فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم April 22, 2008, 08:50 PM
 
ما ذا تريد المرأة..القسم االأول

مالذي تبحث عنه المرأة؟
إنه حقا سِؤال صعب,حتى فرويد واضع التحليل النفسي أعياه الجواب,وتنطحت أناالعبد الفقير للإجابة على هذا السؤال ,وقررت الإبحار مع العم (غوغول)لإيجاد الجواب...
احدهم أورد القصة والحكمة التالية:
في عصر الممالك القديمة في أوروبا
قامت إحدى الممالك بمحاصرة الأخرى تريد أن تستولي عليها وأن تقضي على ملكها،
ولما وصل الأمر إلى الملك أرسل سفراءه ليستعلم عن سبب هذا الاعتداء المفاجئ،
وكيف يمكن أن ينتهي ويحفظ الملك مملكته.وعاد إليه الرد بأنه من الممكن أن ينتهي الحصار وألا يُحكم على الملك بالموت إذا تمكن من الإجابة عن السؤال الآتي:

(
ماذا تريد النساء؟)رجع الملك إلى حاشيته وجمع المفكرين والفلاسفة وجمع نساء الدولة وفتياتها على أن يتمكن أحد من الإجابة على السؤال،ولكن دون جدوى،في النهاية قدم أحد أفراد الحاشية نصيحة للملك بأن يذهب إلى إحدى العرافات، وبالفعل ذهب الحاكم ليسأل إحدى العرافات وسألهافقالت له: يمكنني أن أعطيك الإجابة لتنقذ بها مملكتك وحياتك ما هو الثمن؟قال لها: كل ما تريدين، أعطيك نصف مالي، وبساتيني، وكل ما تطلبينه أيضاً.. فقالت الساحرةوكانت كبيرة في السن: لا حاجة لي في بساتينك، فقط أريد أن أتزوج أجمل رجال حاشيتك، النبيل ألفريد.. اندهش الملك من رغبتها ورفض أن يحقق لها رغبتها،فهو لا يرغب أيضاً في أن يوتر علاقته بالنبيل والفارس (ألفريد). عاد الملك إلى القصر ليجد أفراد حاشيته ينتظرون نتيجة المقابلة ولكنه لم يخبرهم لكي لا يصل الأمر إلى صديقه النبيلفي صباح اليوم التالي جاء إليه النبيل الفريدوقال له: لماذا أخفيت علينا إجابة الساحرة؟ألا تعلم أن أي ثمن لن يكون باهظاً مقابل الحفاظ على حياتك والحفاظ على مملكتك؟إنني على استعداد للزواج من الساحرة.وبالفعل ذهب الملك إلى الساحرة مرة أخرى وطلب منها الإجابةوقال لها: لقد وافقتُ على أن تتزوجي أجمل النبلاء في قصري،النبيل ألفريد، فقالت له الساحرة: وأنا أمنحك الإجابة، إن ما تريده المرأة حقاً هو أن تترك لها حرية الاختيار.ذهب الملك بعد ذلك وأرسل مراسليه إلى قائد الجيش الذي يحاصر قلعته وأخبره بالإجابة وانتهى أمر الحصار وعادت المملكة سالمة للملكوفي يوم زفاف النبيل ألفريد على الساحرة ذات السن الكبيرة والوجه القبيح فوجئ النبيل بالمرأة التي تزوجها قد تحولت إلى امرأة غاية في الجمال والصبا،وعندما سألها عن سر هذا التحول في وجههاقالت له: لأنك وافقت أن تتزوجني فقد قررت أن أمنحك فرصةوعليك الاختيار: إما أن أبقى قبيحة طوال النهار وأن أتحول إلى امرأة جميلة في الليل،وإما أن أتحول إلى امرأة جميلة في النهار وأن أعود إلى حالتي الطبيعية في الليل.. خذ النبيل يفكر في الحل القد كانت إجابة النبيلسأمنحك أنت الاختيار.. فقالت له الساحرة:إذاً أظل جميلة طوال النهار والليل..الحكمة:

إذا منحت المرأة حرية الاختيار فستحصل على أجمل النتائج
واحدهم أجرى هذا النقاش:
سألت هذه الصديقة، كيف تتصورين الرجل الذي تبحثين عنه، ما هي صفاته فقالت :" منفتح العقل، ذكي، وسيم، مستقل ماديا ، صاحب شخصية قوية، مستقر ماليا، متفهم. والاهم من كل ذلك أن اشعر بالانجذاب نحوه".
بس هيك . بسيطة ؟
طيب السؤال الذي طرحته برنسس، أيهما اسبق العقل ام العاطفة؟ بمعنى هل نترك أنفسنا للعاطفة تقدونا نحو الشخص ونعتمد على الانجذاب أم نحكم العقل؟
صديقتي صاحبة نظرية قحط الرجال، تريد العقل والعاطفة، لكن هل يمكن الجمع بين الاثنين دائما
.
إذا تزوج الإنسان بعقله فهو سيتزوج بطريقة عقلانية خالية من المشاعر والحميمية الجياشة. هذا أمر يبدو انه قد يساعد على حل المشاكل وتدبير زواج ناجح ومحسوب على المسطرة. بمعنى اضع كل المواصفات التي تناسبني واختار إنسان ما على قياس هذه المواصفات. ممتاز تمام ما في كلام...!
لكن وبحكم خبرتي مع أصدقاء فان هذا الزواج "المرتب عقليا"، قد يؤدي إلى حياة باردة وربما يساهم في تعقيد المشاكل لا حلها، لان الحب يساعد الإنسان على تفهم الطرف الاخر والقبول طوعا بالتنازلات او المساومات المطلوبة لحياة مشتركة...
زواج الحب، شكل تاني...
لأن الإنسان لا يتحكم أحيانا كثيرة في مشاعره فقد يحب شخصا لا يجد فيه أي مواصفات تستحق إن تلفت الانتباه وقد يكون الاثنان على طرفي نقيض، الحب أعمى. لذلك بعض الناس يقولون اعشق من تحبه ولكن لا تتزوجه، أو تزوج من يحبك لا من تحبه...
تزوج ممن يحبك يعني انك ستعيش مدللا، لان الطرف الآخر هو من سيبقى يقدم التنازل تلو الآخر لإرضائك. لكن من يستطيع النوم مع الأعداء، أو على الأقل التعايش مع شخص لا ينجذب له أو لا يحبه...
والحب وحده ليس كافيا للتغلب على يوميات الحياة وفظاظات الزواج، وإذا كان الحب يخف مع الزمن فكيف والحال عندما تتدخل شؤون الحياة اليومية فيفقد الحب كل بريقه، وكما يقال الزواج مقبرة الحب، هذا ما حصل معي في زواجي الأول...
الرجال أصناف طبعا، كل صنف له موقف من المرأة. والمواقف والصور النمطية عن المرأة كثيرة.
بعض الرجال يقول أن المرأة تريده شرقيا وغربيا في آن معا، شرقيا يعني بنك متنقل يتحمل تكاليف الحياة كلها لوحده، وإذا هي شاركته فأنها سوف تحملة جمايل ، ويجب أن يكون حنونا، عطوفا ملتزما. وغربيا يعني متحررا مؤمنا بالمساواة المطلقة شريكا حقيقا لا زوجا...
وبعض الرجل يقول إن المرأة لا تحبه مستضعفا او ضعيفا وان النساء لا يرغبن في الرجل المتفهم بل في الرجل المتسلط، يعني المرأة ما بتنعطى عين ...! وإذا أعطيت عين فإنها سوف تطالب بالمزيد وربما سوف تركبه...!
شيء آخر، كنت فيمدونة سابقة عرض لكتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"، وصاحب الكتاب يؤكد ان العلاقة بين الرجل والمرأة تستقيم إذا استطاع الزوجان فهم مسألة واحده هي : إنهما مختلفان؟، اعتقد ان كتاب صديقي نوع من التبسيط الثقافي للحياة على نمط الكتب الأميركية الكثيرة حول الزواج والإرادة والحب وتنمية الذات ..الخ ذلك ان كل الناس تعي الخلافات بينها مع ذلك لا تستطيع إيجاد طريقة للتفاهم هذا على افتراض أن هناك خلاف جيني عند النساء والرجال..!
بعض الرجال "المثقفين أو المتثقفين" يعتقدون أنهم يعطون المرأة كل ما تريد، ولكنهم يكتشفون في النهاية أن ما أعطوه ليس هو ما تريده المرأة، إذن ما الذي تريده المرأة حقا...!
صديقي المثقف جدا الذي يعتقد انه أعطى زوجته كل ما تريد وإنها أنكرت عليه عطائه، يستشهد بقول الرسول في هذا الشأن: "أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان. لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئاً قالت: لم أر منك خيراً قط"...
بصراحة إن لم يكن الزواج افشل مؤسسة اجتماعية، ربما يكون اعقد مؤسسة اجتماعية...!
وإذا كان فرويد سأل: ماذا تريد المرأة؟ فهي أيضا تسأل: ماذا يريد الرجل؟. هي أسئلة يكاد من شبه المستحيل حلها...؟
لذلك فان بعض علماء الاجتماع قالوا بان الزواج والعائلة ليست سوى ظاهرة تاريخية في حياة الإنسان ظهرت في مرحلة وستختفي في مرحلة اخرى، اي ليست فطرة فطر عليها الانسان، بل هي مضادة لطبيعة البشر في الحرية والتعدد والاجتماع
...ّ
طبعا أنا توصلت إلى هذا الاستنتاج لقلة حيلتي في الإجابة على أي سؤال، جيت أحلها عقدتها؟
يمكن هناك حل واحد هو أن الإنسان لا يجب أن يأخذ نفسه على محمل الجد كثيرا وعليه أن يخوض تجاربه مهما كانت النتيجة
...
ليسقط الزواج..
اقتباس:
"
بعض علماء الاجتماع قالوا بان الزواج والعائلة ليست سوى ظاهرة تاريخية في حياة الإنسان ظهرت في مرحلة وستختفي في مرحلة اخرى، ظهرت اي ليست فطرة فطر عليها الانسان..
وفي مجتمعنا انتشرت عدة انواع من الزواج: زواج فرند، زواج المسيار، زواج الويك اند، زواج المتعة، تعدد الزوجات، الزواج العرفي، والزواج الافتراضي. وبتعرف يا صديقي انه كان قبل الاسلام، يتزوج العرب على 11 نوعا من الزواج بينها زواج الضيزن والمقت والبدل والاستبضاع وغيرها وكلها انكحة هدمها الاسلام..
الخلاصة ان الزواج ظاهرة اجتماعية تتبدل وتتغير بحسب الظرف التاريخي، ربما تصبح مساكنة ، ربما تصبح على طريقة الروائي اليوناني كازنتزاكيس "زواج العشرة ايام في العام"، كما كان متفقا مع زوجته..
,.,,,
,
وهذه السيدة أجابت على السؤال بطرية فلسفيةالحوار المتمدن - العدد: 1997 - 2007 / 8 / 4
لا يشبّه الشّعراء والعشّاق المرأة بالزّهرة فحسب، بل هي نفسها تريد أن تكون زهرة، ولا يشبّهونها بالقمر، بل هي نفسها تتوق إلى أن تطلع كالقمر. تريد أن تتزيّن وتتبرّج ولو بالحجاب، أو رغم الحجاب، وتوقها هذا أقوى من كلّ مؤسّسات المنع والخوف من الفتنة، وكلّ أجهزة القطع والبتر.
من العبارات المكرّرة المسجوعة التي علقت في ذهني منذ أن كنت طفلة أنصت إلى خرافات النّساء، مجموعة من الجمل القصيرة تقدّم بها المرأة نفسها عندما تروي قصّتها بعد أن ترمّلت أو طلّقت أو أصابها "الزمان" الغادر بنوائبه. لم يتبقّ في ذاكرتي من هذه الجمل إلاّ ما انطبع في ذهني، لأنّني ألّفت حوله أسطورة طفوليّة، ها أنّني أعود إليها، أو ها أنّها تعود إليّ بالأحرى، لأمتحن طاقتها التّفسيريّة في عالم الكبار وفكرهم. فربّما تكون الأسطورة فعلا طفولة الفكر، وربّما لا تبرح الفكر إلاّ في الظّاهر، أو لا تبرحه إلاّ بعد لأي وجهد جهيد في نحت المفاهيم وجردها من الواقع. العبارات الحبيبة التي حفظتها ذاكرتي هي التي أحاول تقريبها إلى الفصحى كالتّالي : "عندما كنت في أيّام زماني، وتزوّجت ابن عمّي الحقّانيّ، وكنت أحمل القدر بأكمامي..."
أعتقد أنّ هذه العبارات ترد في خرافة اسمها "عجائز القمر"، وفي هذه الخرافة تجتمع سبع نساء على ضوء القمر، وتروي كلّ واحدة قصّتها وسبب تطليق زوجها إيّاها، وهي تنتظر افتتاح السّوق لكي تبيع شيئا ممّا صنعته بمغزلها أو نولها. كنت أفهم أنّ سياق العبارة هو سياق حنين وفخر بنوع من المجد والرّفاهية ولّى وانقضى بانقضاء الزّواج، وأشعر اليوم بأنّه سياق حسرة ممزوجة بشيء من حكمة المسنّين، وشيء من تمرّد لنّساء، وشيء من جبريّة المؤمنين. ولكنّني لم أكن أفهم جيّدا مدلول الكمّ الذي تفتخر المرأة بطوله، كنت بتفكيري الحسّيّ السّاذج أسند إليه وظيفة عمليّة انطلاقا من "أحمل القدر بأكمامي"، فالكمّ الطّويل يمكن أن يستعمل أداة لحمل القدر إذا كان متّسخا أو ساخنا. ولكنّني كنت أربط الصّلة بين الأكمام المذكورة في الخرافات وأكمام بعض الجدّات والأمّهات اللّواتي يقصصن هذه الخرافات نفسها. فهذه الأكمام كانت في بعض المناطق التّونسيّة عريضة في آخرها، وطويلة نسبيّا، وكانت في بعض الأحيان مصنوعة من الدّانتيل الشّفّاف، فكانت تحمل حشدا من الأزهار والتّلافيف والأشكال النّباتيّة، يضاف إليها حشد آخر من هذه الصّور تحمله الملابس الأخرى. ولكنّ العجائز اللّواتي عرفتهنّ لم يكنّ يأخذن القدور بأكمامهنّ. ففي الخرافة بقايا لا نجد لها نظائر في الواقع.
وعندما انتقلت من الخرافة إلى المدرسة، ومن الدّارجة إلى الفصحى، تعلّمت معنى آخر من معاني"الكمّ". لم تكن الفصحى، لغة الكبار، في طلاق تامّ مع لغة جدّاتي، لغة النّساء أو لغة الأطفال، أو هكذا فهمت الأمور، بحيث أنّ الكمّ هو كم الزّهرة أو الثّمرة، ولذلك أصبحت أومن بوجود علاقة بين كمّ الزّهرة وأكمام النّساء الطّويلة، وأنا أردّد في نفسي عبارات "عجائز القمر" في الخرافات التي تقصّها عجائزنا.
كنت أقول في نفسي إنّ العجائز اللّواتي يرتدين هذه الأكمام المزهّرة يردن أن يكنّ أزهارا، وأنّهنّ رغم تجاعيد وجوههنّ أزهار ذابلة تحنّ إلى زهرة العمر. وانطلاقا من الأزهار والأكمام، وأكمام الأزهار التي تحلّي أكمام النّساء، صنعت لنفسي أسطورة عن النّساء باعتبارهنّ أزهارا، وباعتبار أنّ كلمة "كمّ" التي تعني اللّباس تريد "كمّ الزّهرة"، أو تحنّ إليه، وكان يحملني إلى هذا الاعتقاد نوع من الإيمان المبهم بأنّ الكلمات تحبّ الأشياء وتحنّ إليها وتشتاق. لم أكن أفقه كنه هذه العلاقة بين الكلمات والأشياء، ولكنّني فهمت بعد سنين طويلة أنّها تعود إلى سطوة الدّوالّ، وقدرتها الإيحائيّة التّناثريّة، بحيث أنّ كلمة "كمّ" لا تحيل إلى القماش الذي يلفّ اليدين فحسب، بل تحيل أيضا إلى الكمّ الذي يلفّ الزّهرة، وتحيل إلى الزّهرة، والمرأة ذات الأكمام، وقد تحيل أيضا إلى القطع والبتر، بما أنّ الزّهرة قد تقطع، أو يقطع منها كمّها.
نعم كلمة "كلب" لا تنبح، كما كان يقول اللّسانيّون لتوضيح مبدإ اعتباطيّة الدّليل اللّغويّ، وانفصال عالم الكلمات عن الأشياء. ولكنّ كلمة "كلب" لا تحيل فحسب إلى الحيوان المعروف، أو لا تحيل قبل كلّ شيء إلى هذا الحيوان، بل إلى النّباح، أو المهانة، أو القبيلة العربيّة التي تحمل نفس الاسم، أو كلب الجيران الشّرس... كلمة "كلب" تنبح إذن، ولكن من حيث أنّ كلّ الكلمات تنبح، وتردّد نباحا مختلفا، وربّما تعضّ...
ما السّرّ في ولع النّساء بالأكمام ورغبتهنّ في أن يكنّ أزهارا؟ هل لأسطورة النّساء ذات الأكمام، أي النّساء اللّواتي يردن أن يكنّ أزهارا معنى؟الخصاء كما يقول لنا التّحليل النّفسيّ قدر الرّجال والنّساء معا على تفاوت بينهم، ولكنّ جاك لاكان يفيدنا أنّه موزّع على الجنسين بطريقتين مختلفتين : فالرّجل يملك القضيب ويمكن أن يفقده، وسبق أن هُدّد بفقده، والمرأة ليس لها القضيب ولكنّها تريد أن تكون هي القضيب. تريد أن تكون زهرة، لأنّها لا تملك الزّهرة، ولذلك فهي قضيب من الدّرّ والياقوت، أو "قضيب على كثيب"، رغم أنّ القضيب ليس لها. فالاختلاف الجنسيّ هو كذلك اختلاف في نوعيّة الإخصاء بحسب مقولتي الملك والوجود : من له القضيب ليس قضيبا، ومن هو القضيب ليس له القضيب، مع معطى أساسيّ يتمثّل في أرضيّة النّفي التي تعود إلى الإخصاء وإلى الحدود المنجرّة عن المنزلة البشريّة : من له القضيب ليس له القضيب مطلقا، ومن هو القضيب ليس قضيبا مطلقا.
ولكنّ ما يهدّد الرّجال والنّساء ليس الإخصاء بقدر ما هو رفض الإخصاء، أو الإمعان في إخصاء الآخر والزّيادة في إخصائه بأكثر ممّا تقتضيه صيرورة الأوديب والاختلاف بين الجنسين. فقد يريد الرّجل أن يكون مالكا مطلقا للقضيب، وقد يريد أن يكون القضيب، وقد لا تقبل المرأة الإخصاء، فتريد أن تكون القضيب المطلق الدّائم، والزّهرة المعروضة على كلّ الأنظار، أي تتحوّل إلى عابدة للأشياء تتّخذ جسدها شيئا معبودا. وقد يعترض الرّجل الخائف من الإخصاء ومن متعة المرأة طريق المرأة إلى أن تكون زهرة، فيقطع أكمامها، ويحرمها من الزّينة التي تكون بها زهرة ناضرة. وما مؤسّسة الحجاب سوى التّعبير عن القلق الرّجوليّ من قدرة المرأة على أن تكون زهرة، وخوف الرّجل من أن لا تكون له زهرة، أو رغبته في أن يكون الزّهرة المطلقة.
ولذلك فإنّ النّساء من حيث أنّهنّ زهرات، أو من حيث ما يمكن أن نسمّيه ب"منزلتهنّ الزّهريّة" على ثلاثة ضروب :
زهرة ذات أكمام، معرّضة إلى الذّبول ككلّ الأزهار، عارفة بذلك، ولكنّها على أيّة حال زهرة، وتريد أن تبقى زهرة وإن كان ذلك في عالم "الكون والفساد".
زهرة قطع كمّها كما قطعت أكمام النّساء في مصر في القرن الثّامن الهجريّ. فرض عليها الإخصاء مرّات : إخصاء الأنوثة والتّفريق بين الجنسين، وإخصاء القطع بفعل تدخّل السّلطة الأخلاقيّة. وهذه المخصيّة مرّتين أو أكثر لا بدّ أن تتمرّد على عالم الإخصاء المفروض، وقد تخصي الرّجل ذاته بأشكال مختلفة.
زهرة ترفض الذّبول، وتزيل كمّها، لتعرض نفسها على أنّها الزّهرة المطلقة، وهذه تضيع في نظرة الآخرين، ولا تكاد تداري قلقها من الإخصاء بعبادة جسدها وقد تحوّل إلى زهرة مقتلعة.
الأولى تقبل الإخصاء، والثّانية يفرض عليها إخصاء على إخصاء، والثّالثة لا تقبل الإخصاء، وتدغدغ حلم الرّجل بالإفلات من الإخصاء.
طريقة المرأة في تضميد جرح الإخصاء هو أن تكون زهرة، أن تكون علقا نفيسا لكي يتعلّق بها الرّجل. والتّفكير النّسويّ الذي لم يفهم توق المرأة إلى الزّينة، فشنّع عليها العناية بجمالها وزينتها، هو تفكير عبوس وغير نسويّ. أمّا التّعاليم الدّينيّة التي شنّعت عليها التّبرّج وأجبرتها على الخفاء والقبح، فهي تقدّم حلولا يائسة لا تزيد النّساء إلاّ اغترابا أو عنتا، ولا تزيد الرّجال إلاّ لجاجة ولهاثا ودورانا بائسا بين لّذّة الانتهاك الآثم ومتعة الطّاعة المازوشيّة.
احدهم أجاب حسب معاناته:
ماذا تريد المرأة من الرجل .......
أشياء جداً بسيطةجدا ... جدا .... ويستطيع اي رجل توفيرها ...
وهى كالتالى:
على الرجل أن يكون1
صديق

2
رفيق

3
حبيب

4
أخ

5
أب

6
سيد

7
رئيس

8
كهربائي

9
نجار

10
سباك

11
ميكانيكي

12
مصمم ديكور

13
صاحب أسلوب

14
طبيب نفسي

15
مبيد حشرات

16
طبيب معالج

17
مستمع

18
مرتب

19
نظيف جدا
20
عاطفي

21
رياضي

22
دافئ

23
يقظ ومتنبه

24
أنيق

25
ذكي

26
مرح

27
مبدع

28
حساس

29
قوي

30
يتفهم

31
يتحمل

32
متعقل

33
طموح

34
قادر ومؤهل

35
شجاع

36
مصمم

37
صادق

38
يعتمد عليه

39
يمدحها بانتظام

40
يحب التسوق..... ودي بالذاااااات أكتر منها وأشجعها

41
محترم

42
غني جدا

43
لا يرفع ضغطها

44
لا ينظر لغيرها من البنات
وكان الجواب النهائي له أن مايسعد الرجل أن تتركه بحاله

وإحداهن قالت

*
ماذاتريد المراه منالرجل 000الرجل لايريد شيالمرأة تريد من الرجل الآتي :
العطف ، الحنان ، الإهتمام بها ، أن يقول أحبك كل يوم ، أن تكون هي أهم شي في حياته ، أن يكون رومنسياً ، يهدي لها وردة في المناسبات ، يتذكر عيد زواجهما ، يحتفل بيوم ميلادها ، يحترم شعورها ، يذكرها بأنها جميلة ، يسمع إلى مشاكلها وكأنه يسمع نشرة الأخبار ، لا يقارن بها أحد ، لا يشتكي من أي شي فعلته ، لا يعاتب ، لا يغضب ، يحدد أغنيه لهما ، أن يكون لها عبد مطاع ، ذو أحساس مرهف ، يذكرها بأنها أرشق من الغزال مع أنها في حجم الفيل ، لا يعيب أهلها ، يذكرها بأنها ذكية مع أنها العقل منها براء ، يشكرها دوماً ، يحمد الله أمامها بأنه أصبح زوجاً لها ، يذكرها بأنه محظوظ بها ، أن تكون هي أهم من أمه ، لا يسافر بدونها ، وإن سافر بدونها يجب أن يتذكرها بهدية ، يجب أن يؤيدها في رأيها مهما كان رأيها ، أن لا يصحح في معلوماتها ، لا يتذكر أخطائها ، لا يلوم على تقصيرها ، يأتي بخادمة لها ، أن يقول " همممم لذيذ " على طبخها ولو كان مذاقه كالتراب ، أن يشاورها في جميع أموره ، لا يعمل في مدينة بعيدة عن أهلها ، لا يوقظها من نومها ، لا يطلب شي منها وهي أمام التلفاز ، لا يخرج من البيت دون أن يقبلها ، وأخيراً أن يكون ذو قلب طيب يلبي حبها .

أما الرجل فيريد من المرأة التالي :
أن تنسى جميع ما ذكر في الأعلى ، لأنه لن يلبيها.

وقد ردت هذه الزوجة:
الزوجة بطبيعتها تأسرها الكلمة الجميلة وتهزها العبارة الرقيقة وتسحرها الابتسامة الصافية وتذيبها المشاعر الصادقة
.
فلماذا يبخل كثير من الرجال على زوجاتهم بالكلمة الطيبة والعبارة الرقيقة، والبتسامة البريئة.
*
كل زوجة في الدنيا تتمنى أن يكون زوجها قويا في شحصيته وتعامله،سواءا معها أو مع الآخرين.لأنها تستمد قوتها من شعورها بالضعف أمام شخصية زوجها.
ولكن الشخصية القوية للزوج لا تعني بحال من الأحوال أن يكون ظالما مستبدا في تعامله مع زوجته،ديكتاتوريا متسلطا في علاقته معها،لا هم له إلا إصدار الأوامر. ولا تعني مطلقا أن يكون مع زوجته عنيفا بذيئ اللسان، لأن تلك القسوة والاستبداد يكشفان عن حقيقة نفسية الزوج. وهي نفسية ضعيفة ومهزوزة(أي نفسية الزوج) لم تجد مجالا لاستعراض قوتها وفرد عضلاتها إلا على تلك الأنثى الضعيفة المسكينة.
*
تحب الأنثى أن تسمع من زوجهاكلمات المدح والثناء واإعجاب ووصفها بالحسن والجمال والملاحة والدلال وخاصة إن كانت تلك الكلمات نابعة من عاطفة صادقة،لأن تلك الكلمات تشعرها بأنوثتها.
تريد الزوجة من زوجها إذا غضب وغادر البيت ألا يطيل الغيبة عنها ولا يتأخر في الرجوع إليها فهي في انتظاره على أحر من الجمر تحمل له ورود الشوق ورياحين المحبة. وما تكاد تراه داخلا عليها من الباب فتسرع إليه وتتلقاه بالبشر والترحاب
*
لا تريد الأنثى أن يأتي ويعتذر لها ولوكان مخطئ بل هي التي ستأتي إليه وتعتذر إليه ولكن المهم أن الا يردها ويكسر خاطرها
*
تحب الزوجة ذلك الزوج البشوش المنبسط المحيا المتبسم الثغر فلماذا يتبسط ويتبسم مع الآخرين وعندما يدخل بيته ينزل عليه العبوس والتقطيب
الزوجة من زوجها أن يشركها معه في قراراته سواء النتعلقة بشؤون المنزل أو تربية الأبناء أو التخطيط للمستقبل وتسعد كثيرا عندما يستشيرها في أموره وأعماله الخاصة
تجب ;كما رأينا فالأجوبة مختلفة ولطول الموضوع فله تتمة بالإضافة لرأيي الشخصي ,وأرجومن الجميع إفادتنا برأيهم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المرأةالقسم, االأول, تريد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من هو الشخص الذى تريد ولا تريد ان ترى دمعته؟؟ Dr Muhamad كلام من القلب للقلب 80 January 17, 2012 09:12 PM
تريد السعادة تريد ازالة الهموم تريد المال الكثير ادخل المتفاءل النصح و التوعيه 11 December 25, 2011 07:15 PM
بعض المعلومات عن هذا القسم المقدام تحميل كتب مجانية 11 September 1, 2011 03:23 PM


الساعة الآن 07:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر