فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > روايات و قصص منشورة ومنقولة

روايات و قصص منشورة ومنقولة تحميل روايات و قصص منوعة لمجموعة مميزة من الكتاب و الكاتبات المنشورة إلكترونيا



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم June 15, 2014, 05:05 PM
 
السيرة الذاتية الروائي أياد خضير


حاوره: عدنان حسين عبد الله

أديبٌ موسوعي سومري الجذور، ناصري المنبت، بغداديُّ الهوى ,عراقي الانتماء ،اشتراكي الفكر والمبادئ ،يحملُ في خافقيه همومَ الفقراء والمتعبين ،ويحلم بمدينة لا يتفشّى فيها البؤس ولا يُسمع فيها أنين المحرومين ، حينما تلتقيه تجدُ فيه بساطة الفرات الساحرة وشموخ النخيل البهي ورهافة البردي وكبرياء زقورة أور ، ويتجلّى في قسماته ونبرة صوته هديلُ التواضع ونسيمُ الفرات وجمال الناصرية الأخّاذ... إنّه ابن هذه المدينة التي تفيض نقاءً وتغرسُ في قلوب أبنائها أبجدية الحبّ والعطاء ... فهو روائي استثنائي وقاصٌّ بارع وشاعرٌ مرهف وناقد حذق نافذ البصيرة إنّه الأديب المبدع أياد خضير الذي سنرافقه في هذا الحوار ليكشفَ لنا عن خرائط مسيرة حياته الإبداعيه ونتوقّفَ معه في محطّات تجربته الزاخرة بالعطاء...
# في البدء نبدأ رحلتنا معك لنسألَ عن البدايات في مسيرتك الإبداعية ؟ وأيضاً أنّ لكلّ مبدع ثروةٌ معرفية يجنيها من القراءة والمطالعة فما هي قراءاتُك الأولى وما مدى تأثيرها على تجربتك الأدبية ؟
ج/ كانت بداياتي عام 1972 كنت قارئاً جيداً للكثير من النتاج الأدبي والفكري العالمي ، لذا عانيت ومازلت من قراءاتي التي امتدّت من عام 1972 إلى 1975 ولأني أقرأ دونما توجيه خارجي بل بنزعة ذاتية ممّا أدّى إلى سقوطي في الأجواء العبثية والوجودية التي لازالت تمارس ضغوطها على أسلوبي حتّى الآن ، لكنّني بعد أن امتلكتُ بعضاً من الوعي بدأت بتوجيه قراءاتي عبر ما يفيدني من ثقافة ، فتوجّهتُ إلى قراءة الكتب الاشتراكية لكتاب معروفين من عام 1976 إلى 1979 كنت قارئاً جيداً للأدب الواقعي ، الاشتراكي ..وهذا أدّى إلى بلورة تجربتي من خلال امتزاج فلسفة الالتزام الوجودية بفلسفة المبادئ الاشتراكية ولهذين الموقفين تجليات واضحة في جلّ نتاجي القصصي والروائي ...
# للبيئة التي ينشأ فيها المبدع دورٌ فاعلٌ في تشكيل التوجهات الفكرية والرؤية الإنسانية في حياة المبدع ما أثر ودور البيئة التي نشأت فيها في تشكيل شخصيتك الإنسانية وهل ساعدتْ في بلورة نتاجك الروائي والقصصي ؟
ج/ كان للبيئة التي نشأت فيها دور جوهري في حياتي فكنتُ فرداً من عائلة فقيرة الحال غنية النفس محبّة للخير أرضعتني حبَّ الناس والأخلاق وتعلّمت منها كيف أتعامل مع الآخرين ، فالصمت والهدوء أحد السمات التي تلبسني آنذاك كان لها دور فعال في تكوين شخصيتي ومسار حياتي الثقافية .وكنّا نعيش وسط مدينه تعجّ بالعوائل البسيطة المتآلفة ويوم كان الفقر مصدراً للإبداع فقد منحني صفة (الصدق الفني ) فيما أكتب فبالإضافة إلى شظف العيش كان للكتب الغزيرة المتوفّرة آنذاك والتي قسم منها يباع على الأرصفة بأسعار بخسه إضافة إلى المكتبه العامة التي كنّا نستعير منها الكتب .. فكانت القراءات المستفيضة من العوامل المهمة التي ساعدت على تكوين شخصيتي وبلورة نتاجي القصصي والروائي ومنحتني الكثير من الخزين والثراء المعرفي .
# يعتبرُ النتاج الإبداعي الأوّل خلية مركزية من خلالها تتشكّل مسيرة المبدع فما هي التجربة الأولى وهل كانت هي البذرة التي شكّلت أولى ملامح مسيرتك الإبداعية؟
ج/ تجربتي الأولى كتابة قصة قصيرة اسميتها ( الحاجز ) عام 1976 نُشِرت آنذاك في جريدة (الراصد) الغرّاء فكانت البذره الأولى التي انطلقتُ منها في كتابة القصه .
# تتكشّفُ للقارئ قصصَكَ القصيرة بصمةٌ إبداعية خاصة من خلال تنوّع الموضوعات وغنى الأسلوب وشعرية اللغة هل لك أن تحدِّثَنا عن سرّ هذه البصمة الإبداعية وعن تجربتك ونتاجك القصصي ؟
ج/قصصي لها بصمة فأنا أكتبُ القصة بحرقه الكلمات التي تخرج من دواخلي ساخنة ، تحسُّ أنّ فيها موسيقى ، وشاعرية وأنّني أهتمُّ بالوصف الدقيق أي الرسم بالكلمات ممّا جعلها قصصاً متماسكةً غنيه فيها ثراء أسلوبي وتكثيف لغوي , وقد صدرت لي مجموعة قصصية اسميتها (النهايات) عن دار رند في سوريا عام 2010 وقد كتب عنها خمس نقاد نشرت دراساتهم النقدية في الجرائد العراقية والدولية والمجلات وهناك مجموعة قصصية ثانية اسميتها (شباك ممزقة) معدّة للنشر ومجموعة ثالثة وهي قصص قصيرة جداً إضافة إلى ومضات شعرية أسميتها (كابوس) معدّة للنشر أيضاً.
# يعدُّ معظم النقاد أن الفنَ الروائي هو قمة التجربة القصصية وليس كلُّ قاصٍّ يستطيع أن يبدعَ رواية فما هي تفاصيل تجربتك الروائية وماذا أنتجتْ هذه التجربة وكيف كانت التقييمات النقدية لهذه التجربة ؟
ج / طموحي كان للقارئ الواعي وليس القارئ الجيد فقط نادراً ما أقرأ الكتاب مرتين وعادة أقرأ الكتاب مرة واحدة ولكن ببطء شديد ( قراءة نقدية) بالإضافة إلى مناقشة ذهنية واسترجاعات وهذا ما حدث لي عند قراءتي لنجيب محفوظ ، غائب طعمة فرمان وكذلك دستوفسكي وغوركي ، اميلازولا ويوسف ادريس وغيرهم وكثيراً أتوقف عن القراءة وأطبق الكتاب من أجل أن أكتب فمن خلال هذه التفاعلية والرؤية الباصرة لتجارب المبدعين تبلورت مقدرتي الروائية لأنّ الفن الروائي صعب ويأخذ حيزاً كبيراً من التفكير خصوصاً كتابة العتبه التي هي تكون مدخل الرواية ، كنتُ أعاني كثيراً حتّى أتمَّ صياغتها على أكمل وجه لأنّها المفتاح إلى جذب المتلقى والاستمرار بالقراءة ، كتبتُ رواية (الأجنحة البيضاء ) وصدرت عن دار الزاوية في بغداد عام 2011 ، وقد نالت استحسان النقاد فهناك ستّة نقاد كتبوا عنها لحدّ الآن ، الحقيقة هي مجمل ثقافتي وكانت محصّلة جميع تأثراتي ، كتبت رواية أخرى في طريقها للنشر اسميتها ( إشراقات لن تغيب ) أما ابطالي في رواياتي فأنا أجهد قدر الإمكان أن أختارهم من بين الناس .
# اللافتُ في نتاجك الإبداعي أنّه قد مرّ بموشور النقد قبلَ أن يكون في متناول النقاد وأنّه قد خضع لعملية بسترةٍ نقدية علماً أنّ لك دراسات نقدية مهمة تكشف عن امتلاكك ملكة نقدية وذائقة فنية عالية هلا سلّطتَ لنا الضوء على هذه الملكة وتجلياتها ؟
ج / إنّني مهما أقدّم من عمل فأنا لم أرض عن نفسي أبداً وكثيراً ما أنتقد كتاباتي فتراني أمزّق ما كتبتُ عدّة مرّاتٍ إلى أن أقنع نفسي بأنّني توصّلتُ إلى بعض الرضى .. فأنا كاتب وناقد بنفس الوقت على كتاباتي ..أمّا من ناحية أخرى فأنا لدي الكثير من الدراسات النقدية التي تناولت نتاج أدباء آخرين فلقد كتبت عن المجموعة القصصية للقاص علي السباعي( زليخات يوسف )ونشرت في جريدة الزمان وكذلك مجموعته الثانية (ايقاعات الزمن الراقص) نشرت في جريدة الزمان وكتبت عن مجموعة الشاعر السوري صقر عليشي ( الغزال) ونشرت في جريدة الزمان الدوليه وكذلك عن المجموعة الشعرية ( رماد السنين )للشاعر عدنان عزيز دفار نشرت في جريدة عكد الهوى وكتبت عن رواية الاديب الراحل رحمن سلمان ( اكفان حريرية ) ونشرت في جريدة طريق الشعب وكذلك روايته ( النبوءة) نشرت في جريدة طريق الشعب وكتبت عن (فنارات ) للكاتب صباح محسن كاظم ونشرت في مجلة صدى الروضتين .
# نجدك دائماً تطمحُ للتجديد من خلال صياغة تجربة قصصية متفرّدة وخصوصاً في أقاصيصك القصيرة جدّاً على سبيل المثال لا الحصر (قصصٌ بخيطٍ واحد) فهل وضّحت للقارئ تفاصيل هذه التجربة وهل تركت أثراً في القرّاء؟ ج/ أسلوب جديد كتبته للقصة القصيرة جداً فكانت (قصص قصيرة بخيط واحد ) تحكي حالاتٍ إنسانيه جسدت فيها قضية الانتحار بأوجهه المختلفة فكانت بخيط واحد كما المسبحة ،وقد تركت أثراً في القرّاء وأيضاً مجموعة قصص قصيرة جداً بعنوان (أحزان بوجوه عدّة) ، وذلك لأنّني أكتب لا لأرضي النقاد ، ولم أكتب للنخبة بل أكتب لعامة الناس .. عموماً أنا كاتب من جيل السبعينات تلك الفترة الذهبية في عالم القصة القصيرة .
# ذكرنا في استهلال الحوار أنّك تتصفُ بالموسوعية فكونك روائي وقاص مبدع لكن من يتتبّع نتاجك الإبداعي يجدك شاعراً مرهفاً من خلال ومضاتك الشعرية فهل توضّح لنا أبعاد هذا النزعة الشعرية ؟
ج / الشعر كان عندي طموحاً في غير محله ومن خلال قصائد قليلة وومضات نشرتها فأنا أقرأ القصة والرواية أكثر من قراءاتي للشعر ، مع هذا كتبت عدّة قصائد وعدة ومضات نالت رضى المتلقي .
# من خلال سِمة الموسوعية التي تتسمُ بها طالعتنا بدراسات ذات طابع بحثي وكانت لك أمسيات طرحتَ من خلالها هذه الدراسات أو نشرتَ بعضاً منها ونالتْ اهتمام الصحف والمواقع الإخبارية ما هي الجوانب التي تناولتها دراساتُك البحثية ؟
ج/ منذ بداياتي وأنا أقرأ بعين الباحث المستقصي لأدقِّ التفاصيل كذلك ما أتابعه من تفاصيل الحياة اليومية لذا تكوّن لي خزين معرفي وتناولت بدراسات بحثية نقدية جوانب ثقافية متنوعة منها مقالاتي عن (مسرح بريخت /وعالم دوستوفسكي /وتجربة فرجينيا ولف) ولي الكثير من الدراسات البحثية المعدّة للنشر وكذلك كان لي محاضرات آخرها كان الأمسية الرمضانية الموسومة بـ ( الدواوين والمجالس الثقافية في الناصرية بيت آل ملا عمران انموذجاً ) سلطّتُ الضوء فيها على الدواوين في سنوات الخمسينات والستينات والسبعينات يوم كانت البيوت أغلبها مجالس تتداول فيها المواضيع القافية والاجتماعية والمقاهي مرابد للشعر والقصة فكان بحثاً رائعاً من خلال التواجد الكبير والحوار الذي دار بين الحضور والحماس المتزايد .
# ممّا يسترعي الانتباه تجربتك الغنية بمجال الصحافة والإعلام وجهدك الصحفي البادي للعيان من خلال المقالات المتنوعة والحوارات التي أجريتها كيف تبلورت هذه المقدرة الإعلامية بموازاة إبداعك الأدبي ؟وماذا أضافت لك هذه التجربة ؟
ج /في مجال الصحافة والإعلام دخلت عدّة دورات أبرزها دورة الأساليب والمهارات الصحفيه والإعلامية في ماليزيا إضافة إلى الفائدة الكبيره في التجوال في الاستوديوهات والإطلاع على كيفية البث الاخباري ، وأنا عضوٌ في رابطة ( تواصل الإعلامية ) كذلك عملي في (جريدة الحقيقة) كمسؤول عن الصفحة الثقافية وأيضاً ما كتبته من مقالات متنوعة بين الجانب الفكري والاجتماعي والسياسي نشرت في الصحف والمجلات يضاف إلى ذلك ما أجريتُ من حوارات مهمة مع مبدعين بارزين على سبيل المثال حواري مع الروائي الراحل( رحمن سلمان) ومع الفنانين المشاركين في مسلسل (أمطار النار وسنوات النار ) ومع الخطّاط الناصري المبدع (ناصر السباعي) والكثير الذي لا يسع المقام لذكرها هذه المسيرة الإعلامية قد أضافت لي الكثير لأنّها جعلتني مشاركاً فاعلاً في المجتمع وعلى تماس مباشر بقضايا الشعب والوطن وصاحب موقف تجاه القضايا والأحداث التي يمر بها وطني فأنا أديب إنساني لا أجلس في برج عاجي وأكتفي بدور المتفرج بل أكون عنصراً فاعلاً من خلال نتاجي الأدبي ومواقفي الفكرية .
# من يلتقيك يجدك من اللحظة الأولى إنساناً متواضعاً لين الجانب لا تحبّ الظهور كثيراً ولا تسعى إلى الشهرة وأنّ أعمالك الإبداعية هي من تفصح عنك فما هي رؤيتك لشهرة الأديب ؟
ج /أنا بطبيعتي الشخصية إنسانٌ أجد التواضع والبساطة مصدر قوّة وإبداع كونهما يجعلاني قريباً جدّاً من الناس البسطاء الذين أعتبر حبّهم لي هو الشهرة الحقيقية وكما أنّني لا أحب اللهاث وراء الظهور والمقابلات في الفضائيات والتي غالباً ما تكون محكومة بالمجاملات والمحاباة والعلاقات الشخصية على حساب القيمة والإبداع فالكثير ممن يظهرون سريعاً يختفون بسرعة أكبر وما يبقى هو النتاج الأدبي فكم من مبدع غادر الحياة وبقيت أعماله حيّةً بيننا فالشهرة ليس بعدد مرّات الظهور على التلفاز أو في لقاءات متلفزة إنّما بما يقدم المبدع من نتاج إبداعي .
# كما يقال :"أن العالم أصبح قرية صغيرة " فهل ترى أن عالم الإنترنت أصبح منطلقاً لشهرة الأديب من خلال المواقع الإلكترونية الأدبية ومواقع التواصل الاجتماعي وأن مفهوم الشهرة أصبح مغايراً لما كان عليه في العقود الماضية؟
ج / بحسب رأيي إنّ العالم الافتراضي الإنترنت والمواقع الإلكترونيه المعنية بالشأن الأدبي والثقافي قد سهّلتْ الكثير من العقبات أمام المبدع والمثقف في إيصال نتاجه الأدبي الذي كان سابقاً له منافذ محدودة وضيقة فقط في الجرائد والمجلات ومختصر على أدباء قلّة تلعب العلاقات الشخصية والمجاملات والموقف السياسي دوراً محورياً فلا يستطيع الأديب الحرّ الذي له موقف مغاير أن ينشر ما كتبه بسهوله أو كونه اسم غير معروف وهذا خطأ كبير ، فنجد الآن مثالاً جلياً هو " الفيسبوك " الذي أصبح فيه العالم قرية صغيرة يضمّ الكثير من المنتديات الثقافية ويشترك فيه كلّ المبدعين وغيرهم من شتى أصقاع الأرض لنشر نتاجهم أو الإطلاع على نتاج غيرهم من المبدعين لذلك أصبحت الشهره مغايرة لما كانت عليه في السنين السابقة .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيرة الذاتية cv strawberrytouti طلبات الاعضاء 1 October 9, 2011 11:09 PM
السيرة الذاتية حنان صالح معلومات ثقافيه عامه 2 June 15, 2010 02:29 PM
السيرة الذاتية مصطفى كمال عبدالمحسن الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 5 June 6, 2010 03:31 PM
السيرة الذاتية د هيفاء الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 4 May 9, 2010 01:30 PM
حمل برنامج صنع السيرة الذاتية cv sofianedz وظائف شاغرة 3 May 30, 2009 01:27 PM


الساعة الآن 06:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر