فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم September 16, 2012, 07:19 PM
 
مآلات الاحداث الجارية ( الاعتداء على اكرم خلق الله محمّدا صلى الله عليه وسلّم )

مآلات الاحداث الجارية ( الاعتداء على اكرم خلق الله محمّدا صلى الله عليه وسلّم )

كثيرة هي الاحداث المؤلمة والمحزنة التي تؤسر القلب والفؤاد ولا سيما اذا كان التطاول على المكان الاعلى والمقام الاسمى

ولكن كما يقول العرب : كلّ ضارّة نافعة .
فهذه الاساءات جاءت لتصفع الداعين الى حوار الاديان والحضارات . الذّين ( في أحسن الاحوال ان احسنّا الظنّ ) صدّقوا اقوال الغرب في الحوار والتسامح والالتقاء والتلاقح بين الحضارات.
جاءت هذه الاحداث لتعبّر عن مكنون النفسية الغربية الحاقدة على الاسلام وعلى المسلمين .
إنّ الدّماء التّي سالت في طول بلاد المسلمين وعرضها على يد الغرب الكافر وعملائه وجيوشه كفيلة بأن توصل رسالة قويّة الى أولئك المخذولين المغبونين او اولئك العملاء الذّين لا يزالون ينادون بندءات الغرب الكافر وشعاراته.
هي صفعة لهم لتؤكّد انّ الغرب لا يفهم معنى التسامح ولا يعرف معنى التعايش الذي يدعو اليه . إنّ تسامحه بأن تكون السيطرة له وتعايشه بأن تكون الكلمة الاولى في كلّ شأن من شؤون هذه الدنيا والعالم بيده .

هي صفعة لعلّها توقظ هؤلاء النيام ولعلّها تحيي فيهم بقيّة من رجولة ..ولعلّها تستثير فيهم حفنة من حياء ان كان عندهم حياء.
هم يملئون شاشات الاعلام بالابتسامات الواسعة في مؤتمرات ما يسمّى بحوار الاديان والتعايش والتسامح والتقاء الثقافات .

هي صفعة ايضا لمن جاءوا على ظهور الثوّار فطمأنوا الغرب على مصالحه وكان اقصى اهتمامهم هو مرضاة هذا الغرب ونسوا قول الله تعالى : وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ **التوبة62
جاءت هذه الاحداث صفعة في وجوههم لتعيد لهذه الامّة وعيها وتستثير فيها مكامن عقيدتها لتعرف عدوّها من صديقها .
الدروس كثيرة والمؤشّرات كثيرة والواجب عمله كثير . فنسأل الله العليّ القدير ان تكون هذه الاحداث هي القشّة التّي تقسم ظهر البعير
لاتحقرّن صغيرا عند رؤيتـــــــــــــه ....... ...............إنّ البعوضة تدمي مقلة الاسد
وكم من شرارة حقيرة حين تنظرها . ...........ربّما اشعلت نارا على بلــــد.









إن راية العقاب التي يسوء الأنظمة رؤيتها، ليست راية حـزب أو جماعة، وليست راية من
رايات سايكس- بيكو، بل هي راية الرسول صلى الله عليه وسلم، راية العقاب، راية لا إله
إلا الله محمد رسول الله، الراية التي استشهد دونها قادة غزوة مؤتة، وسمي جعفر بجعفر الطيار
لأن يديه قطعتا وأبى أن تسقط راية الرسول صلى الله عليه وسلم فضمها إلى صدره، هي
راية الفتح الأول وهي الراية التي يجتمع عليها وتحتها المسلمون، لأن رايات التفرقة والتمزيق
هي التي ستنكس وستبقى راية العقاب خفاقة بإذن الله، وقد ظهر حب المسلمين لهذه الراية
وتشوفهم لرفعها راية لدولة الخلافة القادمة بإذن الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قناة العربية الاخبارية تستهزئ برسول الله صلى الله عليه وسلم وبجبريل عليه السلام المرابط7 النصح و التوعيه 4 November 27, 2010 08:03 PM
مطوية و بحث عن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم ألاء ياقوت النصح و التوعيه 0 June 14, 2010 09:09 PM


الساعة الآن 05:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر