فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > تحميل كتب مجانية > كتب الإقتصاد

كتب الإقتصاد الكتب الاقتصادية الموسوعة الإقتصادية الموسوعة الاقتصادية كتب إقتصادية كتب اقتصاد كتب اقتصادية كتب الاقتصاد 2010 جديده



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم January 21, 2015, 09:42 AM
 
Messenger3 الكتاب 47 ، البنوك الإسلامية بين الواقع والمأمول ، قادري محمد الطاهر وآخرون ، حصريا ، pdf



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :-


هذا هو الكتاب السابع والأربعين من ( سلسلة إقرأ )



البنوك الإسلامية
بين الواقع والمأمول


قادرى محمد الطاهر

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

يقصد بالبنك الإسلامى أنه البنك الذى يلتزم بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية فى جميع معاملاته التمويلية والمصرفية والاستثمارية ويخضع بوصفه مؤسسة مالية لإشراف ورقابة البنك المركزى بالإضافة إلى التزامه بتطبيق الضوابط الشرعية على جميع معاملاته ومنتجاته التى يتيحها لعملائه سواء فى شكل ودائع استثمارية أو شهادات ادخارية أو حسابات التوفير، كما يلبى البنك الإسلامى احتياجات العملاء من التمويلات المختلفة من خلال أشكال متعددة مثل «المرابحة- المشاركة -الإجارة» كما يقدم جميع الخدمات المصرفية مثل «الاعتمادات المستندية – خطابات الضمان – بطاقات الائتمان» والبنك الإسلامى يضم هيئة رقابة شرعية من الفقهاء يتم الرجوع إليها دائماً فى الجوانب الشرعية للمعاملات المصرفية.

ومن هذا المفهوم الجامع الشامل يتضح أنه يلزم توافر شرطين أساسيين حتى نستطيع أن نطلق على بنك ما بأنه بنك إسلامى عملياً لا اسماً أو شكلاً وهما:
1 ــ إن معاملات هذا البنك تكون فى إطار أحكام الشريعة الإسلامية.
2 ــ وجود هيئة رقابة شرعية للتأكد من أن هذه البنوك تعمل وفق الضوابط الشرعية فى كل معاملاتها.
ونود هنا أن نؤكد حقيقة غائبة عن الكثير منا ألا وهى أن المجتمعات الإسلامية، ظلت لأكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان لاتعرف الفائدة فى تعاملاتها ولا تتعامل بها بل تحرمها وتتجنبها وأن دخول البنوك الربوية فى مجتمعاتنا متوافق مع دخول وسيطرة الاحتلال الأجنبى لمجتمعاتنا الإسلامية وأن هذه البنوك أقيمت فى مجتمعاتنا عن قصد وسوء نية من الاحتلال الأجنبى للسيطرة على مقدرات البلاد الإسلامية والعربية المحتلة ولتعميق التناقض بين مايعتقده الأفراد وبين مايمارسونه من سلوك يومى عملى وللتشكيك فى المسلمات التى جاءت بها الشرائع الدينية.

لقد كان من أهداف الاحتلال القضاء على الجوانب الإيجابية فى نفوس المسلمين فكان من ضمن أسلحة الاحتلال فوائد البنوك التى تستجيب لنزعة النفس الانسانية إلى حب الراحة وتجنب المشقة التى يحتمها السعى فى طلب الرزق. كما اراد الاحتلال أن يهدم ركناً من أركان الدين بوضع الاساليب التى تعوق المسلمين عن اداء الزكاة المفروضة لان من يقبل الفائدة المحرمة سوف لايؤدى الزكاة وهى بذل وعطاء للمال وكيف له أن يخرج الزكاة من مصدر تكتنفه الشبهة والتحريم؟ ان البنوك الربوية تهدف إلى تشجيع المشروعات الكمالية ذات الربح السريع والأعلى دون النظر إلى تنمية المجتمع وتحقيق التوازن الاجتماعى بين طبقاته وهذا هو ما تسعى البنوك الإسلامية إلى تحقيقه فعلاً للوصول إلى صبغة الله التى ارادها للمجتمع الانسانى وهى بذلك لسيت مجرد تغيير فى الشكل أو المسمى أو مجرد إضافة كلمة إسلامى إلى اسم البنك فحسب بل ان البنوك الإسلامية هى مؤسسات مالية تمثل التحرر من بقايا التبعية والخضوع للاقتصاد الاستعمارى الرأسمالى البغيض الذى فرض على بلادنا نظام البنوك الربوية وتركها من بعده تحمل فكرته وتنفذ خططه.وعلى ذلك يتضح أن البنوك الإسلامية ليست بدعة مستحدثة بل هى الأصل والقاعدة وأن البنوك الربوية هى الاستثناء وهى بنوك دخيلة على المجتمعات الإسلامية والدليل على ذلك اتجاه الغرب لإنشاء بنوك إسلامية بل والى الغاء الفائدة والوصول بها إلى الصفر فى البنوك التقليدية.

أما البنوك الإسلامية فهى تنطلق ابتداءً من مفهوم مؤداه أن المال مال الله وأن البشر مستخلفون فيه لتوجيهه إلى اعمار الارض وخدمة عباد الله على طاعة خالقهم فليس الفرد حراً حرية مطلقة يفعل فى ماله مايشاء لان يده على المال يد عارضة والملكية الحقة هى لله خالق كل شىء لذا فالبنك الإسلامى لابد وان يلتزم بمبادئ الشريعة التى توجه المال لخدمة المجتمع أولا وهو بهذا الالتزام يضمن تحقيق النجاح، لأن الله تعالى اكمل لنا الدين وأتم علينا نعمته ووضع لنا من الشريعة ما يصلح به دنيانا وآخرتنا، وعليه ووفقاً لما عرضناه انفا يصبح البنك الإسلامى مؤسسة مالية استثمارية تنموية اجتماعية تقوم على الالتزام بمبادئ الإسلام كمنهج حياة وتحقيق غاياته على أساس السير على نظام إسلامى يؤمن به مع الالتزام بالشمولية فى السلوك الإسلامى وإسقاط التعامل بالفائدة أخذاً وعطاءً مع الاستثمار الحلال، بالإضافة إلى التزاوج بين جانبى الإنسان الجانب المادى والروحى عند تحقيق التنمية الاجتماعية.

وأخيراً فإن البنك الإسلامى ليس مجرد وسيط مالى بل وظيفته الأساسية تحقيق وتعميق القيم الروحية للإنسان وهو مركز إشعاع وتربية ووسيلة عملية إلى حياة كريمة لأفراد الأمة.


لا تنسونا من صالح دعائكم

التعديل الأخير تم بواسطة معرفتي ; July 15, 2017 الساعة 10:05 PM سبب آخر: وضع رابط دائم على مركز تحميل المجلة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم January 21, 2015, 06:08 PM
 
Rose رد: الكتاب 47 البنوك الإسلامية



بارك الله فيك أخونا العزيز وسدد خطاك
ندعو الله أن يجعل جهودك في ميزان حسناتك

تحياتي وتقديري

تم وضع رابط دائم على مركز تحميل المجلة

__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
  #3  
قديم January 21, 2015, 07:54 PM
 
Shade رد: الكتاب 47 البنوك الإسلامية ، قادرى محمد الطاهر وآخرين ، حصريات مجلة الابتسامة

ربنا يوسع عليك و يبارك لك ان شاء الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
سلسلة إقرأ البنوك الإسلامية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة - محمد بن جميل زينو pdf عبد الرحمن النجدي كتب اسلاميه 0 October 6, 2015 04:49 PM
ملحمة السيد ، ترجمة ودراسة وتقديم د. الطاهر أحمد مكي ، المشروع القومي للترجمة،447 ، حصريا معرفتي الروايات والقصص المترجمة 4 February 19, 2015 10:54 AM
استطلاع.... أعلامنا العربي بين الواقع والمأمول....!! هدى إبراهيم مقالات حادّه , مواضيع نقاش 6 April 14, 2008 02:13 AM


الساعة الآن 07:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر