غريبة أحتوت جسدها وصارت تنادي بغرفة ظلمى(ذعار..ذعار)
رمت اللحاف عنها بقوة ونزلت على السرير...طاحت على الأرض بس مسرع ماقامت وهي تتساند على الجدار
وتحاول تتحرك رغم أن جسدها تعبان حييل والضرب ألي ذاقته من أبوها للحين تارك آثاره على رجولها وأيديها..
رجعت شعرها لورى وهي تبكي ودموعها تسيل على خدها...نزل شعرها مره ثانية على وجها وبصوت واطي
تردد(لاتروح بروح معاك)فتحت الباب وطلعت لصالة ..المكان حولها ظلاااام وهدوووء مخيف ماغير صوت
المكيفات ألي يتردد في كل جهه..صارت تتلفت بدون وعي وتنادي بصوت مبحوح:ذعار وينك؟؟؟..
حركت عيونها صوب غرفة قبالها مفتوحة وفيها نور خفيف طالع منها..أبتسمت بفرح وصارت تمشي وهي
تعرج ...وقفت قبال الغرفة وصارت تطالع كل شي بصمت وصوت
أنفاسها وآآآضح..السرير في زواية الغرفة وعلى الجدار الكبت وفي كم كنبه مرتبة بشكل متناسق وقبالهم
طاولة ...
جاردينيا تبكي وتضم عمرها:ذعار أنت موجود..رد عليَ!!
وبالطابق الأرضي فتح جابر باب الصالة بمفاتيحه ودخل تعبان حده يبي النوم لابس بالطوه الأبيض على
تي شيرت أسود ساده وبنطلون أسود جنز توه جاي من المستشفى ومخلص مناوبته
..سكر الباب على الماشي وطالع ساعته بكسل
جابر:يااااااه..الساعة 4الفجر وين أنام والأذان مابقى عنه دقايق..أستغفر الله
حط المفاتيح في جيبه وصعد الدرج بخطوات بطيئه أول مارفع عينه شاف وحده واقفه عند
باب غرفته..نحيفة حيييل وشعرها واصل لحد رقبتها ..لابسه قميص عادي ومتمايلة براسها شوي ..تبكي
وصوت شهقاتها يوصل لمسامعه رفع حواجبه مستغرب من وجودها ووقفتها عند باب غرفته ..كمل طريقه
وهو يقرب منها
جابر يأشر لها:خير مين أنتي؟؟
لفت له وهي فرحانه وبسرعة راحت له وحضنته بقوة قعدت تبكي بكا يقطع القلب وهو واقف جامد
في مكانه متخرع مايدري مين تكون؟؟مالت براسها على صدره وهي مغمضه عيونها لفت أيديها حوالي
ظهره وهو مو قادر يطالع بشكلها لأن شعرها مغطي وجها والصالة حوله شبه مظلمه
جاردينيا بالعافية تتكلم:كنت عارفة أنك راح تجي والله أنتظرتك ليش ماجيت لييييش؟؟
جابر مايدري وش يقول:....
رفعت يدها وصارت تضربه كأنها مو بوعيها زادت في بكاها وكل كلمة تقولها من زود
قهرها وحرمانها مسك جابرأيديها النحيفة وهي للحين مصرة تضربه
جاردينيا:ماراح أسامحك ذعار!!..أنا حبيتك ..عشقتك كيف تركتني ...تحديت الدنيا كلها عشان حبك..
تجاهلت عقلي وحبيتك من كل قلبي ..تسمع أنا أحببببببك والله ماراح أحب أحد غيرك ولا راح أطالع غيرك
..أكره العالم بدونك(صرخت)
أكرهم
ظل جابر ماسك أيديها وأسم أخوه يتردد على مسامعه وعيونه متعلقة فيهارغم أنه مايشوف من ملامحها شي
وشعرها طايح على وجها ونصه لاصق على خدها ماتوقع أنها تكون زوجة أخوه المتوفي
..فتح عيونه على الأخر وهي منزله عيونها تبكي حس بنبضات قلبه تزيد وغيره أنفجرت في قلبه بدون مقدمات..
كيف تسمح لنفسها تقول لشخص أحبك وهي على ذمة شخص ثاني كيف تتكلم عنه وهي مو بوعيها...
رفع أيديها وبقوة هزها وشعرها متناثر على وجها
جابر :ذعااار مات يامتخلفة..مات له سنة ونص ..مات تسمعين..!!
رفعت راسها ومن بين خصلات شعرها قعدت تطالعه..تبي تستوعب الصوت ألي وصل لمسامعها..هذا مو صوت ذعار..
جاردينيا بصدمة:أنت مو ذعار (وبخوف صارت تتلفت)ذعار وينه .؟؟أكيد تكذب (رفعت أيديها ومسكت شعرها)كذاااب
مسك جابر يدها بعصبية وسحبها له
جابر:أنا مو ذعار ولو سمعتك تطرين أسمه لسانك بقصه
مسكها ودفها على الأرض بقوة وهو متقرف منها...وقف يطالعها ينطرها تقول شي أو حتى تتحرك لكن بدون فايدة
ظلت متمددة قباله على حالها..
جابر ينحني لها ويهز كتفها بربكة:صار لك شي!!..ردي يا...مدري وش أسمك ..معقد!!..هييه
عض على شفايفه وقام متلخبط ومايدري وش يسوي ..مسح على شعره وهو خايف لايكون صار فيها شي
ركض لغرفة غالية وفتحها..
جابر يسحب اللحاف :غالية تكفين قووومي
غالية تفز من مكانها متخرعة:خييير طق الباب لو كنت بشكل غير هالشكل وش بتحس فيه
جابر بزهق :ياربي ...هذي ألي مدري شسمها والله ضيعته
غالية تتأمل شكل أخوها والربكة ألي في ملامحه:جابر وش صاير لك
تركها بسرعة وطلع لصالة...نطت من السرير ولحقت أخوها أول ماطلعت لصالة شهقت بقوة وهي تشوف
جابر يشيلها
غالية :ج..جابر جاردينيا ليه ..ليه
جابر بقهروأنفاسه واضحه:مو بوقته ألبسي عبايتك وألحقيني بعبايتها تكفين ..
راحت غالية تركض لغرفتها ..وقف يطالع جاردينيا وهي بين أيديه..طرى في باله أمه قبل سنين كيف ماتت بين أيديه
وهو شايلها يركض فيها لداخل المستشفى ظل ينطرها وينطرها لين جاه الخبر أنها توفت.. ودعت دنياها...نزلت
الدموع من عيونه وداخله حزن دفنه ومايدري كيف أنفتح شي بالعافية نساه
وظل صفحة سودا في حياته...عشانها دخل الطب وعاهد نفسه يحافظ على صحة ألي حواليه...أخذ نفس
بقوة وفجأه أنهار وهو مو قادر يتمالك نفسه رفع جاردينيا وحضنهاوهو يبكي..
غاليةتطلع من الغرفة مسرعة و تلبس عبايتها:يلا جـــابــ
وقفت تطالع أخوها بصدمة مو مستوعبه ألي تشوفه..أول مارفع جابر راسه وشاف أخته صد بعيونه وعلى طول
نزل ...ظلت غاليه تمشي وراه وهي ساكته ركبت قدام وجابر حط جاردينيا ورى وسكر الباب مستعجل..
ركب قدام وحرك سيارته بسرررعة....وماهي ثواني ووصل للمستشفى...دقايق مرت وخيال أمه مافارق
تفكيره ...جالس منحني بظهره ومتساند بأيديه على ركبه ويفرك أصابعه بربكة..وجهه محتاس وعيونه حمر مع خشمة..
غاليه واقفه جنبه:جابر روح داخل شوف وش صار عليها
جابر بعد صمت وهو يطالع الكرسي قباله:لأ...مو قادر
غاليه تاخذ نفس:طيب هي ليش أغمى عليها ؟؟معقولة فجأة كذا بدون أي سبب
رفع يده وصار يمسح على شعره بعبث...أحتار وش يقول لأخته أنه شافها تهذي بأسم أخوه ذعار...أنه عرف
أنها متعلقة بطيف ذعار وموته شي ماتحملته...أو أنه بيعيش مع وحدة حلفت ماتحب غير ذعار ولاتطالع غيره
أبتسم بعبث وغاليه معقده حواجبها تشوفه يبعثر شعره الكثيف والطويل شوي يمين ويسار..ودموعه مو قادره
تفسر سببها أول مره تشوف أخوها يبكي ...جابر يبكي!!! كانت أكبر صدمة لها لأنها تظن أن قلب أخوها بالذات
من حجر مايعرف يبكي أو يرحم أحد أبد
حطت يدها على راس أخوها وبهمس
غاليه:خلاص والله عرفنا أن شعرك حلو مايحتاج لفت أنتباه بس بذكرك أبوي متوعد فيك وببندر
أحلقه أحسن
لف لها وهي على طول ضحكت على شكله تبي تنسيه ألي هو فيه بس هو ظل يطالعها بعصبيه...فتح مهند
الغرفة وطلع
جابر بجفا وهو لاف صوب أخته:هذا وقت دمك الثقيل ..غلطان يوم جبت بزر معي أفففف
هو أنا ناقص متخلفه زيادة فوق راسي
قام وأول ماشاف مهند راح له مسرع...طالع مهند غاليه بصمت بعد ماسمع كل كلام جابر القاسي لها...
رفعت غاليه عيونها بعد ماذبلت الأبتسامة على شفايفها..لمحت مهند واقف يطالع فيها وبسرعة مرت من عندهم
ودخلت غرفة جاردينيا بعد ماعجزت تتحمل نظرات مهند لها كأنها كسرت خاطره...
جابر يطالع مهند:هاااا..وش فيها بشرني
مهند يرفع كتوفه:يعني تتوقع وش راح يكون غير أنهيار عصبي حآآآآد..تو الدكتور قال لي أذا
أستمرت على هالوضع لازم تاخذ مهدئات أو يشوفها دكتور نفسي لأنها تهذي وماهدت ألا بعد المهدئ
جابربتردد:سمعتها..!!
مهند بدون مايطالعه:الحمدالله على سلامة زوجتك تقدر تدخل تشوفها
راح مهند تاركه بس جابر مسك يده وبأصرار
جابر:وش قالت ؟؟!!
مهند وعينه بعين جابر:حط بالك زين عليها تراها تكسر الخاطرومالها أحد غيرك ..أسمعها مني
مالك حاجة تسمع شي فات والله أحسن لك
كمل طريقه وجابر يطالعه ساكت..رفع عيونه لسقف وهو حاس نفسه ضايق والشي ألي صار مايدري
قربه خطوه أو رماه أبعد من أحساس الكره بعد ماأنجبر يتزوجها عشان يحافظ على بنت أخوه..
جى له أبوه يركض متخرع
أبوذعار:وش فيه؟؟لايكون البنت فيها شي
جابر بقهر:أرتاح يبه زوجة ذعار قطو بسبعة أرواح ..أناماأدري كيف بعيش مو وحدة أكبر مني ولا بعد
مريضة نفسية وجايه من بيئة زباله
أبوذعار ثار بوجهه:أنا ترا ساكت على تصرفاتك بكيفي ..أنت لو رجال ماسكت وأنت تشوف أبوها
طايح فيها طق ..نعنبو أبلبيسك حتى الرحمة مارحمتها
جابر بطنازة:والله الرحمة على هالأشكال ذنب أتوقع
دفه بوذعار ودخل الغرفة ..تحرك جابر صوب الكرسي وقعد عليه.. حط رجل على رجل وهو يطالع الغرفة بصمت
غريب وماهي دقايق وطلع بو ذعار من الغرفة
بوذعار:الدكتور وينه؟؟
جابريأشر على السيب:مهند شوفه عند الرسيبشن بيقولك وينه
ظل يطالع أبوه يبتعد لين تأكد أنه راح..قام عن الكرسي وبهدوء فتح الغرفة ودخل ..شاف غالية قاعده
جنب السريروهي منحنية وتفرك عيونها..صد بوجهه عن السرير وهو ماسك يد الباب
جابر بدون نفس:غطي وجها مالي خلق أشوفه
غالية وصوتها متغير:نعم!!
جابر:قلت غطي وجها ماتسمعين
غاليه بنفسها وهي تقوم تغطي وجه جاردينيا:الحمدالله والشكر تو يبكي عليها!! ماعرفناله
ذا يكرها ولا يحبها ؟؟؟صدق في هالدنيابتشوف العجايب
وبعد ماغطت وجها أبعدت عن السرير رايحة صوب الحمام
جابر:على وين؟؟
دخلت غالية الحمام بدون ماتعطيه وجه وسكرت الباب وراها بقوة..أنحنت تبكي وصورة مهند في بالها..
حطت يدها على خدها وهي تتذكر كيف جابر عطاها كف قدام بنات عمانها بس لأنها تأخرت ماجابت
له فوطة وهالحين تحس نفسها ولا شي وهي تشوف نظرات الشفقة من ولد عمهابعد عشان جابر
.مسحت دموعها ورفعت راسها لسقف
غالية:أنا الغبية ألي رحت معاه..وش أبي في واحد يكرهني...قسم بالله صرت أكرهه أكثر من قبل خلاص
تصرفاته ماأقدر أتحملها وهو يجرحني قدام الخلق...ألله ياخذه وأرتاح أو ياخذني أنا وأرتاح
غسلت وجها على السريع ولبست النقاب ..فتحت الباب وشافت جابر واقف متكتف وسرحان يطالع
في زوجته مشت بخطوات واسعة ونوت تطلع من الغرفة
جابر:على وين
غاليه تاخذ نفس:بروح مع أبوي للبيت
جابر يأشر على جاردينيا :وذي من يقعد معها أن شالله؟؟
غاليه تطالعه بدون نفس:والله مجبور تقعد أنت زوجها أما أنا مالي شغل بروح أنام تعبانه
جابر يتقدم منها:من صدق تبيني أقعد مع هالمخلوقه..أنا وراي دوام من الساعة 10 وحدي تعبان أكثر منك
..,تكفين أقعدي هينا وبوصي عليك الممرضات وبعدين أنا حاجز لذي جناح خاص وليتها تستاهل
يعني بتلقين راحتك هينا
غالية ترفع حواجبها:ويوم أنها ماتستاهل ليش حاجز
جابر:وش تبين الناس يقولون عني هينا!!!.زوجة الدكتور جابر قاعدة بغرفة عادية والله لو أني مهبووول
غالية تصد بوجها وبصوت واطي:ألي يشوفك يقول مافيه دكتور غيرك
جابريحط يده على كتف غاليه:ها يالغلا وش قلتي عارف ماترديني وأنا أخوك
غاليه تنزل يده وتدخل الغرفة:أستغفر الله ...
جابر يرسل لها بوسه بالهوا وهو أصلن مستانس لأنه بيرتاح من القعدة مع وحدة مايبيها :فدييييتك
غاليه تجلس وتهز رجلها:سبحان الله المصالح بس ألي تعدل الناس ألي على أشكالك !!
جابرماسمعها وقبل يطلع:بكره دقي على منى تجيب لها عباية ولبس نفس الخلق ريحة عبايتها تجيب المرض
بروح أخذ لي شاور لايصيبني وباء منها

#
تلومني الدنيا أذا أحببته
كأنني أنا خلقت الحب وأخترعته
كأنني أنا على خدود الورد قد رسمته
كأنني أنا التي لطير في السماء قد علمته
وفي حقول القمح قد زرعته
وفي مياه البحرقد ذوبته
كأنني أنا التي كالقمر الجميل في السماء
قد علقته
تلومني الدنيا أذا سميت من أحب..أو ذكرته
كأنني أنا الهوى وأمه وأخته
هذا الهوى الذي أتى من حيث ما أنتظرته
مختلف عن كل ماعرفته
مختلف عن كل ماقرأته
لوكنت أدري أنه...
نوع من الأدمان ما أدمنته
لوكنت أدري أنه ....
باب كثير الريح مافتحته
لوكنت أدري أنه..
عود من الكبريت ماأشعلته
هذا الهوى أعنف حب عشته
فليتني حين أتاني فاتحا يديه لي رددته
وليتني من قبل أن يقتلني قتلته
هذا الهوى الذي أراه في الليل على ستائري
أراه ..في ثوبي وفي عطري وفي أساوري
أراه..مرسوما على وجه يدي
أراه منقوشا على مشاعري
لوأخبروني أنه
طفل كثير اللهو والضوضاء ماأدخلته
وأنه سيكسر الزجاج في قلبي لماتركته
لو أخبروني أنه...
سيضرم النيران في دقائق
ويقلب الأشياء في دقائق
ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائق
لكنت قد طردته
هذا الهوى أعنف حب عشته
أروع حب عشته
فليتني حين أتاني زائرا
بالورد قد طوقته..
وليتني حين أتاني باكيا
فتحت له أبوابي ..وبسته..#



صحيت وكل شي أسود قبالي مو شايفة شي رفعت ظهري بخرعة على بالي صرت عميا بس الشال ألي على
وجهي طاح وأنكشف كل شي قبالي..عقدت حواجبي أطالع اللحاف والغرفة مو نفسها ألي نمت فيها
ياربي أنا وين؟؟وكيف وصلت لحد هينا صرت أتلفت خايفه حدي وقلبي يضرب طبول لايكون أبوي أخذني
غصب ...قعدت أتنفس بقوة وأنا أرجف بمجرد ماطرى علي سيرة أبوي..بس هو وين يجي وهو توه معرس
معقولة بيترك زوجته وهي عروس ويدور عني ...رميت اللحاف ونويت أقوم لكن فجأة أنفتح باب الحمام وطلعت
غالية تنشف أيديها من الماي ...ظليت متنحة أطالعها كأني مو مصدقة أني أشوفها..لابسه بجامه كيوت عليها
صور أرانب صغار ...رافعة شعرها ألي لونه كستنائي لفوق..وخصلات من غرتها طايحة على جبهتها..طويلة
وبيضا حييييل ماشالله تهبل أحلى من منى أختها بكثييييير..أبتسمت بوجهي وجت لحد عندي جلست على طرف
السرير وهي تطالعني أحسها تتأمل ملامحي بس مسرع ماتنزل عيونها وترجع تطالعني مرة ثانية قطعت عليها
وسألتها بتردد
جاردينيا:أنا وين؟
غالية بأبتسامة:بالمستشفى
جاردينيا بذهول:مستشفى..ليه ؟؟أصلن كيف وصلت هينا
غالية تنزل عيونها وترجع تطالع جاردينيا:أمممم..ماأدري بس دخل علي جابر وصحاني عشان ياخذك للمستشفى
ويوم طلعت لصالة شفتك ممدة على الأرض شالك أخوي جابروهو يبكي وجابك بسرعة لحد المستشفى
جاردينيا :جابر مين؟؟
غالية بنفسها: عزالله مجانين وجمع القدر بينهم..يلا يستاهل جابر وحدة خبلة نفسه(ضحكت)جابر مين!! الحمد
الله والشكر جابر زوجك
جابر!!!...ويبكي علي ليه كيف يتجرأ يشيلني أصلا ...حركت عيوني صوب وحدة من الزوايا وأنا أحاول أتذكر وش
ألي صار بس عجزت...رفعت أيديني ورجعت شعري كله لورى أحساس بداخلي ماأدري كيف أوصفه بس ياليت
ألي في بالي مايصير..أبيه يكرهني أبيه مايطالع بخشتي ..مآآآأبيه يضحك معي ولايسولف وياي أبيه بعيد..
معقوله يبكي لأنه خايف علي لالا ..هو من يوم شفته وهو مو طايقني ...يارب يكرهني زيآآآآآدة ..يأأأرب
غمضت عيوني وأخذت نفس فتح أحد الباب ودخل ..وبسرعة سحبت غاليه الشال وغطت وجهي .. رجعت
لورى منخلعه من تصرفها أول مارفعت عيوني شفت واحد يمشي بخطوات بطيئة لين وقف قبال السرير..
ماسك بيده أوراق ويطالع فيها بتركيز..شعره كثيف وطويل بس مجعد ومبعثر بكل جهه أبصراحة معطيته
شكل خيال..طويل ودبه شوي..ملامحه حليوه له شارب وعوراضه طالعه من شعره لحد نص ذقنه وبعدين
مخففها ..الشوشه ألي عليه تذكرني بشعر بندر نفس الشكل تقريبامآأدري من يكون؟..أبتسمت بهدوووء وشبكت أيديني
في بعض وملت فيهاعلى مكان قلبي...
جاردينيا بنفسها:آآآآه ذعار أحلى وآآحد شفته بحيآآآاتي من هم عنده؟؟...والله
مايسوون ظفره ..بس..بس ذعار راح وتركني ..حتى ولو,, ذعار أحلى شخص عشت معاه قصة حب جمعتنا
جابر يبتسم:أخبارك جاردينيا عساك أحسن هالحين
جاردينيا تطالع جابر وهي سرحانه بطيف زوجها المتوفي:أمممم..عيون خشمة حتى كلامه كان غير...
جابر ينزل الأوراق ويحط يده في جيبه:جاردينيا وياي أنتي؟؟
جاردينيا وعت لنفسها وهي للحين مبتسمة :هلا حبي ذعار
أنا بس قلت هالكلمة ماشفت غير غاليه فاتحة عيونها بصدمة وتطالعني والشاب ألي واقف قبال السرير تغيرت
ملامحه فجأة وقعد يطالعني بنظرات الود وده يذبحني على ما أظن
غاليه بربكة:هذا جابر جاردينيا..مو ..موذعار ..ذذعار توفى
طفت الأبتسامة من بين شفايفي بدون مقدمات وتمنيت الأرض تبلعني في هالوقت والله ما أدري كيف نطقت أسم
ذعار بدون وعي ...نزلت عيوني وأنا لي وقت متنحه أطالع في جابر ألي ظل واقف أحسه يحاول يتمالك
أعصابه ومايدري كيف..رمى الأوراق بعصبيه وطلع بسرعة..يلا يمكن هالشي خيره يعني أنا أبيه يكرهني
الحمدالله جت من الله ..نزلت الشال من وجهي وقمت عن السرير..رحت صوب الحمام وغسلت وجهي زين...
وش حياتي من بعدك ياذعار ماتستاهل حتى أني أفرح وأنت مو معاي..رفعت راسي وقعدت أطالع وجهي بصمت
كل شي بيبقى من بعدك أسود..هههههه..مت وأنا حيه والله شي عجيب..أبعدت عن المغسلة وطلعت نزلت عيوني
وأنا حاسه بغاليه تطالعني وودها تقول لي كلام بس ماتدري كيف؟؟جلست على الكنبة وأبتسمت
جاردينيا:هم ماعندهم فطور يجيبونه لنا حدي جووووعانه
غالية بعد صمت:أيه هالحين بيجي أترسي بطنك..بس..بقولك شي ومترددة
جاردينيا:تعالي أجلسي طيب
غاليه تجي وتجلس جنبها:ترا أخوي أمس طلب مني أغطي وجهك مايبي يشوفه
جاردينيابفرح:قولي والله.. وناسة
غالية تطالع جاردينيا بصدمة:أقولك مايبي يشوفك...لأنه يكرهك تقولين وناسة
جاردينيا حست ع نفسها:أييييييييه أنا ع بالي تقولين مستحي
غالية تلعب بأصبعها :شوفي أخوي ذا عديم أحساس تلقينه يحذف يهرج ويجرحك ببرود ولاهمه
وألي يزيد الطين بله أنه ماعنده مبالاة لشي..دفش بالهرج ولايراعي أحد
ظليت أطالعهامستغربه من كلامها ألي تقوله عن جابر..سبحان الله تتكلم عنه وكأنها تتكلم عن نفسها لي
لأنها ماراعت مشاعري ودفشه بالهرج وحتى ماعندها مراعاة لي كزوجة أخو هالحين وتوني أناماأعرف
شي لاعنها ولاعن أهلها..أبتسمت بعبث وعلى طول دخلت منى ووراها حريم ماعرفهم..
منى تضم جاردينيا:خطاك السو حبيبتي..
لفت لورى وعرفتني على ألي معها
منى:هذي زوجة عمي.. أم محمد..وهذي بنتها هنادي وسوسن
هنادي تمد يدها وتطالع جاردينيا بنظرة مليانه غيره:أهليييييين
جاردينيا بحيا:هلا وغلا
سلمت على أم محمد وسوسن وجلست جنب غالية وهم قعدوا قبالي...ظليت أوزع أبتسامات وأنا متفشلة منهم
مو لابسة لبس حلو قميص تقولون وارثته من جدتي ووجهي تعبان..ألله يهديك يامنى حطيتيني بموقف يفششششل..
قامت غاليه ونطت جنب هنادي ألي شكيت فيها تقول تعرفني من زمان بس تطالعني بنظرات أحتقار...
أم محمد :أخبارك بنيتي عسى ماشر وش ألي صار لك
أول مانويت أتكلم ..تكلمت غالية من زود اللقافة
غالية:مسكينه خالتي ..أغمى عليها فجأة وجابر لقيته محتاس من الروعة عليها
هنادي تحط يدها على خصرها:ليه أن شالله يعرفها وأنا ما أدري
عقدت حواجبي وظليت أطالع هالبنت بصمت أقص يدي أذا ماوراها شي حقدها علي مايجي عبث
غالية تحط رجل على رجل:هههههه..أجل لو أقول لكم أنه بكا عليها وش بتقولون ...صح صدمة !!!ههههه
فتحت عيونها سوسن ألي ماسمعت لها حس وأم محمد تقول طاحت فوق راسها مصيبه
منى بعصبية:غالية!!!قومي أطلعي أحسن لك
غالية بدون أهتمام :أصلن طاااالعة بروح البيت يلا هنووو...عندي فيلم لك روووعة
هنادي تقوم تقل عجوز:أفففف ..شي يسد النفس هينا ..ريحة ريحة بالغرفة
غالية تضحك:هههههه..ذكرتيني بجابر قال لي وصي منى تجيب لجاردينيا عباية نفس الخلق وملابس
ريحتها تجيب المرض..هههه تصدقين أنه راح تروش خايف لايصيبه وباء منها
هنادي تدفها:ههه..ألله يقطع أبليسك أطلعي هالحين عرفت وين مصدر الريحة..
ظليت ساكته وأنا أطالع عيون الكل تتوجه لي ...نزلت عيوني بالأرض بس مسرع ماأبتسمت ماأدري ليه حسيت
أن كلامها مافرق معي أبد والله الوضع كان عندي عآآآآآدي وأقل بعد...هذي هي بداية الطريق من بعدك ياذعار
ولا شي...قمت ورحت صوب الحمام أبتهرب من شي صار يخنقني حتى حسيت بروحي ضايقة...تساندت على
الجدار وكلام غالية وطنازتها مع هنادي للحين تترددعلى مسامعي أخذت نفس ودخلت علي منى
منى تحط يدها بيد جاردينيا:ماعليك من كلام غاليه هالبزر..جابر أعقل من هالشي ألي قالته
جاردينيا بدون أهتمام:والله مافرقت معي...تصدقين!! كلامها بالعكس خلاني أفرح
منى بعدم فهم:ليه
جاردينيا :مابيه يرتبط في وحدة أحساسها ميت(تعدلت بالوقفة)منى أعتذريلي من خالتي وبنتها أنا أبي
أرتاح
منى بعد صمت:أووكي أجل أنا بطلع وراجعة لك..
طلعت منى معصبة حدها ووقفت قبال أم محمد...
منى :خالتي البنت بترتاح
أم محمد تقوم:والله هالبنات مايستحن بس ماعليه حسابي مع هنادي لاوصلت للبيت
سوسن بصوت واطي:كسرت خاطري قسم بالله..يعني هي وش ذنبها؟؟
مشت منى بخطوات واسعة وفتحت باب الغرفة طلعت للسيب وهي تتلفت تبي تشوف أختها وتعلمها الأدب..
مقهورة من تصرف أختها الغبي...كملت طريقها ووراها أم محمد وسوسن وعلى طول جاهم محمد بعد ماكان
ينطرهم
محمد يعدل شماغه:ها غلاتي خلصتي؟؟
أم محمد تهز راسها:أختك وبنت عمك ماقصروا بقلة الأدب مع البنت..
محمد يعقد حواجبه:ليه وش صار
منى بقهر:وش صار...قل وش ألي ماصار طاحن طنازة وضحك على زوجة جابر عيني عينك
محمد يمسك يدها:هدي هدي..أنتي حامل والعصبية مو زينه لك
منى تاخذ نفس:بندر ماقال متى بيجي
محمد يبتسم:توهق مع بنت ذعار..ههههه تلقينه يلبسها على ذوقه..قال بياخذها لسوق بعدين بيجي
لحد هينا
وقف بندر قبالهم بكل ثقة وهو ماسك ورد مع يدها
بندر:وش رايكم في هالقمر مع اللوك الجديد
لفت منى له وفتحت عيونها على الأخر وهي تشوف ورد مو مصدقة...ماخذها الأخ للحلاق ومحدد شعرها كله
...مخلي لها غره من قدام وشعرها كله مخففه صاير كثيف من فوق ومن عند الأذن وحول الرقبة خفيف..
وملبسها تراجي غير أنه ملبسها بنطلون أسود على تي شيرت أحمر نفس ماهو لابس يعني مطقم معها
باللبس وصاير شكلهم تحففة
منى تشيلها وتبوسها:وش حلاتها شكلها متغير ماشالله
أم محمد:هذي بنت ذعار..يارب تحفظها من العين
محمد يسحب ورد من بين أيدين منى ويعطيها بندر:هيييه ترى أنا موجود ماأسمح بهالحركة ذي لغيري
أم محمد تشهق:نعنبو أبليسك ماتستحي ياولد
بندربطنازة:شفتي ياخالتي شفتي
طلعت غالية من وحدة من الغرف وصرخت وهي تشوف ورد...راحت ركض لأخوها ونوت تشيلها ووراهاهنادي
بندريعطيها ظهره:أقلبي وجهك يلا..
غالية تترجاه:تكفى خلني أشيلها ..تكفى
منى بعصبية:لك وجه أنتي وياها بعد ألي قلتوه قدام البنت والله لا أقول لأبوي وأنتي(طالعت هنادي)
خالتي متكفلة فيك
هنادي تتكتف:أفففففف ياربي ..أعتقد ماقلنا شي والله شكلها يجيب المرض
بندر بعدم فهم :شسالفة؟؟
محمدبلهجه حادة:هنادي سدس فمك لاوالله أعلمك شغلك هالحين..قدامي لسيارة
هنادي تسحب غالية:أحسن أصلن أنا غلطانه يوم سمعت كلام زوجتك وش لي بالشقا
غاليه تهمس بأذن هنادي:شفتي بندر ماهو معطي سوسن وجه أبد..أقص يدي أذا مابينهم شي
هنادي تلف بحماس وتطالع بندر وسوسن:أي والله بالعادة يرز الخشه عندها ويتبوسم قبالها هالمرة
ولا كأنها موجودة
بندر :أحد يقولي شسالفة
منى تاخذ نفس:أنت خذ ورد لأمها وأنا بقولك السالفة بعدين(مسكت محمد مع يده)حياتي بروح لجابر
بقوله شغله على السريع وبرجع
هز بندر راسه ومر من عند سوسن بدون أي أهتمام لوجودها...رفعت سوسن عيونها له تطالعه وهي حاسه
بالقهرومو قادرة تتحمل سفهانه لها مسكت شنطتها بقوة وراحت تاركتهم..لف بندر لحظات يطالعها وبأبتسامة
كمل طريقه
محمد متنرفز من أسلوب أخته:أوكي لاتطولين تلقينا بالسيارة
راحت منى تمشي بخطوات واسعة في السيب..لفت يمين ولمحت مكتب أخوها مفتوح نصه..أول ماوصلت
مسكت يد الباب بس خطواتها وقفت وهي تسمع جابر يتكلم بصوت مرتفع شوي
جابر:لي ساعة أردد أسمها أحاول أحفظه وأفكر بالكلام ألي بقوله لها مراعاة لحالتها...قلت ياولد
هذا نصيبك تتزوج هالعجوز حاول تتأقلم شوي وتمسك لسانك عندها...وأدخل عليها والأبتسامة شاقة الحلق
وآآخر شي تناديني ذعار ؟؟أقسملك بالله بغيت أقلب الغرفة فوق راسهامدري كيف طلعت
مهند بملل:ياكثر عذاريبك بس...حرام عليك ليه ماتحاول تفهمها
جابر بقهر:تحبه!! تمووووت في ذعار لدرجة تهلوس فيه بدون شعور...كيف بعيش مع وحدة
عايشه في قلبها وروحها مع شخص ميت..فهمني..بس هين هي على كيفها تحلف ماتشوف غيره
والله لا أخليها تتعذب لين تترجاني أنسيها ذعار...
مهند:الحمدالله والشكر..مهبووول أنت أحيان أحس أنك بزر وتبي مين يعطيك على قد عقلك
ظلت منى ساكته مصدومة من الكلام ألي تسمعه..تذكرت جاردينيا وهي تقول لها(مابيه يرتبط بوحده أحساسها ميت)
هالحين فهمت كل شي...سحب مهند الباب وهي على طول فزت
مهند :منى!!
قام جابر من كرسيه بأرتباك وراح صوب أخته:منى ...من متى أنتي هينا؟؟
منى تبتسم:أشفيكم أشكالكم أنقلبت من يوم شفتوني..أنا توني جايه أول مانويت أفتح الباب
طلع بوجهي مهند
مهند يحك شعره:أيييه...لابس كنا نتكلم عن واحد من المرضى حالته صعبه..يلا أشوفكم على خير
منى تتكتف وهي تطالع مهند بطرف عين:مافيه أخبارك منى.؟؟شسالفة
مهند يطالعها:هاااا..
مد يده جابر وصار يدفه
جابر:ههههه ..ماتعرفين بو هنود..الذاكرة لك عليها
طلع مهند وعلى طول سكر جابر الباب...لف يطالع أخته وهو يبتسم بعبث
جابر:تو مانور المكتب..محتاجه شي ..ناقصك شي
راح صوب مكتبه وجلس عليه...تقدمت منى وصارت واقفه قباله..حطت أيديها على المكتب وأنحنت تطالع فيه
منى:شوف أختك ألي ماتتسمى قعدت تتطنز على زوجتك مع هنادي قبال خالتي وسوسن ..حتى
ماحترمت أحد..
جابر يهز كتوفه وكأن الوضع ماهمه:وش علي أنا يوم تقولين لي
منى ترفع حواجبها :ياسلام مو ذي زوجتك
جابر بملل:طييييب وش قالت عنها
منى:تقول أنك طلبت منى توصيني أجيبلها ملابس لأن ريحتاه تجيب المرض وأنك رحت تتروش
خايف لايصيبك وباء
جابر بأهتمام:طيب هي ..جاردينيا قصدي..سمعت هالكلام
منى:أنا وش ألي رافع ضغطي غير أنها قالت هالكلام قبال البنت عيني عينك
جابريرجع بظهره لورى ويحرك الكرسي يمين ويسار:كفو والله يغاليه سوت الشي ألي كنت ناوي
أوصيه فيها..
منى تضرب بيدها على الطاولة:جابر صاير فيك شي لهدرجة تكره البنت
جابر يرفع عيونه لأختها:أممممم..يمكن قبل كره بس هالحين لعانه سميها أو درس لأنها قدرت تخليني
أنقهر وأموت بقهري وهي ولا على بالها..وأنا مو أي وحدة تقدر تهزني..وهي وش كان ردة فعلها
منى تأشر بيدها صوب جابر:مافرقت معها كان الوضع أقل من عادي..وصدقني هالبنت لو تمووووت
ماقدرت أنت تحرك شعره من راسها ..تدري ليه..
جابر يطالع أخته بحقد:....
منى:لأنها أكبر من تصرفات البزارين ألي قاعد تسويها..سمعتني
تركت جابر مرتفع الضغط عنده وطلعت...مسك جابر القلم وبقوة رماه على الجدار
جابر:نشوف مين ألي ماراح تفرق معه يامنى ...والأيام راح تثبت لك
دخلت غاليه الغرفة ووقفت عند الباب
غاليه:جابر بروح للبيت وبندر يقول لي أقلبي وجهك
جابر ياخذ نفس ويحط أيديه ورى رقبته:هو وينه؟؟
غالية تحط راسها على الجدار دايخه:عند زوجتك جايب لها بنتها...ومحمد ذبحنا يهاوش ونزلت تاركه له سيارته
ألي تقول سيارة باتمان
جابر:أوكي تعالي أرتاحي بمكتبي وأنا بكلم بندر
دخلت وعلى طووول دق جهازها..ظلت تطالع الشاشة بدون نفس
غاليه:أفففففففففف...ياربي أنا ناقصة غثى ذي بعد
جابر يقوم:مين قصدك
غاليه ترمي نفسها على الكنب:زوجتك الثانيه مستقبلا
جابر يبعد عن مكتبه:لالا..ماعاد فيه زوجه ثانيه ..طلعت حاسبها غلط..تكفيني وحدة ناوي أكسر راسها
لو جابت طاري الموضوع صرفيها بمعرفتك
رفعت غاليه عيونها تطالع بأخوها يمر من عندها وهي ماتدري كيف غير رايه بهالسرعة..فتحت الخط وردت
غاليه بدون نفس:ألووو
فيروز:هلا غالية والله توقعت ماراح تردين علي بس أكيد قلبك كبير وأنا عارفه أني غلطت عليك
وأبيك تسامحيني
غاليه ماعطتها وجه:وش عندك داقه مو فاضيه أنا
فيروز بتردد:أنتي فاتحتيني بموضوع وأنا تسرعت بالرد عليك...بس هالحين أقدر أقولك أني موافقه
غاليه بطنازة:هههههههه...قصدك موضوع جابر...أنسي ياحياتي لأنك أصلن مو بمستواه أبد
وأغلط يوم أختارك ..
فيروز من ورى قلبها:والله أني أحب جابر وأموت فيه
غاليه:وهو يكرهك وأنسي هالسالفة لاأحد يسمعها ويضحك عليك..يلا مع السلامة
سكرت غاليه الخط وبقهر رمت فيروز الجوال على الكنب قبالها
أم فيروز تضربها مع راسها:أنا ماشفت وحدة في غبائك الولد جاي يبيك وتردينه..ولد أختي وأعرفه
تقدرين تخلينه خاتم بأصبعك..زواجه غصب عنه
فيروز تمسك راسها:آآآآي يمه وش تبيني أسوي خلاص ماعاد يبيني..تقول أنه يكرهني والله لا أعلمها
هالنتفه كيف ترد علي بأدب..أصلن أنا أكرهم خاصة غالية شايفه نفسها مدري على أيش
أم فيروز تسحب فيروز مع يدها:أيا لغبيه أنا مدري ليش ألله ماعطاني عيال نفس الخلق...شوفي
أنتي ماراح ياخذك غير جابر وراسي يشم الهوا تسمعين..سنين وأنا أخطط وأخر شي تجين تخربين كل شي
فيروز تبكي:هو غصب ياربي ..ماأبيه مالت عليه..بس هالحين مجبورة أوافق عليه
قامت وسحبت جهازها معها ..صعدت الدرج وراحت صوب غرفتها أول مادخلت سكرت الباب وراها بقوة
فيروز منهاره تبكي وهي تطالع الجهاز:ليه بعتني ياسليمان ليه؟؟؟كل شي سلمته لك حتى قلبي وأخر شي
تقول لازم نفترق ..بس مو على كيفك تتركني عشان وحدة غيري
دقت على رقمه وحطته عند أذنها تنتظر الرد...وبصوت كله نوم
سليمان:خير أن شالله..أنا مو قلت لك تنسين رقمي
فيروز:ليه وش سويت أنا لك .؟؟تعال وأخطبني من أهلي
سليمان يضحك:هههههه...ماقالك مهند أنه طردني من البيت لما فاتحته بالموضوع وهددني بعد
فيروز بصدمة :متى؟؟
سليمان:ماأحد قالك أكيد لأنهم يبون واحد مثل مهندأخوك هالي شايف نفسه مدري على وش؟؟
فيروز:مستحيل مهند بيطردك ..مستحيييييييييييل
سليمان بعصبية:طردني وخلصنا حتى أبوك مافتح فمه بكلمة..(وبخبث)مع أني مشتري الأرض
ألي تمشين عليها...ليش فيروز حبيبتي أهلك مايبوني لأني على قد حالي ..لأني أحبك..
فيروز بقهر:مالك شغل بمهند ماهو على كيفه يرفضك
سليمان بفرح:صدق فيروز يعني تبيني
فيروز تمسح دموعها:وأبيع الدنيا كلها لعيونك..ماعرفت وش كثر أنا أبيك
سليمان براحة:طمنتيني ياحبي..وترى أنا أضحك عليك لا أعرف وحدة ولاهم يحزنون..كذبة بس عشان أبتعد عنك
يلاأنا أخليك أبي أكمل نومي
فيروزبفرح:أحلام سعيدة..مع السلامة
حط سليمان الجهاز بمخباته وقرب الشيشه عنده وقعد يسحب منهاوهو يفكر
سليمان بنفسه:والله ولقيت ألي بيحطمك يامهند أذا ماخليتك تندم على ألي سويته فيني ماأكون سليمان
أنا ترميني بالسجن وتبلغ عن تجارتي بالمخدرات أنآآآآآ...بس هيهات أطيح ...الطبخة ومحتاجة
نار هاديه عشان تستوي ماعليه ننطر
.........
وبالمستشفى...
الممرضة:هي قالت أنها راح تطلع على مسؤليتها
جابر يمشي وبجنبه الممرضه:مو على كيفها
الممرضة:طيب أنا وش بيدي هالحين..زوجتك مصرة تطلع وطالبه توقع على أي ورقه نطلبها
جابر يوقف وبضيق:روحي أنتي وأنا بتصرف
الممرضة تهز راسها:أوكي
كمل جابر طريقة وبدون مقدمات فتح الباب ودفه بقوة..وقف يطالع الغرفة فاضية مافيها أحد
بس ماهي دقايق وطلعت جاردينيا من الحمام وهي لابسة عبايتها والنقاب...طالعها جابر بعصبية و
حط أيديه في مخابيه ..مرت من عنده جاردينيا منزلة عيونها بالأرض وراحت صوب الكنب بدون
أي ردة فعل لوجودة
جابر يحاول يكون هادي:ورد وين؟
وقف جابر يطالعها وهو رافع حواجبه...وبكل ثقة قعدت جاردينيا بعربجة على الكنب وحطت رجل على رجل..
رفعت أيدين العباية لنص ذراعها وتساندت بظهرها على الكنب..العباية مكشوفة عن القميص ونص ساقها طالع
وهي لابسة شبشب مايدري من وين جابته..رفعت أصابع رجلها وقعدت تهزها
جاردينيا :مع بندر ليه فيه شي
جابر يعطيها ظهره ويرفع عيونه لسقف:هذي من وين جايه ياربي ..حتى فالذرابة صفر..متزوجلي أنا بنت
ولا مصارع كاراتيه
سحب جهازه ودق على بندر
بندر :هلا
جابر يحاول يبعد عن تفكيره أسلوبها فالقعدة:أممم..هلا بندر أسمعني(مسك جبهته وقعد يفركها يحاول يتذكر
ألي كان بيسويه)أيه خذ غاليه معك وورد ورجعهم للبيت..
بندر بأستغراب:بس ..
جابر فهم عليه:لابس ولاشي ..لاتنتظرأحد لأنه ممنوع تطلع فاهم..وترى غاليه ماأفطرت خذها لأي مطعم
وأغصبها تاكل لأني شفتها قبل شوي تقول دايخة
بندر بعد صمت:أوكي ولايهمك..
فجأة شهقت جاردينيا وقامت له مسرعة وقفت قباله بكل جراءة وهي حاطه عينها في عين جابر
جاردينيا تحاول تمثل أنها عربجيه ولسانهاطويل:أنت..مالك شغل فيني أنا بطلع!! لاتخليني ألم عليك
المستشفى كلها
جابر ماقدر يتحمل وعلى طول سحب يدها بقساوة:أنتي يالعجوز..لسانك ذا قصيه من هالحين لاأقصه لك أنا..
وأذا فيك خير سوي ألي تقدرين عليه
جاردينيا تحاول تكون شجاعة عنده بتصرفاتها مع أنها من داخل ميته رعب وخوف:لاااااا...
جابر بكل أحتقار يمسك ذقنها ويقرب وجهه من عيونها:أنا مأدري ذعار كيف تزوجك أو حتى كيف حبك
أذاآآآآآآآ كان يحبك
أول ماسمعت أسم ذعار بدت تلمع الدموع بعيونها وفجأة هدت وظلت ساكته تطالع عيونه ...أرتسمت أبتسامة
خفيفة على شفايفة وهو متقصد يذكر أسم ذعار يبي يشوف ردة فعلها بعينه ويقيس وش كثر تتحمل تظل صامدة
وذكرى ذعار تهزها هزز..زادت أنفاسها تسابق جروح كثيرة تناثرت في قلبها
جابر يرص بأصابعه على ذقنها وهي عقدت حواجبها من الألم:وين راح لسانك يالعجوز..؟؟
صدت بعيونها عنه ماتبيه يحس بشي أو يشوف بعيونه ضعفها..بس قطع عليهم أول مافتحت وحدة من العاملات
الباب
العاملة :ماما أنا يبغى شبشب مال أنا..
مدت رجولها عند جابر تبيه يشوف أنها تمشي حافية بدون شي...طالعها جابر بقرف مو مستوعب ألي يسمعه أبد
أبعدت جاردينيا عنه وفسخت الشبشب من رجولها وبقهر رمتهم بوجه العاملة تبي تحط حرتها في الشبشب
جاردينيا:هذا وأنا شاريتهم منك يالثور..بس الشره علي
العاملة تنحني تسحب الشبشب وهي تنافخ:سنو هزا ماما..أنا فيه شغل كتييييير مايعرف كلام مال أنتا
ظل جابر يطالع الموقف بصمت وهو حده متقرف والضغط وصل عنده..سحبت العاملة 10ريال من جيبها
ورمتها بوجه جاردينيا
العاملة بعصبيه:أنت واجد جنجان أنا مايبغى فلووووس..يلا روووووووووووح
راحت جاردينيا صوب العشرة وسحبتها..حطت يدها على الباب واليد الثانية على خصرها وقعدت تصارخ
وهي تهز خصرها في السيب
جاردينيا:ياسلام تدرين هالعشرة قبل أنا بالعافيه أشوفها..(حطتها عند خشمها وقعدت تشمها)آآآآآآه يازين ريحتها
العاملة تمشي في السيب:روووح زين ..رووح
ركض جابر ووقف يطالع السيب لايكون أحد شاف ألي صار وسمعه وهو حده متفشل وبقوة دف جاردينيا لداخل
وسكر الباب
جابر بقرف:يالعجوز ألله لايبارك فاليوم ألي أخذته فيك..لالا مستحيل ألي يصير وين عايشين حنا؟؟
(مسكها مع صدرها بأحتقار)مستحيل تقعدين هينا يالوسخة ...أنا مو ناقص الناس تتشمت فيني لاعرفت أن زوجتي
بهالمستوى..
فتح الباب وهو معصب
جابر:أمشي برجعك البيت ليتك تموتين بعفنك وأرتاح..أفففف(صرخ)قدامي
جاردينيا تأشر على رجولها:طيب..عادي أمشي حافيه؟؟ تراه عندي عادي بس مدري عندك؟؟
وفجأة ماشافت نفسها غير مرمية على الأرض برا الغرفة...راح جابر يمشي تاركها وهي بسرعة قامت وراحت
تلحقه...شبكت أصابعها مع بعض ورفعت عيونها تطالعه حتى ماكلف نفسه يشوف هي وراه أو لأ...
وقف عند الأصنصير وصار يضغط الزر وهو شوي ألا يكسره وهي بكل هدوووء وقفت وراه تفكر ببنتها
وكيف أنها تغيرت أول ماوصلت عند أهل أبوها الكل مهتم فيها وصارت عندها عايلة تحس بوجودهم
فرق عنها ألي عاشت طول عمرها بدار أيتام رغم أن أبوها موجود ولما قرر يحطها تحت جناحه ذاقت الويل
صبح ونهار..رفعت عيونها لسقف تحمد ربها أن الأمنية الوحيدة ألي تمنتها تحققت أنفتح الأصنصير ودخل جابر.
جت جاردينيا بتدخل وراه بس هو بكل قرف دفها ونوت تطيح متفاجأه من حركته ألي ماتوقعتهالأنها طول الوقت
بالها مشغول بأفكارها البريئة
جابر:أذلفي مع الدرج أحسن لك
وقفت لين أتسكر الأصنصير وهي للحين بشبه صدمه ...رفعت عيونها وشافت الكل يطالعها مستغرب
وحدة من الممرضات:وآآآآي يالفشلة معقولة ألي شفته ...مو مصدقة ألي سواه الدكتور جابربزوجته
الثانية:هههه..أكيد مغربلته طالعي شكلها لو أنا بداله برميها بالزبالة..بالله كيف تزوجها أكيد
ماشافها وأنخدع فيها..وش هالحظ ألي عليها
راحت بسرعة وأنزلت من الدرج ..أول ماوصلت لصالة الأستقبال وقفت تايه ماتدري وين تروح...لفت تطالع
الناس حواليها كل ماأحد مر من عندها قعد يطالعها سحبت عبايتها لتحت تبي تخبي رجولها وهي حاسة ببرودة
السيراميك..ماتدري وين راح جابر وكيف أختفى..معقولة تركها لأنه متفشل منها؟؟أبتسمت براحة وراحت تمشي
لحالهاوجلست على أقرب كرسي...شبكت رجولها مع بعض ورفعتهم عن السيراميك البارد..تكتفت وهي تطالع
السقف بعبث..
جاردينيا تطالع الرايح والجاي:نجحت خطتي بتفوق..ههههه تلقينه هالحين مايواطيني بعيشة الله...
وهذا ألي أنا أبيه مستحيل جنس بشر بيحل محل ذعار..
ذعار!!!تذكرت بسرعة ملامح جابر وهو يطالعها بنظره مافهمتها كأنه يتحداها وهو يطري أسم ذعار قبالها..
ضمت عمرها بقوة وأحساس الخوف والوحدة يحضن قلبها من جديد..هالخوف من جابر يذكرها بخوفها من أبوها
يشبهه بقساوته وتجريحه مافيه فرق بينهم أبد...صارت تتكور على نفسها وشي بقلبها سكن متحدي مشاعرها...
وفجأة دخل من باب الأستقبال المسعفين وهم يركضون بسرير فيه واحد مليان دم ويصرخون بالممرضات
عشان يشوفون ألي برى..قامت مفزوعة أول مادخل بعدهم واحد يسحب سرير بوسطه بزر وبدون وعي
راحت تركض له
جاردينيا:شسالفه..؟؟
المسعف بعجلة:حادث كبير..مو قادرين نلحق على الباقي
جاردينيا تمسك السرير:أنا دكتورة أطفال ..أترك لي هالطفل وروح شوف الباقين
المسعف يطالعها من فوق لتحت:بس
جاردينيا بصرخة:تسمع أنت..رووووح مو وقت هالحركات
نادت وحدة من الممرضات تبيها تساعدها وعلى طول شالت البزر وراحت تركض فيه لأول غرفة لمحتها..
نزلت الطفل على السريرو فسخت عبايتها بسرعة ولبست بالطو أبيض على السريع عشان مايطردهاأحد
أو يكشف أمرها
جاردينيا تمسك يد البزر:تعالي قيسي لي نبضه؟؟
أبعدت شعره عن جبهته وشافت جرح كبير ينزف بقوة...ظلت تسعفه وتعمل الازم بمساعدة الممرضة مرت
الثواني و الدقايق وهي تحاول تنقذ الطفل بألي تقدر عليه..وحدها مرتبكه لأن حالت الطفل حرجه شوي
وبعد ساعة دخل دكتور مصري وأنصدم أول ماشافها واقفة قبال الطفل وهي تمسح على شعره
الدكتوريحاول يتذكر:أنتي..أنتي
رفعت جاردينيا راسها وأبتسمت بفرح
جاردينيا:دكتور عمر!!وش هالصدفة السعيدة
الدكتور عمر:أزيك عاملة أيه..شفتي الصدف كيف جمعتنا من جديد..أخبار زوجك ذعار
جاردينيا ترجع تطالع الطفل وبنبرة حزن:عطاك عمره..
الدكتور عمر بأسف:ألله يرحمه..أسف لو فتحت عليك المواجع..وأنتي بتعملي أيه هينا دنا أول مرة
أشوفك...هو أبوكي سمح ليكي تشتغلي بعد ماعمل ليكي فضيحة
جاردينياتنحني وتبوس راس البزر:لأوأنا أصلن تركت كل شي طابت نفسي..(أبعدت عن السرير وفسخت البالطو
وبهدوء لبست عبايتهاوبتردد)أرجوك دكتور لاأحد يعرف بألي بينا حتى أسمي لاتقوله لأحد..وأنا فرحت بشوفتك
...أستاذي الكبير بتظل ولو أنه مر علينا أكثر من ثلاث سنين..
طلعت من الغرفة وعبايتها مع قميصها مليان دم...حاولت تغطي ألي تقدر علية وبخطوات واسعة راحت صوب
الكرسي وجلست عليه خايفة لايكون جابر لمحها..ظلت تفكر لو سألها وين كانت وش راح تقول له...
جى لها هندي وصار يأشر لباب الأستقبال ويقول لها أنه في تاكسي ناطرها برااا...قامت وراحت تلحق الهندي
وفعلا أول ماطلعت شافت التاكسي واقف..
جاردينيا:والله حالة شايلة هم أخونا لاسألني وش راح أقول له وطلع أصلا ولاداري عني
ركبت التاكسي ووصلها للبيت تاركه ماضيها الغامض منسي بين طيات صفحات أيامها الحزينه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل للكاتب ازهار الليل Yaqot روايات و قصص منشورة ومنقولة 0 March 2, 2015 05:49 PM
أبي أنام بحضنك وأصحيك بنص الليلوأقول ما كفاني ضمني لك حيل كبرياء جروح روايات و قصص منشورة ومنقولة 41 November 8, 2011 09:45 PM
رواية خذني بحضنك لرذاذ الماس, تحميل رواية خذني بحضنك لرذاذ الماس ألاء ياقوت كتب الادب العربي و الغربي 0 November 2, 2010 02:28 AM
أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل .. ابتسامة حنين روايات و قصص منشورة ومنقولة 1 June 18, 2010 08:20 PM


الساعة الآن 05:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر