فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم February 14, 2014, 09:08 PM
 
أردوغان - المفاوضات مع إسرائيل حققت تقدما لكنها لم تصل إلى نهاية

أردوغان - المفاوضات مع إسرائيل حققت تقدما لكنها لم تصل إلى نهاية


الخبر:


نشرت وكالة سما الإخبارية يوم الأربعاء الموافق 2014/2/12 خبراً جاء فيه: "قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مساء الثلاثاء، أنه يطالب بـ "تعهد مكتوب" من إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة، وذلك كشرط لإبرام اتفاقية مصالحة وتطبيع للعلاقات بين الجانبين.


وقال أردوغان الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في أنقرة وبجانبه رئيس الوزراء الإسباني مارينو راحوي أن المفاوضات مع إسرائيل حققت تقدما لكنها لم تصل إلى نهاية.


وأضاف أن تركيا تلقت اعتذارا من إسرائيل وأن المحادثات لا تزال جارية بشأن تعويضات أسر من قتلوا وجرحوا خلال الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي على سفينة المساعدات التركية مافي مرمرة.


وقال أردوغان أن رفع الحصار عن قطاع غزة، والذي كان أحد شروط تركيا لإعادة العلاقات، لم يتضح "لن يحصل أي شيء ما لم يتم رفع الحصار عن غزة" انتهى الخبر.



التعليق:


لنا وقفات مع هذا الخبر:


الأولى: ما زال وجه أردوغان القبيح يكشف عن سوء طويته تجاه قضايا الأمة الإسلامية، وما زال يخذل المسلمين المرة تلو المرة، فبعد أن خذل المسلمين في الشام، ولم يطلق رصاصة واحدة نصرة لهم، وقد جرت الأنهار بدمائهم، وما زاد عن أنْ باعهم معسول الكلام، نراه هنا يجري بل يلهث خلف تطبيع العلاقات مع الكيان المحتل الغاصب لأولى القبلتين، وكأنه إذا ما ألقمه يهود بضعة دولارات تعويضا عن الإهانة والقتلى، وإذا ما وعدوه بفك الحصار عن غزة، فإن قضية بيت المقدس لا تعدو في قاموسه السياسي أكثر من أن يجري وراء مصالح التصالح مع كيان يهود، بل ويطبع العلاقات معهم، وكأن أحدا يضربه على يده بأن عليه أن يهرول باتجاه كيان يهود ليطبع العلاقات!


فإذا ما تعمقنا في النظر، وجدنا أردوغان وهو يبيع معسول الكلام، لم تلغَ حتى الآن اتفاقية قيمتها 190 مليون دولار لشراء طائرات من دون طيار من دولة يهود.



كما لم تلغ التعاملات التجارية المدنية بين البلدين، امتدادا من قطاع المنسوجات ووصولا إلى نظم الري، التي كانت تمثل قرابة 3 مليارات دولار خلال عام واحد فقط، حسب ما قاله محللون تجاريون. ويقول مسؤول استخباراتي: «يسير كل شيء وفق الجدول الزمني، ولا يوجد أي تغيير، فالعلاقات التجارية كما هي».


ويقول سولي أوزل، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بيليجي بإسطنبول: «توجد عقود تجارية جيدة، ويرغب مجتمع رجال الأعمال في الاستمرار في ذلك». وتشير العلاقات التجارية والاستثمارات إلى العلاقات العميقة المتشابكة التي تكونت بين تركيا وكيان يهود بمرور الأعوام. وعلى ضوء الإعداد للاستثمارات على مدى أعوام، وكذا الحال مع معظم صفقات الأسلحة، ومن الصعب استيعاب الأرقام الكبيرة عندما يتعلق الأمر بعقود الدفاع، ولكن تقول لالي ساريبرايموغلو، المراسلة في تركيا لـ«جينز ديفنس ويكلي»، إن مصادر عسكرية تركية قالت إن التجارة العسكرية بين البلدين بلغت في مجملها قرابة 1.8 مليار دولار عام 2007. وارتفعت هذه القيمة لتتجاوز الثلاثة مليارات في العام 2012، وتقول إن إسرائيل تلي الولايات المتحدة كمصدر للتقنية العسكرية لتركيا.


وبلغ حجم الاستيراد التركي من بضائع وسلع (إسرائيلية) في نصف سنة من عام 2012 ما يزيد على 1.2 مليار دولار ما وضعها في موقع ثالث أكبر مستورد للبضائع الإسرائيلية وثالث أهم هدف للبضائع الإسرائيلية، وفقا لمعطيات معهد التصدير (الإسرائيلي).


وقد نشرت رويترز في 22 آذار 2013 "أن رئيس الوزراء أردوغان شدد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي على أهمية التعاون والصداقة القوية بين الأمتين التركية واليهودية".


وقال بيان صادر عن مكتب أردوغان "أبلغ أردوغان (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو أنه يثمن علاقات الصداقة والتعاون القوية الممتدة لقرون بين الأمتين التركية واليهودية".


الثانية: لقد نظر كثير من المسلمين إلى أردوغان نظرة احترام وتقدير، على أساس أنه أقام صرح تركيا اقتصاديا، وعلى أنه يمثل الإسلام المعتدل، والآن ونحن نرى هذه المفارقة العجيبة، بأن أضحت المعاملات الاقتصادية مع أعداء الأمة مدعاة لتطبيع العلاقات معهم، فماذا بقي من الإسلام؟ وأي إسلام يرتجى من مثل هذه العقليات التي تتعامل على أساس النفعية؟ ثم إذا ما نحي الإسلام جانبا، ولم يكن له أثر في علاقات الدولة، فسيكون النظام الياباني أو الكوري أو الصيني بل وحتى الأمريكي أنجح من التركي، فهلا وعت الأمة الإسلامية على ذلك؟


الثالثة: وكأن أمر مسلمي بيت المقدس، وكأن بيت المقدس لا يعني كثيرا لأردوغان، فقد خذل المسلمين في بيت المقدس، وقد أسلمهم لعدوهم، وها هو يطبع العلاقات مع أعدائهم، بدلا من أن يجيش الجيوش لنصرتهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ» رواه الشيخان، وقوله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ».
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نهاية إسرائيل :: محمد كريرة كتب السياسة و العلاقات الدوليه 13 June 17, 2013 12:08 AM
نهاية إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية سـمــوري كتب السياسة و العلاقات الدوليه 18 March 29, 2012 12:30 AM
في منطق السلطة الفلسطينية: لا مفر من المفاوضات سوى المفاوضات! ساء ما يحكمون eyouba قناة الاخبار اليومية 0 February 1, 2012 03:31 PM
نهاية إسرائيل abdel5382 كتب السياسة و العلاقات الدوليه 4 January 17, 2012 06:39 AM


الساعة الآن 01:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر