فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > شعر و نثر

شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم May 10, 2013, 08:04 PM
 
كتبت إلى أبيها !!!!

كتبت إلى أبيها
في سكينة الليل وعلى ضوء خافت لمصباح غرفتها جلست ذات العشر سنوات في سريرها تختلجها الكثير من الأمنيات التي طيّرت من عيونها النعاس , بدأت تتململ تلك المسكينة وتتقلب يمينا وشمالا عسى يعانقها النوم ويهدئء صخب أفكارها لكنه كان قاسيا جدا ولم يزرها بدأت في البكاء حتى جاءتها أمها تسألها سبب صراخها فقالت تلك الصغيرة لأمها لقد إشتقت لحكايات أبي قبل نومي ردت عنها الام الحزينة على بعد زوجها المغترب سأحكي لك حكاية كما كان يفعل أبوك وهذا بعدما أوسدتها حجرها
كان يا مكان في قديم الزمان طفلة جميلة إسمها "سميرة" كانت تعيش في الغابة وكان عندها قطة صغيرة إسمها "ميمي " كانت تحبها جدا ودائما تلعب معها وفي الليل تنام معها وذات يوم إستيقضت سميرة ولم تجد ميمي ؟ قالت الصغيرة وأين ذهبت القطة ميمي ؟
قالت الأم فكّري معي أين ستذهب يا ترى ؟ قالت الصغيرة نائمة تحت السرير أو ذهبت لتنام مع أمها أو راحت تزور صديقتها
قالت الأم لا
قالت الجميلة إذا أين ذهبت يا أمي ؟
قالت الأم سأكمل لك الحكاية ومن ثمة ستعرفينها أين ذهبت
اكملت الأم لما نهضت سميرة ولم تجد صديقتها القطة ميمي راحت تبحث عنها تحت السرير فلم تجدها ثم في الغرفة المجاورة فلم تجدها ثم في الحديقة الصغيرة للبيت فلم تجدها كذلك فبدأت البنت الصغيرة في البكاء والمنادات "ميمي أين أنت " "ميمي أين أنت " مثلك تماما سمعتها أمها تركت ما في يدها من أغراض وراحت لإبنتها فأحتضنتها البنت وفي عينيها الدموع حصرة وخوفا على ميمي وماذا حلّ بها فليس من عادتها الإختفاء هكذا طمأنت الأم صغيرتها وأخبرتها بأنها ستساعدها في البحث عنها في الغابة
بدأ النوم يسرق صحو الجميلة شيئا فشيئا وأنتبهت الأم لذلك لكنها واصلت حكايتها
خرجت الأم وإبنتها سميرة من البيت وإتّجها إلى الغابة
هنا غطّت الجميلة في النوم عندها سحبت الأم فرش سريرها وغطتها ثم قامت بتقبيلها والدعاء لها ورجعت إلى المطبخ لتغسل الاواني وتنظفها
وفي الصباح إستيقضت الصغيرة وراحت إلى المطبخ وفضولها يسرع من خطواتها
ألقت التحية على أمها ثم سألتها
ماما , ماما أين وجدوا القطة ؟
ضحكت الأم وقالت لها سأكمل لك القصة في هاته الليلة فلا تتعجلي نهايتها الآن هيا إذهبي إلى الحمام وتوضّئي وصلّي صلاتك
بدما فرغت البنت من أذاء الصلاة وأجتمعت بأمها على طاولة إفطار الصباح
تكلمت البنت بكل عفوية لأمها
أمي أريد أن أكتب لأبي رسالة
قالت لها الأم حاضر لكِ ذلك لماذا لا نكتبها معا بعدما ترجعين من المدرسة
قالت البنت لا يا أمي أريد أن أكتبها وحدي وسأكتبها في المدرسة
قالت الأم لا بأس يا صغيرتي لكن لا تكتبيها وقت الدرس
في ساعة الفراغ أحضرت البنت ورقة وقلم وهمّت بالكتابة
أبي العزيز .........................لم أعد أريد دمية جديدة ولا فستانا كفستان سندريلا بل أريد أن تكون حاضرا معنا في كل وقت وتحكي لي حكاية كما كنت تفعل سابقا ...نسيت أن أخبرك أن أمي بالامس قصّت لي قصة جميلة كتلك التي تقصّها لي لكنها طويلة وليست قصيرة ومازالت لم تكملها وأنا متشوقة كثيرة لمعرفة بقيّتها
أبي الحنون إشتقت إليك فعد إلينا قريبا جدا جدا .........سندريلا الصغيرة
طوت سندرلّا أبيها الرسالة وخبأتها في محفظتها وفي طريقها إلى البيت إشترت ظرفا من المكتبة المجاورة وطابع بريدي ورجعت للبيت
بعد دخولها للبيت حيّت امها وقالت لها هيّا معي لمركز البريد لابعث الرسالة لأبي
أخذت الام الظرف وكتبت عنوانه وذهبا معا وأرسلاها ... ثم رجعا إلى البيت .....
خيم الظلام مجددا والجميلة الصغيرة في لهفة الإنتظار لسماع بقية أطوار حكاية القطة ميمي و سميرة فلم تصبر البنت حتى مجيء وقت النوم بل طلبت من أمها أن تسرد لها بقية القصة عقب الفراغ من العشاء لكن الأم إشترطت عليها أن تكتب دروسها وتراجع ومن بعدها تكمل لها الحكاية في وقت النوم
فعلت البنت بكل واجباتها وإنتظرت مجيء أمها لتكمل القصة في مخلدها بكل أطياف الفضول
جاءت الأم وكعادتها جعلت إبنتها تتوسد حجرها على السرير ويدها على سعرها تخلل شعرها الناعم
لتكمل خرجت الام وسميرة للبحث عن القطة في الغابة وصوتهما يعلو أدغالها "ميمي ...ميمي " بحثا طويلا في الغابة ولم يجدا لها أي أثر إلى أن يئسا من البحث عنها قالت الام لصغيرتها هيا بنا نرجع إلى البيت لكن الصغيرة لم ترد الرجوع إلا مع قطتها قالت لها الأم ستعود إلى البيت لا تخافي هيّا نرجع إلى المنزل
رجع الأم وصغيرتها إلى البيت والصغيرة تذرف دمعها البريء على قطتها ولما شارفا على الوصول لمحت الأم القطة ميمي وهي نازلة من سطح المنزل قالت لأبنتها أنظري ميمي هناك فوق السطح نازلة إلى غرفتك
رفعت سميرة رأسها وشاهدتها تنزل فراحت تجري مسرعة إليها ولما وصلت إليها راحت تحضنها وتعاتبها لماذا فعلتِ بي هكذا؟ لا تعيدي الكرّة مرة أخرى ؟ لقد خفت عنكِ كثيرا ..
سألت البنت الجميلة أمها لماذا صعدت إلى السطح يا أمي ؟
قالت الأم لعلها لحقت وراء فراشة دخلت من النافذة وصعدت ورائها إلى السطح ولما يئست من اللحاق بها بقيت هناك ...
دعيني أكمل لك القصة
قالت لها أكملي
وصلت الأم إلى البيت ووجدت إبنتها وفي حظنها قطتها قالت الام لإبنتها أرأيتي لقد قلت لك ستعود إلى البيت فهي لن تبتعد عنه كثيرا لكنك مستعجلة دائما
قالت سميرة لكنني خفت عنها كثيرا
ردّت عنها يا إبنتي تعلمي الصبر فهي صديقتك لن تبتعد عنك أبدا ولو حصل فذلك لسبب ما دفعها لفعل ذلك
قالت البنت لأمها هل أبي إبتعد عنّا لسبب ما
قالت الأم نعم لقد أجبر على العمل بعيدا عنّا ليجلب لنا المال لنعيش حياة سعيدة
قالت لكنني لا أريده أن يبتعد عنّا يا امي
قالت نعم أعرف ذلك لكن يا صغيرتي تحلّي ببعض الصبر فكلها أيام ويعود بيننا غن شاء الله
شكرت البنت أمها على القصة وقبلت أمها ثم خلدت للنوم .


..................salhik
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا ادري ما كتبت abdelfatteh شعر و نثر 2 January 19, 2012 06:09 PM
روايتي..أمل أبيها... ببساطة حزينة روايات و قصص منشورة ومنقولة 1 September 11, 2009 12:01 AM
آخر ما كتبت .. عيد ام ميتم ياسر سليم الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 0 June 23, 2008 05:50 PM
البنت حملت من أبيها والأم تحاول جماع ابنها شجروزة قناة الاخبار اليومية 0 February 22, 2008 11:28 AM
فتاة تصدم أبيها. وردة الربيع روايات و قصص منشورة ومنقولة 7 July 28, 2007 10:32 PM


الساعة الآن 12:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر