فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > الروايات والقصص المترجمة

الروايات والقصص المترجمة تحميل كتب روائية مترجمة لأشهر الكتاب و المؤلفين الأجانب



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم March 18, 2014, 12:23 AM
 
Smile تحميل مسيرة الفيل ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، نوبل 1998 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

تحميل مسيرة الفيل ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، نوبل 1998 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

تحميل مسيرة الفيل ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، نوبل 1998 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf










أخيرا وبعد بحث طويل
إهداء خاص لصديقي العزيز د. abdeen


سلسلة الجوائز - العدد 65
مسيرة الفيل
رواية
للكاتب البرتغالي الكبير الراحل
جوزيه ساراماجو
نوبل في الآداب 1998

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تعد الرواية من آخر كتابات حائز نوبل للآداب (1988) قبل رحيله. يستوحى ساراماجو فى هذه الرواية التى ترجمها أحمد عبداللطيف، واقعة مشهورة تاريخياً حدثت فى القرن السادس عشر عندما قام ملك البرتغال عام 1561 بإهداء صهر الإمبراطور «شارل كوينت» أرشيدوق النمسا فيلاً ضخماً يدعى «سالمون». فبدأ بخرطومه الضخم الذى يمتد على ظهره رحلة طويلة ماراً بأرض لم تطأها أقدام بشر. ليظل «سالمون» هو البطل الحقيقى لهذه الرواية، ويصير بمسيرته تلك رمزا حياً لأوروبا، التى كانت فريسة للصراعات، وانتشار محاكم التفتيش، وعن هذا العمل قالت مجلة «لير» الفرنسية إن ساراماجو يستدعى فيها أوجاع البشرية، التى لا تتقيد بزمن، وقال عنها الناقد الفرنسى.. إن الكاتب يدعونا عبرها إلى التفكير فيما يهدد التعايش بين البشر.

التحميل

أتمنى لكم قراءة ممتعة

والبشرى ..

تتوفر رواية إنقطاعات الموت لساراماجو أيضا
وسنقوم برفعها قريبا إن شاء الله

تحميل مسيرة الفيل ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، نوبل 1998 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

تحميل مسيرة الفيل ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، نوبل 1998 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
  #2  
قديم March 18, 2014, 12:29 AM
 
Smile رد: تحميل مسيرة الفيل ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، نوبل 1998 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf



مسيرة الفيل» لساراماغو ... الشك في صدق التاريخ
هويدا صالح نشر في الحياة يوم 13 - 12 - 2011


«نحن قصص تروي قصصاً بطريقة ما». هكذا قال الشاعر البرتغالي بيسوا. فهل كان جوزيه ساراماغو يكتب في رواية «مسيرة الفيل» التي ترجمها إلى العربية أحمد عبداللطيف، ونُشرت أخيراً ضمن سلسلة «الجوائز» في القاهرة، كان يكتب طفولته وذاته في آن؟ هل تمثل طفولته في قريته النائية في البرتغال بحكاياتها وأساطيرها حين أراد أن يصور تلك المسيرة التي بدأت من البرتغال واستمرت حتى وصلت إلى النمسا؟
رحلة ملحمية تلك التي قام بها فيل آسيوي يدعى «سالومون» في القرن ال16 من لشبونة إلى فيينا. رحلة طويلة تدخل فيها الشخصيات وتخرج، ربما لا نعرف أسماءها، فقط يهمنا اشتغالها في فضاء الرواية التي مازج فيها ساراماغو بين الفنتازيا والتاريخ والسخرية اللاذعة والأساطير. رحلة طويلة استحضرها من تاريخ أوروبا، معتمداً على قصة حقيقية، تقول إنه في عام 1561 قرر ملك البرتغال إهداء ولي عهد النمسا؛ ماكسيميليانو، فيلاً، قطع رحلته من البرتغال حتى النمسا، ثم نفق بعد وصوله فيينا بشهور.
قبل سنوات كان ساراماغو في رحلة إلى سالزبورغ، وجلس في مطعم يُسمى «الفيل» حيث لفته الإفريز الذي يحيط الشُرفة، وتتراص على جانبيه تماثيل صغيرة تصور مسيرة فيل، بدأت من لشبونة وانتهت في فيينا. عاد إلى كتب التاريخ، فوجدها تذكر القصة باقتضاب، وبدأ يتمثلها، ليقدمها في سرد وحوار من دون فواصل ولا تنقيط، ولا نهايات للجمل، وعن هذا تقول زوجته ديل ريو على موقع مؤسسة ساراماغو الالكتروني: «إن الحوارات تتداخل مع اللغة السردية، مُشكِّلة مجموعة من العناصر التي يتعين على القارئ ترتيبها انسجاماً مع إيقاع أنفاسه الخاصة». وتضيف ريو أن «القارئ كائن أساسي يستجوبه ساراماغو ويورِّطه في النص بصورة مستمرة، إذ يقول: «تمكنت من رفع سياج بين الأنا التي كتبت والأنا التي عانت». تحكي الرواية حكاية الفيل الذي كان يعيش مع سائسه في حظيرة قصر الملك البرتغالي دون جوان الثالث الذي قرر إرسال الفيل هدية لمكسيميليانو ابن عم زوجته، ولي عهد النمسا.
‏يمر الموكب المهيب الذي يحيط بالفيل وسائسه بسهول قشتالة الإسبانية ومنها إلى جبال الألب الشديدة البرودة، وصولاً إلى جنوى الايطالية مروراً بطول أوروبا حتى يصل إلى فيينا.‏ في تلك الرحلة، يسرد ساراماغو على لسان سائس الفيل مشاهداته لأوروبا القرن ال16. يصف حال المجتمعات التي عاشت فقراً مخزياً في ظل ملوك وأمراء إقطاعيين، سيطروا على الشعوب، ووظفوا الكنيسة لإرهاب الناس بمحاكم التفتيش.
راهن ساراماغو هنا، على أمرين: الأول هو فضح الكهنوت المسيحي في القرون الوسطى، وحتى قبل عصر الأنوار، حيث تزاوجت السلطة الدينية، متمثلة في الكنيسة، مع السلطة الدنيوية، وهيمنت هاتان السلطتان على الحياة في طول أوروبا وعرضها. الأمر الثاني هو مدى صدق التاريخ ونزاهته.
استخدم ساراماغو في «مسيرة الفيل» أسلوب المؤرخ الذي يدوِّن الوقائع مثلما يراها، وكما تروى على مسامعه. يقول في مقدمة الرواية: «علينا أن نعترف بأن التاريخ ليس انتقائياً فحسب، بل هو تمييزي أيضاً. إنه لا يأخذ من الحياة إلا ما يتفق مع حاجاته المادية المجتمعية، ضارباً عرض الحائط كل الأحداث الأخرى التي تخص ربما ملايين البشر، والتي يمكن أن تكون أكثر أهمية مما تم تدوينه، لأنها تلقي الضوء، وتفسر الكثير من الأمور الغامضة في تاريخ الإنسانية. أقول لكم بكل صدق: إنني أفضل ألف مرة أن أكون روائياً، يسرد أحداثاً متخيلة، أحياناً كاذبة، على أن أكون مؤرخاً، يشوه الأحداث، ويقدمها على أنها حقائق. إن ما يرويه لكم سائس الفيل في رحلته المذهلة هذه، هو حقائق أكثر صدقاً وواقعية من التاريخ الذي تلقنه المؤسسات التعليمية للتلاميذ في المدارس».
إذاً هو يتوافق مع مقولة إن الرواية هي تاريخ الشعوب، وأن السارد الروائي قادر على كتابة تاريخ الشعوب بصدق - وإن مزج الواقع بالخيال - هو أكثر صدقية من التاريخ الذي يكتبه عادة المنتصرون، أو الماسكون بمقاليد السلطة عموماً.
تتداخل في الرواية أسماء شخصيات تاريخية مع أسماء شخصيات مجهولة من عامة الشعب، تجول في تلك القافلة من مدينة إلى أخرى. نرى الناس تستقبل موكب الفيل في كل قرية، يحتفون به وبمرافقيه، ويشاطرونهم مساءلة العالم والوجود، والحيرة أو الفرحة، كما يشاطرونهم طعامهم وشرابهم. يضطر الموكب أن يظل في هذه القرية أو تلك المدينة بضعة أيام وليال، يقاسون البرد والثلوج المتراكمة والسيول التي تجتاحهم: «لا تهب الريح، غير أن الضباب يبدو متحركاً على شكل زوابع بطيئة كما لو كانت رياح الشمال تتحرك في باطن شخص فتنفثها من أقصى زاوية في الشمال ومن الجليد الخالد». ولا شيء يوقف الرحلة، ولا شيء يمنع من طرح الأسئلة حتى مساءلة الكهنوت المسيحي، بل في سخرية لاذعة يحاول ساراماغو أن يفضح كل شيء، فيعيد ذلك الكهنوت إلى جذره الأسطوري، كما فعل في أعمال أدبية أخرى، ما أدَّى إلى إجباره على مغادرة البرتغال إلى أسبانيا، حيث قضى بقية حياته، بعد روايته «الإنجيل كما يرويه المسيح» التي فجّرت ضده ثورة الكنيسة الكاثوليكية عقب صدورها في عام 1991.
«مسيرة الفيل» لم تكن مجرد سرد روائي لتلك الحادثة التاريخية، بل كانت تفكيكاً مقصوداً لذلك الصراع الكنسي بين الكاثوليك والبروتستانت، كذلك كانت استعراضاً حميماً لتاريخ شبه جزيرة أيبيريا التي عشقها الكاتب، ولم تغادر فضاءه السردي، فقد رافقته عبر مسيرته الروائية فتجلّت في أعماله كافة.
كذلك كان فضاء الرواية فرصة لطرح كل الأفكار الإنسانية التي آمن بها عن التسامح والمحبة والمساندة، ودعم الضعفاء والمهمشين، والانحياز للإنسان في إنسانيته، بغض النظر عن دينه أو عرقه أو جنسه، وهذا يتفق مع قناعات الكاتب الذي عُرف بمساندته المظلومين عبر العالم، ولا ننسى كعرب موقفه المشرّف من القضية الفلسطينية، حتى أن إسرائيل اتهمته دوماً بالعنصرية ومعاداة السامية.
وأكثر ما يميز تلك الرواية هو اللغة الساخرة أو ما يمكن تسميته بالمحاكاة الساخرة، وبخاصة حين فكك مقولات الكهنوت الكنسي في لغته الساخرة الساحرة.

المصدر
__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
  #3  
قديم March 18, 2014, 01:13 AM
 
رد: تحميل مسيرة الفيل ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، نوبل 1998 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

سلمت يداك وبوركت جهودك اخي العزيز
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ساراماغو ، مسيرة الفيل ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، نوبل 1998 ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل عزيزي السيد كواباتا ، رواية ، رشيد الضعيف ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي الروايات والقصص العربية 8 January 12, 2017 11:59 PM
pdf ، ثورة الأرض ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، سلسلة الجوائز ، حصريا على مجلة الابتسامة معرفتي الروايات والقصص المترجمة 12 June 7, 2015 09:07 PM
لأول مرة تحميل نوبل 2013 العاشق المسافر وقصص أخرى , ألس مونرو , حصريات مجلة الابتسامة pdf معرفتي الروايات والقصص المترجمة 13 March 9, 2014 06:17 PM
تحميل الطوف الحجري ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، سلسلة الجوائز ، حصريا على مجلة الابتسامة معرفتي الروايات والقصص المترجمة 8 December 5, 2013 06:09 PM
pdf ، كتاب الرسم والخط ، رواية ، جوزيه ساراماجو ، سلسلة الجوائز ، حصريا على مجلة الابتسامة معرفتي الروايات والقصص المترجمة 13 October 17, 2013 08:23 AM


الساعة الآن 10:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر