فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم August 7, 2012, 07:37 PM
 
على بك الكبير

أولى الحركات الاستقلالية

حركة على بك الكبير

أصبحت مصر منذ يناير عام 1517 عقب “معركة الريدانية ” ولاية عثمانية و عقب خروج السلطان سليم الاول من مصر عهد بولايتها للقائد المملوكى ” خاير بك ” وتوالى على حكم مصر الولاة التى لم تزد مدة حكمهم عن ثلاث سنوات ومع قوة الدولة العثمانية كان المماليك الذين يرون انفسهم اصحاب الحق الفعلى فى البلاد منطويين تحت لواء الدولة العثمانية يتأهبون اى فرصة تسنح للانقضاض على الحكم ومن ثم مع بدايه ضعف الدولة العثمانية بدأ تمرد الولاة عليها فى مختلف ولاياتها ومنهم مصر وأدي النظام الإداري الذي ابتدعه العثمانيون في الولايات التابعة لهم إلي كثرة المنازعات بين فرق الحامية العسكرية و أمراء المديريات من المماليك و بينهم و بين الوالي .
فنشأ صراع بين الحاميات العثمانية فى مصر الانكشارية و الاوجاقات الستة من أمثال ” الفقارية _ القازدوغلية _ القاسمية _ العزبان ” وغيرهم
فانتهز المماليك هذه الفرصة و عملوا علي الإنفراد بالحكم حتي تغلبت سلطتهم فعلاً علي سلطة الوالي بدايةً من النصف الثاني من القرن السابع عشر.
و قد ساعدهم علي ذلك كما أسلفنا الذكر ضعف الدولة العثمانية منذ أواخر القرن السابع عشر بسبب الحروب الخارجية و اختلال شئونها الداخلية حتي أصبحوا يعزلون الوالي الذي لا يرضون عنه.
و انتهي الأمر إلي تطلع البكوات المماليك الذين صار يطلق علي زعيمهم لقب شيخ البلد إلي الانفراد بالحكم دون رجال السلطان و ظهر على الساحة السياسية من يريد القضاء على تبعية مصر للدولة العثمانية .
وهو القائد المملوكى ” على بك الكبير “”الذى انتهز الحرب التى نشبت بين الدولة العثمانية و روسيا

النشأة :

من الصعب معرفة أصول على بك الكبيرعلى وجه اليقين لانه كان كباقى المماليك الذين يتم شرائهم ثم بيعهم لامراء يقمون بتربيتهم على الدين الاسلامى و حسب بنيان اجسامهم يوجهونهم الى الخدمات التى تناسبهم فمهم الخدم و منهم من يخضعون لتربية عسكرية صارمة، ويبدءون رحلتهم في الصعود إلى النفوذ والسيطرة.
ويذكر المؤرخ الأوربي ” ستافرو لانسبان ” وكان معاصرا لعلي بك الكبير و كان ملاصقا له، أنه ابن قسيس رومي أرثوذكسي من قرية أماسيا في الأناضول ، وأنه ولد في سنة (1140هـ = 1728م) ثم تم خطفه في الثالثة عشر من عمره، وبيع في القاهرة فاشتراه إبراهيم كتخدار القازدوغلي المعروف ب ” إبراهيم كتخدا “، وبدأت معه رحلة التعليم والتدريب التي يمر بها المماليك.
وفي تلك المرحلة ظهرت ملامح شخصيته وكفاءته العسكرية، فتفوق على أقرانه في ركوب الخيل، والضرب بالسيف والطعن بالرمح، واستخدام الأسلحة النارية، وهو ما جعل سيده يعتقه وهو لم يتجاوز العشرين، وولاه بعض المهام الإدارية، وأصبح كاشفا (أميرا) سنة (1163هـ = 1749م) وله من العمر اثنان وعشرون عاما، ولما توفي أستاذه إبراهيم كتخدا سنة (1167هـ = 1754م) خلفه في مناصبه ثم أميراً للحج و كبيرا للمماليك و شيخا للبلد .
فبدأ علي بك بشراء المماليك والإكثار منهم وتدريبهم على فنون الحرب والقتال والاكثار من تجنيد المغاربة و المرتزقة و تأليف قلوب اعداءه فى البداية وذلك بأتباع اسلوب الترغيب حينا و الترهيب حينا الاخر حتى اللحظة الحاسمة ، والاستعداد للساعة الحاسمة التي يفوز فيها بالمنصب الكبير، وجاءت هذه الساعة في سنة (1177هـ = 1763م)، حيث اعتلى كرسي مشيخة البلد بالقاهرة، لكنه لم ينجح في الاحتفاظ بمنصبه وأجبره خصومه على الفرار من القاهرة إلى الصعيد تارة وإلى الحجاز تارة وإلى الشام تارة أخرى.
ولم يثنه ذلك عن التطلع إلى منصب شيخ البلد مرة ثانية، فلم يقعد به اليأس عن العمل أو يشله عن التفكير، حتى استطاع العودة إلى منصبه الأثير سنة (1181هـ = 1767م) وهو أعظم قوة وأكثر عددا، ولما استتب له الأمر التفت إلى من بقي من خصومه فصادر أموالهم وقتل بعضهم أو نفاهم حتى خلا له الجو .
فقد سعى للتخلص من منافسيه وكانوا ثلاثة بصفة خاصة هم ” عبدالرحمن كاخيا ” كبير القازدوغلية “حسين بك أمير الحج القازدوغلى ” الشهير بكشكش ” و “ صالح بك حاكم جرجا ” وهو من بقايا القاسمية فتخلص من عبد الرحمن كتخدا الذى كان اكبر منافسيه بنفيه الى الحجاز .
ولقد حاول قتل ” حسين بك ” فقد تقرب إلى طبيبه و اتفقا على وضع السم له فى الدواء وكان طبيب يثق فيه ” حسين بك ” جدا ولكن من حسن الحظ فقد سمعت جارية ما اتفا عليه ” على بك و الطبيب و أبلغت ” حسين بك ” الذى قام بتعذيب الطبيب لأخباره عن الحوار الذى تم بينه و بين على بك وعقب ذلك أجبر الطبيب على شرب الدواء المسموم وامر بنفى على بك الكبير الى الصعيد


لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالى
https://xn--mgbabedd3ax9moaf3e.com/20...%8A%D8%B1.html
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم August 8, 2012, 12:50 AM
 
رد: على بك الكبير

مشكوووووووور لاتحرمنا جديدك
__________________

يارب عوونك ضـــاق بي كونـــــك



عَسَىَ اللي غفُى..
وهُو خآيف مِنْ بكرهـ
ومكّسوُر له حــلم . .
يصحـىّ..
على فرحــﮧْتجـدْدْ
حَـيـآآآتّـﮧّ


أنـــــا لســـــت"سيئـــــه"إلا أن بعض" الحثـــــالآت "أجبرتني على التفنن في

تحطيمهمRR
رد مع اقتباس
  #3  
قديم August 25, 2012, 09:09 PM
 
رد: على بك الكبير

يسلمو
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
شخصيات تاريخية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النجاح الكبير مجرد خطوات من كتاب النجاح الكبير ولايف قصص البرمجة اللغوية العصبية 11 November 14, 2012 05:20 PM
تمنيت الكثير وردة ندية بوح الاعضاء 39 July 8, 2010 12:03 PM
لمن أراد الكثير الكثير بل الملايين من الحسنات بإذن الله , مهم جدا وأرجو التثبيت alraia النصح و التوعيه 1 May 18, 2009 07:37 PM
الكبير وصل big man_168 الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 5 August 21, 2008 07:24 AM


الساعة الآن 11:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر