فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم June 5, 2013, 05:28 AM
 
شاعر الأناشيد الإسلامية سليم زنجير

شاعر الأناشيد الإسلامية سليم زنجير
(1953م – 2013م)
إعداد /محمد عباس محمد عرابي
في العدد (19) من أعداد مجلة رابطة الأدب الإسلامي الإلكترونية كان لقاء العدد مع الأديب الكبير سليم عبد القادر زنجير (رحمه الله ) الوجه المنتمي - بل المؤسس - في مدرسة الشعر الإسلامي الحديث ولقد كشف في هذا اللقاء عن تشجيع المواهب ،وموجة الإعلام الفضائي ،وقصة أول أنشودة ، والجوائز التي حصل عليها في مجال قصيدة أو أنشودة الأطفال وأبان في هذا العدد أنه كتب للأطفال أكثر من مئتين وخمسين أنشودة، بعضها قصير جدا، وبعضها طويل، يمثل حكايات شعرية.. وكلها بنات الشاعر، وكلها عزيزة وغالية على النفس.. لكن أنشودة الطفل والبحر يبقى لها المكان الأبرز؛ لأنها كانت المولودة الأولى، وكان لها من القبول الحسن عند الجمهور الشيء الكثير. وأديبنا هو شاعر الأناشيد الإسلامية ، عضو رابطة أدباء الشام ورابطة الأدب الإسلامي ، وشاعر ( سنا ) الذي نجح في الإبداع الشعري للطفل وهو كما قيل عنه :رائد الأدب الإسلامي في فن الأنشودة الإسلامية وهو من الفرسان الذين ترجم لهم أحمد الجدع (رحمه الله)في كتابه: شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث وعده رائدا من رواد شعر الدعوة الإسلامية في العصر الحديث وهو منشد بصوته ، له تسجيلات في هذا المضمار ، وله أكثر من قصيدة تنشد وتردد على امتداد الوطن العربي ، وله كتاب "نشيدنا" يضم القصائد التي ألفها وأنشدها مع أبي الجود محمد منذر سرميني.
عُرف زنجير (رحمه الله ) بتأصيل فن النشيد الإسلامي من خلال تعميقه لأبعاد غائبة عن هذا التخصص ، كما يعد من طليعة الشعراء المعاصرين الذين أسهموا في غرس القيم والمعاني التربوية لدى الطفل ، وأصدرت شركة ( سنا ) معظم قصائده المغناة ، كما نشرت مجلات عربية بعض أشعاره ، وله مسرحيات وروايات ودواوين شعرية منها ( نعيم الروح ) .
له أكثر من عشرة أشـرطة لأناشـيد الأطفال ، بالتعاون مـع مؤسسة ( سنا ) السعودية أهمها ( الطفل والبحر ، أغلى هدية ، عودة ليلى ، نشيد المستقبل ) . كتب الشعر في عام 1972 و نشر كتاباته في مجلة حضارة الإسلام والشهاب ومنار الإسلام ، ولقد تحدث(رحمه الله ) لصحيفة ( السبيل ) عن البدايات في الكتابة ، وكيف دخلت كلماته عالم الإنشاد بقوله: أنشدنا مرة أنا والمنشد أبو الجود ومجموعة من الأصدقاء الأناشيد المعروفة والمتداولة في أحد الأعراس التي كانت بالغالب في المساجد ، فسُرّ الناس بها وخاصة أنها كانت مفقودة ذلك الوقت ، فتأسست الفرقة من أربعة أشخاص ، واقترح علينا أن نكتب قصائد خاصة بالأناشيد ، فبدأت بالكتابة بحكم الضرورة لنلبي متطلبات هذه الفرقة الصغيرة بثلاث قصائد لحنها أبو الجود ، وأدينا الأناشيد لأول مرة في مسجد الروضة بمدينة حلب السورية بمشاركة مؤذن المسجد ، فتلك سنة متبعة آنذاك ، وأعجب الناس والشيوخ بتلك الأناشيد الجديدة بكلماتها وألحانها ، فحُدد لنا موعد أسبوعي أو بين كل حين وآخر ، فكانت تلك هي نقطة الانعطاف في عالم النشيد وكان ذلك كله في ثلاثة شهور ، ولما رأينا الأثر الطيب لتلك الأناشيد بدأنا بالتنقل خارج نطاق مدينة حلب .كنت أركز في كتابة القصائد على المعاني فلم يكن نظماً مباشراً بل كنت أتفاعل معها ، وقراءة الكتب القيمة كانت تبلور ذلك ، فمصدر قوة الفرقة كان بجمال صوت أبي الجود وقدرته التلحينية العالية ، والإيتاء بالكلمة الجديدة غير المتداولة ، فتعزز لدي مفهوم كتابة الأنشودة من خلال الأثر الذي لمسته ، فالشعر واللحن الجميل يكسب الأنشودة أجنحة إضافية للتحليق أكثر.
رحم الله فقيدنا الأديب الكبير سليم عبد القادر زنجير رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته جزاء ما قدم للأدب الإسلامي.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رابطة الأدب الإسلامي تقدم لقاء عن إقبال شاعر الرسالة الإسلامية محمس عربي قناة الاخبار اليومية 0 January 3, 2012 11:42 AM


الساعة الآن 02:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر