فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم September 2, 2006, 08:28 AM
 
المضاربة للمحترفين وقوة

قد يستغرب الكثير الآن نغمة قيادة " الخاسر " لسوق رابح , وأن أسهم القيادة والريادة , وقفت عند مستويات دعم قوية , وهي معروفة لا شك للكثير , وأن المضاربة هي " للمحترفين " لن اتحدث عن أصحاب المعلومة والتوصيات فهذه أشياء مؤقتة تأتي يوم وتغيب أيام ومقياس لها , ولكن من يقود السوق الآن هي قوة " الكاش " لدى المضاربين وهم معروفين لا شك , وهذه ليست مشكلتهم بالطبع بل هي قانونية ما ظل لم يصدر شئ , حتى أنني فهمت أنهم بهذه الطريقة , يريدون أن يعيدون الثقة بالسوق من خلال هذه الشركات ( بيشة وما تلاها ...) وهي مضاربات وأسعار حلقت بقوة , وتبعاها شركات أخرى عديدة , وهي تظل مربحة حقيقة وحققت عوائد كبيرة ووصلت لأسعار أعلى من أيام القمة للسوق " كتهامة " وهذه أيضا ليست مشكلة المضارب ماظل قانونيا وحتى الآن لم يصدر شئ رسمي واضح . ولكن استغل المضاربين ضعف وهبوط السوق , وأنتشلوا هذه الأسهم " المضاربة الخاسرة " وحلقوا بها سعريا , ولكن يجب أن نقر أنهم نجحوا تماما , وأنهم حققوا أرباح كبيرة وعالية جدا , وأنهم وصلو بالأسعار لمستويات عالية وقد تستمر أكثر وأكثر , لأن كثير منها تعاكس التحليل الفني , وأيضا لا يقبل الدخول بها أصحاب التحليل الأساسي والعلمي ( على قولتهم خلوها تنفعكم الاستثماري والقيادي ) ولكن يظل الرابح هو " اللاعب " وليس " الأداة " أو المضارب الصغير فقد ينجو قليل ويخسر الكثير , والمخاطر كبيرة بها , والرباح عالية أيضا , وهي حقيقة من حقق الربحية الكبيرة وعوض الكثير خسائرهم من الأنهيار السابق والحالي , ولكن لا يعني أن يكون السوق بهذه الوتيرة , بتركز على الخاسر والمضاربة في أسهم لم تربح في تاريخها , وأتفهم أن الكثير يريد ربح بغض النظر عن نوع السهم , ولكن يظل هؤلاء أصحاب مخاطرة كبيرة , ولا يستطيعون تقدير مستويات الخروج والدخول أو اللعبة نفسها , فهي بيد من يدير هذا السهم " أو الكاش " وهو ما نلاحظة , وليس لهم رابط بمؤشر أو غيرة , ولكن السؤال هل سيستمر هذا التصاعد بلا توقف , فلا بد من محطة وصول وتوقف وتراجع , والمهم الخروج بتوقيت مناسب .



أقول للجميع أو من يضارب بهذا السهم , ضارب بلا توقف , ولكن قدر المخاطر العالية التي ممكن تحدث , فهذه أسهم " نفخت سعريا " وبلا حدود وقد تستمر وتستمر , ولكن هي لا تستحق ربع قيمتها أو اقل , تدارك ذلك , وضارب على هذا الأساس , والتحليل والقناعة هي مهمة والخروج المبكر .

طبعا لا أنسى دائما , توفير سيولة دائمة لا تقل عن 50% , وأي دخول للسوق يجب لا يتعدى " بتقديري " عن 30% , ومع الهبوط لأي مستوى للمؤشر بشكل ملموس ( يحدد عن مستويات دعم أساسية يتوقع منها ارتداد ) أن يضاف لها . وتظل السيولة متوفرة دائما حتى تتملك المرونة العالية .


للمضاربين الأهداف لا تكون بعيدة في الاستثماري , أما المضاربات في أسهم المضاربات , فتعتمد أي سهم والمدة , ومستوى توقع البيع وجنى الأرباح , وتفصيل كل شركة يحتاج الكثير الكثير من التفصيل , لمستويات الدعم الأساسية والشراء , ثم البيع مع الارتداد .


يجب أن لا نهمل الاستثمار وأصحاب الاهداف البعيدة , وهم أيضا عددهم كبير والمحافظ الكبيرة لا يستطيعون ممارسة الدخول والخروج بمرونة لأنها محافظ بمليارات , فيذهبون لأسهم التذبذبات الهادئة والمحسوبة والمعروفة ( مواشي , زراعيات , سيارات , كيميائية , تعمير , وغيرها ) وبنفس الوقت لديهم في الاستثماري , ونلحظ كيف أنها تتوقف عند , دعمها الأساسي وثاااابتة بقوة منذ اسابيع وهي معروفة لكم , فهي لأصحاب الاهداف البعيدة والذين لا يفضلون المضاربة اليومية وهم اليومي ....


السوق عمليا أنقسم ثلاث أقسام :

الأول : سابك واتصالات والبقية


الثاني : سافكو وصافولا والبقية

الثالث : ثلاث أقسام ( الجزء الأول الخاص ببيشة وباحة وغيرها ) وهي الأكثر ارتفاعا وتحليقا ..
( الجزء الثاني الخاص صدق وسدافكو والبقية ) خاسرة ولكن أقل ارتفاعا من الجزء الأول
( الجزء الثالث فتيحي وفيبكو وغيرها الرابحة بنمطية ضعيفة أو بمعنى أدق أسهم النمو .


المجموعة الثالثة هي الأكثر سيطرة الآن على السوق كتداول ومضاربات , وهناك أسهم كثيرا ما تعطي تذبذبا مهما وللمحترفين تتميز أنها تقدم يوميا " وجبة دسمة أو خفيفة " وبمضاربة الخاطفة لليومي ... هنا تتركز السوق أكثر والتداول , وهذه هي تقسيمة السوق " حاليا :" وقد تتغير خلال شهر أو اشهر , فهي خاضعة لمتغيرات السوق , ويجب أن نتعامل مع السوق على هذا الأساس .



يظل توفير السيولة " الأهم " وخلق مرونة خاصة مستمرة لا يمكن يحدث معها تعلق بالأسعار , مهما كانت التوصية والمعلومة والتحليل , دائما ضع خط رجعة لنفسك .

والسوق مضاربات رائعة للمحترفين والمتمكنين ومن يملكون الخبرة , فهي فرصتهم مستمرة , وكما يقول صاحبي دائما " كل شئ ملحوق بالسوق " ولن يفوت شئ ...





https://www.aleqtisadiah.com/news.php?do=show&id=41151



استمر السوق السعودي منخفضا كمؤشر, ولكن ليس كأسعار لأسهم المضاربة, التي أصبحت الآن هي المحرك للسوق بصورة واضحة وكبيرة, وضعت معها قناعات كبيرة أن المضاربة "فعليا" لا تجدي في أسهم الاستثمار أو القيادية, فلا مجال في البنوك وسابك والإسمنتات والاتصالات والتأمين وبعض الشركات هنا وهناك في القطاع الصناعي أو الخدماتي أو حتى الزراعي, ظلت السيطرة لأسهم الباحة المرتفعة 44.50 في المائة في أسبوع والأسماك المرتفعة 40.40 في المائة, بيشة المرتفعة 24.50 في المائة, الفنادق المرتفعة 22.8 في المائة, هذه الشركات الأولى (الباحة, الأسماك, بيشة) هي أقل الشركات قيمة مالية أو مراكز مالية والتي تعتبر هي الأسوأ, ولا تملك أي محفزات أو متغيرات مالية حقيقية يمكن أن تبرر هذه الارتفاعات الصاروخية لأسعارها عدا أن تكون مضاربة بيد مضاربين يملكون قوة المال لا غير, فماذا نتوقع مستقبلا أن تقدم هذه الشركات لمشتري هذا السهم ولا أقول مستثمريه, لقد استغل المضاربون وضع السوق السيئ في مؤشرة العام والهابط والمضغوط بفعل متغيرات كثيرة, استغل هؤلاء المضاربون هذه التوقيت لكي يرفعوا هذه الأسعار لأرقام فلكية وخيالية لا لشيء عدى المضاربة, وظهرت هذه الشركات ومضاربوها وكأنهم هم من ينقذ السوق كاملا, ويستغلون رغبة الكثير بوجود سوق متماسك ومرتفع الأسعار للدرجة العادلة, لكن المفاجأة أن ارتفعت أسهم لا تعادل قيمتها الحقيقية وبأرقام فلكية لا يقبل بها أي عقل, ولا تحتاج الدليل إلى القاطع باعتبار مراكزها المالية هي أكبر الدلالات. لكن يظل هذا الشيء متبعا ومطبقا في سوقنا السعودي وهي مسؤولية الجميع, وما ظل ما يتم قانونيا وتحت مظلة هيئة سوق المال كل شيء طبيعي ومستحق إذا المضاربون يستحقون ما يحدث لهذه الأسهم من أرباح أو المضاربين أنفسهم, ولكن يجب على الجميع ألا يلوموا الهيئة أو الهيئة تلوم المضاربين ما ظل كل شيء يتم بخيارات شخصية وقانونية.
لا شك أن الرؤية العامة في السوق ككل يسودها سؤال مطروح الآن, ما جدوى أسهم الاستثمار في ظل شركات شبه مفلسة أو قاربت الإفلاس لفترات, وأرباح بمئات الآلاف ناهيك عن الخسائر, يتضاعف سعرها مقارنة باستثمارية لا تتحرك سعريا ؟؟


السبب واضح للجميع لا شك, أسهم المضاربة هي خفيفة الكميات ومنخفضة الأسعار وقتا كانت منحدرة ومنهارة, وقوة "كاش" متوافرة لا شك تدعم كل ذلك, فصغر حجم هذه الشركات وسيطرة المضاربين, سهل كل شيء, وكما حصل في "معدنية" ومن ثم "تهامة", والآن "بيشة" و"الباحة", والدور سيأتي على هذه النوعية من الشركات, ولكن نظل نقول للجميع لن يصح إلا الصحيح في النهاية, وأن كارثة هذه الأسهم ليست بعيدة وحدث من أشهر قليلة أفلس معها الكثير, ولكن ظلت الثروة والربحية محصورة لفئة قليلة, ولن أتحدث عن ميزان العدل والحقوق وغيرها فهي مسؤولية من بيدهم التشريعات والقرارات وليس لدي بالطبع, ويجب أن أؤكد على أن التحليل للسوق الآن يجب أن نقر أنه أصبح ذا ثلاثة أقسام وأجزاء, أولا مجموعة "سابك" والقياديات والأسهم الأقوى ماليا (البنوك "سابك"، "الاتصالات"، "التعاونية"، "جرير" وغيرها) المجموعة الأخرى مجموعة الاستثمارية المتوسطة الرابحة والنامية ("سافكو"، "صافولا"، "التصنيع"، "الفنادق"، "العقارية"، "مكة"، "نادك" وغيرها) المجموعة الثالثة تنقسم إلى ثلاثة أجزاء (الأول الخاسرة والأسوأ ماليا "مواشي"، "الباحة"، "بيشة"، "الأسماك" وغيرها) الجزء (الثاني الخاسرة ولكن ليست أسوأ من الأولى ولكن ماليا ما بين خاسرة إلى ربحية محدودة ونمو مقدر مثل "صدق"، "اللجين"، "قصيم الزراعية" وغيرها) الجزء الثالث (الرابحة بمستويات نمو ضعيفة مثل "فتيحي"، و"المتطورة" وغيرها), هذه المجموعات الثلاث, مع تجزئة المجموعة الثالثة إلى ثلاثة أجزاء, نجد أن أقل الشركات ماليا وأسهما هي التي تحقق ارتفاعا في أسعارها لدجة خطرة جدا وبدون أي مبرر حقيقي عدا المضاربة, هنا التحليل "أي تحليل" لا يمكن أن يقرأ هذه الأسهم إلا فنيا وبرسومات فنية, لأنها لا تملك أدوات التحليل الأساسي في الأصل لضعف المراكز المالية, وفنيا هي للمضاربة فقط لأنها أسهم لا تستثمر بها لضعفها كما ذكرت في المجموعة الثالثة الجزء الأول ("مواشي"، "بيشة" و"الباحة"), هذه تخضع لقدرات وقوة المضاربين, حتى المحللين أي محلل كان لا يمكن أن يقرأ لهذه الأسهم حقيقة, وحتى بهذه الأسعار، والمحللون يدركون أنها أسعار "مجنونة" وممكن أن تستمر بالارتفاع ولكن لا يقبل بها عقل, وهذا ما يريدة المضاربون والمعتمدون على التوصيات وعلى المقولة المشهورة والمتداولة الآن بين المنتديات والموصين والمضاربين وأصحاب رؤوس الأموال الصغيرة وحتى الكبيرة (دعوا لنا "الخشاش" ولكم القيادي) هذا ما يردده ويفرح به كل مضارب, حتى أن السيولة تتوجه لها بقوة كبيرة وثقة, لأن كل سهم بيد مضارب أو مجموعة مضاربين إذا كيف سيسقط السهم, وأقول قد لا يسقط الآن أو غدا, لكن سيأتي يوم سيشتكي من يشتري بهذه الأسهم ويطالب بالحماية من الجهات المسؤولة, ولكن ما ظل يربح الآن لا توجد شكوى ولا مشتك, وأظل أقول المضاربة مهمة وحاسمة في السوق وخاصة السعودي الذي أصبحت المضاربة فيه تطغى على كل شيء, مثال بيشة ترتفع في أسبوع 40 في المائة إذا أي استثمار نتحدث عنه أو أي محلل يستطيع أن يقول استثمر بـ "سابك" أو "التصنيع" أو "التعاونية" أو "سامبا", لا منطق للمحللين برأي الكثير, لأن أبسط رد سيقول " الباحة " أفضل حققت لي 40 في المائة في أسبوع أو بيشة أو أسماك, المعادلات مقلوبة والفهم معكوس والأموال تسير عكس التيار والمنطق والعقل, لكن هذا سوقنا المالي, له مطلق الحرية, ووفق القانون والنظام كل شيء يسير, إذا لا يجب لوم أحد لا من هيئة سوق المال ولا من المضاربين حتى لو وصلت بيشة 500 ريال وقد يكون، أو الباحة 1000 ريال أو الأسماك 1500 ريال وقد يكون في ظل المضاربة, وستظل "سابك" و"الاتصالات"، والتحليل ينظر للمؤشر ما بين جني أرباح وارتفاع ومقاومة ودعم, وهي في الواجهة, ومن الباب الخلفي أسهم أخرى تحقق ما لم يحقق في أي مكان في تقديري في العالم. أعود لأقول التحليل يجب أن نميزه الآن, نحلل القياديات والمؤشر في جانب منفصل, ثم نحلل المضاربات "بيشة" و"الباحة" و"الأسماك" وأخواتها في جانب, وأسهم النمو والرابحة في جانب ثالث, يجب أن نضع الأشياء في موقعها الصحيح, من الخطأ أن نحلل "سابك" مع "بيشة" في ميزان واحد, أو "المواشي" مع "الراجحي", أو "الباحة" مع الاتصالات, هذا خلط ماء بالزيت, وهذا يجب ألا يكون, لأننا سنظهر كمحللين وقارئين للسوق كأننا نحلل طقس سيبيريا في الشتاء ونحن في صحراء المملكة في شهر (أغسطس). هنا يجب الفصل تماما, وحتى لا يكون هناك جدل في قراءة السوق, بأن يحدد تفصيلا, تحليل الاستثماري والقيادي شيء منفصل عن المضاربات باعتبار أن الأسعار غير منطقية ومعقولة بالكلية.


في النهاية ما أود الوصول له, أن كل المتداولين وحتى المضاربين أنفسهم الذين يقودون ارتفاعات في الأسهم الخاسرة ليس لديهم أي قناعة بأن هذه الأسعار مستحقة ولا المتداولين ولا مراقبي السوق من الجهات المسؤولة, على فرضية أن ما يتم هو قانوني تماما ولا اعتراض إذا ما ظلت الهيئة محايدة حتى الآن, لكن هم في النهاية يبحثون عن ربحية تتحقق, وهذا هو ما يتم حقيقة, لقد أصبح السوق " يستغل " بأن تكون فرصة هائلة للمضاربات والأسعار أن تحلق بلا توقف حتى الحافة ثم تأتي منهارة ككل مرة تتم في سوقنا أو غيره من الأسواق. أصبح المؤشر لا يعني شيء للمضاربات, فهي أسهم " مسيرة " وهي الحقيقة التي تحقق الربحية بصورة عالية تماما وآخرها الأسبوع المنتهي بقيادة الثلاثي, وأن هذه المضاربات لن تتوقف حقيقة في هذه الأسهم الثلاثة ("بيشة"، "أسماك"، "الباحة" وغيرها) بل ستستمر, ولن تحدث هزة لها أو توقف لها إلا في حالة واحدة وهي تواجه مصاعب كبيرة حقيقية ولكن تظل مجدية للمستثمرين على المدى الطويل والسنوات, والكثير لن ينتظر سنوات و"الباحة" تقدم في أسبوع 40 في المائة على الأقل, تتوقف المضاربات حين تبدأ الاستثماري بالتفاعل والتحرك السعري, وانتعاشها الحقيقي, وهذا يحتاج إلى قوة وسيولة وقناعة المستثمر, لأن المضاربين لا يفضلون هذه الأسهم, فهي ذات رؤوس أموال كبيرة, ومحافظ كبيرة, وصناديق, وتصعب السيطرة عليها, هنا تأتي المعادلة إن قدر لها أن يكون هناك شيء من التغيير, وما حدث من يوم الأربعاء الماضي الأخير, من ارتفاع بالمؤشر المتسارع وارتفاع بنك البلاد بالنسبة العليا رغم أن كل المؤشرات والتحليلات للانخفاض إلا دلالة ولو نسبية على أن الاستثماري والقيادي متى تحرك فقد يغير خريطة السوق ككل, ولكن!


الأسبوع المقبل:

ما زال السوق والمؤشر العام بين العديد من نقاط الدعم والمقاومة المتقاربة, وهذا تحليل للمؤشر العام, ولكن أسهم المضاربات هي شيء منفصل تماما, عدا ما يتم من خروج لجني الأرباح أو انخفاض شديد قد تضغط على بعض أسهم المضاربات, ولكن ستستمر أسهم المضاربات بنفس الوتيرة المتذبذبة سواء بالارتفاع أو الانخفاض, وهو ما يعزز ثقة المضاربين في ظل مؤشر يميل للانخفاض أكثر من الارتفاع, هناك الكثير من الأشاعات ولا نرددها هنا بالطبع, قد تدفع بالعديد من الشركات للارتفاع سواء من رفع رأس مال أو مشاريع جديدة ستتم. ولكن يجب الحذر من أسهم المضاربات العالية باعتبار أنها يمكن أن ترتفع وأيضا هي خطيرة حيث المؤشرات مرتفعة ويمكن أن تنخفض بدون مقدمات حقيقية, لذا المضاربات تحتاج سابقا والآن أكثر إلى احتراف ومزيد من العلم والدراية والخبرة, سواء بتحليل مباشر وشخصي أو فني وقراءة علمية يمكن البناء عليها. يجب الإقرار بأن المضاربات الآن لمن يملكون التحليل والخبرة والمعرفة, ولا ننسى من يملكون المعلومة سواء كمجموعات وهي سائدة أو من مضارب وغيرها وهذه مداها قصير على أي حال, ولن يبقى على المدى الطويل إلا من يحلل ويقرأ، وخبرة كافية تقوده القناعة والتوازن لبر الآمان دائما في سوق متقلب ومتغير بلا مقدمات كثيرا.




التحليل الفني



يلاحظ من الرسم أن المؤشر العام مازال في ترند جزئيا صاعدا ولكن محدود أي ليس ترند صاعدا بقوة, بل أقرب ما يكون أن يكون الاتجاه أفقيا, وكأننا بدأنا نعود لمستويات أيار (مايو) وحزيران (يونيو), وهي المستويات التي بين 11 ألف و 10800 نقطة, ولكن يظل السوق والمؤشر العام, يعاني من ضعف في سهم سابك " قائد المؤشر " فهي الآن تعتبر في مستويات سعرية منخفضة مقارنة بالفترة السابقة, وهي أقرب لمراحل القاع في الإنهيار حين وصل في 28 أيار (مايو) 129 ريالا كإغلاق وأدني سعر 126 ريالا, وأقل سعر تداول وصل له "سابك" منذ الانهيار أو بداية السنة هي 124.50 ريال, وهذا يعني أننا وصلنا لنفس المراحل في سهم "سابك", فجميع مؤشرات السهم هي الأقل سواء كانت "الاستوكاستك دون 20" ولا يمكن الجزم بالارتفاع إلا بتقاطع مع المتوسط وتجاوز مستوى 20 بانفراج واضح, مؤشر "الماكد" يقارب الصفر, ومراحل الانهيار قارب 10 بالسالب، فقد يكون السهم الآن محك حقيقي بمدى الاستمرار أعلى من مستوى 130 ريالا والتي لم يغلق سابقا دونها, ومتى أغلق مرة واحدة دونها فهي مؤشر سلبي على أي حال, هذه حركة المؤشر من خلال "سابك", سهم "الاتصالات" مازال "الأقل سعريا" كمؤشرات وماليا", ويظل السهم الأبرز استثماريا وفق كل المعطيات, لكن ما زال يواجه ضغطا وبيعا وعدم دخول قوة شراء كبيرة وواضحة, لكن يظل حجم التداول اليومي للسهم مقنع على المدى المتوسط, والتي تفسر أنها مراحل تجميع قد تطول نسبيا, و"الاتصالات" هو الأبرز بين الشركات التي ممكن أن تمسك بالمؤشر العام وتدعمه.



المؤشر العام يومي


من الواضح أن المؤشر العام الآن نلحظ أنه خرج من مسار هابط أو تقريبا يلامسه, ولكن يحتاج إلى الوصول لمستوى 11200 نقطة وهي دعم أساسي أصبحت الآن مقاومة للسوق, وكل المؤشرات الآن هي ليست قوية للمؤشر العام, وحتى مؤشر rsi يظل بمستويات هابطة حتى الآن, وقد يستمر هذا النمط لأيام حتى تصل القناعة إلى أين ممكن أن يتوقف المؤشر هبوطا وتذبذبا, وهي الآن تتكرر, ونلاحظ شيئا مهم وهو, أن تكوين القيعان للسوق هي بطيئة في المجمل والغالب, ولكن تكوين القمم في الأعلى أسرع وأكثر حدة وأقل استقرارا, وهذه تكون سريعة, عكس الانخفاض والقيعان فهي تحتاج إلى وقت, طبقا لكل سوق, ونحن الآن وصلنا ما يقارب 6 أشهر ونراوح مستويات مابين 11 ألفا و12 ألفا باستثناء مراحلة الوصول 13,500 ثم حدث التصحيح الآخر, وهذا يعتبر إيجابيا متى ما كان لا يكسر مستويات القاع السابقة فهو يدعمها ويقويها للمرحلة القادمة, إن قدر لها الصعود, وتظل سمة السوق هي التذبذب العالي على أي حال, والسوق الآن عند مستوى دعم 11032 نقطة, ثم 10800 نقطة في حال كسرها هبوطا, المقاومة هي عند 11200 وهي قوية الآن, كانت كدعم تحولت إلى مقاومة.

المؤشر العام بالشموع يومي

نلاحظ أن الشموع قد تكون صورتها أوضح, ونلاحظ الرسمين المرفقين العلويين, الأول من فوق هو "ستكاستك" والثاني "الماكد", كلها إشارات سلبية على الأقل, ولا تعطي إيجابية عالية كمؤشر وليس كمضاربات لأسهم لا تؤثر في المؤشر العام, ومازال المؤشر لم يعط إشارة صاعدة جيدة حتى يمكن القول إنها قوية, ما زال المؤشر دون مستوى 20 في "الاستكاستك", و"الماكد" يقارب الصفر, وسنرى ماذا سيكون دور البنوك والاتصالات خاصة أنها سعريا تعتبر متدنية والأقل ماليا أيضا, فقثد تلعب دورا مهما في الارتداد وقيادة المؤشر بعدم تجاوز 11 ألفا هبوطا, ومتى تم سيكون مؤشرا سلبيا قد نلامس معه أقل من 10900 ونتابع مستويات الدعم المتدرجة. المؤشر العام



والمتوسطات يومي

الملاحظ المرحلة الحرجة التي وضعت المتوسطات في تزاحم لمتوسط 14 يوما (الخط الأزرق) والمتوسط 21 يوما (الخط الأحمر), فالمعروف أن تقاطع المتوسط 14 يوما مع 21 يوما للأعلى يعطي أشارة صاعدة للمؤشر والعكس صحيح, وهي للأهداف القصيرة, وكل ما كان المؤشر أعلى من المتوسطات للأيام الأطول كان 50 يوما (الخط الأخضر) و100 يوم (الخط الأسود) هو أفضل وقوة للمؤشر, وهو الآن لم يتجاوز بالطبع أي متوسط من 14 يوما وبالطبع حتى 100 يوم وهذا مؤشر ضعف للمؤشر العام, بصورة عامة الآن المتوسط 21 يوما يتجه للتقاطع مع متوسط 14 يوما, وهذا سلبي قد يخفض المؤشر كمتوسطات الآن وهي ذات دلالة, قد يحدث انعكاس أو شيء أخر قد يأتي من الاتصالات السعودية أو البنوك لدعم المؤشر, وتجب مراقبة المتوسطات في حال التقاطعات لتحديد اتجاه السوق على المدى المتوسط والطويل.


جدول مرفق عن مكررات الربحية

وأعيد التأكيد, أنها أحد مؤشرات قراءة الأسعار وتقدر عدالتها, وهي مؤشر واحد لا يعني إغفال كل المؤشرات الأخرى, بل هي استدلال ودلالة سريعة, ويجب لمتخذ قرار شراء استثماري أن يحلل أكثر من مؤشر مالي, وتصدر الجماعي أو السيارات لأفضل 20 شركة لسبب أرباح غير تشغيلية ولكنها أدرجت في حقوق المساهمين للشركة وضع مكررها كما نشاهده منخفض مقارنة ببقية الشركات والسوق.

المكررات السلبية السيئة في السوق



تظل في أسهم, بيشة الزراعية, الباحة, شرقية زراعية, شمس, صدق, معدنية, المواشي, تهامة, ثمار. لمراجعة الأرقام ومزيد من المعلومات يمكن المتابعة من موقع (قلف بيس) ww.************* للمزيد من المعلومات والأرقام عن السوق السعودي وبقية الأسواق الخليجية.


حكمة


كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا
يرمى بصخر فيلقي أطيب الثمر
__________________
يابحر خلني اجلس على شواطيك المملوءه قهر
خلني اواسيك بجيتي لكن مواساتي تكون باحزاني
جروحي يابحر عييت تداوي.. وجيتك كلي امل تشفيها
ادري يابحر ماملاك غير دمووع البشر
وهاذي عيوني تذرف من دمعها تايهه وماغيرك يحتويها
الله عليك يابحر غريب طبعك
-------------------
للتواصل عبر الاميل او الماسنجر
اسف على التاخر في الرد عليكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم September 2, 2006, 08:33 AM
 
رد: المضاربة للمحترفين وقوة

تسلم بو راكان
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم September 2, 2006, 12:09 PM
 
رد: المضاربة للمحترفين وقوة

يعطيك الف عافيه بوراكان
__________________


غير استراتيجيتك عندما لا تسير الأمور كما تريد وسترى أنه حتماً ستتغير للأفضل
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمحترفين, المضاربة, وقوة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 02:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر