فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم April 26, 2013, 03:41 PM
 
Sad دعهم يلهون و يفرحون!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

كنت اليوم في مطعم ، رأيت فيه أبناء يهود، وكانوا على غير عادتهم، سعيدون جدا ، مسرورين، يتضاحكون ، ويتسامرون ، ويتمازحون ، وكأنهم على الدنيا خالدون....

فقلت في نفسي: هؤلاء أبناء القردة والخنازير، يعيشون في امان واطمئنان ، سعيدون بدنياهم ، فرحون بدولتهم ، متكبرون بأسلحتهم ، أصحاب كبر وبطر ورياء . فأين أمة محمد صلى الله عليه وسلم عنهم، أين الرجال؟ ، أين من يغار على أقصانا الأسير، أين من يقض مضاجهم ، ويخرب بيوتهم ، ويطهر القدس من رحالهم ، أين من يحرر أسرانا ويعيد مبعدينا ؟

ثم صمت هنيهة ، صمت حزن وتفكر ، صمت ألم وتحسر ، صمت العاجز الخائف ، صمت الحائر والتائه،حتى تذكرت قوله تعالى :" فذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون"

ثم تذكرت مبارك وهو على عرشه مبتسم متكبر ........... ثم أحياني الله حتى رأيته مقيدا مريضا في السجن يتمنى الموت ولا يناله ..

ثم تذكرت بن علي متزينا في بلده ، ملك تونس بجمالها ومالها............ ثم كيف رأينا طائرته تحلق هاربة خائفة لا يعلم لها أثر

ثم تذكرت الطاغية القذافي وضحكاته واستهزاءه بالجرذان، حتى علمنا أنه قبض عليه وهو مختبئ في مكان الجرذان، ثم توسل للمجاهدين الذين فجروا رأسه برصاصات العزة والفخر...


فقلت: إن الله جل وعلا يمهل ولا يهمل .... لقد طال ليلك يا قدس ........ ولكني على يقين بالله ، أن الضحكات التي رأيتها منهم ، وذلك الأمان الذي يعيشونه ، وتلك الابتسامات الساخرة ، ما هي إلا آخر ضحكاتهم بإذن الله، وسنرى قريبا بكاءهم وعويلهم ونواحهم ولطماتهم وشكواتهم ، سيكون طربنا أن نراهم يؤسرون ، وستكون فرحتنا أن نسمعهم ينتحبون، وستكون دندنتنا على شكواتهم وتذمراتهم....

إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا..........

سنبتسم قريبا ابتسامة المنتصر..

وسنمشي في القدس مشية المفتخر....

وسنصلي في الأقصى صلاة الفجر...........


وسنضحك منهم كما ضحكوا منا....:" فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون "
__________________
قال عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه :
“ انثروا القمح فوق الجبال حتى لا يقال جاعَ طيرٌ فى بلاد المسلمين “

فأين انت ياعمر عنا الآن !!
فقد جاعت بلاد المسلمين


اللهم أوقع الظالمين في الظالمين وأخرج المسلمين من بين أيديهم سالمين.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم April 26, 2013, 09:03 PM
 
رد: دعهم يلهون و يفرحون!!!

أخي الغالي مقدسي و لطيف ..
للحديث على فلسطين الحبيبة ..
التي تسكن أرواحنا و قلوبنا ..
و كل ذرة و كل خلية فينا ..
الحديث عن زهرة المدائن القدس ..
لذو شجون و أنين و حنين و آآآهات و حزن ..
و لكن أكبر من كل ذلك الأمل في وعد الله للمؤمنين ..
و وعيده لأبناء القردة والخنازير .. اليهود الصهيونيين ..
و كما يقولون لا يحس الألم فعلا إلا الماسك على الجمر ..
فهل كل العرب و المسلمين .. ماسكون على جمرة فلسطين ؟ ..
هل نشعر فعلا ببعضنا البعض أم نركب الكلمات لنختفي وراءها حياء ..
من فلسطين و أهل فلسطين .. من سوريا و أهل سوريا ..
من بورما و أهل بورما ؟ .. أكره أن أجيب عن هذا السؤال الأليم ..
أخي الغالي .. ذكرت الطغاة .. مبارك و بن علي و القذافي ..
من الذين باعوا أنفسهم لحزب الشيطان و دفعوا له شعوبهم عربون محبة ..
أكره و بشدة حديث السياسة لأنها لا تسمن و لا تغني من جوع ..
ذهب هؤلاء و جاء غيرهم .. بصراحة بإستثناء الحرية ..
و هي كفاية .. لم يتغير شيء يذكر من أحوال الشعوب ..
فكل مشغول بترتيب بيته و لا يكترث لبيت أخيه ..
هل الأمل موجود ؟ نعم و بقوة ..
هل تقدمنا خطوة للأمام بالثورات العربية ؟ ..
نعم و بقوة .. بل خطوات كبيرة .. لأنها زرعت الحرية ..
و ثمارها قادمة بإذن الله .. ما يحدث كله مجرد مخاض ..
و لا يهم الأشخاص و لا الأحزاب ..
ما يهم هو المواطن العربي المسلم ..
الذي تحرر من ربقة العبودية للطغاة ..
و هذا أول الطريق ..
تعرف أخي الغالي ..
ذكرت عمر بن عبد العزيز رحمه الله ..
ممكن لن يأتينا مثله مرة ثانية ..
و لكن ليس المهم الأشخاص ..
فهم متحركون زائلون ..
المهم المبدأ .. المنهج القويم ..
الحل الوحيد .. الذي يتبلور في كل عصر ..
حسب معطيات ذلك العصر ..
و يصتبغ بصبغة أهله ..
و هو أملنا الوحيد ..
لتختفي تونس و مصر و سوريا ..
و ليبيا و حتى فلسطين ..
و كل الدول العربية ..
لتبقى أمة واحدة .. شعب واحد ..
شعور واحد .. رب واحد ..
رسول واحد .. غاية واحدة ..
الإسلام فقط ..
يومها أخي لا يهم أن يكون هناك يهود ..
أو أن يرجع عمر بن عبد العزيز من قبره ..
أو أن أكون أنا و أنت موجودين ..
يومها .. ستكون أنت جالس بالمطعم ..
و أنا أنظر بعينيك للقدس حرة ..
يومها .. ستصبح الجمرة التي تمسكها ..
أي فتاة صغيرة في أي مكان بالعالم العربي ..
تتقد نارا في صدور كل الرجال العرب المسلمين ..
المهم هو المنهج .. المهم هو الإسلام ..
و إن تنصروا الله ينصركم ..
__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم April 27, 2013, 12:34 AM
 
رد: دعهم يلهون و يفرحون!!!

وسنصلي في الأقصى صلاة الفجر...........

// ورب العزة .. سوريــا بعدين غزة .. //

فلسطين الوروود ... آآهات القلب لا تكفي ,,
لكننا نعيش بوهم لمدة 40 عاماآآ على أمل أن يرجعها من كان يقوول أنا .,, ولكنه بالنهاية ,, كان يقوولها ,, وهو الأحتلال ,,
لكن الآآن كشفت الأورراق ,, ونحن لها’آآ
__________________
ﭑڼہۣۗڛہۣۚآڼ څہۣۗآړٰچ عہۣۙڼ ﭑڵڦہآڼہۣۗۄٰڼ

|. .كَتِيْبَة أِنْتِحاآآر ْ..|



♥ syria

’’ أَيُــهَا الوَطَنْ : لا تَبكِي كَيْ لا أَحْتَرِق

فَدُموعَكَ .. تشبِهُ دُموْعَ ...أمي... ’’





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في هذا اليوم العصيب !! سبعةٌ فقط يفرحون !! روح الفؤاد النصح و التوعيه 7 August 17, 2007 06:31 AM


الساعة الآن 04:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر