فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم May 9, 2012, 05:47 AM
 
علاج مشكلات الشباب للباحث محمد عباس محمد عرابي

طالب الباحث والكاتب التربوي والأكاديمي محمد عباس محمد عرابي من خلال بحث له شارك به في الملتقى الفكري للشباب حول دور الخطاب الديني في علاج مشكلات الشباب بضرورة معالجة مشكلات الشباب بصورها كافة من مشكلات فكرية واقتصادية واجتماعيةوخاصة :مشكلة الفراغ الديني –و مشكلة القنوات الفضائية والشبكة العنكبوتية وما تبثه من برامج سلبية الأثر على الشباب و مشكلة البطالة والطاقات المهدرة و مشكلة تعاطي المخدرات ومشكلة العنف والتطرف ، ومشكلة العزوف عن الزواج و مشكلة التمرد على الكبار، على أن يتمَ العلاجُ في إطار من الاعتدال والوسطية، بعيدا عن مظاهر التعصب والتشديد على الشباب بدون دليل شرعي أو منطق مقبول.
و أوصي في بحثه بما يلي :-
1- التأكيد على ضرورة التزام الخطاب الديني الموجه للشباب في عصر العولمة على المرجعية الأساسية (القرآن والسنة ).
2- ضرورة أن تتضافر جهود المجتمعات المسلمة ومؤسساتها الدينية والثقافية والاجتماعية والتربوية والتعليمية والإعلامية لعلاج المشكلات التي تواجه الشباب وحمايتهم من التحديات الفكرية والسلوكية السلبية التي وفدت إلى المجتمعات الإسلامية مع تيارات العولمة.
3-
ضرورة أن تتضافر جهود الأفراد والمؤسسات للمساهمة في التوعية بخطر المشكلات التي يواجهها الشبابُ المسلم اليوم وخاصة التي تتعلق بالمنظومة الثقافية والانتماء الحضاري، والعملِ على معالجتها.
3- ضرورة اطلاع المربين والمهتمين بقضايا الشباب وتنشئة الأجيال على مجالات التوجيه التربوي النبوي الموجه للشباب وقيمه وأساليبه واحتذاء ذلك في مخاطبة الشباب ورعايتِهم ،وعلاجِ مشكلاتِهم .

4- على العلماء والمثقفين والمربين مسؤولية تنمية الوعي الإسلامي لدى أفراد المجتمع بمضمون الخطاب الديني النبوي الموجه للشباب وتزويد الشباب بالحقائق والمعلومات المقنعة التي تُثبت إيمانهم وتحميهم من المشكلات.
5- اشتراك الشباب أنفسهم في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاتهم وتعويدهم على طرح مشكلاتهم على الكبار ومناقشتها معهم في ثقةٍ وصراحةٍ من خلال عقد لقاءاتٍ دوريةٍ مع الشباب ِ.
6- أن تقوم وسائلُ الإعلامِ ومؤسساتُه بتقديم موادَّ وبرامجَ ومحتوياتٍ تتناسب مع تطلعات الشباب، وفي ذات الوقت تكون نابعةً من تراثنا وثقافتنا ومنضبطةً بضوابط أصالتنا.
7- العمل على استغلال تقنيات العصر ،والإعلام التربوي الهادف من أجل نشر الوعي بالخطاب الديني من خلال الأحاديث النبوية الموجهة للشباب ليستفيدَ منها المربون في علاج مشكلات الشباب في عصر العولمة. على القائمين على بناء المناهج الدراسية ،ورسم السياسات بما يخص الشباب تلمُس الخطاب الديني النبوي ،والاستفادة منه في بناء مناهجهم واستراتيجيات تربيتهم وتعليمهم.
9- على الباحثين في مجال التربية الإسلامية محاولة وضع الأطر النظرية لخطاب النبي (e)للشباب لتسهيل تطبيقها في الواقع .
- ضرورة تعاون مؤسساتالتنشئة وتكاملها في تربية الشباب وتوجيههم ؛لأنه يواجه الآباء والأمهات الحريصون والحريصات على تنشئة أولادهموبناتهم نشأة صالحة وتربيتهم وفق نهج الإسلام التربوي يواجهون مشكلة مستعصية تتمثلفي أن ثمة عوامل وجهات أخرى تشاركهم في التربية والتوجيه دون أن يكون لهم قدرة علىالتحكم فيها مثل المدرسة والمسجد والشارع والجامعة والمحيط الاجتماعي والإعلامبوسائله المختلفة التي أصبحت من أخطر وسائل التأثير والتوجيه في حياة الشباب لاسيما في ظل غياب أو محدودية الدور التربوي لمؤسسات التنشئة بين أنشطةوأعمال هذه المؤسسات التربوية المختلفة وتكاملها بحيث تنطلق جميعها من أساس مشتركوتسعى لتحقيق غاية واحدة فيما يتعلق بتربية الأجيال ويكون ذلك وفق سياسات وبرامجمحددة للجميع مبنية على أسس شرعية نابعة من الكتاب والسنة اللذين هما الأساسوالمنطلق في كل شؤون حياتنا ومن المهم أن تتضمن تلك البرامج والسياسات ما يمنع ذلكالتناقض الذي يحدث أحيانا بين ما تدعو إليه وتقدمه مؤسسة من مؤسسات التنشئة فيالمجتمع وما تقدمه وتدعو إليه مؤسسة أخرى
.
والقرآن الكريم يرشدنا إلى التعاونوالتكامل في مجال الخير قال الله I: (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونواعلى الإثم والعدوان )) المائدة 20 وما من شك في أن من أبواب التعاون على البروالتقوى المهمة اليوم التعاون على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل على نشرقيم الفضيلة والعفة وحراستها في المجتمع المسلم وتربية الشباب على التمسكبها وفهم فوائدها في العاجل والآجل لتشكل لديهم جبهة مضادة وسلاحا واقيا من كلالمفاسد والرذائل التي تتسلل إليهم عبر أجهزة الاتصال وشبكات المعلومات وقنوات البثالمباشر
.
وبصفة عامة فإن الباحث يقترح
للوقاية من تأثير العولمة على الشباب
- تناول موضوع العولمة في مراحل التعليم العام والجامعي، وكيفية التعامل معها وبما يضمن تفادي وتجنب آثارها السلبية على مجتمعنا وشبابنا بصورة خاصة مع العمل على الاستفادة من الجوانب الإيجابية للعولمة فكما قال : الدكتور عائض القرني في إحدى محاضراته... نحن لا نحارب العولمةإلا إذا حاربت رب العالمين، وأقصت الدين، وأهملت المرسلين، وأهانت المؤمنين، وشطبتمن قاموسها (إياك نعبد وإياك نستعين). نريد عولمة بالإيمان، والقرآن، وطاعة الرحمن،ومحاربة الطغيان، نريد عولمة ترفع الحيف، وتكرم الضيف، وتغمد السيف، وتعطي الرغيفالضعيف، وتحافظ على الخلق الشريف، والأدب اللطيف، والسلوك العفيف. نريد عولمة تحترمالمساجد، وتحافظ على كل عابد زاهد، وتعلن أن الله واحد
.
أنا أحب العولمة لأبلغرسالتي للعالمين، وأبعث دعوتي للخافقين، وأنشر ديني للناس أجمعين، وأقدم بطاقة ((لاإله إلا الله)) في مهرجان الحياة، وأعرض ميراثي في سوق البشرية، وأخبرهم بقصة الغاروالكعبة وزمزم، وأنا لا أريد العولمة هيمنة لغير المسلمين، وسوطاً في يد الظالمين،ونافذة للمُلحدين، وقتلاً للأبرياء،ونكراناً للحقيقة، وجحودًا للميثاق وأنا أحبالعولمة نتاج حضارات وثمار اختراعات، وخلاصة اكتشافات، وجهود دراسات، أرحب بهاجامعة ومستشفى وصيدلية وشركة وعقاقير وغذاء وكساء ودواء، لا أريد العولمة دعايةللفاتنات، وشاشة للساقطات، ومسرحًا للمنكرات، وخشبة للراقصات، وإعلانًا للمخالفاتوالضلالات والمُغريات.
حمى الله شبابنا من كل مكروه وسوء و وقانا وإياهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ووفقهم سبحانه لمنفعة أنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #2  
قديم June 26, 2012, 07:47 AM
 
رد: علاج مشكلات الشباب للباحث محمد عباس محمد عرابي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمس عربي مشاهدة المشاركة
قال : الدكتور عائض القرني في إحدى محاضراته... نحن لا نحارب العولمةإلا إذا حاربت رب العالمين، وأقصت الدين، وأهملت المرسلين، وأهانت المؤمنين، وشطبت من قاموسها (إياك نعبد وإياك نستعين). نريد عولمة بالإيمان، والقرآن، وطاعة الرحمن،ومحاربة الطغيان، نريد عولمة ترفع الحيف، وتكرم الضيف، وتغمد السيف، وتعطي الرغيف الضعيف، وتحافظ على الخلق الشريف، والأدب اللطيف، والسلوك العفيف. نريد عولمة تحترم المساجد، وتحافظ على كل عابد زاهد، وتعلن أن الله واحد.
أنا أحب العولمة لأبلغ رسالتي للعالمين، وأبعث دعوتي للخافقين، وأنشر ديني للناس أجمعين، وأقدم بطاقة ((لاإله إلا الله)) في مهرجان الحياة، وأعرض ميراثي في سوق البشرية، وأخبرهم بقصة الغاروالكعبة وزمزم، وأنا لا أريد العولمة هيمنة لغير المسلمين، وسوطاً في يد الظالمين،ونافذة للمُلحدين، وقتلاً للأبرياء،ونكراناً للحقيقة، وجحودًا للميثاق وأنا أحب العولمة نتاج حضارات وثمار اختراعات، وخلاصة اكتشافات، وجهود دراسات، أرحب بهاجامعة ومستشفى وصيدلية وشركة وعقاقير وغذاء وكساء ودواء، لا أريد العولمة دعايةللفاتنات، وشاشة للساقطات، ومسرحًا للمنكرات، وخشبة للراقصات، وإعلانًا للمخالفات والضلالات والمُغريات.
حمى الله شبابنا من كل مكروه وسوء و وقانا وإياهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ووفقهم سبحانه لمنفعة أنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح رائع وهادف ..جزاك الله كل خير
__________________

نحن نعيش في زمن الحب فيه مات
فكيف لنا ان نستمر تحت وطأة الازمات
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تخريب الأطفال ليس تخريبا للباحث التربوي محمد عباس محمد عرابي محمس عربي علم النفس 1 June 29, 2010 07:08 AM
دور الإعلام في إبراز رحمة الإسلام للباحث محمد عباس محمد عرابي محمس عربي بحوث علمية 2 April 7, 2010 09:21 PM
باكثير رائد الشعر المرسل للباحث محمد عباس محمد عرابي محمس عربي بحوث علمية 1 March 1, 2010 09:32 AM
واجبنا نحو الأديب العربي الكبير علي أحمد باكثير للباحث محمد عباس محمد عرابي محمس عربي الدليل العلمي للطلاب و المعلمين 1 February 22, 2010 11:49 PM
بحر الخفيف في القصيدة العربية المعاصرة للباحث محمد عباس محمد عرابي محمس عربي بحوث علمية 0 February 22, 2010 09:25 AM


الساعة الآن 12:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر