فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > روايات و قصص منشورة ومنقولة

روايات و قصص منشورة ومنقولة تحميل روايات و قصص منوعة لمجموعة مميزة من الكتاب و الكاتبات المنشورة إلكترونيا



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم May 2, 2014, 05:51 PM
 
تحليل كتاب إيقاع الجمال بين المرأة والورد بقلم ناجح المعموري




تنطوي عنونة ديوان الشاعر عادل الياسري على عناصر ميثولوجية بعيدة الغور في الثقافات الموروثة والتي أنتجتها الجماعات المتخيلة من أجل نسق الخصب والتجدد والديمومة في الحياة وسط
جغرافيات الشرق الأدنى القديم حيث كانت الجماعات آنذاك في مواجهة مصيرية مع قسوة العالم وطغيان الموت واستمراره ، متخذا عديد الصور والتمظهرات، الجفاف وقلة الأمطار وزمن ينتج مروياته
الثقافية وسيلة للمقاومة والإبقاء على الحضور اليومي للجماعة وسط تلك الظروف الصعبة والقاسية.
كانت الحياة ضاغطة وسريعة من اجل تدوين مخاوف الإنسان من الموت والمجاعة، وتم انتاج الإسطورة بوصفها شكلا أرخى من أشكال التعبير الانساني لبني البشر ،للامساك بجدل ما حصل ويجري، بالاضافة الى تدوين معتقداته وطقوسه ووقائعه الشعائرية ومزاولاته السحرية. هنا إبتدأت لحظة الحسم التي وضعت الكائن أمام إمتحان صعب وعسير وهو يواجه مخاوفه من الاندثار المطارد له بتمظهراته
الطبيعية والحيوانية والبشرية وأمام هذا الغول المخيف المتمثل بالغياب وصعود قوة قاسمت الانسان لحظاته كما في كثير من الأساطير في بلدان الشرق وتكاد تشترك بها معا ،وأعني بها الآلهة الشريرة التي تمثل مجال الصراع الآخر مع الآلهة المعنية بالجانب الإيجابي في الحياة ،كانت الآلهة الشريرة شيطانية ودائما ما هي غائبة مختفية ،لأنها أيضا ملاحقة من الآلهة الاخرى هذا هو نظام الجدل والصراع، لكن ظهورها آني ،لحظي ومفاجيء،ويرتبط بالوقت الذي تعاود الحياة فرصتها من أجل الاستيقاظ والصحو بعد فترة من العطل والتوقف ،حيث تعاود عناصرها بالظهور وممارسة طقوس الإتصال مع الطبيعة من أجل تجديدها ،معبرا عن ذلك بالإلوهة الشابة وحصرا الإله دموزي \ تموز والإلهة عشتار\ عشتروت. ولأن الحياة ونظام الكون خاضع - في الإسطورة- لصراع عنيف فلا بدّ من طرف آخر أمام ظهور الإلوهة الشابة المعنية بالخصب واعادة تفعيل الحياة، لذا ظهر الإله الشيطان\الشرير "سيت" وأعني به الخنزير، وهو شقيق الإله الشاب أوزيريس المعني بالخصوبة في الحياة والطبيعة ويمثل كل منهما مجالا في العالم. وظهور الخنزير \قناعا لإخفاء "سيت"، دائما ما تنطمس الآلهة بالحيوانات وتصير رموزا دالة عليها، وبينما كان الإله الشاب دموزي وعشتار يستعرضان الطبيعة الزاهية والجميلة في فصل يقظتها وربيعها الزاهي ظهر لهما الخنزير، سدد دموزي\أدونيس نحوه رمحه الوحيد ،لكنه لم يتمكن منه فداهم دموزي\أدونيس وتخلص منه ،لكن الإله الشاب القتيل دموزي\أدونيس عاود انبعاثه في الربيع القادم وردا أحمر اللون وحاز هذا الإله على صفة النعمان ،وظلّ الورد منذ تلك اللحظة مقترنا بالصراع بين الخير والشر وهو تمظهر للدم المسفوح من جسد الإله الشاب، لكنه تجدد وهكذا ظلّ محكوما لدورة القتل والإنبعاث ثانية تحفّ به العديد من الطقوس والعقائد في الحزن\الموت والمعاودة\الفرح.
أعتقد بأن العنونة اتضحت باصولها الثقافية \الميثولوجية ،لأن العنوان عتبة ورأس النص،وأراد الشاعر عادل الياسري أن يعطي كل ما لديه، وليس هناك ما هو أكثر من الشعر والجمال والسحرية فيه للورد وأنت. والورد كثيرة أسماؤه وألوانه، هل يمثل هو الآخر نوعا من السحرية والصراع؟ نعم هذا يتضح شفافا عبر الفروق بين الورد وصفاته ونوع عطره ، ولكن الورد كله تجديد للحياة التي تقف مجاورة للأنثى \المرأة الموكولة لها المحافظة على الخصب فيها وتعميم وفرتها،وكأن الشاعر عادل الياسري وضع طرفي الإسطورة مضغوطتين من خلال العنونة كي يشير للجمال الكامن والظاهر في الطبيعة والمرأة، الطبيعة من خلال الورد والمرأة عبر طاقتها المولدة وخصائصها الجاذبة للحصول على الخصوبة.

ما انطوى عليه العنوان يفضي بنا لمتابعة تبدياته في نصوص الشاعر التي لم تنس الورد المكرس في تجربة شعرية اقترحت قرانا مع الورد منذ بداية تجربة الشاعر،ولأهمية الورد في تجربة عادل الياسري كرست مساحة لإضاءة المكونات الرمزية في الإسطورة الخاصة بموت الإله الشاب وانبعاثه من أجل انارة مساحة التجربة الشعرية والعلاقة الإستثنائية مع الورد،لأن الشاعر عادل الياسري خلق أكثر من فضاء للورد في العنونة ولا أدري إن كان مجنونا بالورد،وقد أصدر مجموعته الأولى(لن يموت الورد) لأنه- كما قال في مقدمة ديوانه الثاني - على يقين أن الورد لن يموت أبدا،وأعطيت وعدا لنفسي ولمن قرأ المجموعة الأولى مفاده أني سأتبعها بمجموعة ثانية للورد عرش في عنوانها الذي سأختاره، فكان الإسم"للورد ... وأنت" وآمل أن يكون وردا يشتهي رائحته القرّاء. الإصرار واضح وينطوي على احترام وقداسة للطرف الغائب والحاضر وهو الأنثى \المرأة،المعشوقة\الأم\الزوجة\الإبنة أو لجميعهنّ دفعة واحدة،وهنّ مفعّلات الحياة والعالم بالفيض والحبّ من أجل أن يبقى آمنا وسعيدا.
تنوعت ايقونات الياسري بين اليومي الشخصي وكأنه اعتراف مقدم شعريا وايقونات حكمية مثل الوصايا المألوفة والتي عرفتها الإصول الأدبية ،ولهذا النوع الأدبي ضرورات كاشفة عن ذات الشاعر
وصدارتها في القول:

لاتسلك اليابسة
فيها ..
جرذ علّم الأمكنة\ص11

ايقونة حكمتها فيها التباس لأنها تدعو لركوب الماء فالجرذ خطر اليابسة الماثل والمخفي وقد نجح بتخريب اليابسة كلها ولم يترك مكانا ممكنا للإنسان أن يسلكه تعبيرا عن الخراب واليباب ،والإيقونة
الثانية تتعاكس مع الأولى التي انطوت على وصية لركوب الماء،لكن الثانية مضادة للأولى:
لا تركب البحر
قد
تلقى قرشا
يسألك اطعامه\ص11
ينطوي هذا المقطع على تحذيرية عالية مثيرة للخوف وقامعة للمغامرة والمجازفة.ربما يجد راكب البحر قرشا مفترسا له وربما لايجده،لكن ركوب البحر ضرورة وانعدام العلاقة مع البحر تعطيلي والعلاقة معه تحفيزي للإنسان من اجل الإكتشاف والمعرفة وأنا أتوقع بأن لهذه الوصية دوافع سياسية وكتبت في مرحلة أثارت الفزع والقلق في نفس الشاعر، وهناك نص ايقوني آخر كاشف للقلق وتحول الى تحذيري ومعلنا للآخر عن الإستهداف والملاحقة مما يعبرعنه من أحلام وطموحات جعلته صوتا معارضا معاقبا:

رآى منجلا
قال:
رأسي الحصاد\ص13
ويبدو كما قلت بأن هذه الايقونات الست متنوعة المتون،لكنها معا ذات وظيفة نصحية وهي خلاصة لتجربة على الأكثر هي نتيجة لمعيوش وفي الإيقونة هذه تخيلات واحلام اليقظة :
نسج الأحلام
شباكا
للتوّ
اصطادته الأسماك\ص13
لكن الكائن الحالم لم يحصد شيئا ،بعدما أنجز شباك أحلامه في ذاكرته داهمتها للتوّ الأسماك واصطادته.
كشفت هذه الإيقونات عن خصائص فنية مميزة لها،وأهمها: لم تتماثل مع المألوف منها في الشعر العراقي ،حيث سيادة المفارقة والصدمة مع بساطة في الحكي المبني والإبقاء على وحدة النص وحيويته وصرامته ،بعيدا عن تفاصيل الوحدة البنائية ،وظلت ايقونات عادل الياسري متحركة غير مكتفية بتأويل واحد وهذا ما سيظفر به المتلقي . انها هادئة وقوتها كامنة في تأويلها الهاديء والمرن.
ويعاود عادل الياسري المشاورة الشعرية للإسطورة ومحاولة اكتشاف الكمون الداخلي\العميق،لاّن الإسطورة لم تتعارض مع الإتضاح وغوايته ودائما ما ترتضي المجاز والرمز وتختارهما لأنها- الإسطورة- لن تحوز نوعها الا بهما. والإسطورة هي النوع الممتد بعناصره نحو الشعر.
الإسطورة في نصوص الياسري بعض من النص وجزء يتشكل بشكل مفاجيء وينتظم بالمسارالفني ويبدو في احيان وسط عزلة بنائية ،لكن الإسطوري كامن في العمق على الرغم من وجود اشارة صريحة للإسطورة،كما في نص"لك ينسلّ رأسي بأحلامه" حيث شخصية أنكيدو الواضحة ولكنها ليست مكشوفة أو معلنة،وطوفان الإسم لم يخترق نسق الإسطورة المجازي ومثل هذه التجربة قليل. هي تجربة موزعة بين الإشارة الواضحة للإسطورة وكتم المعنى والدليل على ذلك عنونة الديوان "للورد ...وأنت". صار أنكيدو رمزا لمن غادر جغرافيته،وهنا جوهرية المعنى الذي أفضى اليه النص ،ودخول أنكيدو متأخر فيه وهذا الصعود لشخصيته الإسطورية أو بروزه لعبا دورا مهما في اضاءة استهلال النص واعادة تكييفه للقراءة والفحص :
تسبح الآن في المدى
وترقب الآتي
معانقا رصيفك المكتظّ بالسوّاح
في رؤوسهم
هواجس المرور
الى مفازة الزمن\ص17

الكائن بعيدا عن خصوصيته الفضائية،ودخل جغرافيا أخرى وعرف الغربة،لكن أنكيدو لم يكن غريبا وهو الباحث عن خلاص له ولصديقه الملك جلجامش،وظلّ زمنا يتوسل بالفضاء المديني\أوروك للتعايش فيها لأنه يدرك ضغط العناصر الصحراوية وطاقة مخياله الصحراوي الذي استكان مؤقتا وسط أوروك. والسائح موجود،حاضر وسط المدى وهو يتابع الآخر عند الرصيف المزدحم بالداخلين وهم غرباء،وأنكيدو أفضل حالا منهم .كل واحد يحلم بالمرور،العبور الى ضفة الخلاص المعبّر عنها بمفازة الزمن الذي يصوغ مع المكان كينونة الفرد \الإنسان\الكائن.
السوّاح عند الأرصفة مزدحمون بأحلامهم الطافرة كما الطيور المفزوعة شتاء\والمعاودة رفرفتها من أجل هدف أحلام الرحلة.
ارتحال الكائن كما الطيور في مغادراتها مهاجرة تاركة مواسمها التي كانت ولتذهب نحو مواسم هناك وهو الشاعر\ضمير المتكلم الذي قال سيرته خارج حدوده،خاضع للتيه واللاأدرية في فضاء مزدحم بالأحلام والإنتظارات والترقب ،حتى تحين لحظة التعايش مع سماء جديدة وغريبة:
أحلامهم تنسلّ
كما الطيور
في عوالم الشتاء
أنا..
حين تهت
في سمائك المسكونة بالرؤى
كنت عصفورا
يفتش الحشائش
عن حبّة..،
أو كسرة
رمى بها السوّاح
قبل المغادرة
أو عند الحلول\ص18
انعطف النص تشكيليا وبنائيا نحو الإسطورة،اسطورة البطل الحالم بالحياة والبقاء في مدينة أوروك بعد ما صاغ لها كثيرا من الأحلام بالتعاون مع الملك جلجامش ،لكنها لم تستطع على ابقائه،فدخلت السلطة التنفيذية ممثلة بالإله أنليل وحسم قراراغتيال أنكيدو في اجتماع الآلهة وواجه البطل أنكيدو مصيره الفردي وغادر وجوده وهو نادم ،لكن ما يشفع له رثائية صديقه جلجامش. وأعتقد بأن أنكيدو شخصية مركبة لم تهتم بها الأنواع الأدبية مثل اهتمامها بجلجامش لأسباب لها علاقة بالعناصر المكونة له بالإضافة الى هامشيته في الحياة. وما يثير الغرابة في هذا النص رضا "أنا" الشاعرالمعلن عنها صراحة وبوضوح أن تتناوب مع أنكيدو. كانت الأنا مصرح بها هي "أنا" أنكيدوفي استهلال النص،وأنكيدو يتناوب مع أنا الشاعر،كل منهما يعيد تمثيل الآخر وهذا أمر مهم وجميل فنيا:

وكان أنكيدو
في دروبك
رحّالا يبحث
عن عشبة
تكوّرت فيها متاهة الحياة
لكنها الأفعى
بأوروك تقتنص المغامر
في لسانها السمّ
أنبتت فيك
فينا رعافه
يا أيها الممتدّ
لسرمد القدامى
لسحنة
لوّنت مياهك العميقة/ص18/19
تقمص الشاعر شخصية أنكيدو،إرتضاه قناعا للبطل الجوّاب المغادر بلاده سائحا للتعرّف على فضاء مختلف ،وأنا الشاعر مثل البطل باحثة عن خلود من نوع آخر،عشبته في البقاء والخلود،ويتضح اللعب الفني بمهارة،وإتضاح سبناريو النص ،العودة لمدينة أوروك وخسارتها للخلود وتجديد الحياة،لكن الأفعى سرقت نبتة الخلود وحازت عليه. أخضع الشاعر الياسري هذا الصراع ،لكنه هاديء والتعرّف على مجاليه أمر ممكن وعميق. هل كانت المدينة التي وصلها الشاعر مدينته الفاضلة التي إستدعت الكثير من البشر ؟ وأنكيدو مدعوّ في كل مرّة .. دعاه الملك جلجامش في رحلته الى غابة الأرز،ودعاه الشاعر لرحلة نحو مدينة لانعرف عنها كثيرا من التفاصيل. وتظلّ الإسطورة حاضرة في نصوص الشاعر عادل الياسري ،وكما قلت قبلا بأنها مرنة ،طيّعة ،مشحونة بغنائية ورعوية ،وكأن الشاعر أعادها لمرحلتها الأولى وتجاذب معها النص حتى إرتضت به،وتتكرر تجربة الشاعر التي تحدثناعنها في نص (لك ينسلّ رأسي بأحلامه) حيث تمتدّ الإسطورة بعد ثبات النص من خلال إستهلاله،وتعمل فيه الإسطورة مثل طاقة مكملة للسرد الحكائي الذي قاله الشاعر.

ففي نص(قفا وإنسيا ألمي) إستهلال مشحون بالتراجيديا ،لأنهّ نداء على مكان غادرته الجماعة وما تركت أثرا لها فيه،والحزن غير كاف :
المساحة بين كفّي
ورأسي
فرسخ من الألم الممضّ
قفا
إمسحا دمعة آلمتني
عكّرت باحة القلب
إنزلا..
فالمدن المقرنصة استفاقت
والمدن المقرفصة
رمت نومها
خلف أزمنة الحزن/ص23
االمساحة طويلة جدا ،إنها نوع من المساحات لم تكن معهودة من قبل أو معروفة من آخر،إنها مساحة من ألم موجع، لكنه يطلق نداء: قفا، يريد منهما التريث قليلا كي يمسحا دمعة آلمته وأزعجت القلب،مفرط الحساسية لدرجة آلمته دمعة واحدة. يدعوهما ويقول لهما إنّ التغيير حاصل في المدن فالمقرنصة إستفاقت ، والمقرفصة غادرت نومها وراء مواقيت وتواريخ الحزن.
غنائية هادئة وتكتم واضح على الضابط الفني للحكاية. ويطفر النص بعد مقطعه مرتدّا نحو فضاء الرعوية /الريف وإيقاع الغنائية ،ويتشكّل مكان مزدوج/ثنائي من مدينة وريف ،لأنّ المهم في أمكنة الياسري هو الدرس الذي تقوله وتطلقه حكمة ووصية ،ويستعين بالإسطورة المحكية عبر المقدس ،ويستحضر شخصية يوسف القرآني:
أن تكون الحقيبة نهبا
وأن يرتدي الذئب
ثوبا ليوسف
ظنّا سينسى أنه ذئب/ص25


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل كتاب إيقاظ الهمم شرح متن الحكم ألاء ياقوت كتب اسلاميه 3 February 10, 2014 03:56 PM
تحميل كتاب إيقاظ الوعى ، عادل سعيد آل عوض ahmad gamall كتب الادارة و تطوير الذات 13 May 19, 2013 01:02 PM
تحميل كتاب إيقاظ أهل الإيمان لمغفرة رمضان ألاء ياقوت كتب اسلاميه 1 June 5, 2010 07:31 PM
تحميل كتاب إيقاظ أولي الهمم العالية ألاء ياقوت كتب الادارة و تطوير الذات 0 May 22, 2010 01:12 PM


الساعة الآن 05:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر