فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > الروايات والقصص المترجمة

الروايات والقصص المترجمة تحميل كتب روائية مترجمة لأشهر الكتاب و المؤلفين الأجانب



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم July 20, 2014, 01:45 AM
 
Smile تحميل علي ونينو ، رواية ، قربان سعيد ، حصريات مجلة الابتسامة pdf

تحميل علي ونينو ، رواية ، قربان سعيد ، حصريات مجلة الابتسامة pdf
تحميل علي ونينو ، رواية ، قربان سعيد ، حصريات مجلة الابتسامة pdf




علي ونينو
رواية
قربان سعيد
ترجمة
عبد المقصود عبد الكريم

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


هذه قصة حب عادية وغير عادية في آن واحد فهي عادية من حيث أنها قصة تروي علاقة قلبين حبيبين من النوع الصادق العميق الوفي، فهي في هذا لا تختلف عن قصص الحب المعروفة الشائعة المألوفة في معظم الآداب العالمية. أما أنها غير عادية فذلك لأنها تروي قصة هذا الحب في جو لم نعرف مثله من قبل.
فهي تدور بين شاب شرقي مسلم شيعي من القفقاس وبين فتاة مسيحية روسية من جورجيا. فالصراع هو في الاحتكاك بين العالمين، العالم الإسلامي الشرقي، والعالم المسيحي الأوروبي، ولذلك يتردد دائماً هذا السؤال: هل الحب هو الجسر الذي يستطيع أن يربط أوروبا وآسيا أو بعبارة أخرى هل عاطفة الحب مهما كانت قوية وصادقة قادرة على تذويب الفروق بين هذين الجانبين المتباينين؟ هذا هو المحور الذي يدور عليه القصة، وهو محور تبرز أهميته أكثر فأكثر نتيجة التزاوج الذي يحدث بكثرة في هذه الأيام بين العرب والأوروبيين.

وقد استطاع المؤلف أن يبرز نواحي كثيرة لا تخطر على البال، منها أن الشرقي الذي يعيش في عالم أوروبى تتولد عنده القدرة على الهروب بين الحين والآخر من واقعه الذي لا يتجاوب معه إلى عالمه الخاص الذي في أعماق نفسه، وثمة نقطة أخرى مهمة تظهرها هذه القصة وهي إلى أي مدى يستطيع الشرقي أن يتنازل عن عاداته وأسلوب معيشته وإلى أي حدّ يستطيع أن يحور منها ويغير بعضها قبل أن يتخطى الحد الفاصل ويتجاوز النطاق الذي يفصل المجتمع الأوروبي عن الشرقي.


تضج رواية "علي ونينو" بالأفكار والمواقف الإنسانية المفعمة بالجرأة والبأس والحب والرقة، وتجمع ما بين عمق الوعي الحضاري والثقافي للمؤلف وأصالة التجربة الإنسانية العاطفية التي يقدمها للقارئ والتي علّها تكون أقرب إلى مذكرات شخصية لرجل تمسك بعراقة انتمائه الديني والفكري والحضاري قذفت به تقلبات الأوضاع السياسية في بلاده خارج دائرة انتمائه الطبيعي وفرضت عليه خواص غمار الحياة بقسوة بالغة، إنها قصة حب لم يعرف الأدب الحديث مثيلاً لها، بقوتها وعمقها الفكري، ومراحلها المتعددة الجوانب، تدور بين شاب مسلم شيعي من القفقاس، وفتاة مسيحية كاثوليكية من جورجيا في غمرة المتغيرات الدولية الهائلة التي شملت العالم بأسره في الثلث الأول من القرن العشرين ، فهل كان باستطاعة الحب أن يشكل نقطة اللقاء ما بين عالمين وحضارتين على جانب كبير من الاختلاف؟

التحميل

أتمنى لكم قراءة ممتعة


تحميل علي ونينو ، رواية ، قربان سعيد ، حصريات مجلة الابتسامة pdf
تحميل علي ونينو ، رواية ، قربان سعيد ، حصريات مجلة الابتسامة pdf
__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save

التعديل الأخير تم بواسطة معرفتي ; July 26, 2014 الساعة 05:51 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم July 20, 2014, 01:49 AM
 
Smile رد: تحميل علي ونينو ، رواية ، قربان سعيد ، حصريات مجلة الابتسامة pdf

قصة حب بين نبيل مسلم من أذربيجان وأميرة مسيحية أرثوذكسية من جورجيا يلتقيان في رواية اليهودي الذي أسلم.

كتب ـ محمد الحمامصي

للرواية تاريخ غريب


"علي ونينو" رواية ذائعة الصيت نشرت لأول مرة عام 1937، تجري أحداثها في باكو، العاصمة التي تتوسط الشرق التقليدي والغرب المتقدم، إبان الحرب العالمية الأولى وصراعات سلطان الإمبراطورية العثمانية وشاهنشاه إيران وقياصرة الروس آل رومانوف.

وتروي "علي ونينو" قصة حب بين نبيل فارسي مسلم من أذربيجان "علي خان شرفنشير" وأميرة مسيحية أرثوذكسية من جورجيا "نينو"، وتعالج العلاقة بين الإسلام الفارسي/الشيعي والمسيحية الأرثوذكسية، وبين الشرق والغرب، وبين التخلّف والمعاصرة، وبين الصحراء والجبل، وبين الولاء للقلب والولاء للعقيدة، وتنتهي نهاية قاسية بأن يموت البطل "علي" وهو يدافع عن أذربيجان في حربها ضد البلشفيين بعد ثورة عام 1917.

مؤلف هذه الرواية هو اليهودي ليف نسيمبوم المولود عام 1905 في باكو، عاصمة أذربيجان، لأسرة من الأغنياء الجدد المشتغلين بصناعة النفط. وبعد ثورة أكتوبر مباشرة، سنة 1918، فرّت أسرته إلى اسطنبول ثمّ إلى باريس، وبرلين، حيث أكمل الفتى دراسته الجامعية بالاسم المستعار أسعد بيك، الذي قيل أنه حمله بعد أن اعتنق الإسلام.

وللرواية تاريخ غريب، ونشرت بالصدفة بعد أن عثرت عليها جنيا جرامان بين كتب مستعملة في أحد أكشاك بيع الكتب في برلين. تقول جنيا في مقدمتها للرواية التي ترجمها عبدالمقصود عبدالكريم، وصدرت عن سلسلة "آفاق عالمية" بالهيئة العامة لقصور الثقافة، باسم "قربان سعيد": "عثرت على الرواية في كشك لبيع الكتب في برلين بعد الحرب العالمية، قرأتها وأعدت قراءتها، وأخبرت كل أصدقائي بمدى خسارتهم لعدم معرفتهم باللغة الألمانية".

وأضافت "في النهاية ترجمت إلى الإنجليزية ونشرتها دار هتشنسن ولم يكن أحد آنذاك يعرف شيئا عن قربان سعيد، وكل ما تعرفه أرملة الناشر الأول أن الاسم مستعار، ولم تكن تعرف المؤلف أو اسمه الحقيقي، وحين نشرت الرواية في أميركا وصلت رسائل من أصدقائه ومعارفه السابقين ذكروا أن اسمه الحقيقي أسعد بيه، وينحدر من أسرة يهودية من باكو حيث ولد عام 1905 وشُغف بالإسلام وما ينطوي عليه من سحر الشرق والصحارى فاعتنق الإسلام واتخذ اسم أسعد بيه، وحين اشتعلت الثورة في وطنه، فر أبوه ووالدته المعلمة الألمانية إلى اسطنبول وماتت أمه وهو طفل صغير.

ومن اسطنبول رحلوا إلى برلين، حيث التحق أسعد بإحدى المدارس المخصصة لأطفال المهاجرين الروس، ثم التحق بالجامعة، وبدأ الكتابة وهو طالب في الجامعة، وبسرعة صار كاتبا وصحفيا مرموقا، كتب عددا من الكتب تحت اسم أسعد بيه، كانت سيرا في معظمها، منها "محمد"، "رضا شاه"، "نيقولا الثاني"، و"لينين"، وكتب الرواية باسم "قربان سعيد"، ولم يكتب سوى روايتين هما "علي ونينو"، و"الفتاة ذات البوق الذهبي".

وترى جنيا أن المعتقدات والمواقف الإسلامية غامضة عادة بالنسبة للغربي، و"هذه القصة تساعدنا على رؤية كم تبدو طبيعية وصائبة في سياقها الخاص".

ميدل ايست أونلاين
__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
  #3  
قديم July 20, 2014, 01:52 AM
 
Smile رد: تحميل علي ونينو ، رواية ، قربان سعيد ، حصريات مجلة الابتسامة pdf


علي ونينو» رواية مجهولة سجلت تناقضات الثقافتين الإسلامية والأوروبية
الصراع في باكو...


حلمي النمنم

تفتح رواية “علي ونينو” للقارئ العربي منطقة قريبة منه وبعيدة عنه في نفس الوقت، الرواية مجهولة المؤلف، حيث ان الاسم الذي تحمله هو اسم حركي أو مستعار. فهي تحمل توقيع “قربان سعيد”. ظهرت الرواية عام 1937 في فيينا، وقرئت على انها رواية عاطفية أو قصة حب وزواج بين شخصين بينهما تباين كبير، وقتها كان العالم يتهيأ للحرب العالمية الثانية لذا لم تجد اهتماما من النقاد ولا احتفى بها القراء، ثم ترجمت الى اللغة الانجليزية ولم يكن هناك سوى أرملة الناشر الاصلي التي أكدت فقط ان اسم المؤلف ليس حقيقيا وانها لا تعرفه، لكن بعد ان نُشرت في الولايات المتحدة ظهر اناس كانوا اصدقاء للمؤلف ومعارفه، فكشفوا بعض ما يعرفونه، وان اسمه الحقيقي “ليفانو نوسيمبوم” ولد في مدينة باكو عاصمة اذربيجان عام 1905، والده رجل اعمال يهودي وامه معلمة ألمانية ثم اعتنق الإسلام وصار اسمه “اسعد بيه” وحين قامت الثورة البلشفية عام 1917 رحلت الاسرة الى اسطنبول وماتت امه، ثم انتقلوا من اسطنبول الى المانيا حيث تعلم والتحق بالجامعة وبدأ يكتب وهو طالب ثم اصبح صحفيا وكاتبا مرموقا، له كتاب بعنوان “محمد” وكتاب عن “لينين” وثالث حول “رضا شاه” ورابع باسم “نيقولا الثاني” واصدر هذه الرواية ورواية اخرى “الفتاة ذات البوق الذهبي”. وتزوج من اميركية ثم وصل النازيون الى حكم ألمانيا فهرب الى فيينا ولما اقترب النازيون من النمسا فر الى إيطاليا ووجد الحال هناك اسوأ ثم مات في ظروف لا يعرفها احد ودفن في مقبرة عليها شاهد إسلامي تقليدي، رسمت عليه عمامة ووضع تحت رأسه مصحف طبقا لوصيته.

بغض النظر عن شخصية الكاتب فالمهم العمل، الذي بين ايدينا، البطل فيه “علي خان” مسلم من منطقة اذربيجان، والراوي في العمل مسلم ايضا مشبع تماما بالروح وبالثقافة الاسلامية، ويبدو ان فيها اشياء من شخصية وحياة المؤلف، كانت اذربيجان وقتها تتبع إيران وكانت روسيا القصيرية تهاجم الدولة العثمانية وتهاجم اذربيجان تريد الاستيلاء عليها وكانت روسيا تمثل الغزو الاوروبي بثقافته الحديثة، بيما كانت اذربيجان آسيوية ذات ثقافة إسلامية، وكان علي خان وزملاؤه يحملون اعتزازا بتاريخهم وثقافتهم، ثم ظهر البترول في اذربيجان فجاء الاوربيون واقتربوا من باكو واقاموا في مدخلها ما يكاد يكون مدينة وتغلبت روسيا القيصرية على بلدهم، وكان ان اخذوا الى مدرسة يتم فيها التعليم باللغة الروسية. المدرسون اوروبيون دخل احدهم الفصل ومن الحصة الاولى في درس الجغرافيا بدأ يشرح لهم حدود اوروبا ثم قال لهم: “يرى بعض الدارسين ان المنطقة جنوب جبال القوقاز جزء من آسيا ويعتقد اخرون من منظور الثورة الثقافية فيما وراء القوقاز، ان هذه البلاد تعتبر جزءا من اوروبا ومن ثم يا أبنائي عليكم الى حد ما مسؤولية تحديد ان كانت مدينتنا تنتمي لاوروبا التقدمية ام لآسيا الرجعية”.

يصمت الاطفال ثم يرفع محمد حيدر يده من اخر صف ويجيب: “من فضلك سيدي يجب ان نبقى في اسيا” لا تعجبه الإجابة فيعاود سؤال التلميذ: “تريد ان تبقى آسيويا؟ هل يمكن ان تقدم سببا واحدا لهذا القرار؟” ولا يجد التلميذ الصغير إجابة، فنادى المعلم “علي خان” ليسأل: “انت على الاقل هل يمكن ان تقدم لنا سببا؟ فيرد عليه “نعم احب آسيا”. فيعاود السؤال “أوه تحبها. هل تحبها؟ حسنا، هل زرت بلدان من البلاد المتخلفة تخلفا حقيقيا، هل زرت طهران على سبيل المثال؟

فيجيب علي ويدور حوار طويل بينهما ينهيه المعلم بالقول “هذا تخلف اجلس”.

الحوار والكلمات في الرواية هكذا صريحة ومباشرة بل حادة احيانا، واعتزاز البطل والمسلمين في العمل بهويتهم قائم حتى ان “علي” جاءه سؤال في الامتحان حول المعركة التي بمقتضاها انتصرت روسيا القيصرية وانتزعت اذربيجان كان يعرف ان الاجابة التي تضمن له النجاح والتفوق هي ان يتحدث عن عظمة وقوة الجيش القيصري وكيف انه بالبطولة الراسخة والعبقرية العسكرية حقق انتصارا باهرا لكنه يقدم الاجابة التي ترضيه وهو مقتنع بها حتى لو حصل على صفر، وهي ان الجيش الروسي لم يكن باسلا ولا اي شيء كان غازيا وانتصر فقط لان لديه مدافع حربية.

الرواية ترصد الصراع بين الثقافة الاسلامية في باكو والثقافة الاوروبية التي جاءت بها روسيا القيصرية ولم يتغير الامر بعد روسيا الشيوعية ونجد اعتزاز اهل باكو بثقافتهم التي يجري تدميرها بإصرار بدءا من آداب المائدة وتناول الطعام حتى اللغة والتفكير، كان الأهالي هنا هادئون حتى حينما وقعت الحرب بين روسيا والمانيا فإن خليفة المسلمين السلطان العثماني وكذلك شاه ايران اتفقا على الا يدخلا هذه الحرب ـ حرب بين كفار ـ لكن نتائج هذه الحرب امتدت اليهم.

يزداد الانتشار الاوروبي بعد ظهور البترول في اذربيجان ونجد انفسنا امام تيارين من ابناء المدينة تيار متأورب سعيد بما يحدث وتيار اخر اقوى قلق ويتمسك بهويته.

ورغم تمسك “علي” بهويته الاسيوية والاسلامية فإنه يقع في حب “نينو” التي تسكن في المدينة الجديدة، هي مسيحية لم يقف اختلاف الدين عائقا، ويعلن انه لن يلزمها باعتناق الاسلام هي من أسرة چورچية واهلها يعيشون حياة اوروبية تماما، وفي اللقاء الاول يدور بينهما نقاش يؤكد كل منهما فيه هويته، تقول هي “الحريم امر مخز” فيرد عليها “لن اتخذ حريما على الاطلاق يا نينو”. وتقول له” لكن أظن انك ستجعل زوجتك تلبس الخمار” ويجيبها “ربما على حسب الظروف. الخمار يفيد ويحمي من الشمس والغبار ونظرات الغرباء”. اندهشت نينو وقالت”ستبقى اسيويا على الدوام يا علي”. المشكلة في نظرات الغرباء؟ تود المرأة ان تبتهج” فلا يتركها بل يشرح هو موقفه “تبهج زوجها فقط. وجه مكشوف وظهر عار وثديان شبه مكشوفين، وجوارب شفافة على سيقان ملفوفة. كل هذه عهود على المرأة ان تصونها. على المرأة ان ترتدي الخمار”.

تظل هذه الثنائية الحادة طوال الرواية حتى حين تتعرض نينو للاختطاف، يخطفها تشارارين في سيارة انجليزية سوداء مغلقة كصندوق فيطارده خان على حصانه وبمسدس يضرب اطارات السيارة وينقذها بعد ان يطعن الخاطف بخنجره ويغرس اسنانه في لحمه.

ربما تكون هذه الرواية ليست عبقرية بالمعنى الفني والادبي لكنها تقدم صفحة من الصراع بين الشرق والغرب. اسيا واوروبا. التقاليد الاسلامية والثقافة الغربية وتكشف صفحات من التاريخ بات نسيا منسيا في وعينا وذاكرتنا.

المصدر
__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حصريات مجلة الابتسامة, رواية مترجمة, رواية عالمية, علي ونينو, قربان سعيد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل عزيزي السيد كواباتا ، رواية ، رشيد الضعيف ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي الروايات والقصص العربية 8 January 12, 2017 11:59 PM
تحميل جونتنامو ، رواية ، تصوير جديد ، د. يوسف زيدان ، حصريات مجلة الابتسامة pdf معرفتي الروايات والقصص العربية 15 October 31, 2016 04:10 PM
تحميل مسيرة الفيل ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، نوبل 1998 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي الروايات والقصص المترجمة 16 October 18, 2015 06:27 PM
الأم ، رواية ، بيرل بك ، روائع الأدب العالمي ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي الروايات والقصص المترجمة 7 October 3, 2014 11:51 PM
و أخيرا اكتمل العقد : رواية لبيك حج الفقراء ، لمالك بن نبي ، حصريات مجلة الابتسامة علامة تعجب الروايات والقصص العربية 5 May 30, 2014 09:10 AM


الساعة الآن 05:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر