فيسبوك تويتر RSS


  #7  
قديم September 26, 2014, 12:20 PM
 
Smile رد: تفضلوا: عشرة كتب مهمة في النقد الأدبي لأول مرة



نبذة عن كتاب
أساليب الشعرية المعاصرة
للدكتور صلاح فضل


تود هذه الفصول أن تكون قراءة في الشعر وكتابة في الشعرية، أن تجمع في انخطافة واحدة بين ضبط المنهج وتحرر التطبيق، فتسعى إلى أن تقدم اقتراحاً محكماً لسلم الشعرية وتمارس اجتراحاً مطولاً بالرقص من حوله. ومع تباين النظريات المعتمدة على المبادئ الألسنية والسيميولوجية التأويلية فإن التصور المختار يتأسس على قطبي التعبير والتوصيل، الأمر الذي يسمح باستيعاب الأفق اللغوي للظاهرة وتجاوزه إلى العوامل المدركة لأنماط القراءة والفهم، بما يدخل في قلب نظرية النص، ويستوعب جماليات التلقي.
والمحور الذي ترتكز عليه هذه الرؤية يقوم على ربط "درجة الشعرية" بعدد محدد من المقولات المرنة، بحيث تشكل شبكة مكونة من مجموعة تحالفات تربط درجة الإيقاع بدرجة النحوية والانحراف في تصاعدهما الحسي، كما تصل مستوى الكثافة في النص بدرجة تشتته وتماسكه أو تجريديته، بحيث يتكون من ذلك جهاز مفاهيمي يسمح بوضع مختلف التجارب الشعرية على سلم نقدي قابل للقياس الوظيفي، مع التسليم بشرعية جميع الأنماط الإبداعية ومحاولة التعرف على مكوناتها الأسلوبية والجمالية.
وقد كان التحدي الأول الذي يواجهه هذا البحث هو الحفاظ على المسافة الحيوية اللازمة بين المنهج والنص الشعري. أما التحدي الثاني فكان يتمثل في ضرورة الحفاظ على منجزات علم النص التي لا يجيز تقطيع أوصال القصائد بالاعتداء على أبنيتها الكبرى، والاكتفاء بشذرات يسيرة منها في الاستشهاد.
وتمثل التحدي الثالث والأصعب في الاستحالة التصدي لجميع أساليب الشعرية العربية المعاصرة، وضرورة اختيار الأنماط البارزة منها فحسب، وهو ما أسفر عن الاكتفاء بأربعة شعراء تعبيريين هم: نزار قباني نموذجاً للأسلوب الحسي، وبدر شاكر السياب للأسلوب الحيوي، وصلاح عبد الصبور للأسلوب الدرامي، وعبد الوهاب البياتي للأسلوب الرؤيوي، ثم محمود درويش كعلامة على إمكانية التحول بين مختلف هذه الأساليب. وفي الجانب التجريدي يقف أدونيس وحده تقريباً، أما في التيار الثالث فقد اخترت سعدي يوسف ومحمد الماغوط وعفيفي مطر لما يمتاز به كل واحد منهم من نهج خاص في الجمع بين التعبير والتجريد.



__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
  #8  
قديم September 26, 2014, 12:24 PM
 
Rose رد: تفضلوا: عشرة كتب مهمة في النقد الأدبي لأول مرة

نبذة عن كتاب
الرمز والرمزية في الشعر المعاصر)
- د. محمد فتوح
أحمد




موضوع هذه الدراسة : " الرمز والرمزية في الشعر المعاصر" ، والرمزية هنا مفهمومه بالمعنى الفني الضيق أى باعتبارها طريقة في الأداء الأدبي تعتمد على الايحاء بالافكار والمشاعر وإثارها بدلا من تقريرها أو تسميتها أو وصفها. ولم تعرف الرمزية على هذا الوجه الإيحائي إلا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، وعلى وجه التحديد حين انبثق في فرنسا تيار مثالي النزعة يتسهدى في أصوله الجمالية بخلاصة ما وصلت اليه الفلسفةالمثالية الألمانية خاصا بالعمل الفني وعلاقته بالواقع كما يستلهم في خصائصة الصياغية فلسفة الخلق الدبي عند "ادجار آلان بو" وعناصر التعبير الموسيقي كما تجلت في مؤلفات الموسيقار الألماني " فاجنر" .

__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
  #9  
قديم September 26, 2014, 12:28 PM
 
رد: تفضلوا: عشرة كتب مهمة في النقد الأدبي لأول مرة



نبذة عن كتاب
الصورة الشعرية في النقد العربي الحديث)
- د. بشرى موسى صالح


الصورة في الأدب، هي: الصوغ اللساني المخصوص، الذي بوساطته يجري تمثل المعاني، تمثلاً جديداً ومبتكراً، بما يحيلها إلى صور مرئية معبرة، وذلك الصوغ المتميز والمتفرد، هو في حقيقة الأمر، عدول عن صيغ إحالية من القول إلى صيغ إيحائية، تأخذ مدياتها التعبيرية في تضاعيف الخطاب الأدبي. وما تثيره الصورة في حقل الأدب، يتصل بكيفيات التعبير لا بماهياته. وهي تهدف إلى تحويل غير المرئي من المعاني إلى المحسوس وتعويم الغائب إلى ضرب من الحضور، ولكن بما يثير "الاختلاف" ويستدعي "التأويل" بقرينة أو دليل. الأمر الذي يغذي المعنى الأدبي بفرادته المخصوصة لدى المتلقي، إذ تنحرف الألفاظ في التشكيل الصوري عن دلالاتها المعجمية إلى دلالات خطابية حافة وجديدة، ومن ثم يمنح النص هويته، التي تتجدد، دائماً، مع كل قراءة. كانت مقولة الصورة، قبل أن تندرج "مفهوماً" في ميدان النقد الأدبي والنظرية النقدية، قد استأثرت أولاً، باهتمام الفلاسفة. ابتداء من "أفلاطون"، ومع "أرسطو" استقامت تلك المقولة، ركناً أساسياً في ثنائية الصورة/المادة، أو المبدأ/الماهية، وهو أمر، أفضى إلى ظهور نظرية العلل الأوسطية: الصورة والفاعلة والمادية والغائية. إذ تقف العلة المادية وحدها بإزاء العلل الأخرى التي تندرج كلها في ضرب من الصور الخالصة.
والبحث في هذه القضية. أدى إلى ظهور "مبدأ الفاعلية"، الذي أصبح، في القرون الوسطى، موضوعاً اشتغلت فيه وعليه، الفلسفة السكولانية الغربية. ثم استأثر الأمر، باهتمام "كانت" الذي بحث بعمق من أمر التمييز بين جوهر المعرفة ومادتها من جهة، وتجلياتها الصورية من جهة ثانية. وبذا انتقلت المقولة "الصورة" من حقل "الميتافيزيقيا" وما يتصل بها في الفلسفة القديمة، إلى حقل المعرفة. وفي ضوء هذا التحديث، دخلت الصورة في صلب التفكير المعرفي في العصر الحديث. ووجد هذا المفهوم صداه في الدراسة الأدبية، سواء ما كان منها بلاغياً أو أسلوبياً، أم ما كان بنائياً أو دلالياً.
وكان النقاد العرب القدماء، مثل الجاحظ وقدامة بن جعفر وعبد القاهر البرجاني، قد انصرف جزء كبير من اهتمامهم في أمر الصورة، وبموازاة ذلك، وفي حقل الفلسفة العربية-الإسلامية، اهتم أيضاً بأمر الصورة الكندي والفارابي وابن سينا. إن عناية الثقافتين الغربية والعربية، وقد أفضت إلى مزيد من البحث والاستقصاء في المستويات النظرية لموضوع الصورة وفي تجلياتها في الخطاب الأدبي، وبخاصة أن أمر الاهتمام قد اتسع ليشمل ليس الفلسفة والأدب فحسب، بل إنما العلوم المحضة. والمنطق، وعلم الجمال، وغير ذلك. إن ما يتصل بالصورة وبخاصة الفنية وبالأخص "الشعرية" كما تجلت في النقد العربي الحديث، هو "قضية البحث" التي تجردت لها الدكتورة "بشرى موسى"، أستاذة النقد في الجامعة المستنصرية، لتكون قضية بحث معرفية في هذا الكتاب.
ولم تحفل بالموضوع في مستوياته "المدرسية" المباشرة، إنما بواسطة العرض الاستقراء والاستنطاق حيناً، والمقارنة والمضاهاة حيناً آخر، وبلغة حارة متوقدة، ومعبرة، دخلت في تضاريس أرض كانت شبه مجهولة، يكتنفها الغموض. ولم تقف عند حدود التصنيف والتوزيع، إنما انصرفت إلى جوهر القضية، من ناحية كونها جزء من المبحث النقدي العربي الحديث، ولهذا فالاستقصاء الواسع، والتحليل الخصب، انصب، بعد تأصيل المفهوم، إلى مصادر الصورة الشعرية، والعوامل المؤثرة في تشكيلها، وعناصر الصورة، ووسائل تكوّنها، ثم أنماطها، وأساليب البناء التي تجلّت بها، وأخيرا الصورة بوصفها مكوناً للرؤية الشعرية الحديثة. إن نظرة موضوعية ودقيقة إلى هذا البحث الكبير، من المنظور الذي قدمته المؤلفة، تكشف أن قضية الصورة الشعرية " في أدبنا الحديث، ليست مهمة بذاتها، إنما بكيفياتها، وبهذا المنظور الجديد، انتقل الموضوع بأجمعه، من البحث في صورة الشيء إلى البحث في وظيفته، وهو أمر يتصل مباشرة بالتحديث النقدي، الذي يلازم فكر الحداثة والذي يتمثل بالانتقال من السكون إلى الفعل، ومن النظر إلى الشيء من حيث هو تركيب وبنية مجردة، إلى حيث هو فعالية تتصل بوظيفة تلك البنية ومظاهرها وكيفياتها، وهو أمر، طالما افتقر إليه النقد العربي الحديث.



__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفضلوا: لأول مرة (خمسة كتب في النقد الأدبي) إبراهيم أمين كتب اللغة والبلاغة 2 September 26, 2014 09:10 PM
تعرف علي أهم أسس النقد الأدبى Yaqot روايات و قصص منشورة ومنقولة 0 March 13, 2014 05:40 PM
تحميل كتاب مدخل إلى مناهج النقد الأدبي وردة الثلج كتب الدراسات الأدبية والنقدية 3 May 23, 2013 07:20 PM
تحميل كتب في النقد الأدبي وردة الثلج كتب الدراسات الأدبية والنقدية 1 December 19, 2011 08:37 PM
كتاب مناهج النقد الأدبي m.diaa أرشيف طلبات الكتب 6 April 22, 2011 02:11 PM


الساعة الآن 04:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر