فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > شعر و نثر

شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم January 14, 2014, 09:26 PM
 
ربما



واعتزل نبش الحروف وصناعه الكلام

كنت ايقنت ان الصمت عار وان الكلام عار

وان النساء حرفٌ من جهنم يصب فينا الجحيم حد الأرتواء
ولكن يستهويني بشدةٍ نزف حبرٍ باكي
ويقودني احساسٌ اجزم انه العواصف تخشاه
لذا اتيت هنا اقود نفسي وسيجارتي الملعونهُ التى لا تفي غرض النشوةُ
كانت مشعةٌ حد النور
وكأنت برئيةٌ حد الحلم
ولكنها تبقي مجرد اكذوبةُ الحلمِ والنور الغادر
عادتي أن ألج المقهى في آواخر الليل ،
و أستند على طاولتي و أخط بعضا من كلمات سرقتها ذات يوم من أنياب الحياة ،
لطالما عشقت سكون الليل و لطالما كان رفيقي الوحيد و لازال ،
كنا معا نشكل غزارة الرؤى يحتويني كما أحتويه ،
و يغريني بالمزيد من زخات النزف الحارق /
استلت من أنفاسي تنهيدة طويلة و أنا أغوص فيما يجري حولي من غدرِ لحواء ،
فأحن إليكِ انتِ يا رمزاً للنقاء ..
ربما
أنكِ الوحيدة التي اتقنت التوغل في ذاتي
ربما
أنكِ من اتحدت معها أنفاسي و تشابكت في رذاذ عواطفها اشتياقي
ربما
أنكِ من أمسك ذراعي ليعرف أن حالي مطر و غيومي سوداء
ربما
أنه كانت بكِ قبلتي المحرمه التي كنت لها أنزوي و أغلق ورائي نوافذ الهمس
ربما
أنكِ كنتِ برشامتي الأخيرة ، و قطاري الأخير ، و أملي الأخير
ربما
أني بكِ كنت أنزوي بشجوني كشاعر صعلوكِ مجنون
ربما
كنتِ الوحيدة التي أنزع أمامها رداء قوتي و أتعرى من غروري وتمردي
ربما
كنتِ الوحيدة القادرة على احتوائي ، و على امتصاص أرق هواجسي وزخات بياني
ربما
لو كنتِ قريبة مني لما استطعت أن أمنع نفسي عن البكاء واندثر بين نهديكِ و أشهق بالأنين
ربما
لو تمهلتِ و منحتني المزيد من الوقت ، لأخبرتكِ أني أحتاجكِ ، أحتاجكِ كثيرا
ربما
لو تسللتِ إلى ذاتي لرأيت بعيوني نداءاً لكِ ، نداءاًَ به الكثير من الرجاء ، الكثير من الحب
ربما
لو كنتِ قريبةُ لوجدتني أقرب لطفلٍ من رجلِ ،
لوجدتني لازلتُ أحن لكرةِ و لأقلامي الملونة
و أتمنى كل ليلة أن تأتي لتحكي لي قصة
عن الأقزام السبعة و الأميرة و الجان و القصر المسحور
لوجدتني ملاكا صغيرا لا ينام إلا على هدير موسيقى الساقية النيليةُ
ربما
كنتِ الوحيدة التي تمتص غضبي وتحسن تهدئتي من مخاوفي
ربما
كنت الوحيدةِ التي جعلتني أصمت و أنا في محرابها البعيد
ربما
لم تكن في يدي حيلة غير أن أقبلكِ قبلة المساءِ
و ألوح لكِ من جديد بمنديلي المطرز علا اللقاء يطول في المرة القادمة
ربما
اكتشفتُ أني لا أتقنُ إيصال مشاعري إليك الا قليلا ،
و أني فاشلٌ في دوري كحبيب يقتدي بحبهِ من نزار وابن شداد
ربما
لم تكن عندي غيرها وسيلة لأخبرك أن بكِ امتداد مدينتي و أحلامي
ربما
يا ملاذ حياتي ، لو دنوتِ قليلاً مني ،
لالتمستِ لي العذر ، فقد أودعتكِ مفاتيح ابتسامتي و بهرج دنيتي ،
لوجدتِ الحنين إلى مواساة منكِ يفوق ما بالسماء من أنجم و أقمار
يا ليتك قبل رحيلي الجبري
قرأت بي
" رويدكِ ... لا تغادريني ... أخشى الإرتكان وحدي ..."
لكم أعشق الصمت في حالات الهذيان والنزف
تعتريني رغبة جامحة في البكاء بغزارة
لكني أتذكر أني ... لا أتقن فن البكاء
و لا أعترف بالخضوع ، و إن كان بيني و بين نفسي
لا أدري .. لكني أشعر باختناق شديد
تتهادى أغنية القيصر " مدينة الحب" تسكن أروقة روحي و تهمس بأحلامي
فتشيدُ قصوراً من سراب
مصيبتي العظمى أني أدمنتها ... أدمنتها بجنونْ
مصيبتي العظمى .. وطن وأمرأة
ثملٌ انا بهما
يا قاتلتي إن سألتكِ الجدران عني ، و الأوراق ، أين هو نازف الحبر ،
أخبرهم أني اعتزلت فن الكلام ، غزلتُ لإنتحاراتي موقداٌ من صمت
فإذا لمحتني مرتجفٌ كعصفورِ جريحٍ ، تئني وتمهلي من وجعها الدامي ،
فلا ترتكب جريمة الإقتراب ، لأني حينها لن أتمالك نفسي من التشنج ،
فأبحث عن أنفاسكِ في صدري ، لتري كيف هو ضعفي


__________________
إلهـي لا تعذبنـي فإنـي ... مقـرٌّ بالذي قـد كـان منـي
فمالي حيلـة إلا رجائـي ... وعفوك إن عفوت وحسن ظني
فكـم من زلة لي في الخفايا ... وأنـت عليَّ ذو فضـل ومنّ
إذا فكرت في ندمى عليهـا ... عضضت أناملي وقرعت سنـي
يظن الناس بي خيـراً وإني ... لشر الخلـق إن لم تعفُ عنـي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم April 15, 2014, 05:49 PM
 
رد: ربما

غريبٌ أنت [ رجُلَ الصمت ]
شخصٌ مثلكَ قَويُ الحرفِ .. بليغُ التصوير .. قادرٌ التأثير .. و لم تستطع أن تحتفظ بمرأتك ..
أواهُ و الله إني أراكَ أقوى بكثير مما تتخيل ..
ارفع عنكَ مشاردكَ هذه و اذهب إليها ناضل من أجلها .. و قاتل كل ما يحولُ بينك وبين حُبك الأسطوري لها ..
طاولة المقهى هذه .. قُرنة تُهشمك أكثر ..
و سيجارتكَ اللئيمة توهمكَ بأنك لن تخضع و لن تسقط و لن تتألم بعد زمن ..
لكن ثق بي الرجلُ طفلٌ صغير حقا .. لا يكتفي كلما أعطيته يطلبُ منك المزيد
فلا تحرم نفسك .. و لا تقتل حُبك ..
على الأقل حاول [ أعدها إليك ] و لا تكتفي بــــــ [ رُبما ] هذه
/
__________________


السعادةُ .. تُولدُ من دواخــــلي أنا عندما أُريدْ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم April 22, 2014, 08:46 PM
 
رد: ربما

بصراحة لا اجد الكلمات المناسبه امام نزف قلمك المبهر


ابداع
__________________






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ربما نور محسن شعر و نثر 2 April 30, 2011 02:28 PM
ربما أبو عذاب/الحزين شعر و نثر 4 August 26, 2010 04:40 PM
ربما lovem كلام من القلب للقلب 2 November 9, 2009 07:21 PM
ربما يأس.... ربما أمل...وربما لا شئ يذكر ياذا الخطا كلام من القلب للقلب 7 September 13, 2008 09:17 AM


الساعة الآن 11:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر