فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > امومة و طفولة

امومة و طفولة كيف تعتنين بمولودك الجديد , تربيه الابناء ,ماقبل الولاده , الحمل, ملابس الطفل الجديد



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم February 26, 2014, 07:16 PM
 
قصة تحليق البطة السمينة للأطفال

تحليق

حركت البطة الداجنة السمينة جناحيها وقررت أن تطير وترافق البطات البرية والحبارى وطيور القطا، وتشاركها في تنظيم تشكيلات جميلة في الفضاء، لكن جناحيها القصيرين ورأسها الصغير وذيلها الضائع لم تمكنها من رفع جسمها الثقيل عن الأرض إلا سنتيمترات قليلة.
وأخفقت البطة في محاولتها الثانية للطيران فحزنت، وامتنعت عن الطيران عدة أيام حتى هزل جسمها، ووهنت قواها، وحين سألها صديقها ربيع: مالك أيتها البطة هزيلة قليلة الحركة. قالت له: أردت أن أطير مثلل سائر الطيور، ولم أستطع، فاكتشفت عجزي، وحزنت.
قال ربيع للبطة: أنت لست مثلهم. فدهشت البطة وشعرت بأنها أهينت وتساءلت بغيظ: وماذا يميزهم عني؟؟ألست من معشر الطيور؟وكيف أحتمل رؤيتهم يطيرون في الأعالي ويتمتعون برؤية الجبال والتلال والأشجار والغيوم؟ وكيف يطيب عيشي وأنا أرى النسمات تداعبهم والعيون تلاحقهم وأبقى هنا ملتصقة في الأرض لا حول لي ولا حيلة.

أحس ربيع بأن البطة حزينة وتألم لحالها وحاول أن يخفف عنها بعض حزنها فقال: إن شكلك جميل.....ونحن بالمنزل نسعد برؤيتك تتبخترين
أو تسبحين في البركة.....ولك أصدقاء يحبونك ولا يحتملون أن تبتعدي عنهم.
أزاحت كلمات ربيع غيمة الحزن عن عيني البطة، لكنها لم تغير عزمها على الطيران، فقال لها: يا صديقتي كل مهارة تحتاج إلى وسائل ملائمة، وجماعات الطيور تملك أجنحة قوية وذيولا طويلة تساعدها على الطيران، أنا و أنت فلنا طريقتنا التي نطير بها.
سألت البطة صديقها ربيع وقد انشرح صدرها وأشرقت أساريرها: وكيف يكون ذلك؟. قال ربيع: نطير عبر الحكايات. فردت البطة باستغراب: عبر الحكايات؟؟؟. أضاف ربيع: نعم نبدع حكايات جميلة يحبها الأطفال فنطير بهم من مكان إلى آخر ونكون معهم في الرحلة.
لم تستوعب البطة الفكرة تماما....لكن ثقتها بصديقها ربيع جعلتها تدرك أنه يتعلم أشياء مفيدة في المدرسة، وأعجبت بمقدرة الأطفال على الطيران عبر الحكايات وأحبت أن تطير معهم، وانطلقت تقول:
(في قديم الزمان وسالف العصر والأوان وقبل أن يزرع حقل أو يسور بستان وقبل أن يظهر حان ودكان، وقبل أن يعدل ملك أو يستبد سلطان، أرادت البطة بطبوطة الحالمة أن تطير فدلها طفل ذكي على الطيران عبر الحكايات وظلت من يومها تنسج الحكايات الجميلة للأطفال وتطير عبرها معهم)
ذهل ربيع من فطنة البطة وسرعة بديهتها وزاد إعجابه بها وهو يراها تقفز إلى البركة وتغمر رأسها في الماء ثم تهزه وتسأله برقة: كيف رأيت حكايتي؟. فأجاب إنها جميلة، والأجمل أنك تؤديها بصوت يشبه صوت الجدة ولا ينقصك إلا نظارة. فابتسمت البطة، ورأت علامات البهجة في عيون ربيع الذي بدأ رحلة إبداع حكاية جديدة
وايضا نحن الكبار ايضا يمكننا الطيران بأحلامنا الوردية بعالم مليء بالبهجة والتسامح والمحبة ونبتعد عن زيف الواقع لو لحظات قصيرة بعالم الاحلام
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البطة والشيطان ** حنين وانين روايات و قصص منشورة ومنقولة 2 February 22, 2011 07:43 PM
تخليق اى عضو من اعضاء الجسم من اسنانك,,, odonto_mir معلومات ثقافيه عامه 4 December 6, 2009 08:39 PM
البطة والشيطان...........إلى متى سنخفي البطة؟! laila_7n روايات و قصص منشورة ومنقولة 4 April 27, 2009 01:40 PM


الساعة الآن 12:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر