فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > امومة و طفولة

امومة و طفولة كيف تعتنين بمولودك الجديد , تربيه الابناء ,ماقبل الولاده , الحمل, ملابس الطفل الجديد



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم April 3, 2014, 01:45 PM
 
التعريف الكامل بالولادة القيصرية في الطب الحديث

الدكتور منير أبو سليمان: العملية القيصرية مرّة لا تعني اللجوء اليها كل مرّة كارين اليان ضاهر

بعد التقدم الطبي الهائل في التقنيات المعتمدة في الولادة القيصرية، لم يعد هناك داعٍ للخوف من خطورة العملية وعواقبها. في الواقع تسبب الولادة الطبيعية مزيداً من الإزعاج والألم. حتى أن العملية القيصرية أصبحت تجرى اليوم بالتخدير الموضعي Epidural تماماً كما في حالة الولادة الطبيعية. وبالتالي إذا كانت هناك حاجة للجوء إليها لأسباب طبية، لا داعي للقلق بحسب الطبيب اللبناني الاختصاصي في التوليد والجراحة النسائية منير أبو سليمان مع تأكيد ضرورة عدم اعتماد الولادة القيصرية إلا لأسباب طبية بحتة وليس بناء على طلب الحامل أو لأسباب خاصة كما يحصل في بعض الحالات.
- متى يمكن أن تكون هناك حاجة إلى الولادة القيصرية؟

ثمة أسباب عديدة تدعو إلى إجراء الولادة القيصرية بدلاً من الولادة الطبيعية، بعضها له علاقة بالأم وبعضها متعلّقة بالحمل والبعض على علاقة بوضع الجنين. أما الأسباب المتعلّقة بالأم فهي:
حوض ضيق بحيث لا يمكن أن يخرج الطفل بطريقة طبيعية.
تكوين غير طبيعي لبيت الرحم بحيث لا يفيد الطلق.
التسمم في فترة الحمل نتيجة خلل وظيفي في الكليتين وقصور فيهما.
وبالنسبة إلى الأسباب التي لها علاقة بالحمل والطفل، فهي:
وضعية غير صحيحة في بيت الرحم يكون فيها الطفل في وضعية أفقية أو أن وضعيته تتطلب خروج قدميه قبل رأسه.
حجم الطفل كبير جداً بحيث لا يمكن أن يخرج من الحوض.
الخلاص في موضع قبل الطفل بحيث يسبب انسداد المجرى الذي يخرج منه الطفل مما قد يسبب نزفاً وتورماً في بيت الرحم.
في حال انزعاج الطفل أي ما يعرف بحالة Foetal Distress إما بسبب نمو غير طبيعي أو أن حبل الخلاص يكون قد التف حول عنقه أو أن الغذاء لا يصل إليه بطريقة صحيحة وكافية في الخالص أو لا تصل إليه كمية كافية من الدم أو أن تكوينه غير طبيعي.

- تفضل كثيرات اليوم الولادة القيصرية لتجنب الآلام التي يمكن التعرّض لها في الولادة الطبيعية، فهل يمكن إجراء ولادة قيصرية بناءً على طلب الأم أم أنها لا تجرى إلا لأسباب طبية؟

يجب عدم إجراء العملية القيصرية أبداً بناءً على طلب الأم. صحيح أن البعض يفضلن الولادة القيصرية بدلاً من الولادة الطبيعية سواء خوفاً من آلام الولادة أو لكي لا يتسع المهبل، إلا أنه من الضروري شرح أخطار العملية بوضوح إذ أن الولادة القيصرية في النهاية تبقى عملية ولا بد من أخذ ذلك بعين الاعتبار رغم أنها لم تعد تجرى بالتخدير العام بل بالتخدير الموضعي Epidural تماماً كالولادة الطبيعية.
- هل تترك العملية القيصرية أثراً واضحاً؟

لم يعد جرح العملية في وسط البطن بشكل عمودي، بل أصبح أثر العملية في أسفل البطن أفقياً وبالتالي يكاد يكون غير ظاهر أبداً.
- بم تتميز العملية القيصرية عن الولادة الطبيعية؟

تجرى العملية القيصرية في وقت قصير مما يخفف ورم الأنسجة ويحسّن طرق التعامل معها وبالتالي يخف الوجع إلى حد كبير.
- هل للسن علاقة بالحاجة إلى إجراء العملية القيصرية؟

لا تعتبر السن مبرراً لإجراء العملية القيصرية بشكل أساسي. إلا أنه في حالة الزواج المبكر في سن ال١٤ سنة تقريباً، قد يكون من الصعب أن تتحمل الحامل في هذه السن الصغيرة الولادة خلال ١٠ ساعات أو ١٢، وبالتالي من الناحية النفسية قد يكون من الضروري اللجوء إلى العملية القيصرية.
- هل إجراء العملية القيصرية في الولادة يبرر اللجوء إليها في كل الولادات التالية؟

ليس ضرورياً اللجوء إلى العملية القيصرية في كل الولادات في حال إجرائها مرة، بل يرتبط ذلك بالمسبب فإذا كان الحوض ضيقاً مثلاً لا يمكن أن يتسع وبالتالي من الضروري في كل مرة أن تكون الولادة القيصرية. أما إذا لم يفتح باب الرحم في موعد الولادة أو حصلت مشكلة مع الطفل، فليس ضرورياً أن تكون الولادة قيصرية في كل مرة.
- عم تنتج الآلام التي تحصل بعد العملية؟

الآلام التي تشعر بها الأم بعد الولادة القيصرية ناتجة كلّها عن الجرح الذي يجرى في العملية.
- هل يمكن أن يحدد الطبيب مسبقاً ما إذا كانت الولادة ستتم بالعملية القيصرية؟

يمكن أن يحدد الطبيب مسبقاً ما إذا كانت الولادة ستتم بالعملية القيصرية بشكل عام، باستثناء تعرّض الطفل لحالة الانزعاج Foetal Distress أو إذا لم يفتح باب الرحم في موعد الولادة. أما الأسباب الباقية فكلّها تسمح للطبيب بتحديد الطريقة التي ستتم بها الولادة.
- هل صحيح أنه إذا كانت الأم تلد بالعملية القيصرية، تصبح بناتها أكثر عرضة للولادة بالطريقة نفسها؟

تحصل حالات تلد فيها الأم بالعملية القيصرية وتلد فيها الإبنة بالطريقة نفسها، إلا أن الحالة ليست وراثية.
- ما عدد العمليات القيصرية التي يمكن أن تخضع لها المرأة، وهل صحيح إن عدد الأطفال الذين يمكن إنجابهم يصبح محدوداً؟

هذا من الأخطاء الشائعة، إذ ليس صحيحاً إنه لا يمكن إجراء الولادة القيصرية إلا في مرات محدودة مما يحدد عدد الأطفال الذين يمكن إنجابهم.
- متى تستعيد الأم عافيتها ونشاطها بعد العملية؟

تعود حركة الأم طبيعية بعد أسبوع من العملية ويشفى الجرح خلال أربعة أيام. وكثيرات يعدن إلى العمل بشكل طبيعي. لذلك تعتبر المشكلة نفسية فلا داعي للنوم خلال فترة طويلة كما يفعل البعض.
- هل توجد إجراءات وقائية مطلوبة بعد العملية القيصرية؟

ليس هناك من داعٍ للوقاية كما في الولادة الطبيعية، خصوصاً أن الأم تكون مرتاحة أكثر في الولادة القيصرية مقارنةً مع الولادة الطبيعية حيث يكون هناك جرح مؤلم جداً في معظم الأحيان.
- ما المدة التي يجب انتظارها قبل الحمل مجدداً بعد العملية القيصرية، وما مدى خطورة الحمل قبل انقضاء المدة المحددة؟

يجب انتظار ستة أشهر قبل الحمل مجدداً بعد الخضوع للعملية القيصرية، إلا أنه لا توجد خطورة في حال حصول حمل قبل انقضاء هذه المدة إذا تمت الولادة بالطريقة نفسها.
- هل يجب أن تتوقع الحامل آثاراً عدة ناتجة عن عمليات قيصرية عدة؟

يجرى الجرح في الموضع نفسه في كل عملية قيصرية.
الإجهاض من الغذاء

صحيح أن أسباب الإجهاض ليست معروفة دائماً، لكن في الوقت نفسه توجد عوامل معينة تساهم في حصوله ويمكن تجنبها لحماية الحمل. أي حامل لا تعرف أن الحمل يتطلب منها حرصاً في التغذية والتصرّف؟ في الواقع تشكل بعض الأطعمة خطراً حقيقياً على الحامل نظراً لاحتمال حصول تسمم بسبب الجراثيم التي تحتوي عليها. يمكن الحد من خطر الإجهاض بالامتناع عن تناول الأطعمة التي تحمل جراثيم قد تسبب التسمم وأهمها الحليب غير المبستر والجبنة غير المبسترة وبعض أنواع الجبن الطري المستورد والفيتا والجبنة الزرقاء واللحوم المصنّعة وثمار البحر المدخّنة المثلّجة واللحوم غير المطهوة بشكل كافٍ والبيض غير المطهو جيداً والفاكهة والخضر غير المغسولة جيداً والمياه الملوّثة.
الكافيين والإنجاب

أظهرت بعض الدراسات أن الإكثار من تناول الكافيين يقلل من خصب المرأة، حتى إذا لم تكن تتناول كميات كبيرة من هذه المادة. إذ تشير الدراسة إلى أن تناول كميات معتدلة من الكافيين بنسبة ثلاثة فناجين من القهوة مثلاً يمكن أن يقلل من خصوبة المرأة بنسبة ٢٧ في المئة وأن تناول فنجانين من القهوة يقللها بنسبة ١٠ في المئة. لذلك، إذا كنت تحاولين أن تصبحي حاملاً منذ شهور عدة، حاولي أن تخففي من تناول الكافيين في القهوة والشاي والمشروبات الغازيّة. كما أنه من الأفضل ألا تحاولي أن تصبحي حاملاً إلى أن تتوقفي عن تناول الكافيين



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التعريف الكامل بمرض قصور الغده الدرقيه Yaqot مقالات طبية - الصحة العامة 0 April 2, 2014 03:50 PM
التعريف الكامل لموسوعة الشعر العربي Yaqot روايات و قصص منشورة ومنقولة 0 April 1, 2014 02:49 PM
التعريف بالولادة القيصرية , ما هي الولادة القيصرية ؟ Yaqot امومة و طفولة 0 March 11, 2014 04:23 PM
الولادة القيصرية،معلومات عن الولاده القيصرية، التخطيط للولادة القيصرية RiiFi امومة و طفولة 0 October 5, 2013 09:57 PM
الرشاقة بعد الولادة القيصرية ،ريجيم الكرش للولادة القيصرية RiiFi امومة و طفولة 0 July 25, 2013 10:55 AM


الساعة الآن 12:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر