فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > تقنيات السعادة الشخصية و التفوق البشري > علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم December 28, 2012, 12:10 AM
 
Messenger3 تفاؤل الرسول صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفاؤل الرسول صلى الله عليه وسلم

إن من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها
نبيه الكريم ورسوله العظيم صفة التفاؤل؛
إذ كان صلى الله عليه وسلم متفائلاً في كل أموره وأحواله،
في حلِّه وترحاله، في حربه وسلمه، في جوعه وعطشه،
وفي صحاح الأخبار دليل صدق على هذا؛
إذ كان صلى الله عليه وسلم في
أصعب الظروف والأحوال يبشِّر أصحابه بالفتح والنصر على الأعداء، ويوم مهاجره
إلى المدينة فرارًا بدينه وبحثًا
عن موطئ قدم لدعوته، نجده يبشر عدوًّا يطارده يريد قتله بكنز سيناله وسِوار[1]
مَلِكٍ سيلبسه، وأعظم من ذلك دينٌ حق سيعتنقه، وينعم به
ويسعد في رحابه.

نعم إنه التفاؤل، ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم،
ويرفعون به رءوسهم، فهو نور وقت شدة الظلمات،
ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات،
وفيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات،
وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسموات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور
والكُرب فرجًا ومخرجًا.

فالرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته التفاؤل،
وكان يحب الفأل ويكره التشاؤم؛ ففي الحديث الصحيح عن أنس -رضي الله عنه-
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا عدوى ولا طيرة،
ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة"[2].

وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله،
فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء، وحسن الظن بالله،
بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدًا.

فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر -رضي الله عنه- وهما في طريق الهجرة،
وقد طاردهما سراقة،
فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطبًا صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله:
"لا تحزن إن الله معنا"،
فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه
-أي غاصت قوائمها في الأرض- إلى بطنها[3].

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه،
والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم؛
فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال:
"كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم،
فقلت: يا نبي الله، لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا. قال:
اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما"[4].
من اراد التفائل الحقيقي الذي يشرح الصدر بالامل فعليه بسيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فهي مليئة
بالامل والخير
تحياتي لكم بحياة متفاااائلة



رد مع اقتباس
  #2  
قديم December 30, 2012, 11:50 AM
 
رد: تفاؤل الرسول صلى الله عليه وسلم


كان المصطفي صلي الله عليه وسلم يوصي الناس بالتفاؤل ،
والتفاؤل هو انشراح قلب الانسان وإحسانه الظن ، وتوقع الخير بما يسمعه من الكلم الصالح .
وللتفاؤل فوائد كثيرة منها :
* حسن الظن بالله تعالي
* جلب السعادة إلي القلب
* فيه ترويح للمؤمن وإدخال للسرور عليه
__________________
كن رابط الجأش وارفع راية الأمل *** وسر إلى الله في جد بلا هزل
وإن شعرت بنقص فيك تعرفه *** فغذ روحك بالقرآن واكتمل
وحارب النفس وامنعها غوايتها *** فالنفس تهوى الذي يدعو إلى الزلل


رد مع اقتباس
  #3  
قديم December 31, 2012, 11:11 AM
 
رد: تفاؤل الرسول صلى الله عليه وسلم


..شكراً لك اختي سموري على مقالتك التي تحمل شعلة الامل والتفاؤل لتنيري بها عتمة التشاؤم التي تضرب بقوة مجتمعاتنا العربية ..

.. من تعلم التفاؤل لم يقع في مستنقع التشاؤم ؟..

__________________


واختر لنفسك منزلآ .. .. تهفو النجوم على قِبابه
( مجــــــددون )






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل النساء في الجنة يغطين وجوههن ؟ وهل يرين الرسول صلى الله عليه وسلم ويسلمن عليه ؟ ناصرة سنةالرسول النصح و التوعيه 29 October 11, 2011 04:41 AM
هل تحب الرسول صلى الله عليه وسلم نون معاوية مقالات حادّه , مواضيع نقاش 1 June 3, 2010 05:59 PM


الساعة الآن 02:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر