فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم February 22, 2012, 11:43 AM
 
Rose شعراء ... عبر العصور ..




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







إخواني ، أخواتي







أحببت من خلال هذا الموضوع أن أضع بين أيديكم








نبذة مختصرة للتعريف ببعض الشعراء الذين برزوا عبر العصور الأدبية ...







عصر ما قبل الإسلام ، العصر الإسلامي ، العصر الأموي ، العصر العباسي







العصر الأندلسي ، و العصر الحديث







وسيتم ذكر بعض منهم ممن برز خلال العصر الذي عاش فيه







أتمنى أن يروق الموضوع لكم







واسأل الله الأجر لي ولكم إن شاء الله







مع خالص تقديري
ونبدأ بأول شاعر معنا وهو من عصر ما قبل الإسلام


المُنَخّل اليشكري



26 ق. هـ / 597 م



وهو : المَنخَّل بن مسعود بن عامر، من بني يشكر .




شاعر جاهلي، كان ينادم النعمان مع النابغة الذبياني، وكان النعمان يؤثر شعر النابغة على شعره.


فسعى المنخّل بالنابغة و أوغر صدره عليه حتى همّ بقتله فهرب النابغة وخلا المنخل بمجالسته فلم يزل على ما أصاب عنده من النعمة إلى أن وقع في قلبه منه أمر ارتاب فيه وقيل أنه اتهمه بامرأته المتجردة فأخذه ودفعه إلى رجل من حرسه يقال له: عِكب من بني تغلب ليقتله فعذبه حتى قتله.


وضربت به العرب المثل في الغائب الذي لا يرجى إيابه يقولون: لا أفعله حتى يؤوب المنخل.




ومن قصائده :



إِن كُنتِ عاذِلَتي فَسيري *** نَحوَ العِراقِ وَلا تَحوري



لا تَسأَلي عَن جُلِّ ما لي *** وَاِنظُري كَرَمي وَخيري



وَفَوارِسٍ كَأُوارِ حَر *** رِ النارِ أَحلاسِ الذُكورِ



شَدّوا دَوابِرَ بَيضِهِم *** في كُلِّ مُحكَمَةِ القَتيرِ



وَاِستَلأَموا وَتَلَبَّبوا *** إِنَّ التَلَبُّبَ لِلمُغيرِ





وهي من بحر ( مجزوء الكامل ) وتتألف من ستة عشر بيت






ومن قصيدة اخرى له ، يقول فيها :


وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما

جَرَّدَ السَيفَ ثائِراً بِأَخيهِ يَقتُلُ الكَهلَ مِنهُمُ وَالغُلاما

فَمَلَأنا الدِلاءَ حَتّى عُراها عَلَقاً بَرَّدَ القُلوب السِقاما


وهذه القصيدة من بحر ( الخفيف ) ...

وفي اخرى يقول شاعرنا اليشكري :


أَلا مَن مُبلِغُ الحَيَّينِ عَنّي *** بِأَنَّ القَومَ قَد قَتَلوا أَبِيّا

فَإِن لَم تَثأَروا لي مِن *** عِكَبٍّ فَلا رُوّيتُمُ أَبَداً صَدِيّا

يُطَوِّفُ بي عِكَبٌّ في مَعَدٍّ *** وَيَطعَنُ بِالسَميلَةِ في قَفِيّا



اما ابيات هذه القصيدة فأنها تنتمى الى بحر الوافر



وهكذا اخواني سوف تكون لنا في كل يوم وقفة مع شاعر من الأعلام


ومن كل العصور


ان شاء الله تعالى


اتمنى لكم الفائدة والمتعة



ولكم جميعا خالص التقدير

المُتَنَبّي


303 - 354 هـ / 915 - 965 م



أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.
الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.
وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.




ومن قصائده الشهيرة :

يا أُختَ خَيرِ أَخٍ يا بِنتَ خَيرِ أَبٍ كِنايَةً بِهِما عَن أَشرَفِ النَسَبِ

أُجِلُّ قَدرَكِ أَن تُسمى مُؤَبَّنَةً وَمَن يَصِفكِ فَقَد سَمّاكِ لِلعَرَبِ

لا يَملِكُ الطَرِبُ المَحزونُ مَنطِقَهُ وَدَمعَهُ وَهُما في قَبضَةِ الطَرَبِ

غَدَرتَ يا مَوتُ كَم أَفنَيتَ مِن عَدَدِ بِمَن أَصَبتَ وَكَم أَسكَتَّ مِن لَجَبِ

وَكَم صَحِبتَ أَخاها في مُنازَلَةٍ وَكَم سَأَلتَ فَلَم يَبخَل وَلَم تَخِبِ

طَوى الجَزيرَةَ حَتّى جاءَني خَبَرٌ فَزِعتُ فيهِ بِآمالي إِلى الكَذِبِ

حَتّى إِذا لَم يَدَع لي صِدقُهُ أَمَلاً شَرِقتُ بِالدَمعِ حَتّى كادَ يَشرَقُ بي

كَأَنَّ فَعلَةَ لَم تَملَء مَواكِبُها دِيارَ بَكرٍ وَلَم تَخلَع وَلَم تَهِبِ

وَلَم تَرُدَّ حَياةً بَعدَ تَولِيَةٍ وَلَم تُغِث داعِياً بِالوَيلِ وَالحَرَبِ

يَظُنُّ أَنَّ فُؤادي غَيرَ مُلتَهِبٍ وَأَنَّ دَمعَ جُفوني غَيرُ مُنسَكِبِ

بَلى وَحُرمَةِ مَن كانَت مُراعِيَةً لِحُرمَةِ المَجدِ وَالقُصّادِ وَالأَدَبِ

وَمَن مَضَت غَيرَ مَوروثٍ خَلائِقُها وَإِن مَضَت يَدُها مَوروثَةَ النَشَبِ

النشب هنا بمعنى المال : يقول ، وبحرمة من ماتت ولم تورث اخلاقها لأنه لا يوجد بعدها من يشبهها فيها وإن كان مالها موروثا .

وهذه القصيدة هي من البحر الطويل .

ولنا وقفات اخرى جميلة .. مع هذا الشاعر العملاق

في يوم آخر ... ان شاء الله


والقادم اجمل ...


كونوا معنا
الخَنساء





24 هـ / 644 م






تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُلمية من بني سُليم من قيس عيلان من مضر.


أشهر شواعر العرب وأشعرهن على الإطلاق، من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي ، وأدركت الإسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع قومها بني سليم.


أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية وكانا قد قتلا في الجاهلية. لها ديوان شعر فيه ما بقي محفوظاً من شعرها. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية فجعلت تحرضهم على الثبات حتى استشهدوا جميعاً فقالت : الحمد لله الذي شرفني بقتلهم .







وفي مقطع من احدى قصائدها الجميلة في رثاء اخيها صخر :





تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ هَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ




فَظَلتُ لَها أَبكي بِدَمعِ حَزينَةٍ وَقَلبِيَ مِمّا ذَكَّرَتني مُوَجَّــــــعُ




تُذَكِّرُني صَخراً وَقَد حالَ دونَهُ صَفيحٌ وَأَحجارٌ وَبَيــــداءُ بَلقَعُ




فَإِن كانَ صَخرُ الجودِ أَصبَحَ ثاوِياً فَقَد كانَ في الدُنيــا يَضُرُّ وَيَنفَعُ
الحُطَيئَة




45 هـ / 665 م



جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.



شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.




وفي مقطع من احدى قصائده يقول :





وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍ *** وَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ



وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراً *** وَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ



وَما لا بُدَّ أَن يَأَتي قَريبٌ *** وَلَكِنَّ الَّذي يَمضي بَعيدُ





وهي من البحر الوافر





وله ايضا في الهجاء :





قَبَحَ الإِلَهُ بَني بِجادٍ إِنَّهُم *** لا يُصلِحونَ وَما اِستَطاعوا أَفسَدوا



بُلُدُ الحَفيظَةِ واحِدٌ مَولاهُمُ *** جُمُدٌ عَلى مَن لَيسَ عَنهُ مُجمَدُ



أَغمارُ شُمطٍ لا تَثوبُ حُلومُهُم *** عِندَ الصَباحِ إِذا تَعودُ العُوَّدُ



فَإِذا تَقَطَّعَتِ الوَسائِلُ بَينَنا *** فَبِما جَنَت أَيديهِمُ فَليَبعَدوا



مَن كانَ يَحمَدُ في القِرى ضِفانُهُ *** فَبَنو بِجادٍ في القِرى لَم يُحمَدوا





وهي من بحر الكامل






والى شاعر آخر بأذن الله





انتظرونا

امرؤ القَيس




130 - 80 ق. هـ / 496 - 544 م



امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي .



شاعر جاهلي ، أشهر شعراء العرب على الإطلاق ، يماني الأصل، مولده بنجد، كان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر.


قال الشعر وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته، فأبعده إلى حضرموت، موطن أبيه وعشيرته ، وهو في نحو العشرين من عمره.


أقام زهاء خمس سنين، ثم جعل ينتقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فبلغه ذلك وهو جالس للشراب فقال:


رحم الله أبي! ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً، اليوم خمر وغداً أمر. ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً


كانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرؤ القيس) فأوعزت إلى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس، فطلبه فابتعد وتفرق عنه أنصاره، فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره ومكث عنده مدة.


ثم قصد الحارث بن أبي شمر الغساني والي بادية الشام لكي يستعين بالروم على الفرس فسيره الحارث إلى قيصر الروم يوستينيانس في القسطنطينية فوعده وماطله ثم ولاه إمارة فلسطين، فرحل إليها، ولما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح، فأقام فيها إلى أن مات.





من قصائده المشهورة :





قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ *** بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ



فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُها *** لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ



تَرى بَعَرَ الآرامِ في عَرَصاتِها *** وَقيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلفُلِ



كَأَنّي غَداةَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلوا *** لَدى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنظَلِ



وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيِّهُم *** يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَمَّلِ






وهذه القصيدة من بحر الطويل وعدد ابياتها 77 بيتا للشعر





والى شاعر آخر بأذن الله



كونوا معنا

ابن الأبار



595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م


محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها ، رحل عنها لما احتلها الإفرنج ، واستقر بتونس .
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا ، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها ، وأعاده .
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته ، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه ، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس .
وله شعر رقيق .
من كتبه ( التكملة لكتاب الصلة - ط ) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.



ومن بعض مطالع قصائده ما يلي :



تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ *** ودّعْتَهُم توديع شَرْخ الشّبابْ
كانوا وكُنَّا زَمَناً وانْطوى *** ما بَيْننا مثل انطِواء الكِتابْ
إنْ أنْصَفوني لم أسَلْهُم سِوى *** أنْ يَجعَلوا العُتبى مكان العِتابْ

&&&&&&&&&&&&&&

أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم *** فَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكبا
وَمِن ساكِباتِ المُزْنِ فَيضُ أكُفِّهمْ *** فَرِدْهُمْ تَرِدْ ماءَ الغمام وَأعْذَبا

&&&&&&&&&&&&&&

تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُ *** تُدافِعُ بِالإِنَابَةِ مَا يَنُوبُ
وَهَبَّتْ أَعْيُنٌ في اللَّهِ تَبْكِي *** خَطَاياهَا وَقَدْ عُدِمَ الهُبُوبُ
يُغَازِلُها الكَرَى فَتَصُدُّ عَنْهُ *** كَمَا صَدَّتْ عَن الفَرَجِ الكُرُوبُ
أَلا إِنَّ السَّراةَ أنَاسُ نُسْكٍ *** لَهُم أَبَداً عَلَى الحُسْنَى دؤُوبُ
عَلَيهِم مِنْ شُحُوبِهمُ سِمَاتٌ *** كَذا سِيمَا المُحِبِّينَ الشُّحوبُ



والى شاعر اخر ان شاء الله


ابقوا معنا اخواني


بارك الله فيكم ولكم منا خالص التقدير



ابن المُعتَز



247 - 296 هـ / 861 - 908 م



عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.
الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.
آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.
وللشعراء مراث كثيرة فيه.




ومن مطالع بعض قصائده :




أَعاذِلَ قَد كَبِرتُ عَلى العِتابِ *** وَقَد ضَحِكَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ
رَدَدتُ إِلى التُقى نَفسي فَقَرَّت *** كَما رُدَّ الحُسامُ إِلى القِرابِ
وَمالٍ قَد سَخَوتُ بِهِ وَجاهٍ *** وَجيهٍ لا يَخافُ أَذى الحِجابِ
وَكَيفَ تُصانُ عَن أَجرٍ وَحَمدٍ *** وُجوهٌ سَوفَ تُبذَلُ لِلتُرابِ
وَخَصمٍ موقِدٍ لِشَرارِ شَرٍّ *** أَمامَ مَعاشِرٍ خُزرٍ غِضابِ
أُتِحتُ لَهُ فَأَيقَنَ إِذ رَآني *** بِقانونِ الحُكومَةِ وَالخِطابِ



&&&&&&&&&&&&&&&&&&



عَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِ *** غَضبى مُهاجِرَةً بِلا ذَنَبِ
قالَت أَما تَنفَكُّ ذا أَمَلٍ *** مُتَنَقِّلاً شَرِهاً عَلى الحُبِّ
كَلّا وَأَيديهِنَّ دامِيَةٌ *** في عُقلِها بِمَواقِفِ الرَكبِ
ما كانَ في زَعمٍ هَواكِ وَلا *** أَضمَرتُ غَيرَ هَواكِ في قَلبي




والى شاعر آخر ان شاء الله



لكم منا خالص التحية والتقدير

ابن الرومي





221 - 283 هـ / 836 - 896 م





علي بن العباس بن جريج أو جورجيس ، الرومي .





شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.


ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله - وزير المعتضد - وكان ابن الرومي قد هجاه .




قال المرزباني : لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه ، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.




وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي .










ومن قصائده لكم هذه المقتطفات :








يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا *** غِنىً بما فيه من ذهن ومن أدبِ


لو استعنتَ بنفسٍ غيرِ أنفُسنا *** أو غيرِ نفسك قابلناك بالغضبِ


لكن غَنيتَ بنفسٍ لا كِفاءَ لها *** في النظم والنثر من شعر ومن خطبِ


ولا ملامَ على مُرتادِ مصلحةٍ *** باع اللُّجينَ بضعفَيهِ من الذهبِ


فاعذِرْ على حسنِ ما ابتعت الخيارَ به *** كما عذرناك يا ابن المجد والحسبِ


عُذراً بعذر وإلا رُحتَ مُحتقِباً *** لوماً بلوم ولومي شرُّ مُحتقَبِ


وهاك دَرْجَكَ إنّا نابذون به *** كما نَبذتَ بما قلناه من كَثَبِ








وله قصيدة اخرى يقول في مطلعها :









سأُثْلِجُ باصطناع العُرف صدري *** وأُعدِمُ كاهلي ثِقَلَ الذُّنوبِ


إذا ذَكرتْ أياديَها نفوس *** أفاقت من مُعالجة الكروبِ


وآمنُ ما يكونُ المرءُ يوماً *** إذا لبس الحذارَ من الخطوبِ


أمورٌ أقبلتْ بعد التَّوَلِّي *** وشمسٌ أشرقت بعد الغروبِ


ومن يكُ ذُخرُهُ رمحاً وسيفاً *** فنصرُ اللَّهِ ذُخرِي للحروبِ

ابن قلاقس



532 - 567 هـ / 1138 - 1172 م



نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.

وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:

أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني *** بقرب فاخطأ مرة وأصابا

وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.

واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.

وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ ) .




ومن قصائده هذا المطلع الذي يقول فيه :



نسخَ الجدُّ مقالَ اللعبِ *** ومحا السيفُ حديثَ الكتبِ
وأبان الفضلُ عن أربابِه *** فقضى للمجد أوفى أربِ
ومقاديرُ الفتى معروفةٌ *** بجدُود لا بجدٍّ وأبِ
وإذا مُدّ لشخصٍ عُمرُه *** أبصرَتْ عيناهُ كلَّ العجبِ
ما عهِدْنا النّخلَ لولا هذه *** باسقات بثمار اللهب
هطل الغيث لها من فضة *** فهي في قنواتها من ذهَب



وفي مطلع آخر ايضا :



حاشا مكارمكَ الهتونُ سحابُها *** أن أنثني قد سُدّ دوني بابُها
إن يجمُدِ الجاري فكم من صخرةٍ *** بيديْك سالتْ للعفاةِ شِعابُها
أشكو ولو أشكو الذي أنا رهنُه *** كلّت يدي عنه وضاقَ كتابُها
فادْمَعْ خُطوبَ الدهرِ عمّن نفسُه *** قد أولِعَتْ في ضيمِها أنيابُها
فادْمَعْ خُطوبَ الدهرِ عمّن نفسُه *** قد أولِعَتْ في ضيمِها أنيابُها




م/ن

__________________



رد مع اقتباس
  #2  
قديم February 22, 2012, 12:11 PM
 
رد: شعراء ... عبر العصور ..

روعة من متابعينك انا


وفقك الله
__________________






رد مع اقتباس
  #3  
قديم February 22, 2012, 02:49 PM
 
رد: شعراء ... عبر العصور ..

سمو الاميرة Ċℓαѕṣΐς

اشكرك جدا علي موضيعك المميزة التي تقدميها لنا
اتمني من الله انك متحرميناش ابدا من الموضيع القيمة والمفيدة دية
__________________
"كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ"


سيساوي وافتخر
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأعشاب على مر العصور الهام نت مقالات طبية - الصحة العامة 2 May 16, 2011 05:27 AM
صور اعلام مصر على مر العصور kh mariam معلومات ثقافيه عامه 5 February 24, 2011 12:11 PM
جروب شعراء الاقصى-شعراء الاقصى من كافة الدول العربية @ مع الله @ بوح الاعضاء 80 June 15, 2010 11:48 PM
علم نفس النمو فى العصور zo3bi.com علم النفس 0 September 20, 2009 10:19 AM
العصور الاسلامية أبـو زياد التاريخ 4 November 6, 2008 09:39 PM


الساعة الآن 08:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر