فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم June 30, 2012, 01:56 AM
 
Messenger3 حماة الجزائر ||بمناسبة الذكرى50 لإستقلال الجزائر 5 جويلية 1962||متجدد



حماة الجزائر ||بمناسبة الذكرى50 لإستقلال الجزائر 5 جويلية 1962||



بعد مجاز 8 ماي 1945 الأليمة التي أعطت دروسا للعالم في النضال من جهة وفي وحشية الإستعمار الفرنسي من جهة أخرى ، برزت الحاجة إلى لم للشمل وتوحيد الصف ومجابهة الإستعمار بعدما أخذت الحلول تنعدم فكان الحراك السياسي والحزبي الذي كانت تمثله الجزائر في هذه الفترة أحزاب منها من نادت باستقلال الجزائر إستقلالا تاما ومنها من إتبعت طريق الهدنة وأنه لا مجال للنضال العسكري الآن وهذا ما سلكته حركة الإنتصار للحريات الديمقراطية التي تأسست في نوفمبر 1946 لكن إيديولوجيتها في النضال أثارت ردود فعل وسط مناضلي الحزب أنفسهم
فسارت الحركة إلى أزمة عرفت بأزمة حركة الإنتصار إنقسمت من خلالها إلى ثلاثة أقطاب مثل هذه الأقطاب المصاليون وهم مؤيدو رئيس الحركة مصالي الحاج والمركزيون ،وهم من ستكون ثلة منهم تخطط للثورة ،والمنظمة الخاصة وهي الجناح العسكري للمنظمة الخاصة ، هذا الإنقسام حسبه الإستعمار الغاشم نهاية للحراك النضالي الجزائري ، ولم يعرف أنها بداية النهاية لحقبته المليئة بالأوجاع للجزائريين .

ونتيجة لذلك حاول مجموعة من مناضلي المجموعة الخاصة الذين كانوا يؤمنون بضرورة اللجوء إلى الحل العسكري وهو ما تجسد في تنظيم جديد مثلته اللجنة الثورية للوحدة والعمل وذلك يوم 6 مارس 1954 وحاولت هذه اللجنة لم شمل أطراف الحزب المتنازعة لكنها فشلت .
وعلى إثر هذا إنعقد إجتماع ضم 22 عضوا في الجزائر العاصمة ترأس الإجتماع الشهيد مصطفى بن بولعيد ،وتمخض عن الإجتماع قرار حمل معه أمال الجزائريين وذلك بتعيين مجموعة مصغرة تحضر للثورة متكونة من 5 أفراد هم ديدوش مراد ، العربي بن مهيدي ، محمد بوضياف ، رابح بيطاط ، ومصطفى بن بولعيد ثم إنضم كريم بلقاسم كممثل عن منطقة القبائل وكان للمجموعة اتصال مع ممثلين في الخارج وبالضبط في مصر هم أحمد بن بلة ، محمد خيدر وآيت أحمد

قررت مجموعة الست من مقر إجتماعها ببونت بيسكاد (مايعرف بالريس حميدو الآن) قرار تقسيم التراب الوطني إلى خمس مناطق وتعيين مسؤوليها وهم :
المنطقة الأول : الأوراس : الشهيد مصطفى بن بولعيد
المنطقة الثانية : الشمال القسنطيني : ديدوش مراد
المنطقة الثالثة :القبائل : كريم بلقاسم
المنطقة الرابعة : العاصمة وضواحيها :رابح بيطاط
المنطقة الخامسة: وهران :محمدالعربي بن مهيدي



وفي اجتماع 23 أكتوبر 1954تم الإتفاق على إعطاء اسم جبهة التحرير الوطني على الحركة وجيش التحرير الوطني على التنظيم العسكري ، وتحديد 1 نوفمبر 1954 موعدا لبداية الثورة وتم الإتفاق أيضا في الإجتماع على إعادة بناء الدولة الجزائرية ضمن إطار المبادئ الإسلامية والتطهير السياسي وتجميع وتنظيم الطاقات السليمة لتصفية الإستعمار وتدويل القضية الجزائرية وغيرها من المبادئ التي ستركز عليها الثورة المسلحة .

حديثنا هنا سيقتصر على مجموعة الست المفجرة للثورة ،فتاريخ الجزائر الحديث طويل وطويل لا يمكن تلخيصه في مجلدات فكيف بمواضيع ومقالات .

لذا سنتناول هذه الشخصيات التي يفتخر بها كل جزائري ونتطرق لها ولنضالها ووقوفها في وجه أعتى قوة آنذاك إلى أن أتتهم الشهادة في سبيل الوطن .

سيكون الموضوع متجددا من 6 حلقات لنعرض فيها قادة المناطق المشار إليها وشهداء الوطن

وأول الشهداء قائد المنطقة الأولى الأوراس مصطفى بن بولعيد

كونوا في المتابعة لتعرفوا من هم

__________________



إلــــــــى متـــــــى سننســـــــى أن
القدســــــــ ..أمــــــانة لم نؤديها
وإلـــــــى متى نتـــــناسى أن الفُرقة
تُدمرنا تدميرا

والخاســـــــر الوحيد {نحـــــــن....}




لـاــ تقل أهميــــــة عن المنتــــــدى
ننتظـــــركم فيها بأقلامكم
{{المــــــــــــــــــجلة الإلكترونية }}


شيء بسيط من قلم مبتدئ







رد مع اقتباس
  #2  
قديم June 30, 2012, 01:19 PM
 
Messenger3 رد: حماة الجزائر ||بمناسبة الذكرى50 لإستقلال الجزائر 5 جويلية 1954||متجدد


مع الشخصية الأولى ومع قائد المنطقة الثورية الأولى منطقة الأوراس


الشهيد مصطفى بن بولعيد



مصطفى بن بولعيد شخصية ثورية لقب بـ"أسد الأوراس" و "أبو الثورة"، كماأثبت جدارته في الميدان كقائد عسكري في مواجهة الاستعمار الفرنسي،فهو قائد سياسي الذي يحسن التخطيط والتنظيم والتعبئة كما يملك رؤية واضحة لأهدافه ولأبعاد قضيته وعدالتها، وكان يتحلى بإنسانية إلى جانب تمرسه في القيادة العسكرية والسياسية.
كان مدركا لشمولية الصراع ولأبعاد المعركة التي فرضها العدو الاستعماري عليهم، فلم يتوقف عند حدود الشخصية العسكرية التي عرف بها أو يكتفي بمميزة الرجل السياسي التي اتصف بها، بل كان متعدد الأبعاد متكامل الجوانب في شخصيته، ولم يستسلم للظروف القاسية والصعبة التي حاول العدو فرضها عليهم وحصارهم بها بل كان دائما واسع الأفق يحسن الخروج من أصعبها وإيجاد الحلول لاصعب المشاكل. كما انه أسس جمعية خيرية في عمره الباكر وساهم في إنشاء المسجد وترأس لجنته إدراكا منه لدوره المتوجيه والمصلاح والتعبوي كقلعة، كما حول محله التجاري إلى ما يشيه النادي في الالتقاء وتناول الأوضاع. وكان له وعي نقابي حيث أسس نقابة وترأسها عند سفره إلى فرنسا للدفاع عن حقوق العمال الجزائريين الذين كانوا يعانون الظلم والتعسف والحرمان. وكان مدركا للبعد الدولي لقضيته الجزائرية ومطلعا على القوانين الدولية والاتفاقيات الخاصة بأسرى الحرب حيث راسل رؤساء الدول عن أوضاع المسجونين الجزائريين وشن مع مجموعة من رفقائه الإضراب عن الطعام عندما كان سجينا. كل هذه الميزات وغيرها اتصف بها الشهيد مصطفى بن بولعيد وسوف نتظكره من خلال هذه المواقف من حياته.

محطات في حياته
مصطفى بن بولعيد من مواليد 5 فيفري 1917 بقرية "اينركب" بأريس ولاية باتنة من عائلة متواضعة ومتوسطة. تلقى تعليمه الأولي على أيدي شيوخ منطقته فحفظ ما تيسر له من القرآن الكريم وبعد هذا التحصيل تحول إلى مدينة باتنة للالتحاق بمدرسة الأهالي الابتدائية لمواصلة دراسته، ثم انتقل إلى الطور الإعدادي.
وهنا لاحظ بن بولعيد سياسة التفرقة والتمييز التي تمارسها الإدارة الاستعمارية بين الأطفال الجزائريين وأقرانهم من أبناء المعمرين. وخوفا من تأثره وذوبانه في الشخصية الاستعمارية أوقفه والده عن الدراسة، لكن طموح الفتى وإرادته في تحصيل المزيد من العلوم دفعه إلى الالتحاق بمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريينفي أريس وكان يشرف عليها آنذاك مسعود بلعقون والشيخ عمر دردور، وفي هذه الأثناء كان يساعد والده في خدمة الأرض والتجارة غير أن وفاة الوالد في 7 مارس1935 قلبت حياة الشهيد الذي أصبح المسؤول الأول عن عائلته وهو في الثامنة عشر من عمره. ونظرا لمشاهد البؤس اليومية التي كانت تعيشها الفئات المحرومة أسس بن بولعيد جمعية خيرية كان من أول ما قامت به هو بناء مسجد بآريس للمحافظة على الشخصية الجزائرية
في بداية 1939 استدعي بن بولعيد لأداء الخدمة العسكرية الإجبارية وتم تسريحه في 1942نتيجة الجروح التي أصيب بها ثم تم تجنبده ثانية ما بين سنتي 1943 و1944 بخنشلة. بعد تسريحه نهائيا برتبة مساعد عاد إلى الحياة المدنية وتحصل على رخصة لاستغلال خط نقل بواسطة الحافلات يربط بين أريس¬ وباتنة. وفي هذه الأثناء انخرط بن بولعيد في صفوف حزب الشعب تحت قيادة مسعود بلعقون وقد عرف بالقدرة الكبيرة على التنظيم والنشاط الفائق مما دفع بالحزب إلى ترشيحه لانتخابات المجلس الجزائري في 4-04-1948 والتي فاز بالدور الأول منها لكن الإدارة الفرنسية لجأت إلى التزوير كعادتها لتزكية أحد المواليين لسياستها. وقد تعرض بن بولعيد إلى محاولتي اغتيال من تدبير العدو وذلك في 1949 و1950. يعتبر بن بولعيد من الطلائع الأولى التي انضمت إلى المنظمة السرية بمنطقة الأوراس كما كان من الرواد الأوائل الذين أنيطت بهم مهمة تكوين نواة هذه المنظمة في الأوراس التي ضمت آنذاك خمسة خلايا نشيطة واختيار العناصر القادرة على جمع الأسلحة والتدرب عليها والقيام بدوريات استطلاعية للتعرف على تضاريس الأرض من جهة ومن جهة ثانية تدبر إمكانية إدخال الأسلحة عن طريق الصحراء

دوره في التحضير لثورة نوفمبر
بعد اكتشاف المنظمة السرية من قبل السلطات الاستعمارية في مارس 1950 برز دور بن بولعيد بقوة لما أخذ على عاتقه التكفل بايواء بعض المناضلين المطاردين وإخفائهم عن أعين العدو وأجهزته الأمنية.
تمكن بن بولعيد بفضل حنكته وتجربته من الإبقاء على المنظمة الخاصة واستمرارها في النشاط على مستوى المنطقة. وبالموازاة مع هذا النشاط المكثف بذل مصطفى بن بولعيد كل ما في وسعه من أجل احتواء الأزمة بصفته عضو قيادي في اللجنة المركزية للحزب. وقد كلف بن بولعيد في أكتوبر 1953 وبتدعيم من نشطاء LصOS بالاتصال بزعيم الحزب مصالي الحاج الذي كان قد نفي في 14 ماي 1954 إلى فرنسا ووضع تحت الإقامة الجبرية، وذلك في محاولة لإيجاد حل وسطي يرضي المركزيين والمصاليين. وبعد ذلك توصل أنصار العمل الثوري المسلح وفي طليعتهم بن بولعيد إلى فكرة إنشاء «اللجنة الثورية للوحدة والعمل» والإعلان عنها في 06 مارس 1954 من أجل تضييق الهوة التي تفصل بين المصاليين والمركزيين من جهة وتوحيد العمل والالتفاف حول فكرة العمل الثوري من جهة ثانية.
وبعد عدة اتصالات مع بقايا التنظيم السري OS تم عقد اللقاء التاريخي لمجموعة الـ22 بدار المناضل المرحوم الياس دريش بحي المدنية في 24 جوان 1954 الذي حسم الموقف لصالح تفجير الثورة المسلحة لاسترجاع السيادة الوطنية المغتصبة منذ أكثر من قرن مضى. ونظرا للمكانة التي يحظى بها بن بولعيد فقد أسندت إليه بالإجماع رئاسة اللقاء الذي انجر عنه تقسيم البلاد إلى مناطق خمس وعين على كل منطقة مسؤول وقد عين مصطفى بن بولعيد على رأس المنطقة الأولى

الإعتقال والعودة لقيادة الثورة
تم اعتقال بن بولعيد يوم 11 فيفري 1955. وفي 3 مارس 1955 قدم للمحكمة العسكرية الفرنسية بتونس التي أصدرت يوم 28 ماي 1955 حكما بالأشغال الشاقة المؤبدة بعدها نقل إلى قسنطينة لتعاد محاكمته من جديد أمام المحكمة العسكرية في 21 جوان 1955 وبعد محاكمة مهزلة أصدرت الحكم عليه بالإعدام.ونقل إلى سجن الكدية الحصين.وفي السجن خاض بن بولعيد نضالا مريرا مع الإدارة لتعامل مساجين الثورة معاملة السجناء السياسيين وأسرى الحرب بما تنص عليه القوانين الدولية. ونتيجة تلك النضالات ومنها الإضراب عن الطعام مدة 14 يوما ومراسلة رئيس الجمهورية الفرنسية تم نزع القيود والسلاسل التي كانت تكبل المجاهدين داخل زنزاناتهم وتم السماح لهم بالخروج صباحا ومساء إلى فناء السجن. وفي هذه المرحلة واصل بن بولعيد مهمته النضالية بالرفع من معنويات المجاهدين ومحاربة الضعف واليأس من جهة والتفكير الجدي في الهروب من جهة ثانية. وبعد تفكير متمعن تم التوصل إلى فكرة الهروب عن طريق حفر نفق يصلها بمخزن من البناء الاصطناعي وبوسائل جد بدائية شرع الرفاق في عملية الحفر التي دامت 28 يوما كاملا. وقد عرفت عملية الحفر صعوبات عدة منها الصوت الذي يحدثه عملية الحفر في حد ذاتها ثم الأتربة والحجارة الناتجة عن الحفر. وقد تمكن من الفرار من هذا السجن الحصين والمرعب كل من مصطفى بن بولعيد، محمد العيفة، الطاهر الزبيري، لخضر مشري، علي حفطاوي، إبراهيم طايبي، رشيد أحمد بوشمال، حمادي كرومة، محمد بزيان، سليمان زايدي وحسين عريف. وبعد مسيرة شاقة على الأقدام الحافية المتورمة والبطون الجائعة والجراح الدامية النازفة وصبر على المحن والرزايا وصلوا إلى مراكز الثورة. وفي طريق العودة إلى مقر قيادته انتقل إلى كيمل حيث عقد سلسلة من اللقاءات مع إطارات الثورة ومسؤوليها بالناحية، كما قام بجولة تفقدية إلى العديد من الأقسام للوقوف على الوضعية النظامية والعسكرية بالمنطقة الأولى "الأوراس". وقد تخلل هذه الجولة إشراف بن بولعيد على قيادة بعض أفواج جيش التحرير الوطني التي خاضت معارك ضارية ضد قوات العدو وأهمها: معركة إيفري البلح يوم 13-01-1956 ودامت يومين كاملين والثانية وقعت بجبل أحمر خدو يوم 18-01-1956. وقد عقد آخر اجتماع له قبل استشهاده يوم 22 مارس 1956 بالجبل الأزرق بحضور إطارات الثورة بالمنطقة الأولى وبعض مسؤولي جيش التحرير الوطني بمنطقة الصحراء. ومساء اليوم نفسه أحضر إلى مكان الاجتماع مذياع الذي كان ملغما الذس ألقته قوات العدو(الاستعمار الفرنسي) وعند محاولة تشغيله انفجر مخلفا استشهاد قائد المنطقة الأولى مصطفى بن بولعيد وخمسة من رفاقه.
يتبع ...
__________________



إلــــــــى متـــــــى سننســـــــى أن
القدســــــــ ..أمــــــانة لم نؤديها
وإلـــــــى متى نتـــــناسى أن الفُرقة
تُدمرنا تدميرا

والخاســـــــر الوحيد {نحـــــــن....}




لـاــ تقل أهميــــــة عن المنتــــــدى
ننتظـــــركم فيها بأقلامكم
{{المــــــــــــــــــجلة الإلكترونية }}


شيء بسيط من قلم مبتدئ







رد مع اقتباس
  #3  
قديم July 1, 2012, 07:45 PM
 
رد: حماة الجزائر ||بمناسبة الذكرى50 لإستقلال الجزائر 5 جويلية 1954||متجدد

بسم الله ’،,

الفاتحة على أرواحهمــ و وقفه الاجلال

__________________


تَمُرُّ الأيَّامُ تِلْوَ الأيَّامِ ، ويتكرَّرُ الكَلامُ ، وكأنَّهُ حُلْمٌ
لَم يُفارقني ، عِشتُهُ بخَيالي ، فرأيتُهُ واقِعًا . رُبَّما
أثَّرَ في النَّفْسِ قليلاً ، لكنَّهُ خَيْرٌ يُرجَى ، ونَفْعٌ
يُتَحَصَّلُ ، ولا حَظَّ للنَّفْسِ فيه ، فنسألُ اللهَ
الإخلاصَ وحُسْنَ الخِتام
هديّة

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السياحة فى الجزائر ، معالم الجزائر السياحية وردة الثلج السياحة و السفر 8 September 27, 2011 01:22 AM
مجلة منتديات التعليم الثانوي في الجزائر بمناسبة الثورة التحريرية نبض الزمان الدليل العلمي للطلاب و المعلمين 8 January 5, 2010 02:55 PM


الساعة الآن 04:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر