فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم January 7, 2013, 12:09 PM
 
حضارة ملوك اللبان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





في عصر النبي هود قبل الميلاد قامت مملكة حضرموت في جنوب الجزيره العربيه وشبوة هي عاصمتها وقد ذكرت في التوراة .

و بلغت مملكة حضرموت من الحضاره والرقي ما اوصل صيتها شرق اسيا والقاره الاوربيه وكانت تعرف "بأرض ملوك اللبان" وقد زار فلبي شبوة وعثر على آثار معابدها وقصورها القديمة. وتتضارب آراء العلماء حول زمن بدء مملكة حضرموت القديمة وتطورها.





و كانت حدود حضرموت الشرقية تشمل المهرة وظفاروتصل الى عدن في الغرب ، وكان يطلق على ملوكها أسم ملوك أرض اللبان ، لأن اكثر واردات اللبان والمر ولأفاوية (أي اشجار الطيب )كانت تنتج في ظفار وفي المهره وسقطرى .


و كما تدل على ذلك النقوش الفرعونية المكتشفة في (الدير البحري) في منطقة الأقصر جنوب مصر ، الذي أنشأته الملكة الفرعونية (حتشبسوت) التي كان اسطولها التجاري البحري يشتري اللبان والمر والآفاوية من جزية سقطرى قبل ثلاثة الاف عام.

لقد استوطن الانسان القديم اراضي حضرموت منذ عصور غابرة، وتشير الدلائل الأثرية التي وجدت حتى الآن بوادي دوعن في مغارة موقع (القزة) ان مخلفات الانسان الاثرية يعود تاريخها الى العصور الحجرية المبكره و التنقيب في ( كهف القزة ) الواقع بالقرب من ( الهجرين ) والذي وجدت فيه بقايا تعود الى 700000 عام .

بالاضافة الى الدلائل الأثرية- في بعض المواقع بمديريتي«ثمود» «والعبر» المنتشرة في اطراف صحراء الربع الخالي الجنوبية الشرقية.

وتواصل استيطان الانسان حتى العصور التاريخية، وترك مآثر عظيمة الشأن في مختلف اراضي حضرموت وحققت الحفريات الاثرية المحدودة نتائج اولية علمية هامة في مواقع ومنازل سكنية بوادي دوعن ووادي رخية اللذين يعود تاريخهما الى القرن السابع قبل الميلاد.











المعالم الأثرية لتاريخ الاستيطان البشري في حضرموت :-
تتناثر على طول وعرض حضرموت عشرات، بل مئات المعالم التاريخية والمعمارية -سواءً أكانت شاخصة أو مندثرة- التي تحكي قصص الماضي التاريخي الحضرمي البعيد وكذا القريب.


ومن هذه المعالم :
1- بقايا الأدوات الحجرية والمقابر والانصاب والمواقد.. وغيرها، للانسان الذي عاش على ارض حضرموت في العصور الحجرية القديمة «الباليوليثية» قبل مئات الآلاف من السنين، حتى نهاية العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي (قبل فترة تقدّر بحوالى (8 الى 5) آلاف عام قبل ميلاد المسيح عليه السلام).


2- المدن وبقايا المستوطنات الحضرية المنتمية الى عهد الحضارة الحضرميه المجيدة قبل الإسلام التي ظهرت في فترة ربما تزيد على ألفي عام قبل الميلاد، وكذلك ما في هذه المستوطنات وحواليها، وعلى سفوح الآكام الجبلية، وطرق التجارة القديمة.. من ابنية، ومعابد، وحصون، واسوار ضخمة، وبقايا منشآت الري وحفظ المياه المتقنة، والمقابر، وطرق تجارة البخور القديمة، وكتابات خط المسند اليمني القديم وكذا المصنوعات العديدة المتنوعة كالاواني الفخارية بمختلف اشكالها، والأدوات الكثيرة التنوع المصنوعة من الاحجار، والمعادن، والعظام الثمينة للحيوانات، وغيرها والاختام والعملات، والتماثيل، والزخارف والرسوم الفنية، والكتابات التذكارية والحلي… الى ما نحو ذلك.
المستوطنات ."اعداد: د. عبدالعزيز بن عقيل"




وأهم المستوطنات التي وجدت في المهره من عصور الغابره هي كالآتي :

أ‌) مستوطنات العصر الحجري القديم ( الأسفل) : لقد عُثر على هذا النوع من المستوطنات في وادي الجيزي الذي يصب إلى البحر العربي غرب الغيضة ، وعُثر في هذه المستوطنات على أدوات حجرية تعود إلى الحضارة الأشولية ، وعصر البلايستوسين المبكر.

ب) مستوطنات العصر الحجري القديم ( الأعلى) : وجدت بالقرب من قشن وبالقرب من ساحل الخليج العربي مواقع يعود تاريخها إلى ما قبل (150.000 سنة قبل الميلاد ) .

ج) مستوطنات العصر الحجري الحديث : وجدت معظم مواقع هذا العصر في الصحراء الشمالية في منطقة ثمود ، وفي سناو ، وأكبر موقع لهذا العصر وجد في مركز حبروت في مديرية الغيضة ، ويعود تاريخ هذه المواقع إلى الفترة الممتدة من (6000 - 2500 سنة قبل الميلاد ) .

د) مستوطنات العصر البرونزي : تتحدد مستوطنات هذا العصر بالمواقع التي تنتشر فيها تلك الرسوم الصخرية والمخربشات التي نحتت أو رسمت على صخور وأحجار المواقع ، وأهم مواقعها تـلك المنـطـقـة المجاورة لمدينـة الغيضـة ، ويـعـود تـاريخ هـذه المواقع إلـى مـا بين ( 2500 – 1000 سنة قبل الميلاد ) .



فالمواقع المكتشفة في وادي الجيزي غرب الغيضة في محافظة المهرة نموذجاً للآثار التي تعود إلى العصر الآشولي الذي ينتمي إلى العصر الحجري القديم الأدنى.


ثم جاءت البعثة الفرنسية لتؤكد من خلال أعمال البحث التي قامت بها، بأن التلال المحيطة بمدينة شبوة عاصمة مملكة حضرموت تحتوي على آثار تدل على أن المنطقة سُكنت في العصر الحجري القديم.





القحطانيون:

هم اول من ملك حضرموت بعد عاد وينتسب القحطانيون الى قحطان الذي تنتسب اليه العرب القحطانيه ويذكر المؤرخون نسبة قحطان فيقولون هو : قحطان بن عابر بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح ، واحد ابناؤه يسمى حضرموت ولهذا سميت البلاد بأسمه وقد ذكروا ان سبب تسمية حضرموت بهذا الاسم انه اذا حضر موقعه كثر فيها الموت أي القتل في اعدائه لشجاعته ، اما السيد الحداد فقد ارجع تسميتها بهذا الاسم لكونه اسما مهريا كديعوت وسيحوت وذكر المسعودي في مروج الذهب مجلد1 ص 53 – : "وحل عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح وولده الأحقاف من بلاد حضرموت, وحل ثمود بن عابر بن نوح وولده أكناف الحجاز وحل جديس بن عابر بلاد جوٍّ وهي بلاد اليمامة مابين البحرين والحجاز وحل طسم اليمامة مع جديس وحل نبيط إبن ماشابن ارم ابن سام ابن نوح بابل."


وقال المسعودي أيضا في مروج الذهب:
" أن الملك حضرموت أقام دولته على أنقاض دولة عاد وأسست دولة حضرموت قبل ثمانية عشر قرنا قبل الميلاد ومن سلالتهم ملوك العباهله الذين كتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم وائل ابن حجر الحضرمي الصحابي الجليل وغيره.كما قال أيضا أن النبي هود عليه السلام هو هود ابن عبدا لله بن رياح بن خالد بن الخلود بن عاد".



ولقحطان المذكور بنون آخرون منهم يعرب بن قحطان الشهير في التاريخ والذي ولى اخاه حضرموت على حضرموت المسماه بأسمه .

وللقحطانيون ملوك قدماء مشهورون في التاريخ واسماؤهم عربيه الا انها محرفه قليلا في لهجتها لأن اول من نطق بالعربيه هو يعرب بن قحطان الاخ الاكبر لحضرموت .



وقد بلغت حضرموت مبلغاً كبيراً ايام القحطانيين في التقدم العمراني والعسكري والاقتصادي، وتحققت فيها حضارة راقية اثناء ازدهار تجارة (اللبان) كسلعة مقدسة وتجارة البخور، وتجاوز اسم حضرموت حدود المكان، وذاع صيتها في مراكز حضارة العالم القديم، وسمي ملك حضرموت (بملك بلاد اللبان) .


وقد ذكر الدكتور جواد العلي في "المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام":-

" ذكرت حضرموت في التوراه ب Hazarmaveth في سفر التكوين 10:26 [2] و 1 أخبار 1:20 [3] في الكتاب المقدس ومعنى الاسم "محكمة الموت"، أيضا اشار الكتاب المقدس ان هناك Hazarmaveth وهو اسم أحد أبناء يقطان، وهو واحد من أبناء سام بن نوح [4] في سفر التكوين 10.

أيضا مؤسس الدول المجاورة بما فيها شبعا، وهو أيضا نجل يقطان. اي ان اصل التسميه سامية جنوبية.إذا اخذنا في الاعتبار ان الكتب المقدسة تعكس المسميات المصطلحة قبل عصر التوراة في الشرق، وهذا من شأنه أن يجعل ان التسمية اتت قبل التورة بزمن اي ما قبل تاريخ الاديان اليهودية والمسيحية والإسلام والحضارة اليونانية والرومانية. والنظرية الثالثة هي أن الاسم مشتق من اليونانية (υδρευματα), (hydreumata)، أو محطات الري المغلقة (المحصنة) في الوديان ."







و قد ارتبطت مملكة حضرموت مع ممالك العربية قبل الإسلام بطرق التجارة التي كانت تنقل اللبان والطيوب من اراضيها إلى الممالك المجاورة في الجزيره العربيه و بلاد الرافدين ومصر وممالك حوض البحر المتوسط (الإغريق والرومان) وكذلك ارتبطت بدول شرق اسيا القديمه الهند والصين ، حيث كان اللُّبان يستخدم في طقوس العبادات الوثنية وفي مراسم الدفن كما كان يدخل في تركيب الأدوية، حيث كان اللبان يجمع ويتم وزنه وتقدير سعره قبل أن يرسل إلى المعابد وتحمله القوافل التي كانت تمر أولاً على عواصم ممالك جنوب الجزيرة؛ لكي تستفيد من الرسوم التي تفرض عليه. وتعتبر مملكة حضرموت بأنها "المكان الوحيد الذي ينتج اللبان والمر والقرفة والكافور والصمغ"




يتبع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم January 7, 2013, 12:39 PM
 
رد: حضارة ملوك اللبان



مدن حضرميه قديمه :-








شبوه :-
عاصمة مملكة حضرموت وكانت من المدن المعروفة والمشهورة فيما بين القرن 14 قبل الميلاد والسادس بعد الميلاد كما ذكر ذلك المؤرخ جورجي زيدان في كتابه ( العرب قبل الاسلام )

التنقيب الذي قامت به بعثة الآثار الفرنسية في مدينة شبوة عاصمة مملكة حضرموت، والذي استمر لعدد من المواسم والسنوات، وأدى إلى الكشف عن المدينة، وهو بذلك يعد أول تنقيب منهجي وعلمي لمدينة أوعاصمة عربيه قديمه بالكامل.


وتشاهد في "وادي أنصاص" وفي خرائب "شبوة" بقايا سدّ وأقنية للاستفادة من المياه وخزنها عند الحاجة إليها. وهناك سدود أخرى بنيت في مواضع متعددة من العربية الجنوبية للاستفادة من مياه الأمطار وللسيطرة على السيول، وتحويلها إلى مادة نافعة تخدم الإنسان.

وأما حصن "أنود" "أنودم"، الموضع الذي يحتفل فيه الملوك عند تتويجهم وإعلانهم اللقب الذي يتلقبون به بعد توليهم العرش، فإنه موضع "عقلة" في الزمن الحاضر. وهو خربة على شكل مربع.

وقد زار هذا المكان جملة أشخاص من الغربيين ووصفوه، منهم "فلبي"، وقد وجد فيه خرائب عادية ووجد عدداً من الكتابات الحضرية، هي الكتابات التي وسمت باسمه. ويشرف هذا الموضع على واد شد، فيتصل بتلال "شبوة". و قد كان حصناً ومعسكراً يقيم فيه الجيش، لحًماية مزارع هذا الوادي، ولا بد إن يكون هنالك سبب جعل الملوك يختارون هذا المكان لإعلان اللقب الرسمي الذي يختاره الملوك لأنفسهم عند التتويج.



وقد تبين من بعض الكتابات المتعلقة بنصيب ملوك حضرموت في هذا المكان إنهم كانوا يتقربون في يوم إعلان تتويجهم في حصن "أنود" بنحر الذبائح للآلهة. و قد تبين من بعضها إن في جملة تلك الذبائح التي قدمت إلى الآلهة حيوانات وحشية مثل الفهود. وقد استمرت هذه الاحتفالات قائمة إلى القرن الثاني بعد الميلاد على رأي "البرايت"، وإلى حوالي السنة "200" بعد الميلاد على رأي "ركمنس".





وذكر د.جواد العلي عن مدن حضرموت :-

"ومن مدن الحضرميين مدينة "ميفعت" "ميشعة"، وكانت على ما يظن عاصمتهم القديمة. وقد ورد في بعض الكتابات ما بفيد أن "يدع ايل بن سمه علي" رمم أسوار هذه المدينة. وقد ذهب بعض الباحثين إلى إنها Mapharitis التي أشار إليها مؤلف كتاب "الطواف حول البحر الأريتيري"، ولدينا نص حضرمي يفيد إن "هبسل بن شجب" بنى سور المدينة و أبوابها، واستعمل الحجارة والأخشاب، وأنشأ فيها بيوتاً ومعابد، وأتم عمله بعده ابنه "صدق يد" فأعلى سور المدينة وأحكمه.

ولم تذكر الكتابة الجهة التي أنفقت على هذا العمل الذي يحتاج إلى نفقات عظيمة ولا شك، ولعل الدولة هي التي عهدت إليهما هذا العمل على انهما مهندسان أو من المقاولين المتخصصين بأعمال البناء.

وكانت "ميفعة" من المدن المهمة، و قد ذكرت في عدد من الكتابات، وهي Maipha Metropolis عند "بطلميوس"، ويقع عند "حصن السلامة" موضع عادي خرب، يقال له "ريدة الرشيد"، يظهر إنه كان محاطاً بسور حصين، كما يتبين ذلك من أحجاره الفخمة المبعثرة الباقية. وقد كان مدينة، يرى إنها Raidaعند "بطلميوس" وقد وضعها في جنوب شرقي Maipha Metropolis أي ميفعة.

ويظهر إن الخراب حل ب "ميفعة" في القرن الرابع بعد الميلاد، وحلّ محلها موضع آخر عرف ب Sessania Adrumetorum، أي "عيزان" ف "عيزان" اذن، هو الوليد الجديد الذي أخذ مكان "ميفعة" منذ هذا الزمن.

ومن مدن حضرموت مدينة سماها بعض الكلاسيكيين Cane Emporium، وذكر إنها ميناؤها. وأما "أريانوس"، فقال إنها الميناء الرئيسي لمللك أرض اللبان، وقد سماه Eleazus وقال إنه يحكم في عاصمته Sabatha


وقد ذكر هذا الميناء "بلينيوس" كذلك، فقال إن السفن التي تأتي من مصر في طريقها إلى الهند، أو السفن الآيبة من الهند إلى مصر، كانت ترسو إما في ميناء Cana=Qana، وإما في ميناء Occelis على ساحل البحر عند المضيق. وذكره مؤلف كتاب "الطواف حول البحر الأريتري" كذلك فقال: Cana=Qana ميناء حضرموت، ".

"جمع كتاب بطلميوس ما عرفه العلماء اليونان وما سمعه هو بنفسه ومما شاهده هو بعينه، وقسّم الأقاليم بحسب درجات الطول والعرض. وقد تكلم في كتابه على مدن البلاد العربية وقبائلها وأحوالها، وزيّن الكتاب بالخارطات التي تصور وجهة نظر العلم إلى العالم في ذلك العهد

وبرى بعض الباحثين أن ما ذكره "بطلميوس" عن حضرموت يشير إلى أن المنبع الذي أخذ منه كان يعلم شيئا عنها، وانه كان قد أقام مدة في "شبوة" العاصمة. ويرون أن ذلك المنبع قد يكون تاجراً روميا، أو أحد المبعوثين الرومان في تلك المدينة، لأن وصف "بطلميوس" للأودية والأماكن الحضرمية يشر إلى وجود معرفة بالأماكن عند صاحبه. أما ما ذكره "بطلميوس" عن أرضق "سبا" و السبئيين، فانه لا يدل،على حد قول المذكورين،على علم بالأماكن، و إجادة لأسمائها، وأن الذي أخذ منه "بطلميوس" لم يكن قد شاهدها".

وقد ورد اسم "حضرموت" في الكتابات الدول القديمه فبلغ القاره الاوربيه وسجله اليونان والرومان ليكتب لكل عربي الفخر بحضاره يشهد لهاالشرق والغرب .

و في الكتابات الحضرمية "المسند القديم" ورد فيها أسماء عدد من ملوك حضرموت، وأسماء اسر حضرمية ومدن كانت عامرة زاهية في تلك الأيام. وبفضل هذه الكتابات حصلنا على معلومات لا بأس بها عن مملكة حضرموت وعن علاقاتها بالدول الأخرى.

ولما كانت أكثر هذه الكتابات قد عثر عليها على وجه الأرض، أو هي من نتائج حفريات لم تتعمق كثيراً في باطن العاديات، فإننا نأمل أن يقوم المستقبل باقناع المحبين للتأريخ العربي، بالقيام بحفريات علمية منتظمة وعميقة في مواطن الاثار، لاستنطاق ما فيها عن تأريخ العرب الجاهليين، وأنا على يقين من أن في باطن الأرض وبين الأتربة المتراكمة على" هيأة أطلال و تلول أسراراً كثيرة ستغير من هذا الذي نعرفه اليوم عن تأريخ حضرموت وعن تأريخ غيرها من حكومات، وستزيد العلم به اتساعاً تاريخ الجاهلية هو أضعف قسم كتبه المؤرخون العرب في تاريخ العرب، يعوزه التحقيق والتدقيق والغربلة." انتهى كلام الدكتور

و تمتد مدن حضرموت القديمه إلى المهره في كثير من المواقع أهمها موقع بالقرب من قشن موقع في الغيظة موقع في سيحوت موقع حصن النمير موقع جبل “ميفل” موقعان في كدمة يروب موقعان في شمال في سناو .

ظفار:زارها عدد ملوك مصر القديمه واول الرحلات 2590 ق.م زمن خوفو الاكبر ، وآخرها في 1160 ق.م زمن رمسيس الثالث .

- وردت صور للاشخاص من ظفار بين آثار مصر وتدل هذه الاثار ان بلاد إرم وبونت التي وردت ف نقوش الدير البحري للمبكه حتشبسوت هي ظفار ، فصور الجبال واشجار اللبان تؤكد ذلك .


ومن مدن حضرموت مدينة (مذب)(مذاب)واشتهرت بمعبد الإله(سين)وتقع بقاياه في الموضع المعروف اليوم باسم (حريضة).



وقد شيدت المدن القديمة على محطات الطريق التجاري القديم عبر أراضي حضرموت ، وقد جاء ذكر مدن ـ شبام ، سيئون ، تريم ـ في مطلع القرن الثالث الميلادي في النقوش الحضرميه القديمة
وحققت الحفريات الأثرية المحدودة نتائج أولية علمية هامة في مواقع ومنازل سكنية بوادي دوعن ووادي رخية التي يعود تاريخهما إلى القرن السابع قبل الميلاد .

مدينة شبام:-

انها مفتاح المدن الحضرمية القديمه وملتقى طرق القوافل التجارية وتوسطها بين اراض زراعية شاسعه ولها ينسب علم الفلك العربي القديم "النجوم الشباميه" وهو العلم الذي اهتم به العرب قديما لرصد ومعرفة مواقع النجوم للإهتداء في ظلمات البحر وسلوك الطريق الصحيح لألهتداء الى اليابسة والموانيء البعيدة ..وايضاهناك النشاط الزراعي وهو نشاط يتطلب معرفة (الأنــواء) ورصد دقيق للأجواء وتقلبات وإتجاهات الرياح ولن يتيسر سهولة ذلك إلا بحساب المطالع وغروبها ومعرفة مواقع النجوم وحسابها ومنها توحدت الناس في معرفة الزمان بتحديد تاريخ الأيام وتدوين الأحداث المهمة في حياتها اليومية..










التخطيط الهندسي و المعماري لمدن حضرموت القديمه:-


من عواميد كانت تزين القصر الملكي في شبوة



لقد عرف تخطيط المدينة المعماري وهو أمر كان مجهولاً، بالاضافة إلى موقع بناء المعابد والمباني العامة، كما كشف التنقيب عن القصر الملكي المسمى في النقوش«شقر» و حصن (أنود) أنودم) الموضع الذي يحتفل فيه المكربين ملوك حضرموت فانه موضع ( العقلة) موضع قريب من(عرمويت) (حصن الغراب) و مدينة (مذب)(مذاب)واشتهرت بمعبد الإله(سين) ….الخ .


وقد أدى ذلك إلى تزويد الباحثين بمعلومات جديدة حول مواد البناء المستخدمة وتوزيعها، اسلوب تخطيط المباني العامة والمعابد والقصور، إلى جانب معرفة التقنيات المستخدمة في العمارة ومقارنتها بما هو معروف في البلدان والحضارات الأخرى..


و هذا أيضاً يدل إلى معرفة مدى ماتوصل إليه ممكلة حضرموت من رقي وتقدم حضاري كان أجريت على هذه المدينة بعض الدراسات الأثرية أهمها الحفريات التي قامت بها المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان في عامي (1950 – 1951م ) حيث كشفت عن البوابة الجنوبية للمدينـة مساحتها التي تبلغ حوالي ( 200 قدم ) طولاً و ( 175 قدم ) عرضاً وكانت مشيدة بالأحجار المهندمة ذات أحجام كبيرة وتبلغ أبعاد بعضها فيما بين ( 360 × 0.40 × 0.77 م ) وقد نقش قسم منها بالكتابات المسنديـة التي وضعـت على جـانـبـي الـبـوابـة والـتي يبلغ عرضها ( 5,27 متر ) وعمقها ( 11 متر ) ، وسُمك جانبيها الغربي والشرقي ( 4.80 متر ) ، وكانت هذه البوابة محاطة ببرجين دفاعيين كبيرين ارتفاعهما حوالي ( 3 مترات ) فوق مستوى الأرضية المبلطة ، ويبدو أن البرج الأيسر للبوابة كان قد استعمل لسكن الحراسة ، وما تزال هناك منصة عالية كانت للحرس .


وكشفت التنقبات أن البوابة كانت معلقة إذ وجدت آثار أخدودين على هيئة أخدودين رأسيين على جانبيها المخصصين للأعمدة الخشبية الخاصة بالبوابة ، كما وجدت بعض القطع الخشبية فيها فضلاً عن عتبة البوابة ، ويؤدي مدخل البوابة إلى ساحة مبلطة ببلاطات مصقولة تمثل ساحة عامة تقع داخل البوابة ، على جانبيها عدد من المقاعد المبنية من الأحجار ،

ربما كانت هذه الساحة مخصصة لاجتماعات كبراء المدينة فيها للتداول والتشاور في الأعمال اليومية والإشراف على المبادلات التجارية التي كانت تجرى في هذه الساحة التي كانت تعتبر السـوق الرئيسي للمدينـة وفـي وسـط المدينـة تقريباً تنتصب مسلـة مضلعة ارتفاعها الظاهر ( 2.20 متر ) ، وأبعادها ( 30 × 52 سم ) .


وتشاهد في "وادي أنصاص" وفي خرائب "شبوة" بقايا سدّ وأقنية للاستفادة من المياه وخزنها عند الحاجة إليها. وهناك سدود أخرى بنيت في مواضع متعددة من العربية الجنوبية للاستفادة من مياه الأمطار وللسيطرة على السيول، وتحويلها إلى مادة نافعة تخدم الإنسان.


وأما حصن "أنود" "أنودم"، الموضع الذي يحتفل فيه الملوك عند تتويجهم وإعلانهم اللقب الذي يتلقبون به بعد توليهم العرش، فإنه موضع "عقلة" في الزمن الحاضر. وهو خربة على شكل مربع.
وقد زار هذا المكان جملة أشخاص من الغربيين ووصفوه، منهم "فلبي"، وقد وجد فيه خرائب عادية ووجد عدداً من الكتابات الحضرية، هي الكتابات التي وسمت باسمه. ويشرف هذا الموضع على واد شد، فيتصل بتلال "شبوة".
و قد كان حصناً ومعسكراً يقيم فيه الجيش، لحًماية مزارع هذا الوادي، ولا بد إن يكون هنالك سبب جعل الملوك يختارون هذا المكان لإعلان اللقب الرسمي الذي يختاره الملوك لأنفسهم عند التتويج.


وعثر على كتابات عديدة أخرى، تتحدث عن تحصين "ميفعت" "ميفعة"، وعن تسويرها بالحجارة وبالصخر المقدود وبالخشب، وعن الأبراج التي أقيمت فوق السور لصد المهاجمين عن الدنو إليه. وذكر اسمها في كتابة "لبنة" "لبنا" التي هي من أيام المكربين في حضرموت.


وقد استخدم الحضارم القدماء وحتى اليوم وحدات قياس ثابتة في الأجزاء المعمارية ونظريات هندسية تقوم على النسب التشريحية لجسم الانسان وإسقاطها على ارتفاعات الجدران والأعمدة والمناطق غير المسقوفة مثل الفناء.
كما استخدموا نظام هندسي دقيق في تقنيات البناء من حيث استخدام الحجارة مختلفة الخامات في بناء الجدران إلى جانب نصب الأعمدة والتسقيف، بحيث شكل البناء وحدة معمارية مترابطة وقوية بدون استخدام مواد رابطة.
_ وكان قصر شقير في شبوة القديمة وسوق شمر في عسيلان والذي شرع اول قانون تجاري في العالم قانون



يتبع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم January 7, 2013, 12:59 PM
 
رد: حضارة ملوك اللبان











معابد حضرموت:



ومن المعابد التي خصصت لله الشمس عثر مؤخرا على مجموعة معابد في حضرموت وهي منطقة (صيفعة) كما كانت تدعى بـ (صيفعت) وربما كانت عاصمة حضرموتية، يرجع أنها بنيت في عهد (هبسل ابن يشجب)، في حين يرجح البعض أن بانيها هو (يدع ايل بن سمه علي)، وقد بنيت هاته المعابد من الأحجر والأخشاب "جواد علي، مرجع سابق، ص158."

دلالة على أن الحجارة كانت لبناء المعابد، أما الأخشاب فقد كانت للسقوف وقد قيل الكثير عن (معبد صفيعان) على أنه بني حوالي القرن 10و11 ق .م.


ويتضح من المعالم الأثرية أنه خصص لإله الشمس، فقد كان مبنيا في شرق الواحة (ريبون)، تتواجد به سلالم على مدخله الجنوبي، الذي يعتبر المدخل الرئيسي، وعند الدخول إلى ساحة المعبد توجد غرفتان صغيرتان مبنيتان بالحجارة الجبسية الملمعة كما عثر على عام يعتقد أنها لبقايا القرابين المقدمة لـ (ذات جسيم)، إضافة إلى احتمال وجود حدائق تحيط بالمعبد كما وجدت بقايا لمقعد طيني على الجدران الغربية يعتقد أنه مكان الحاكم المشرف على الاحتفالات، كما اعتقد أن البناية المتواجدة على الحائط الشرقي هي مقر لـ (الفرن)" . Alexznder V. Sedov, "Temples of Raybun oasis wadi Hadramawt, yemen Adumatn, 1319, 2 July 2000, p20." .
.

قفص نعمان:

هو معبد مخصص لإله الشمس متواجد بحضرموت بـ
(واحة ريبون) والذي اكتشف مؤخرا وميزته هي علو جدرانه وارتفاعها، معبد بني بالحجارة المنقوشة يتكون بناؤه من طابقين إضافة إلى المنصة الخارجية، وقد أثبتت الدراسات أنه خصص لإله الشمس من خلال قطع زجاجية وشقفات ذهبية وجد عليها رمز هذا الإله (القرص) وقد حكم الباحثون على تصاميم هذا المعبد على
أنها معقدة، ،كما كان يمثل مركزا دينيا هاما، في المنطقة
الزراعية بواحة ريبون القديمة في حين كشفت الدراسات أن المعبد يتكون من ثلاثة:-

- معبد الإلهة ( ذات حميم ) .
- معبدالإله ( سين ) .
- شبكات وقنوات الري .

1-معبد الإلهة (ذات حميم ) :
يتكون هذا المعبد من مجمع تعبدي يضم أربعة مباني ، بنيت أساساتها منالأحجار وجدرانها من الهياكل الخشبية التي ملئت فراغاتها باللبن لتصبح الجدران قوية، ويعتبر اللبن ـ الطين ـ المادة الرئيسية للبناء في حضرموت منذ ما قبل القرنالسابع قبل الميلاد ، وجدران هذا المعبد أقيمت بهذه المادة ، ويتميز بخفته وقوةتماسكه ، ولم يكن اللبن فقط المادة الوحيدة ، بل كان للأخشاب مكانة هامة في بناءالجدران والسقوف .


وفي هذا المجمع التعبدي عُثر أثناء التنقيب على بقاياهياكل خشبية وساعدت النيران التي التهمت المعبد على حـفـظ تصاميم هياكل الأخشابواستعملت أعمـدة خشبية ذات مقاطع دائرية ومستطيلة ومربعة ، وكان المعماريون يضعونعلى أسس البناء الحجرية أعمدة قصيرة متوازية تفصل بينها فواصل غير كبيرة ، وعليهاتوضع عوارض خشبية طويلة ومع هذه العوارض توضع أعمدة خشبية مقاطعها دائرية وأقطارهاحوالي (12 سم) ، وتربطها في أسفل وفي أعلى عوارض خشبية والتي بدورها مثبتة بأعمدةطويلة وبهذا يشكل الهيكل الخشبي التي تستند عليه جدران اللبن الني .


وقد تمعمل نموذج تخيلي للكيفية التي كان بها هذا المجمع التعبدي الذي يكاد أن تكون معالمهاليوم مطموسة .
وقد عثرت البعثة الآثرية أثناء التنقيب في هذا المعبد علىالكثير من النقوش وجدت متناثرة داخل مباني المعبد ، في واجهة الجدران التي غطيتبقطع حجرية مصقولة منحوتة بشكل جميل ومتقن ، وملصقة واحدة جنب الأخرى ، بطريقةمتناسقة ، وعليها حفرت النقوش المكرسة للإلهة التي يتحدث فيها أصحابها عن تقديمالقرابين للمعبد ، ويضعون أنفسهم وأولادهم وما يملكون تحت حمايتها .
هذا المعبد للخراب بنيران الحروب، وكثيراً من النقوش حملت معها آثار الحريق ، واحترقت أعداد كثيرة منها .


ب - معبد الإله (سين) ذو ميفعن :
يقع المعبد في غربي المدينة على بعد ( 2 كيلومتر) عن مركزها ، وهو معبد المدينة الرئيسي ، ويتكون مجمع المعبد من معبدين على سفحأحد جوانب الوادي ، أكبرهم بني على مصطبة حجرية تبلغ مساحتها (28×48 متراً ) ،وارتفاعاته ا (9 أمتار) ، أما الأخر فقد بني إلى الشمال من الأول وفي اسفل الجبلتوجد أطلال بنايات حجرية وطينية من المحتمل أنها كانت ملحقة بالمعبد .


ـمكونات المعبد :.
ـ البهو المقدس ( قٌدسالأقداس ) : عبارة عن ساحة مبلطة بألواح حجرية وتوجد بها حفر لغرض تثبيت الأعمدةالخشبية وذلك من الجهة الغربية ، أما في الجانب الشمالي والجنوبي فنجد أن الأعمدةوضعت على قواعد حجرية مقاساتها في المتوسط ( 22× 22 × 11 سم ) ، وقد عُثر في سطحهذه القواعد على آثار الأعمدة الخشبية المحروقة بمقاس ( 18 × 18 سم ، و17×17 سم)،وهذه الحفر ( التجويفات ) والقواعد كانت تحمل الأعمدة الخشبية التي تحمل السقف الذييغطي جوانب البهو وخلال التنقيبات تم رفع بعض النقوش والمساند والقطع الحجريةالديكورية والمذابح والمباخر والفخار ، وفي الجانب الغربي يوجد مقعد بطول ( 17.70متراً ) وارتفاع ( 47 سم) مبني من الحجر ، وتوجد في مقدمته بعدة أماكن منه كتابةتحمل اسم ( ق ث م ) والذي يعتقد بأنه الشخص باني هذا الجدار أو الممول لذلك ، ويعلوالمقعد جدار من الخشب واللبن ولا زالت البقايا الخشبية المحروقة في أماكنها ، وفيالجانب الجنوبي عند نهاية المقعد توجد قاعدة تحمل مسنداً مكسوراً من الأعلى ، وعندالجانب الشمالي للمقعد تم العثور على بناء بشكل حوض صغير مقاس (2.25×1.90 متراً ) ،وارتفاع ( 47 سم) ، عليه كتابات في المقدمة ومن الأعلى ، عند التنظيف لم يتم العثورفيه على دلائل استخدامه كحوض ، ويعتقد بأنه أستخدم مكاناً لحرق البخور ، وقد بنيعلى الأرضية في وقت متأخر للبناء الأساسي .

ـ المعثورات الطقوسية : منالمواد الطقوسية التي وجدت في المعبد ، المذابح ، ومنها تلك التي ينتمي ميزابهابرأس ثور ، وكذلك المباخر ، أما بالنسبة للنقوش التي تم العثور عليها فتقدر بستمائةنقش هي في الغالب نقوش نذورية موجهة إلى الإله ( سين ) ، الإلــه الرئيسي لحضرموت ،وهي مختصرة جداً كالأتي : ( فلان بن فلان من الأسرة الفلانية وهب لسين نفسه وأولادهوممتلكاته ) ، أما المساند التي كانت تزخرف بالوعول ورؤوس الثيران والرموز المقدسةوالديكور الهندسي فإن محتواها أكثر تفصيلاً ، فبالإضافة إلى نذر الكاتب نفسهوأولاده وما يملك فهي تعبر ـ أيضاً ـ عن الشكر للإله في التوفيق والخلاص من مصيبة ،وشكر للرحمة الإلهية ، ويعود تاريخ هذه المساند إلى القرنين الأول والثاني الميلادي ..


ج – شبكات وقنوات الري :- كانت مدينة ريبون في الماضيمركزاً لمنطقة زراعية كبيرة ممتدة في وسط مدخل وادي دوعن ومحاطة بمساحات واسعة منالأراضي الزراعية ، وتقدر المساحة العامة للأراضي التي كانت تزرع في فترة ازدهارالمدينة بحوالي (1500 هكتار) ، وكانت المساحة الواقعة إلى جنوب المدينة تبلغ (750هكتار ) وكانت تروى بواسطة شبكة ري معقدة تبدأ بقناة من مجرى وادي دوعن وهى القناةالرئيسية ويصل طولها إلى قرابة (5,5 كيلو متر) ، حيث تجتمع إليها مياه السيولفتوجهها هذه القناة إلى الشبكات الموزعة للمياه ، والقنوات الصغيرة ، ثم إلىالأراضي المزروعة .

أما الأراضي التي كانت إلى شمال المدينة فكانت تروىبواسطة مياه السدود وبقايا هذه السدود اكتشفت على بعد (1.5 كيلو متر) إلى الجنوب منقرية المشهد ، وهى مبنية من جدران حجرية قوية ، يصل عرضها في الأساس إلى ( 5 أمتار ) وارتفاعها أكثر من ( 4 متر ) تحجز مياه الوادي، وكانت لها فتحات في جزئها الأعلىلإخراج المياه الفائضة ، وعلى امتداد الضفة الشرقية للوادي امتدت القناة الرئيسيةالموصلة للمياه إلى الأراضي الواقعة إلى شمال قرية المشهد ، وهناك بعض الأراضي غيرالكبيرة المحيطة بضفتي الوادي التي كانت تروى بواسطة أحواض المياه ، التي شيدت لحفظوتجميع مياه الأمطار من صخور الوادي.


3- قرية الـقــزة :-
في الجزءالأسفل من وادي الغبرة ، أحد روافد وادي دوعن ، إلى الجنوب الغربي مـن مدينة سيئون، على بعد نحو (102 كيلو متر) ، تكاد أن تكون هذه القرية غير معروفة حتى عام (1984م) ، عندما وجدت البعثة الآثرية اليمنية السوفيتية ، بالقرب منها ، وبالقرب مننبع الماء المسمى بشرحبيل ، على مغارة وجدت فيها آثار من العصر الحجري ، التيتعطينا صورة عن الماضي السحيق لحضرموت ، إذ تعطينا هذه المغارة برهاناً مادياً علىاستيطان الإنسان لحضرموت في المرحلة المبكرة من العصر الحجري القديم ( الباليوليت ) .

فقد احتفظت هذه المغارة بطبقاتها الحضارية المتعددة ، والأدوات الحجرية بنفسالشكل والحالة ذاتها بمثل ما خلفها الإنسان الأول ، وكذلك اكتشفت بقايا مواقده ،وهذا يدل على أن المغارة استعملت لفترة زمنية طويلة كمسكن ، والمهم جداً أنه بالقربمن هذه المغارة تم اكتشاف طبقات مترسبة محتوية على بقايا نباتات قديمة وكذلك عظاممختلفة من بينها عظام حيوانات ضخمة ، جميعها تظهر للعيان مطبوعة ومتحجرة على الصخورالمترسبة ، ودراسة هذه المغارة سوف تقدم لنا معلومات هامة عن الحياة البيئيةالقديمة ، واكتشاف هذه المغارة يعد بصورة خاصة اكتشافاً ثميناً ، فهي بحسبالمعلومات المتوفرة تعتبر الأولى والوحيدة من المعالم الآثرية من نوعها في شبةالجزيرة العربية.


بنايات عمرانية هامة، إلا أنهم أشاروا إلى أن المعبد الرئيسي هو المعبد (ذوالمنصة)"Ibid, p23".
وقدأقيمت عدة ترميمات وإصلاحات على هذين المعبدين (صيفعة) و(قفص نعمان)،إلا أن الدراسات الهندسية والتصاميم والقياسات لم تنشر بعد.

وقد كانت الشمس في الدولة الحضرموتية تمثل أحد الركائز في الثالوث الفلكي (سين،شمس، عشتر) وقد وجدت عدة معابد في خرائب حضرموت كمدينة شبوة، ورهبان، وجدت بها مجموعة كبيرة للمعابد يعتقد أنها أقيمت خصيصا للقمروالشمس، كما وجدت مجموعة من النقوش في صفائح رخامية يعتقد أنها قرابين
للشمس.

في حين رجح بعض المؤرخين على أن الحضرموتيين رموزا لإله الشمس برمز الأسد ذو أجنحة، ودليلهم في ذلك كثرة القرابين والنقوش التي وجد بها هذا الرمز خاصة بمدينة ومعابد شبوة عاصمة حضرموت Richard Convigton, Op. cit, p10..






هذا بالإضافة إلى عثور بعثة أمريكية حديثة على مقابر بـ (تمنع )عثر بها على عظام بشرية مهشمة، إضافة إلى أواني التحنيط وكذلك إلى بقايا الأخشاب والحلي، وبعض التماثيل المنحوتة من الرخام الأبيض"جواد العلي"







الرموز الدينيه في نقوش الحضرموت القديمه:-





الوعل:
مثل الوعل ايضا الإله سين إله القمر حيث ظهرت رؤوس الوعول مع زخارف هندسية واشكال نجمية تحيط بقصر شبوة الملكي .
كما انتشرت صور صخرية للوعول في وادي حضرموت ةظهرت المبالغة في حجم القرون حتى تشكل شكل دائري رمزا للقمر .
ومازالت قرون الوعول تعتلي البيوت في حضرموت حتى وقتنا الحاضر .


الثور:
يمثل الثور الاله " سين " إله القمر الحضرمي لذلك رسم الثور كاملا في العملات الحضرمية وفوقه كُتب " سين " واقتصر الرسم على رأس الثور فقط في بعض العملات الأخرى .


كما عُثر على تماثيل تمثل اشكالا حيوانية كان أبرزها الثور ومن بينها رأس ثور شكل نهاية مذبح في " معبد سين ذو ميفع " واخر في معبد " سين ذالم في سهرم .


المهاء:
وجدت أشكال مختلفة للمها في أثار وحفريات حريضة أسفل وادي دوعن بحضرموت
حيث صُورت المها وقرونها الى اعلى كما عُثر على نقش وفي اعلاه من الجهة اليسرى رسم لوجه مها , وربما مثل المها " عثتر " اله الزهرة كما في معين .

- الحية:
ظهرت مع رموز اخرى وبشكل متعرج على أحد العملات وربما مثلت إله القمر كما في معين .


- النعام :
انتشرت رسومات النعام في جدران المعابد في حضرموت كما وجد رسم لها على صخور في ريبون " اسفل وادي دوعن " وربما مثلت اله القمر كما في معين .






- الأسد :
من بين الزخارف التى عُثر عليها في القصر الملكي بشبوة أسود مجنحة نقشت على تيجان القصر حيث رُسم الأسد بشكل مجنح ذي قرون يرتفع قائماه الاماميان فوق جرة وربما مثل الشمس كما في قتبان .

النسر:
مثل النسر في حضرموت الاله سين اذ كثيرا مايصور على النقود الحضرمية واقفا على خط ومستديرا نحو اليمين فاردا جناحيه .
كما عُثر ضمن حفريات قنا على قطع حجرية مربعة الشكل نُحت عليها نسر واقفا ."د.فاطمه باخشوين"


وفي {وادي دوعن ، ووادي عمد} قد اكتشف معبدًا للإله الحضرمي القديم (سين) إلى الجنوب من قرية عندل ، وخرائب لمدينة كبيرة قرب ( مرواح ) ممتدة على سفح جبل الوادي ، وهناك خرائب تقع إلى الجنوب من قرية نفلات والتي يحتمل أنها تحتوي بين أنقاضها على معبد للإله ( سين ) وإلى الجنوب والغرب منها لا زالت هناك بقايا منشآت الري شاخصة إلى وقتنا الحاضروهناك خرائب تقع في الطرف الجنوبي لقرية السفيل وهي خرائب لمدينة غير كبيرة أبعادها 200مترًا تقريباً يقع في وسطها مبنى ضخم يعتقد أنه خاص بالإله (سين )

وقد وجدت في أنقاضه قرابين حجرية ومذابح كانت تستخدم للأغراض الطقوسية التعبدية اكتشفت مقابر كهفية في صخور إلى الشرق من هذا الموقع الذي اصبح يرمز إليه علميًا (I) بالسفيل الضفة اليمني لوادي العين ربما أنها خاصة بالمدينة التي كانت قائمة في الطرف الجنوبي لقرية السفيل وإلى جنوب ( السفيل) على بعد نحو ( 2 كيلو متر ) هناك (I ) التي يرمز إليها ب ( السفيل) أيضًا خرائب لمستوطنة أخرى ويبدو أن إحدى بقايا بناياتها كانت معبدًا للإلهة ( عثترم ) حيث عثر فيه على نقش بخط المسند يذكر تقديمه للإلهة ( عثترم )

وايضا وجدت في خرائب هذه المستوطنة على أنواع جيدة من كسر الفخار التي لوٌنت بعضها باللون الأحمر وبعضها باللون الأسود وبعضها عليها رسوم لأشكال حيوانية خاصة هناك رسم لنعامة على واحدة منها واخيرًا هناك في أقصى جنوب وادي العين خرائب لمستوطنة قديمة وهى مستوطنة ( القف ) عٌثر بين بقايا بناياتها على معبدًا للإله (سين) وفي أنقاض هذا المعبد عٌثر على مبخرة حجرية وعلى مذبح حجري ونقشًا يذكر فيه مسجله تقديم نذرًا للإله (سين) بناءًا على ما أمره به الإله .

أما عن حياة وعادات أهل ريبون وكذا طابع الحكم والعلاقات العامة الاجتماعية ، ففي واقع الأمر لا تتحدث النقوش بشيء عن ذلك. ولكن كما يبدو فإن الحفريات الأثرية للمساكن والمدائن في ريبون ستعطي بعض التصورات عن ذلك ، إلا أن النقوش تدل بما فيه الكفاية بأن النساء لعبت دورا كبيرا وهاما في الحياة المدنية .

فقد قدمن هدايا النقوش بأسماءهن الخاصة ( ففي أحد النقوش القديمة تشهد واحدة إسمها (( ساولام )) بأنها تعتبر زوجة لرجل خاص ) ، وقد تمتعت المرأة بحقوق متساوية مع الرجل في امتلاك الملكية كما يشير أحد النقوش ..

فالمرأة حازت على الملكية وربما ملكت الحق في إدارة بعض الأجزاء من المعابد. كما أن بنتين لشخص اسمه ( باسخاماو ) اشتركتا في إعادة بناء معبد مستقلتين عن أبوهما وأخوتهما ."البعثه اروسيه 1988م(ج.باور)"


يتبع
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فـوائـد ( اللبان) نَـــظرَة أمل الطب البديل 2 October 31, 2011 09:39 AM
آل سعود (أمراء الدرعية - أمراء الحجاز - ملوك نجد والحجاز - ملوك السعودية) المقدام كتب السياسة و العلاقات الدوليه 8 November 10, 2009 06:38 PM
فؤائد شجرة اللبان mazan99 معلومات ثقافيه عامه 3 April 15, 2009 02:53 PM
الكندر ، اللبان الذكر halaa الطب البديل 0 November 2, 2007 12:33 AM


الساعة الآن 05:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر