فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > معلومات ثقافيه عامه

معلومات ثقافيه عامه نافذتك لعالم من المعلومات الوفيره في مجالات الثقافة و التقنيات والصحة و المعلومات العامه



Like Tree1Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #208  
قديم December 3, 2013, 09:09 PM
 
رد: هل ... وهل ... ثم هل.. تعلم؟

الفساد CORRUPTION

تعريف الفساد CORRUPTION:

معظم البحوث الأكاديمية لم تتفق على تعريف محدد للفساد ، فالفساد كلمة ذاع انتشارها لتشمل كل ما يخالف القيم الصحيحة والبناء السليم في كافة المجالات ومختلف مناحي الحياة فهو مصطلح له معاني عديدة ومتنوعة وكثيرة ، كما أن له جوانب اقتصادية وسياسية وإدارية واجتماعية وثقافية وقانونية ونفسية تتداخل مع بعضها البعض ، فهو ظاهرة عرفت تفسيرها معاجم اللغة والكتب السماوية وأراء المختصين، فالفساد في معاجم اللغة من فسد ضد صلح فيقال فسد الشيء أي بطل وعلى اعتبار أنه أصبح يشكل في طول العالم وعرضه قضية مركزية تحظي بالأولوية والاهتمام فقد انبرت المنظمات والمؤسسات الدولية إلى التعريف به .

فقد عرفته منظمة الشفافية العالمية بأنه إساءة استغلال المنصب الحكومي لتحقيق مكاسب شخصية أو سوء استخدام السلطة العامة لتحقيق ربح أو منفعة خاصة .

في حين يرى صندوق النقد الدولي أن الفساد هو خرق الضوابط الأخلاقية والاجتماعية والإدارية .

أما معجم ويبسر الدولي فقد عرفه بأنه إقناع شخص عن طريق وسائل خاطئة بانتهاك الواجب الملقى على عاتقه كالرشوة .

وفي كتاب الفساد والتنمية 1999 الصادر عن مركز دراسات وبحوث الدول النامية تم تعريف الفساد بطرق كثيرة أهمها بأنه إساءة استعمال السلطة العامة لتحقيق مكسب خاص .

أسباب الفساد (العوامل التي تساعد على انتشار ظاهرة الفساد) :

للفساد أسباب وعوامل عديدة ، من الصعب تحديد عامل بعينه أو حتى مجموعة عوامل بعينها ، إلا أنه يبدو أن العامل السياسي ربما يكون أكثر بروزاً وإثارة للانتباه ، لكنه ليس العامل الوحيد ، ومع ذلك يمكن القول بأن ثمة عوامل ينبغي أخذها في الاعتبار وهي كما يلي :

1 - العامل السياسي :

وهو ناتجاً لغياب الشفافية والنزاهة والمساءلة وسيادة القانون وهي قيم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالديمقراطية كثقافة مجتمع ونظام حكم ومما تجدر الإشارة إليه أن ظاهرة الفساد السياسي لا تخلو منها أحياناً أعرق المجتمعات ونظم الحكم الديمقراطية، لكنه يظل في هذه الحالة ظاهرة استثنائية وليست أصيلة.

2 - العامل الاقتصادي :

كما يبدو مزدوج الدلالة في صلته بالفساد حيث تصبح المجتمعات الفقيرة والغنية على حد سواء معرضة للسقوط في شراك الفساد ، فالفقر عامل يصعب أحياناً إنكار صلته بالفساد على الأقل في بعض صوره لاسيما في رشوة صغار الموظفين من ذوي الدخول المتواضعة أو إقدامهم على اختلاس المال العام ، أما الغنى فقد يبدو عاملاً مشجعاً على الفساد وهو ما يعبر عنه (بجرائم الياقات البيضاء) ويتجلى ذلك في جرائم الاختلاس الكبيرة وتقاضى العمولات وغسل الأموال .

3 - العامل القانوني :

هذا العامل يكشف تواضع مردود سياسة مكافحة الفساد على الرغم مما تزخر به التشريعات القانونية من ترسانة عقابية مدمجة بكل صور التجريم والعقاب ولعل تفسير ذلك يرجع إلى أن إجرام الفساد لاسيما في العصر الحالي يتسم بالتنظيم والمراوغة والذكاء وكل إجرام جديد وذكى ينبغي مواجهته بتشريع جديد وذكى حيث يلاحظ مثلاً أن بعض التشريعات في العالم الثالث تخلو في معظمها من قواعد لتفادي تضارب المصالح بين مقتضيات الوظيفة العامة واعتبارات العمل في القطاع الخاص فلا يوجد حظر فعال ودقيق لمن يتبوأ منصباً عمومياً كبيراً أو أن يشغل عقب تركة المنصب أو الوظيفة في خدمة قطاع خاص له صلة مباشرة بالمنصب أو الوظيفة السابقة .

وخلاصة القول يمكن القول بأن أهم أسباب الفساد تتمثل فيما يلي :

- غياب الشفافية والتعتيم على الحقيقة .

- عدم وجود نظام مؤسسي .

- عدم وجود مؤسسات رقابية فعالة .

- الضعف في تطبيق القوانين والأنظمة .

- عدم وجود قضاء نزيه مستقل .

- ضعف الوعي الاجتماعي والديني في مكافحة الفساد .



أنواع الفساد :
هناك أنواع عديدة للفساد أهمها :
1 - الفساد السياسي :
يعرف بمعناه الأوسع بأنه إساءة استخدام السلطة العامة (الحكومة) لأهداف غير مشروعة وعادة ما تكون سرية لتحقيق مكاسب شخصية كما أنه يتعلق بمجمل الانحرافات المالية ومخالفات القواعد والأحكام التي تنظم عمل المؤسسات السياسية في الدولة ، كما أنه البؤرة التي تتمخض عنها كافة أنواع الفساد الأخرى وكلما كان الاستئثار بالسلطة متشدداً كلما زاد الفساد وأساليبه انتشاراً فالسلطة المطلقة مفسدة مطلقة ، وأكثر صور الفساد السياسي شيوعاً المحسوبية، النفوذ ، الابتزاز .
2 - الفساد الاقتصادي :
هو أكثر أنواع الفساد تأثيراً على نمو المجتمع وتطوره وله أشكال وطرق لا تحصى ، تتغير وفق النظام الاقتصادي السائد ويتمثل بالبيروقراطية والروتين والتهرب الضريبي والاحتكار والبطالة المقنعة في أجهزة الدولة والرشاوى والاختلاسات والتزوير .
3 - الفساد الأخلاقي :
ويتمثل في مجمل الانحرافات الأخلاقية والسلوكية المتعلقة بالسلوك الشخصي وتصرفاته (الغش – الخداع – الرذيلة – الكذب) أو استغلال السلطة لتحقيق مآرب شخصية وعلى حساب المصلحة العامة وممارسة المحسوبية بشكلها الاجتماعي والذي يسمى بالمحاباة الشخصية دون الاعتبار للكفاءة أو الجدارة .
4 - الفساد المالي والإداري :
ويتعلق بمظاهر الفساد للانحرافات المالية والإدارية والوظيفية والتنظيمية .
الآثار المترتبة على الفساد :
كثيرة هي معوقات التنمية ولكن أشدها خطر وتأثيرها هو ما يسمى بالفساد ، فهو يعيق أية عملية تنموية سواء كانت هذه التنمية سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية ، والفساد موجود في جميع دول العالم ولكن تختلف نسبته من دولة لأخرى ، حيث نجد أنها تزيد في الدول العربية والإسلامية ودول العالم الثالث ، في حين أنها تنخفض في الدول الأوروبية ودول أمريكا الشمالية وبعض دول جنوب شرق آسيا ، وأشكال الفساد كثيرة ومتنوعة تبدأ من الرشاوى وتنتهي بالاختلاس والسرقة ، خد مثالاً للرشاوى كيف تكون عائقاً من عوائق التنمية ، تقدم عدة شركات عطاءاتها من أجل تنفيذ مشروع ما ، والشركة التي تدفع الرشوة المطلوبة تحصل على المشروع حتى لو كانت غير مؤهلة للقيام بما هو مطلوب ، مما يتسبب في مشاكل كثيرة من تأخير وعدم تنفيذ جيد.
وخذ مثالاً آخر للفساد بما يسمى المحسوبية ، فتوظيف شخص غير مؤهل في منصب يحتاج إلى خبرات وعلوم معينة وشخصية مناسبة يؤدي إلى تدهور المؤسسة التي يديرها هذا الموظف والذي لا يملك شيئاً إلا الواسطة.
فلا يختلف اثنان على مضار الفساد وتأثيره على بنية المجتمع وجوانبها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .
ويمكن رصد أهم الآثار السلبية للفساد في الجوانب الآتية :
1 - طبقاً للنظرية الاقتصادية يخفض الفساد من حوافز الاستثمار ويضعف المناخ الاستثماري ويهيئ بيئة غير مشجعة لجذب رؤوس الأموال وهروب المستثمرين مما يؤثر سلباً على بنية القطاع الاقتصادي وضعف النمو الاقتصادي وهو ما ينعكس على حالة الفقر وزيادة نسبة البطالة.
2 - زيادة الفرقة الاجتماعية بين أفراد المجتمع وشعور شريحة كبيرة من المجتمع بالظلم وعدم الحصول على حقوقها مما ينعكس في تذمر المواطنين وعدم الثقة في السياسات الحكومية.
3 - عدم الاكتراث بالقانون واحترامه من قبل أفراد المجتمع والنظر إليه أنه يحمي فئة التنفيذيين بالسلطة مما يؤدي إلى سيادة منطق الغاب.
4 - التضخم الوظيفي والترهل الإداري يمثل أحد أهم أسباب وآثار الفساد على حد سواء وذلك من خلال المنفذين باستخدام نفوذهم في توظيف أعداد كبيرة من الموظفين دون حاجة خدمة لمصالحهم أو مقابل رشاوى وعوائد شخصية وهو ما يزيد من تردي الأداء الحكومي.
5 - يعمل الفساد على تقويض مبادئ الشفافية والمؤسسية في الجهاز الحكومي ، ويضعف من شرعية الدولة وسلطتها ومصداقيتها.
كما أن الندوة العلمية الدولية لمبادرة تنمية الأنتوساي (IDI) والتي عقدت في العاصمة النرويجية أوسلو خلال شهر يونيو من عام 2001 انتهت إلى عرض آثار الفساد والتي كانت في مضمونها نفس الآثار السابق ذكرها .
وعلى الرغم من هذه الآثار السلبية والضارة بشدة بالنمو الاقتصادي والقيم الأخلاقية والممارسات الإدارية فإن هناك وجهة نظر ترى أن الفساد يمكن أن يكون مفيداً أو تكون له وظيفة ومن منطلق الأمانة نعرض هذه الوجهة .
فحسب وجهة نظر هؤلاء من فوائد الفساد حماية النظام السياسي الذي يظهر فيه وتجنيبه ويلات الانقلابات والأزمات حيث يخلق الفساد هنا مجموعة أو طبقة من المستفيدين تعمل على حماية النظام الفاسد مما يحدث الاستقرار اللازم للدولة النامية ، ولكن علينا أن نتساءل : لازم لمن ؟ وواضح أن الإجابة لابد وأن تكون (للمفسدين) والجانب الثاني الهام بالفساد في رأي أنصار المدرسة الوظيفية هو أنه يرفع كفاءة الأداء حيث يؤدي إلى تبسيط الإجراءات وتيسير المعاملات مع البيروقراطية وتحسين معاملة البيروقراطية للمواطنين .
والواقع أن هذا التوجه الذي يزعم بأن الفساد كان أو يمكن أو يكون مفيداً يظل رأياً ضعيفاً وخاطئاً لا يلقى قبولاً لعدم وجود أدلة قوية تدعمه حيث أن الفساد يظل دائماً ودوماً ضاراً ومعوقاً للتقدم على مختلف المستويات وفي جميع المجالات .
عناصر الفساد :
عناصر الفساد كثيرة ومتعددة منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :
تنازع المصالح ، التصاريح الكاذبة ، الرشوة ، السلب ، الاحتيال ، السرقة ، اختلاس الموارد العامة ، امتيازات غير مشروعة مقابل مكاسب ، سوء استغلال الوظيفة ، مجاملة ذوي العلاقة ، محاباة الأقارب ، إساءة الائتمان ، إهمال الواجب ، انتحال صفة الغير ، التآمر ، المحسوبية ، الإبتزاز ، إصدار قوائم لا تعبر عن قيمتها الحقيقة ، محاسبة ضريبية بعيدة عن الحقيقة ، التهرب من الالتزامات الضريبية .
طرق مكافحة الفساد :
لقد تم التأكد في الأدبيات والمحافل الدولية والوطنية على طريقتين أساسيتين لمكافحة الفساد وهما :
أ - الإصلاحات والترتيبات الوقائية .
ب - مقاضاة المخالفين .
والطريقتان متكاملتان ، حيث هناك الكثير من الدول تركز على طريقة دون الأخرى وأغلب الدول تركز في مهمة مكافحة الفساد على الأجهزة القضائية ولكن لا تقوم بمهمتها بفاعلية ، الأمر الذي يتطلب التركيز على الترتيبات الوقائية للحد من الفساد ويجب الأخذ بعين الاعتبار العوامل الضرورية لمكافحة الفساد ، فعند مكافحة الفساد الإداري مثلاً يجب أن نأخذ العوامل الآتية في الاعتبار :
- التركيز أثناء التدريب والتعيين على أخلاقيات المهنة والمسئولية العامة .
- اعتماد سياسة تدوير الموظفين بقدر الإمكان خصوصاً في الجهات التي ممكن أن يكون فيها فساد كالجمارك والضرائب والمناقصات وبدون الإخلال بكفاءة الأداء .
- مراعاة أوضاع العاملين كرفع الأجور والمرتبات والمكافآت خصوصاً في القطاع العام لتكون مناسبة مع القطاع الخاص .
- إعادة تقييم الإجراءات التأديبية المعمول بها وتوقيع عقوبات صارمة على المخالفين للثقة العامة .
- إنشاء وحدات رقابية تكون ذات صلة مباشرة مع الوزير أو رئيس الجهة .
- تنظيم عملية اتخاذ القرارات وتوزيع العمل على الموظفين بشكل مدروس .
معايير قياس الفساد .... والترتيب العالمي لدولة الكويت :
إن قياس الفساد بلغه الإحصاءات ليس أمراً سهلاً طالما أن المشتركين فيه ليسوا متعاونين في هذا الصدد ، وقد قامت المنظمة العالمية للشفافية (وهي منظمة رائدة في مجال محاربة الفساد) بعض المعايير تقوم بتحديثها سنوياً لقياس الفساد ويعتبر مؤشر البارومتر العالمي للفساد من أهم هذه المعايير وهو يقوم على أساس استطلاعات مواقف الرأي العام وخبرتهم مع الفساد، ولكن مؤشر مدركات الفساد يعتبر من أهم معايير قياس الفساد على الإطلاق وهذا المؤشر يعتمد على عدة استقصاءات لآراء الخبراء من إدراكهم للفساد في 163 دولة حول العالم ويقيم المؤشر الدول على مقياس من 1 إلى 10 حيث يمثل الصفر أعلى مستويات الفساد بينما تمثل العشرة أقل إدراك للفساد .
وطبقاً لآخر تقرير لمنظمة الشفافية الدولية Transparency International في 6/11/2006 عن مؤشر مدركات للفساد جاءت دولة الإمارات أفضل دولة عربية في المركز 31 عالمياً بحصولها على 6,2 درجة وتلتها دولة قطر بحصولها على 6 درجات بينما جاء ترتيب دولة الكويت في المركز 45 دولياً وفي المركز السادس عربياً بحصولها على 4,8 درجة .
وقد أظهر التقرير أن أكثر 5 دول فساد في العالم هي أنجولا ، بنجلاديش ، تركستان ساحل العاج ، تشاد.
وأقل 5 دول فساد في العالم هي استراليا ، النمسا ، الدانمارك ، فلندا ، أيسلندا .
ويشير التقرير أيضاً إلى أن هناك علاقة قوية بين الفساد والفقر .
__________________
-----------------------------
إنـّا باقون ، ما بقي الزعتر والزيتون
ما بقيت آيات الإسراء وما بقي اللوح المكنون
إنا بــــــــــــــــــاقون
---------------------------------------------
رد مع اقتباس
  #209  
قديم December 4, 2013, 09:15 PM
 
رد: هل ... وهل ... ثم هل.. تعلم؟

الفيروسات الإلكترونية.. حروب العالم المقبلة

يخوض العالم منذ سنوات حروبه الرقمية على قاعدة من يمتلك المعلومات يمتلك القوة والقرار. حروب "فيروسية" خرجت من دائرة الخيال العلمي والحروب التقليدية، وحوّلت الحواسيب إلى جواسيس أشد فتكاً وأكثر أمناً وأقلّ خسائر في الأرواح. في المقابل أصبح الأمن الإلكتروني هدفاً تسعى إليه الدول عبر تأسيس برامج متطّورة لردّ التهديدات وتحصين الشبكات، إذ يتوقّع أن تصل قيمة سوق الأسلحة الإلكترونية والأمنية إلى 100 مليار دولار بحسب شركة نورثروب كينت شنايدر، في حين ستُنفق الولايات المتّحدة وحدها أكثر من 10.5 مليار دولار على الأمن الإلكتروني بحلول العام 2015 وتُضاعف من عدد خبراء الحرب الإلكترونية لديها البالغ عددهم 14 ألف خبير.

كشفتBBC في 31 يناير 2012 عن تقرير أمني جديد أعدّته في مجال الحماية الإلكترونية برعاية شركة مكافي، أن إسرائيل وفنلندا والسويد تصدّرت استطلاعاً يقيس مدى جاهزية الأجهزة الأمنية في العالم في التعامل مع التهديدات والهجمات الإلكترونية، وأبهرت هذه الدول الخبراء مع الإشارة إلى تعرّض إسرائيل لأكثر من 1.000 هجوم إلكتروني كلّ دقيقة، ووضع التقرير الصين والبرازيل والمكسيك ضمن قائمة أقلّ الدول في مجال الحماية الأمنية ضدّ الهجمات الإلكترونية.

"الخطة إكس" هي المشروع الذي أقرّه البنتاغون بكلفة 110 ملايين دولار ومدّة زمنية تصل إلى 5 سنوات، وذلك من أجل تطوير قدرات الجيش الأميركي في الفضاء الإلكتروني. وفي شهر يوليو الماضي أعلنت وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة "داربا" عن برنامج كلفته 42 مليون دولار يتيح للجيش الأميركي رصد وقياس وتعقّب تشكّل الأفكار والمفاهيم ضمن مواقع التواصل الاجتماعي وتطورّها وانتشارها.

وزارة الدفاع الصينيّة أعلنت عن إنشاء "الجيش الأزرق"، وهو إدارة خاصّة تابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني لحماية الفضاء الإلكتروني الخاص بالجيش على شبكة الإنترنت، في وقت حذّر عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة الاستخبارات الأميركية مايك روجرز من قيام الحكومة الصينيّة بشن حملة "مفترسة من السرقات الإلكترونية"، متّهماً الصين بقرصنة وزارة الدفاع وصندوق النقد الدولي والحكومة الفرنسية ووكالة الاستخبارات الأميركية وسرقة معلومات من شركة "بوينغ" الأميركية الكبرى لصناعة الأسلحة ومن شركة "ميتسوبيتشي" اليابانية، علماً أن الأخيرة مسؤولة عن بناء المقاتلة الأميركية "إف 15".

في بريطانيا، بلغ حجم الإنفاق في مجال الأمن الإلكتروني 650 مليون جنيه استرليني.أما إيران فقد خصّصت نحو 1 مليار دولار لقراصنة مختصّين من أجل توجيه مثل هذه الضربات. كوريا الشمالية من جهتها أضافت قدرات متطوّرة على شنّ هجمات إلكترونية إلى ترسانتها العسكرية كما أورد تقرير لوكالة رويترز في 29 أبريل الماضي. أما ألمانيا فطوّرت فيروسات إلكترونية لملاحقة "الإرهابيين" أطلقوا عليه اسم "القبعة البيضاء".

15 دقيقة لتدمير العالم

في سيناريو كتابه "الحرب الإلكترونية التهديد الأمني القومي المقبل" الصادر في العام 2011 للمستشار السابق للبيت الأبيض في مكافحة الإرهاب ريتشارد كلارك، يحذّر المؤلّف من أن الولايات المتحدة قد تتعرّض لهجوم إلكتروني سيدمّرها في غضون 15 دقيقة أو يشلّ قدرتها على الرد الفعّال. وأوضح أن خدمة الإنترنت حينما تتعرض للتشويش تثير احتمالات كارثية مثل اندلاع النيران وانفجارات في مصافي النفط، كما يمكن أن تؤدّي إلى خلل في حركة الطيران واصطدام الطائرات في الجوّ، وتحطّم قطارات الأنفاق، وسيعمّ الظلام أكثر من 150 مدينة أميركية، ويقضي الآلاف في هجوم مماثل للهجوم النووي، وذلك كلّه يمكن أن يحصل خلال 15 دقيقة فقط وعلى يد شخص واحد. ولم يستبعد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا وقوع هجوم إلكتروني ضخم يعادل من حيث خطره الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربور في سنة 1941 بحسب ما نقلت صحيفة نيويوركر.

مخاطر ومميزات لا حدود لها

قد يكون الفيروسFlame المسؤول عن سرقة معلومات، والذي كشفت عنه شركة Kasperski الروسية مؤخراً، جزءاً من تلك المواجهة ما بين واشنطن وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لكن على الرغم من تطويق مفاعيله مرحلياً، إلّا أن الأضرار التي أحدثها في إيران لا تزال مجهولة حسبما أعلن مركز التنسيق الإيراني لمكافحة الهجمات المعلوماتية. وعلى الرغم من خطورة هذا الفيروس، لكنه قد يكون"مسودّة" أو نسخة أولى يمكن صقلها أكثر بحسب يوهانس أولريخ الخبير في أمن الحواسيب لدى معهد ساينس للتكنولوجيا، واصفاً Flame بأنه "أداة خرقاء" مقارنة بغيره من أنواع التهديد الإلكتروني. الاتحاد الدولي للاتصالات أكّد أن الفيروس يتجاوز التهديدات المعلوماتية كلّها المعروفة حتى الآن، ووصفه الباحث رويل شوفينبرغ بأنه من أكثر البرمجيات الخبيثة تعقيداً التي تمّ اكتشافها حتى الآن.

وفي سبيل استخدام أكثر مرونة للمعلومات بغية دعم العمليات العسكرية والحماية، تُنفِق الدول أرقاماً عالية من ميزانياتها من أجل تطوير الفيروسات الإلكترونية، وهذا ما نلحظه في فيروس Flame. وتكشف مميّزات الفيروس الجديد التطوّر الحاصل في إنتاج برامج تجسّس معقّدة يصعب اكتشافها. إذ إن حجم Flameيزيد نحو 20 مرّة على الأقل على سابقيه، وهو يستطيع تأدية مهمّات مختلفة في الكمبيوتر المخترق، وتتحكّم مكوّناته بالكاميرا والصوت، وتُخزّن وتُرسل الملفات المطلوبة إلى الجهة التي زرعته، كما يتمتّع الفيروس بـ 5 درجات من الحماية الأمنية، ويقوم بتدمير نفسه إذا وصل إلى كمبيوتر غير مرغوب به.

في يونيو 2010 أعلن للمرّة الأولى عن فيروس ستاكسنت الذي اشتهر كعدو لإيران، وكان قد تسلّل في يونيو 2010 إلى ما لا يقلّ عن 30 ألف جهاز كمبيوتر في إيران، وهو أول فيروس لا يكتفي بشلّ نظام معلوماتي بل يهدف إلى تدمير المنشآت فعلياً.

الفيروسات تقتحم السياسات المالية

لم تعد الفيروسات تقتصر على قطاعات محدّدة، وإنما طاولت السياسات المالية للدول وقطاعاتها المصرفية، ففي يناير 2012 أصيبت إسرائيل بأكبر عملية تسرّب معلوماتي للبيانات المالية على الإطلاق، بعد نجاح قراصنة الإنترنت باقتحام مواقع إسرائيلية وسحب معلومات منها ونشر معلومات سرّية عن حوالى 400 ألف إسرائيلي من حاملي بطاقات الائتمان المصرفي. واتهمت إسرائيل مجموعة من قراصنة الإنترنت السعوديّين (هاكرز) باختراق أنظمة حواسيب مؤسّسات مالية إسرائيلية والحصول على معلومات شخصية.

وكان قد سبق فلايم والهاكرز السعودي ما سمّي بفضيحة العصر المتمثّلة في اختراق موقع ويكيليكس العام الماضي لأرشيف وزارة الدفاع الأميركية وحصوله على ملايين الوثائق العائدة للبنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية. وكشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن اختراق آلاف العناوين البريدية الإلكترونية وكلمات السرّ المشفّرة لمسؤولين بريطانيّين في الدفاع والاستخبارات والشرطة وسياسيّين ومستشارين في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

في مارس 1992 كاد فيروس مايكل أنجلو كما أسماه مصمّمه الذي كان من هواة الكمبيوتر في شمال أوروبا، أن يتحوّل إلى وباء عالمي يهدّد بتدمير المعلومات المخزّنة في 80 مليون كمبيوتر حول العالم. وأفيد عن إصابة 5 ملايين حاسوب من بينها 200 حاسوب تابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، إضافة إلى أجهزة لمجلس الشيوخ الأميركي والسفارات الأميركية في كندا وأثيوبيا وبوليفيا.

تاريخ الفيروسات

تعود قصة الفيروسات الإلكترونية إلى العام 1970 عندما نظّم بعض خبراء الكمبيوتر من شركة Bell Core War مسابقة توفّر لكلّ لاعب مجموعة من الملفات تمكّنه من صنع برنامج يمحو بواسطته ملفات الخصم التي لا يعرف أحد مكانها لأنها تغيّر أمكنتها تلقائياً، وتنتهي المباراة عند خسارة أحد الطرفين ملفاته كلّها، في حين يربح كلّ من يحوز أكبر عدد من الملفات.

تماثل الفيروسات الإلكترونية في آلية عملها نظيرتها التي تصيب الكائنات الحيّة والمعروفة بـ الفيروسات البيولوجية، فالفيروس يسيطر على آلية عمل الخلية الحيّة ويبرمجها ليصنع لها آلاف النماذج المطابقة للفيروس الأصلي. وهكذا فإن فيروس الكمبيوتر يقوم بالعمل نفسه ويحمل ضمن تعليماته الخطة اللازمة لصنع نماذج لا حصر لها ومطابقة تماماً. وبمجرد دخوله إلى ذاكرة الحاسوب يقوم بالتحكّم المؤقت في نظام التشغيل ويبدأ بالتكاثر الذاتي.

الآتي أعظم

هل سينقلب السحر على الساحر؟ هذا ما تحمله الأيام المقبلة، فأميركا التي ابتكرت الإنترنت وكان من المفترض أن تتمكّن من التحكّم فيه لعقود عدّة، تواجه تفوّق ما لا يقلّ عن 30 دولة في الحرب الإلكترونية الهجومية بهدف زرع مختلف أنواع الفيروسات في شبكات المنشآت الأساسية مثل الجيش والأنظمة المالية للدول. صحيح أن معظم الفيروسات الإلكترونية تُستخدم لأغراض التجسس، لكن العالم في القرن الحادي والعشرين يقف على أعتاب حروب إلكترونية تفوق نتائجها أسلحة الدمار الشامل الحقيقية. حروب قد تؤدّي إلى تدمير أهمّ منجزات الحضارة الإنسانية، وذلك في حال انتشار وباء بيولوجي لا علاج له، أو فيروس إلكتروني يؤثر في شبكات الخدمات المدنية ويصل إلى الشبكات العسكرية، خصوصاً أن جمع جيش إلكتروني وأسلحة "سيبرنيتيكية" ليس بالأمر الصعب في حال توافرت الرغبة والإمكانات المادية "كما يؤكّد الخبير في الاتصالات وبرامج الكمبيوتر المهندس سامر سفاريني لموقع "روسيا اليوم".
__________________
-----------------------------
إنـّا باقون ، ما بقي الزعتر والزيتون
ما بقيت آيات الإسراء وما بقي اللوح المكنون
إنا بــــــــــــــــــاقون
---------------------------------------------
رد مع اقتباس
  #210  
قديم December 7, 2013, 10:34 PM
 
رد: هل ... وهل ... ثم هل.. تعلم؟

اخطر انواع الســــــــــمك فى العالم ( سمك البيرانا المتوحش )



اخطر انواع الســــــــــمك فى العالم ( سمك البيرانا المتوحش )

سمك البيرانا مخلوق خطير جدا إذ يشبه النمر فى شراسته ووحشيته. يعيش في بحيرات أمريكا الجنوبيه خاصه فى منطقة الأمازون ويعتبر من أكثر الأسماك شراسه فى العالم. تتصف بفم كبير ذو أسنان ظاهرة وحادة وهذه السمكة ذات شكل جميل وملون يبلغ طولها حوالي 25 سم ويصل إلى (40- 45) سم, كثيرا ما تستهوي الناظرين لتربيتها في أحواض الزينة. يبلغ طول سمكة البيرانا أقل من 40 سنتمتر. ولها فك ضخم مزود بأسنان حاده قاطعه كالموس وتشبه المنشار , ويمكنها أن تقطع أكثر الجلود سمكا... وهذه الأسنان مثلثة الشكل,تنطبق الواحده على على الأخرى,ويستطيع السمك بواسطتها أن يمزق حيوانا كبير الحجم الى أجزاء صغيره فى سرعه مدهشه. وتسمى أيضاً بالضاري، تتغذى بصورة رئيسية على الأسماك كما تقوم بالهجوم على الثديات والطيور العائمة في الأنهار أو الواقفة على المستنقعات أو المياه الضحلة وتعيش في أسراب كبيرة، وتقضي معظم وقتها في الصيد ، وهي ذات شهية كبيرة للطعام تعتمد على تكتيكات مثل السرعة والمفاجأة عندما تقوم بالصيد وعلى الرغم من أنها تقوم برحلة الصيد في جماعات إلا أنها عندما تهاجم فريستها تكون كل سمكة مسؤولة عن صيد فريسة منفصلة. وتمتاز هذه الأسماك بحاسة شم رائعة بل إن وجود دم في الماء يجعل هذه السمكة في حالة أشبه بالجنون. كما أنها تحس بأية ذبذبة غير مألوفة في الماء من حولها. وهذا يعني أن أي حركة في الماء تؤدي إلى جذب أسماك البيرانا الضارية إلى موقعها مباشرة في مجموعات كبيرة وبآستطاعة أسماك البيرانا أن تبتلع السمكة الصغيرة كلها دفعة واحدة . وأما في حالة الأسماك الكبيرة فهي تقوم بمهاجمتها عن طريق قطع وتمزيق القطع الكبيرة منها ولا سيما اللحوم وتبتلع تلك القطع بأقصى سرعة ممكنة لتستعد للقيام بالنهشة التالية. وفي المياه الطينية أو في الأوقات التي يندر فيها الطعام يكون أي حيوان يدخل الماء لأجل الشراب معرضاً للافتراس بواسطة هذه الأسماك. وتعتبر هذه الأسماك مصدر إزعاج للصياديين، فهي تمزق لهم الشباك لتفتحها وتهرب، أو تقوم بالهجوم على الأسماك الموجودة معها في الشبكة . تعيش في أسراب كبيرة وتقوم بالهجوم على الثدييات والطيور العائمة في الأنهار و المستنقعات أو المياه الضحلة والتي تردها عادة لشرب الماء أو للسباحة و ترطيب جسدها, فهي لها شهية كبيرة للطعام فتهاجم فريستها بسرعة وبصورة مفاجئة كل سمكة منها مهتمة بجزء من فريستها. المعروف من أسماك البيرانا أو ماتسمى بالسمكة الضارية أنها من أشرس وأخطر الأسماك بالمياه العذبه الى درجة أنها بالإمكان أكل ضحية كامله بغضون دقائق... سمكة البيرانا سمكه صغيره لايتعدى حجمه كف اليد ولكنه تملك مجموعه من الأسنان المنشارية الحادة... تعيش أسماك البيرانا في أجزاء من حوض الأمزون وتنقسم الى أنواع حسب تصنيفها العلمي وتعيش جنباً الى جنب مع أسماك الانجل وأسماك السكلايد الامزونيه... أشهر انواع البيرانا هي : ريد بيللي بيرانا كاريبي بيرانا وهي من أندر الأنواع بيرايا بيرانا ترينتزي بيرانا بلاك بيرانا دياموند بيرانها أو البيرانها الماسايه وهي حقيقة تستحق الإعجاب هولاندي بيرانا جولدن بيرانا سوبر سوبر ريد بيللي الشهيرة اخطر انواع الســــــــــمك فى العالم ( سمك البيرانا المتوحش )
__________________
-----------------------------
إنـّا باقون ، ما بقي الزعتر والزيتون
ما بقيت آيات الإسراء وما بقي اللوح المكنون
إنا بــــــــــــــــــاقون
---------------------------------------------
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لست شيطان - بقلمى قارس من الفرسان بوح الاعضاء 4 October 13, 2012 09:25 PM
شيطان برئ خالد العبد الله بوح الاعضاء 1 April 30, 2010 05:21 PM
شيطان موديل *بنت الاسلام* النصح و التوعيه 0 April 8, 2010 09:22 PM
شيطان نت اريج الزهوور المواضيع العامه 0 November 21, 2009 08:48 PM


الساعة الآن 10:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر