فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > روايات و قصص منشورة ومنقولة

روايات و قصص منشورة ومنقولة تحميل روايات و قصص منوعة لمجموعة مميزة من الكتاب و الكاتبات المنشورة إلكترونيا



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم May 8, 2014, 10:51 AM
 
السيرة الذاتية للشاعر عبد الله البردوني



نبذة حول الشاعر:


شاعر ثوري عنيف في ثورته، جريء في مواجهته، يمثل الخصائص التي امتاز بها شعر اليمن المعاصر ،، والمحافظ في الوقت نفسه على كيان القصيدة العربية كما أبدعتها عبقرية السلف، وكانت تجربته الإبداعية أكبر من كل الصيغ والأشكال ...


ولد عام 1348هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن)


أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري ، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م.


ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها ... وعمل مسؤولاً عن البرامج في الإذاعة اليمنية.


أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في قصائده فكانوا أربعة في واحد حسب تعبيره ، العمى والقيد والجرح ,,


شاعر اليمن وشاعر .. منتم الى كوكبة من الشعراء الذين مثلت رؤاهم الجمالية حبل خلاص لا لشعوبهم فقط بل لأمتهم أيضا‚ عاش حياته مناضلا ضد الرجعية والدكتاتورية وكافة اشكال القهر ببصيرة الثوري الذي يريد وطنه والعالم كما ينبغي ان يكونا‚ وبدأب المثقف الجذري الذي ربط مصيره الشخصي بمستقبل الوطن‚ فأحب وطنه بطريقته الخاصة‚ رافضا أن يعلمه أحد كيف يحب‚ لم يكن يرى الوجوه فلا يعرف إذا غضب منه الغاضبون‚ لذلك كانوا يتميزون في حضرته غيظا وهو يرشقهم بعباراته الساخرة‚ لسان حاله يقول: كيف لأحد أن يفهم حبا من نوع خاص حب من لم ير لمن لا يرى ..


هو شاعر حديث سرعان ما تخلص من أصوات الآخرين وصفا صوته عذبا‚ شعره فيه تجديد وتجاوز للتقليد في لغته وبنيته وموضوعاته حتى قيل‚ هناك شعر تقليدي وشعر حديث وهناك شعر البردوني‚ أحب الناس وخص بحبه أهل اليمن‚ وهو صاحب نظرة صوفية في حبهم ومعاشرتهم إذ يحرص على لقائهم بشوشا طاويا ما في قلبه من ألم ومعاناة ويذهب الى عزلته ذاهلا مذعورا قلقا من كل شيء .


تناسى الشاعر نفسه وهمومه وحمل هموم الناس دخل البردوني بفكره المستقل الى الساحة السياسية اليمنية‚ وهو المسجون في بداياته بسبب شعره والمُبعد عن منصب مدير إذاعة صنعاء‚ والمجاهر بآرائه عارفا ما ستسبب له من متاعب ...في عام 1982 أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورته كمعاق تجاوز العجز‚ ترك البردوني دراسات كثيرة‚ وأعمالا لم تنشر بعد أهمها السيرة الذاتية..‚


في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الاثنين 30 أغسطس 1999م وفي آخر سفرات الشاعر الى الأردن للعلاج توقف قلبه عن الخفقان بعد ان خلد اسمه كواحد من شعراء العربية في القرن العشرين ..


له عشرة دواوين شعرية، وست دراسات. .


صدرت دراسته الأولى "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" عام 1972.


أما دواوينه فهي على التوالي:


- من أرض بلقيس 1961 –


- في طريق الفجر 1967 –


- مدينة الغد 1970


- - لعيني أم بلقيس 1973


- - السفر إلى الأيام الخضر 1974


- - وجوه دخانية في مرايا الليل 1977


- زمان بلا نوعية 1979


- - ترجمة رملية لأعراس الغبار 1983


- - كائنات الشوق الاخر 1986


- رواء المصابيح 1989


واذا تطرقت للشعر الفصيح لم يساورني ادنى شك في انه اكبر من اجاده في هذا العصر هو الشاعر الاعمى عبدالله البردوني رحمه الله
فجر الاحساس فيه موت امه وهو في الخامسه فكتب الشعر وابدع واجاد سطر القصائد المذهله ودونت يتميات المعاني فزهت بقصائده المنتديات واشتاقت الى معانيه النوادي

لست من يعرف به الا انه القائل في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم



طـــه إذا ثــار إنـشـادي فــإن ابي حـسـان أخـبـاره في الشعر اخباري
أن ابــن أنـصـارك الـغـر الألــى قـذفـوا جـيش الـطـغاة بجيش منك جــرار
نـحـن الـيـمانين يــاطــه تـطـير بـنا إلـــى روابـــي الــعـلا أرواح أنـصـار
إذا تــذكــرتَ " عــمــارا " وســيـرتـه فـافـخـر بــنـا إنـنـا أحـفـاد عـمـار



فانطلق عائض القرني ليرد عليه ثم تراجع وقال والله ماسمعت قصيده مدح بها الرسول صلى الله عليه وسلم باعظم من هذه ووالله انه لاشعر شعراء العصر

وهو القائل


أمـشـفقٌ حـولـي ولا إشـفاق
إلا الـمـنى والـكوخ والإخـفاقُ

الـبردُ والـكوخُ الـمسجى والهوا
حـولي وقـلبي والـجراح رفاقُ

وهناالدجىيسطو على كوخي كما
يـسطو على المستضعف العملاق

فلمن هنا أصغي ؟ وكيف ؟ وما هنا
إلا أنـا ، والـصمت ، والاطراق



وهو القائل


تمتصني امواج هذا الليل في شره صموت

وتعيد ما بدأت وتنوي ان تفوت ولا تفوت

وتثير أوجاعي وترغمني على وجع السكوت

وتقول لي مت ايها الذاوي فأنسى أن اموت

لكن في صـدري دجى الموتى وأحزان البيوت

ونشيـج أيتـامٍ ... بـلا مـأوى... بـلا مـاء وقوت

وكـآبـة الغـيـم الشتـائي وارتـجـاف العـنكبوت


والقائل مخاطبا ابا تمام


حبيب وافيت من صنعاء يحملني نسر وخلف ضلوعي يلهث العرب
ماذا احدث عن صنعاء ياابتي مليحه عاشقاها السل والجرب
حبيب تسال عن حالي وكيف انا شبابه في شفاة الريح تنتحب


ويقول فيها


ورحت من سفر مضن الى سفر اضنى لان طريق الراحه التعب

ثم يقول فيها وهو يعرف ان الحاظرين سيدهشم ابداعه ثم يروعهم منظره


حبيب هذا صداك اليوم انشده لكن لماذا ترى وجهي وتكتئب
ماذا اتعجب من شيبي على صغري اني ولد عجوزا كيف تعتجب؟
واليوم اذوي وطيش الفن يعزفني والاربعون على خدي تلتهب
كذا اذا ابيض ايناع الحياه على وجه الاديب اضاء الفكر والادب


ويستمر بابيات لايملها عارف بالشعر

الى ان قال


الا ترى يا ابا تمام بارقنا ان السماء لترجى حين تحتجب

وله من القصائد والنثر مايذهل المبدعين يظل البردوني الغائب الحاضر المبدع المتفرد الذي عجز شعراء العصر عن مرافقة ابداعه وفي كل خير ويظل ابداعه بصمه ابداع على جبين الدهر

ومن روائع قصائده أختار قصيدة " في الليل"


لا مُشفـقٌ حولـي ولا إشفـاقُ

إلا الْمُنَـى والكوخ والإخفـاقُ

البـردُ والكوخُ المسجَّـى والهـوا

حولـي وقلبـي والجراح رفاقُ

وهنا الدُّجَى يَسطو على كوخي كما

يسطو على المستضعفِ العملاقُ

فلمن هنا أُصغي ؟ وكيف ؟ وما هنا

إلا أنا ، والصمتُ ، والإطـراقُ

أغفى الوجودُ ونامَ سُمَّارُ الدُّجَـى

إلا أنـا والشعـرُ والأشـواقُ

وحدي هنا في الليلِ ترتَجفُ الْمُنَـى

حولـي ويرتعش الجوى الخفّاقُ

وهنا وراءَ الكـوخِ بستـانٌ ذوتْ

أغصـانُـه وتَهَـاوَتِ الأوراقُ

فكأنـه نعـشٌ يَمـوج بصمتـهِ

حُلمُ القبورِ ويعصِفُ الإزهـاقُ

نَسِـيَ الربيعُ مكانَـه وتشاغلـتْ

عنه الحيـاةُ وأجفـلَ الإشراقُ

عُريان يلتحفُ السَّكِينـةَ والدُّجَـى

وتئنُّ تَحْتَ جذوعِـهِ الأعـراقُ

* * *

والليل يرتَجـل الهمـومَ فتشتكـي

فيـه الجراح وتصرُخُ الأعماقُ

والذكريات تكـرُّ فيـه وتَنْثَنِـي

ويتيـه فيـه الحـبُّ والعشَّاقُ

تتغـازل الأشـواقُ فيـه وتلتقـي

ويضـمّ أعطـافَ الغرامِ عِناقُ

* * *

والنَّـاس تَحْتَ الليـلِ : هذا ليلُـهُ

وصـلٌ وهذا لوعـةٌ وفـراقُ

والحبُّ مثل العـيش : هذا عيشُـهُ

تَـرَفٌ وهذا الجوعُ والإمـلاقُ

في النَّـاسِ مَـنْ أرزاقُـهُ الآلاف أو

أعلـى وقـومٌ ما لَهـم أرزاقُ

هذا أخي يَرْوَى وأَظْمَأُ ليـسَ لـي

في النَّهْـرِ لا حَقٌّ ولا استحقاقُ



من مقولاته المشهــورة:

حينما سئل عن صنعاء في مهرجان أبو تمام قال :
من أراد أن يعرف حال صنعاء فلينظر في وجهي
‚ سخر البردوني من الحياة‚ فكنت حياته في خطر
وحين عرض عليه الرئيس اليمني حراسة الدولة قال له:
أنديرا غاندي قتلها حراسها
وحين شكته جماعات غاضبة الى القاضي عبدالرحمن الأرياني قال لهم وله:
ليس على الأعمى حرج‚


</b>




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيرة الذاتية للشاعر عبد القادر الخصاصي Yaqot روايات و قصص منشورة ومنقولة 0 May 8, 2014 10:28 AM
السيرة الذاتية للشاعر أفنون التغلبي Yaqot روايات و قصص منشورة ومنقولة 0 April 22, 2014 02:09 PM
السيرة الذاتية للشاعر العباسي أبو الجنوب Yaqot روايات و قصص منشورة ومنقولة 0 February 28, 2014 03:37 PM
السيرة الذاتية للشاعر الأحمر بن شجاع Yaqot روايات و قصص منشورة ومنقولة 0 February 19, 2014 04:26 PM
السيرة الذاتية للشاعر حكيم بن جبلة Yaqot روايات و قصص منشورة ومنقولة 0 February 19, 2014 04:20 PM


الساعة الآن 05:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر