فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > روايات و قصص منشورة ومنقولة

روايات و قصص منشورة ومنقولة تحميل روايات و قصص منوعة لمجموعة مميزة من الكتاب و الكاتبات المنشورة إلكترونيا



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم March 8, 2014, 04:38 PM
 
تحميل رواية اعتراف منتصف الليل لجورج ديهامل


اعتراف منتصف الليل
للكاتب الفرنسى جورج ديهامل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تناول جورج ديهامل محنة الفرد فى العصر الحديث ، واستطاع أن يبرز تنافر الفرد مع ذاته ومع مجتمعه.
اختار ديهامل بطل قصته مثقفا عاميا من الحياة العادية التى تحمل فى أيامها المآسى والمحن ، ومن خلال تلك الشخصية الموجودة فى الواقع حلل العناصر التى تؤدى إلى التناقض بين واقع الفرد وآماله وبين طموحاته وأعماله ، وأبرز ذلك من سرد أفكار بطل قصته التى بلغت من تمكنها وقوة عرضها وكأنك تعيش أحداثا حقيقية ، وتلك الأفكار ما هى إلا انعكاس لروئ الكاتب.
شخصية "لويس سلافان" فى "اعتراف منتصف الليل" تلك الشخصية التى ترى الأمور بعين محللة. استطاع "سلافان" أن يعيش فى ذاته ويتحاور مع عقله ويترجم أفكاره وكأنه بصحبة شخص ما لا ينفصل عنه ، فلو تأملت عباراته التى يحدث بها نفسه لوجدته أجاد صياغة الحوار فى أجمل أشكاله ، وأتقن تصوير الأحداث بشكل حى يجعلك وكأنك تشاهد المواقف التى مرت به بكل تفاصيلها ودقائقها.
كان يعانى لامبالاة غريبة فى شخصيته وكأنه أسلم أمره إلى يد خفية تسيرها كيفما تشاء. أحب "سلافان" الألم حتى صارا رفيقين ، وغلبت على روحه أزمة عانى فيها الضياع النفسى ، ما كان يرى من نفسه إلا أنه كائن خليق بالاحتقار رغم قدرته العجيبة على وصف أحاسيسه وتفاعلها مع الأشياء المحيطة بها ، فما كان ينظر إلى شىء إلا وله منطق فى هذا الشىء.
عاش فترة اضطراب نفسى عكست من خلال أفكاره معاناة الفرد داخل مجتمعه لأجل الطبقية التى سادت فى ذاك الوقت ، والتى كانت سببا فى ضياع آماله. كانت الحرية فى نظره محاطة بمساحة من القيود التى تفصل بين الأفراد. أراد لنفسه ألا يرى من ذكرياته سوى أنها مؤلمة ، أو أنه لم يركز فى ماضيه إلا على المحن ، وما نظر فى حياته إلى الأشياء الجميلة الموجودة من حوله ، وكثيرا ما كان يشعر بأن الأشياء التى تربى عليها وارتبط بها تهجره فى أوقات ضيقه.
ربما ضياع حلمه فى أن يكون ما أراد هو سبب كل تلك المعاناة التى صاحبته فى مراحل حياته وحولته إلى كائن ساخط على الحياة ، فكانت خطواته تسير فى اتجاه معاكس لطموحاته التى تمناها ، فقد ضيع دراسته التى أحبها وألقى باللوم على الظروف وبحث عن مبررات ، وما كان له أن يصمد فى أى عمله يعمله.
تعلق "سلافان" كثيرا بمعجزة قد تغير من حياته رغم علمه الجيد بضربات القدر له واعتقاده فى ضياع فرصه ، ومع ذلك عاش يحلم بالخبر العظيم الذى يمكنه أن يحول مستقبله ، فهل تحقق له ما أراد ، أم أنه ظل حائرا فى دنياه ولم يستقر به الحال؟
على الرغم من أن "سلافان" لم ينل من التعليم القدر الكافى لأن يعترف به المجتمع بأنه من ضمن الأشخاص المتعلمين إلا أنه كانت لديه ثقافة عالية تكونت من خلال مطالعته العديد من الكتب هذا رغم دراسته البسيطة ، كما كان يمتلك حسا فنيا عاليا تجلى فى شغفه بالموسيقى واعتبر رقى أحاسيسه إنما أتى من تلك الألحان التى يدين لها بنبل مشاعره ، وكان من هواياته العزف على الناى ، فكان يوقع المقاطع التى ترضى إحساسه ، ويطيب لها شعورا خاصة أنها كانت مقطوعات من تأليفه امتزجت بأفكاره ، ويخيل له معها أن جزءا من عذابه قد ولى من تحت أصابعه. كان لديه من الدقة ما ساعده على ضبط أنفاسه بعناية بمهارة الفنان المتقن ، ومع ذلك كان يصف تلك المقطوعات الموسيقية الرائعة لأنغامه بأن لها من الرداءة ما يجعله ساخطا عليها.
فمن عادته فى تفكيره أن يكون مصبوغا بألوان مشوهة تعلو أهون الأشياء ، وكان هذا هو معتقده فى نفسه : "انظر! أنت رجل بلا نخوة ، وروح بلا قوام ، وقلب بلا كبرياء ، هكذا أنت".
ما كانت إلا أيام عاشها "سلافان" فى حالة من الرضى ، لم يتغير أمر من أمور وجوده ، بل جرت الساعات بما هو مألوف ومعتاد ، ولكن عاطفته تأثرت بأمر ما أحدث فيها اضطرابا ، ولم يعد ذلك البائس المسكين. أصبح له اهتمامات خاصة غيرت من عاداته القديمة ومضت به إلى كل داع لتقدير النفس وإثبات الذات ، أو هكذا شعر فى تلك اللحظات الصافية.
ولكن هذا التحول الذى ألم بـ"سلافان" ما كان إلا لدافع واحد أبقاه فى خواطره ، ولم يعترف به إلا بين أفكاره ، كان هو الحب الصامت ، الحب الذى خشى إن باح به أن يفقده ، كان حبه لـ"مرجريت" هو سر تلك السعادة التى غمرت أحاسيسه ، وجعلت منه روحا ملهمة بفرحة ربانية أعادت إليه توازنه النفسى لوقت من الزمن.
ولكن مازال الخيال المريض الذى احتل جزءا هاما من شخصية "سلافان" هو ما أطاح بهالة السكينة التى عاشها وما قدر لها الدوام.
وبقى حديث النفس هو عالم "سلافان" وبيئته المتمركزة حول سخريته التى نالت من واقع الحياة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم January 19, 2019, 09:29 PM
 
رد: تحميل رواية اعتراف منتصف الليل لجورج ديهامل

فين لينك الرواية؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم January 22, 2019, 12:58 AM
 
Smile رد: تحميل رواية اعتراف منتصف الليل لجورج ديهامل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sipell مشاهدة المشاركة
فين لينك الرواية؟



للأسف لا يتوفر الرابط


أظن أن الرواية توجد في مكتبتي

سأبحث عنها

وإن وجدتها سأرفعها في أقرب فرصة بمشيئة الله


تحياتي
__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكايات بعد منتصف الليل... ياسمين1 كلام من القلب للقلب 8 August 3, 2010 03:32 PM
أطفال منتصف الليل hussein1789 أرشيف طلبات الكتب 2 July 25, 2010 11:54 AM
قضيه بعد منتصف الليل خيال الخياله مقالات حادّه , مواضيع نقاش 0 July 4, 2009 04:46 PM
مغامرة منتصف الليل الابتسامة..! روايات و قصص منشورة ومنقولة 2 March 1, 2009 07:37 PM
نلتقي في منتصف الليل RiiMii روايات و قصص منشورة ومنقولة 8 August 16, 2007 11:23 PM


الساعة الآن 12:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر