RSS


  #13  
September 29, 2011, 04:58 PM
 
:

^%$#@ @#$%^
( )





. .

. .
. .
. .
. .
!!!











:

:

: . .

:


: . .

:
: ..

:

:

:


!
..

:

:

. .


..
" "
:


..
.. ..
..



!


..
..


..
..


!











..
..

..
:


:



:

: ! ..

..
: ..

:

..
!!!


..
!



.. !


: ..




..












..

..

.. ..
.. !!!!
..

..
..
.. ..
..

..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
.. ..
..

.. .. ..
.. .. .. ..


.. ..

!
!

.. ..
..


..
..

..
..
..






?
" "
. .
. . `!






..

!


:

:

:


: ..

..

:




!!!









:
.. !


.. !!




..
..










..
..
.. !

!
.. !

..
.. !!
!

!

..



..





:

















..






:








:



: ####




..





:

: !


:

: !


:





: ..





..

:

:

: 2

: ...!

:

:

:


( )

..
..


..
..


..










:

:
..

:
..

:





..

..



: ...
..









..

..
..
..
!
!



..

..

" "

.. ..


..
.. ..

!


..


: !

: !

: ..



..




:
.! ..


..!
..


!







:


:
...
...!




:
:


: ..





:
: ...









:

: ..

: ...




!







..
..
..



..
..
..

..


..

!




: ..

: ..

..
.. ..





: ..

: ..

:


.. " "


:

..
:

..
!

..

.. !














..
..


..



..

..
..

..



..


..
..
..


..


..



:

:

:




:



:






..
..





...


!!!!













^%$#@ @#$%^
( )
  #14  
September 29, 2011, 04:59 PM
 
:

^%$#@ @#$%^
( )






..
: ...
..










..

!
!



..

.. ..
" "

{ }









..
..
..
..
..



. .
..

. .


" " !!!














: ..
.. !
..


..
.. ..
..


:

:
..

:

: !

: ...

: ..

: .. ..

:
.. ..





!




...

..










!
..
!

!
..











..
..



:

:


:

: " "




:

:

.. ..

: " "




:


: ..

..
...

: ..
..





:




..



:






...











: ###

:



: ..


' ..

:
..


( )


..
..
..
..
..












..


: .. ..

: ..

: ..
..

:




..


.

.




:
..
" " ..
..


..

: ..
!
..
..

..
..
..
..

..

..



!


..
:


:
.. ..
.. ..

..
..

..
..
..
..





!
. .


..
..
..
..


..
!
..


:
.. " " ..










..
..
..
..


..
..
..

..

... ..


..













..

:

: ..
..!

: ..

: ..

:

: ..

: .. ....

:

...
: .. ..
.. ..

: 24

: ..

..
: .. ..

: ..
..


: ..


...






..

..



:
..

: ..

: ..
..

: ..

..
..

...
..





..

:

:

: ..

: ..
...


: ..
..

:
.. ..
..

:


... ..
..

..

..


...
..

..
: ..
..

:

: .. ..


..



...









..
..
..





.. ..

..


..

..
..


ܑ ..

.. ..


:

:

: ..

...

: ..





..
..
..
..
..



..


..
.. !














^%$#@ @#$%^
( )
  #15  
October 1, 2011, 05:59 AM
 
رد: تكملة رواية صرخة من وراء قضبان السجون

^%$#@الـــــفــصـــــل الـرابــع عــشــر @#$%^
( الـجــزء الأول )





قضية أمة ..
مصير شعب ..
رهانات الماضي و ال*اضر ..
و أ*لام و أمال في المستقبل ..

للشعوب أوطان تمن بالعطاء
و أبناء فلسطين ل*رية و تراب الأرض فداء ,

فلسطين وطن أطفاله رجال ..
لعبتهم صخر و بندقية و نبال ..



.


.




قـامت على رنين المنبـه ..
وألقـت نظرة على ديـم وشافتها نآيمة ..

جهـزت أغراضهـا وأخذت شنطة ديـم الكبيرة
اللي جهزتهـا أمس ..

كـان المفروض ترو* لبيـت إبو مشعل وتآخذ أغراض ديـم
اللي من يوم تطلقت وهـي مآجابتهـم ..
وكأنهـا مآتبي أي ذكرى من مشعل ..

بعد طلاقها أشترت لهـا ملآبـس واغراض كثيرة
تكفيها خلال الصيف كلـه ..


ص*تها من النوم بهدوء

عقدت *واجبها وفت*ت عيونها بخمول

قالت بنبرة *ـانية : ديـم *بيبتي قـومي .. شوي ونرو* المطار ..


ابعدت عنها الل*اف وقـامت دخلت ال*مام ( الله يكرمكم )
*تى من غير مـآترد ..


تعودت على مزاجها .. مرة خآيفة .. مرة معصبة .. مرة هآديـة
مو قادرة تفهمها ..


بعد دقائق ..
شافتها طالعة بهدوء

بادرتها بالسؤال : *بيبتي صليتي ؟

هزت رآسها بـ ايه : كنت موقتة ع المنبه ..

إبتسمت : الله يقويك يآبنتي على طاعتـه .. يآلله البسي
وانزلي لي ت*ت علشان نمشي ..


ماردت عليها ..

اما هي زفرت بضيق وطلعت ..


لبست لها بنطلون سكيني جينز ك*لي ..
وتيشيرت من نوع القماش الخفيف .. لونـه كريمي
جـاي موديله وسيع من فوق وماسك من ت*ـت ..

رفعت شعرها بأهمال وسوتـه Bun بعشوائية ..

لبست فلات أسود .. وس*بت لها شنطة سوداء من غوتشي ..

وأخذت عبايتها ونزلت ..


شافت أمها ومعها أ*دى الخدامات ' ساندي '
وبـاقي الخدم .. جالسة توصيهم


شافتها أمها وأبتسمت : خلصتي ؟

ديـم بهدوء .. هزت راسها بالموافقة ..

: أجل يآلله مشينـا ..

لبست نقابها .. وطلعت ورآ أمها والخدامـة ..
وهـي ت*اول أنها تبعد التفكير بأي شخص ..


ركبوا مع السآيق وتوجهوا للمطـار ..
بعد ماوصلوا ونزلوا شناطهم ..


جلسوا في صالة الانتظار ..


قـاموا بعد ماسمعوا نداء الر*لة ..

ركبوا الطيارة .. جلست ديم عند الشباك ..
وأمهإ بجنبها وبجنب أمها الخدامة ..



كانت تقضم أظافرها بتوتر ..
ت*ـس بأن طيفـه ي*وم *واليها ..


فاطمة وهي تقطع الهدوء : ماقلتي لي .. بتكملين هذي السنة

قالت بغير اهتمام : لا بأجل .. مالي خلق

سكتت .. مآتبي تفت* نقاش .. هي في غنا عنـه
خصوصا بـ ان *التها مآتسم* ...


خلال 45 دقيقة تقريبا وصلوا ..


نزلـوا وشافوا سعود بأنتظارهـم ..

سلمت عليـه فاطمة .. وبادرها ب*رارة وشوق ..
بعد ماسأل عن أخبارها التفت لـ ديم ..

وقال بأبتسامة : و*بيبة خالها ماودها تسلم ؟!

سلمت عليه ببرود وقالت بشبه ابتسامة : كيفك

سعود واللي كان عارف ب*التها أساسا ..
قال بأبتسامة : تمام دامني شفتكم ..


بعد ماأخذو الشناط طلعوا لسيارة سعود ..
وركبـوا ...


قال بسعادة : يآهلا تو مآنورت *آيل .. ماتصدقون قد أيش فر*ت ..

فاطمة بشوق غامر لأخوها الصغير : *بيبي انت والله
منورة في أهلها .. وا*نا فر*انين أكثر بشوفتك


: إلا على فكرة .. *جزت لكم في شقة قريبة من عندي
لأن تعرفيـن أ*نا بشقق للعزآبية مو للعوائل ..
وطبعا بجلس معاكم طول الوقـت .. إلا فترة النوم والدوام


فاطمة : لاتتعب *الك يآخوي .. خليك مرتا* ..

سعود : افـا .. را*تي عندكم يآفطوم ..

فاطمة بأبتسامة : مآأخلا منك يآرب

: ولا منك .. وجه أنظارهـ لديـم من خلال المرآيـة وقال بنبرة شوق
: والله اني مشتآق لك يافاطمة .. انتي وديـم الهبله


ردت بجمود : *تى أنا ..

فاطمة بض*كة : وبناتي الثانيات .. مالهم *ق بشوقك

سعود بشوية مر* : لا مايجون ربع غلا ديم ال*لوة ..
ديالا تنهضم أكثر من بنتك الثانية .. بسم الله جنيّة
ولسانها يبيله قص ... مآدري شلون تطلع الكلام
ما أقول كلمة إلا رادتها بعشر ..
وهذا وماتعلمت كلامنا إلا توها ... أجل لو هي عآيشة
من أول ماانولدت وش تسوي ..!
وعلى قولتها : أني *ززززاك " أنا قويـة " وأنشهد أنها قويـة

قالت بصوت مجرو* وصدت وهي تناظر الشارع :
مو لو أنها ماعاشت هناك بالأساس .. ماكان صارت كذآ

*س ب*ـزن أختـه .. وجر*ها اللي لل*ين مابرى
*ب يغير الجو وقال : تعالي شلون تعلمت بهالسرعة لهجتنا

قالت بشبـه ابتسامة : مو مثل ماتقول جنيّه تلقط الكلام
وتتعلم بسرعة ..

ض*ك وبعدها قال : إلا شلونها مع الزواج ،، عسى ماجننت
ولد الناس ..

قالت ب*ـزن : مآت*اكيني .. تقول أنسي ان لك بنت اسمها جنـى ..

عقد *واجبه بغرابة : ؤش ت*س فيـه هذي .. ترى انتي
معطيتها وجـه بزيادة .. هذي مايبغالها إلا العين ال*مراء

تكلمت بصوت يآئس : قسيت عليها .. مانفع مانفع
تربية قآتـل .. مو سهلة يآسعود .. والله اني أتمنى
لو انها ماتت ولا عاشت مع ذاك ..
جر* يآسعود جر* .. والله اني أبكي كل يوم علشانها ..
تصدق .. هي أكثر و*دة عانـت ..


سعود وقلبـه يتقطع على أخته : الله يهديك تتمنين لبنتك الموت
تعوذي من أبليس .. وان شاء الله تتعدل ..


همست بصوت موجوع : مآتعدلت زادت كرهـ
*تى الأسلام يمكن لل*يـن مآدخلته !
مسلمة من غير صلاة ..

مايصير !

مايصير !

مايصير !



وصلهـم للشقة ..
وكـانت شقتهم في الدور الخـآمس ..

دخلـت فاطمة وتأملت الشقـة ..
كـانت مو فخمـة .. لكنها مرتبـة ونظيفة !


سعود بأ*راج : معليش مو بقد المقام .. لكن مافيـه غير
هذي الشقق اللي قريبـة من عندي ..

فاطمة بأ*راج : مآتقصر .. بعدين الشقة *لوة ومافيها قصور
أهم شيء تكون قريب لنـآ يآخوي ..


بـاس رآسها بأ*ترام : يالله برو* أجيب لكم شغلات من السوبر ماركت ..

قالت بنبرة *نونـة : الله ي*فظك ..


طلع وسكرت الباب ورآهـ ..
إلتفتت على الخدامة : ساندي .. رتبي أغراض ديم و*طيهم في الكبت ..

ساندي : أوكي مدام ..

إلتفتت على ديم اللي كانت رآمية عبايتها على الأريكة ..
وفكرهـا شارد كـ معظم الأوقات ..

جلست جنبها و*اوطت كفيها ب*نـان : قومـي ارتا*ي لك شوي ..

ارتعش جسمها وقالت بخوف مفاجئ : تعالي معاي .. أبغاك تنآمين بجنبي

تنفست بعمق : يالله قومـي





ــــــــــــــ





نزلـت من الدرج .. وبجنبها متعـب

كـانت لآبسة فستـان ل*د الركبة .. من فوق لونـه سمآوي
ومن ت*ت الصدر ك*لي .. أكمامه طويلة وواسعة
كـان *لو عليهـآ ..
ومع الكات آيز والروج الوردي .. أعطاها أكثر جمال ..


شدت على أيد متعب اللي ارتعش من لمستهـا ..

لــآ .. !

لاتسجنيني في قفص *بـك ..
فـ قلبي بـات هشاً ..
لاي*تمل أكثر من هذهـ الجرا* ..
التي أخذت لها في قلبي متسع ..
في كل ركن وفي كل زآويةة !

فـ كيف بال*ب من طرف وا*د ..
والأشتياق من طرف وا*د ..

مع إنسانة قاسية ..
فيها بعض من ال*نان مدفون !



لا أريـد ان أ*ب !
فـ لا تجعليني انجرف ن*وك ؟

ايتها الفاتنةة ،،



شافت رجل ببداية الستينات ..
جـالس مع سميرة ..

س*بتـه قبل لإيشوفونهم : هذا ابوك ..

متعب : أيـه ..

جنـى بخبث : أها .. تعال ننزل ..

متعب تضايق من لبسها لكن مآيقدر يقول شيء ..
فـ هو *تى لو عبر بكلمة .. هاجت غضباً !

وشخصيتـه ما تساعد على التعبير عن الرأي مطلقاً


نزلت وصوت كعبها سبقهـآ ..

توجهت الأنظار عليها .. من كلا الطرفيـن ..

تأففت سميرة بكرهـ ..


أما جنـى اصطنعت ابتسامة بريئة .. لاتليق بها !

: يامر*با بخالي .. هذي الساعة المباركة اللي شفتك فيها ..

باست رآسه ؤجلست بجنبـه وقالت ببرائة : وينـك خالي إشتقنا لك
تصدق *بيتك من كلام متعب *بيبي عنك ...
وت*مست لشوفتك ! ..

متعب طبع قبلة على رآس والدهـ وجلس بجانبها .. وهو يستمع لأكآذيبها آلم*بكة ..
ولا يعلم ماذا يدور في داخلها !

ابو متعب بأبتسامة : الله يخليك يآبنتي .. عساك مرتا*ة

جنـى وهي تسبل عيونها بطريقة بريئة : كيف ماارتا*
وأنا مع متعب ومعك ببيت وا*د ..

سميرة أنصقعت من أسلوبها الجديد ؟
ؤش نآويـة عليـه !


ابو متعب وهي يلقي نظرة تف*ص لشكلها ولبسها عموما
: الله يسلمك ويخليك يآبنتي ..

تكلم بعد صمت : هاللبس البسيه عند رجلك .. ولا تلبسينه عندنا يآبنتي ..
عزام موجود .. وأخاف يشوفك وآنتي مو من م*ارمه وبهاللبس بعد ..
وخلي معك جلال .. أما يدخل عزام وآنتي فيـه أو أي رجال غريب
تتغطيـن .. ترى مايجوز تكشفين وأنا خالك ..


شدت أسنانها بقهر وكتمته في صدرها ..
قالت بطاعة مو لايقة : ولا يهمك .. آنت آمر وأنا أنفذ

تذكر كونها يهوديـة في السابق .. وهذا اللي كان موترهـ
خـاف .. لكن بعد ماسمع أنها أسلمت وصارت م*افظة ..
وافق على ولده بأنـه يتزوجها ..
فمآ فيـه سبب يمنعه من رفضه .. لأنها تـابت
والله يغفر لعبادهـ .. فكيف ما يغفر هـو ؟



: الله يسعدك .. ويقويك على طاعتـه ..


تضايقت من دعواتـه .. فكل كلمة والثانية
" الله يخليك .. الله يسعدك .. الله يقويك على طاعتـه "

وكأنـه عـآرف بتقصيرهـا ..؟



إلتفتت على سميرة العابسة : وش فيك منتي طايقتني
ترى من جد إ*بك بس الظاهر انك ماتبادليني نفس الشعور

سميرة بغضب : إيه مآني بطايقتك ارت*تي ..

ابو متعب ب*زم : سميرة الزمي *دودك .. البنت ماسوت شيء

تكلمت بغضب أكبر : أي ماسوت شيء .. يكفي انك جايب عندي كافرة
اللي مربيها هو اللي قتّل المسلمين بفلسطين
عاجبك تزوج ولدك من هالـ####


عقد *واجبـه وصرخ عليها بشدة : أ*شمي نفسك يآمرّهـ
تراك جالسة تسبين زوجة ولـدي .. والماضي ماضي
لاتنبشين فيـه .. ولا الكافر لا أسلم مآنبيه !
ولا هو بمنـا ؟


نزلـت دموع زائفة يتخللها يعض الصدق الدفيـن :
شفت يا خالي من دخلت هالبيت وهي ترمي علي كلام
مثل السم ... أنا أيش ذنبي .. هو اللي *رمني من *ضن أمي
تبغاني أصير مسلمة وأنا متربية عند يهود .. أنا أيش عرفني كنت جاهلة
وهذا أنا شوفني ياخال دخلت الأسلام .. بس هي تكفرني بالغصب

شد على أعصابه وهو يناظر لزوجتـه : قومي لا بارك الله فيك من مرّهـ
واسمع انك مت*رشة بهالبنية مايصير لك طيب فاهمة ..

سميرة قـامت وهي تجر أذيال الذل والاهانة ..
وبداخلها تتوعد لها بكل أنواع العذاب والقسوة ..


الأيـام بيننا ياجنـى ..!



نزلت راسها لتدفنـه ب*ضنها .. وأبتسامة انتصار تعلو شفتيها ..



نج*ـت ..


ابـو متعب ب*نان لامس نبرتـه : قومي يآبنتي ارتا*ي بغرفتك
وان شاء الله أنها ماهيب عايدتها ..
هـي طيبة بس شكلها من *ر مافيها على اللي *اصل بفلسطين
قالت كذآ ..


مس*ت دموعها ببرائة ..

" هـه هذا إذا جا على بالها فلسطين "

: يمكن .. أنا عاذرتها .. أنا استأذن


س*بت متعب الصامت معها وصعدت للجنـا*


إبتسمت بمكر : ؤش رآيـك ..

قال بغرابة : في أيش ؟

ضربت على صدرها بفخر : في هالمقلب ال*لو
والي في النهاية انتصرت فيـه

متعب بصدمة : كل هالمنا*ة كذب .. ليــش !

جلست على الصوفـا وهي رافعة *اجبة وبأبتسامة أربكته :
علشانك *بيبي .. هذا أقل شيء ممكن أسويـه


ارتبك و*ـس بدقات قلبـه تتصاعد من كلمتها " *بيبي "
يعنـي معقول سوت كل هذا علشاني !
معقول ت*بنـي ..


ابتسم بتوتر : علشانـي ..؟

قـالت بلا مبالاة وهي تتوجـه للبوفيـه وتغلي المويـه :
طبعا أجل علشان مين !


ابتلع ريقـه بأ*راج وفـر* يتخلل إلى قلبـه وبدآيـة *ب ..


،

،



انتفضت بغضب وهي تشوف ولدها داخل : شفت الوق*ـة وش سوت ؟


تكلم بجـزع من المشاكل اللي كثرآنـة من يوم ماجت :
وش سوت ؟

تكلمت بقهر : قول وش ماسوت .. ت*رض ابوك علي
هالكافرة .. الله ياخذها اليوم قبل بكرآ

شد على أسنانه وقال بغضب مكتوم : أنا هذي اللي بموتها
من جت ماجابت معها إلا المشاكل .. بس لات*تكين فيها واجد
خليها ترد* ليـن تقول بس .. ترى ماينفع إلا التطنيش ..


سميرة ميلت فمها : مالت عليها .. كيف أنها كرهتني بعيشتي
ومتعب هالخروف .. وراها بكل شيء وكأنها سا*رتـه

عزام بضيق : الله يهديك يايمه هذا متعب طبيعته كذآ
معاها ولا مع الناس .. مشاعرهـ وآراءه مايقدر يعبر عنها
وتعرفينـه خواف ...


سميرة : الله ياخذه معاها .. كيف جاب لي الشقا

تمتم بضيق : انتي اللي جبتي له الشقا

سميرة وهـي تتوجه لغرفتها : لات*اكي نفسك ور* لغرفتـك
لاتطلع لك هالكافرة ..

قال بضيق : *رام تكفرين المسلم يمه

: ومن قالك أنها مسلمة ..

رمت الكلمة .. واختفت عن أنظارهـ



صعد ومـر من غرفة ليـن المضيئة ..
دق البـاب بهدوء ..

سمع صوتها الناعم : مــين !

: أنا عزام ..

فت*ـت الباب وأبتسمت : هلآ بأخوي ،،، ؤش نازل من السماء
جآيني الغرفة ؟

عزام دخـل ؤقال ب*زم : وينك مااشوفك تنزلين
بس *اشرة نفسك بهالغرفـة ..
*تى زوجة أخوك مآشفتيها ولا سلمتي عليها

ميلت فمها بسخرية : وع من زينها إشوفها ..

: طيب على الأقل أنزلي .. أ*سن من القعدة ل*الك
كأنك متو*دة ..

ليـن : طيب .. ان شاء الله

عزام : يآليت تتوظفين بدال جلسة البيت اللي مالها داعي

ض*كت بسخريـة : انت شآيف معدلي .. الشاطرة مالقت لها وظيفة
مو عاد أنا

عزام بصرامة وهي يهم بالخروج : مو لو انك شادة *يلك
كان ال*ين متوظفة ..

ليـن بتريقة : أنا .. ماأظن ...

هز رآسه بأسى ودخـل لغرفتـه ..





ــــــــــــــ




دخـل عليهـا وكـان متوتـر ..
كيـف بيوصل لها الخبر !


شافهـا تقرآ قرآن .. ومآ*ست بوجودهـ
جلـس على السرير ونظراتـه عليـها ..

ماكان يعرف بـ ردة فعلها .. كيف .. وأيش بتسوي !

دقآئق وأنتهت .. وسكرت المص*ف و*طتـه في مكان عالي
خوفاً من ان مرآم توصلـه ..

التفتت
لتجد عيناهـ تتأملها بجرأهـ ..

إبتسمت بأرتباك خالطه خجل : أهلين .. متى جيت ما*سيت فيك !

فيصل وص*ى من أفكارهـ على صوتها الهادي :
مالي شوي وأنا جاي .. تعالي أبغاك في موضوع ..

وأشر على المكان اللي جنبـه ..

مشت بهدوء وعلى ثغرها ابتسامة هاديـة ..
جلست جنبه .. وناظرتـه وهي تنتظر انـه يتكلم

سقطت عينيه على تلك العينين الفاتنـة ..
التي تسارع من نبض قلبـه ..

يعشق عيناها ..
ويعشق كل مافيها ..


من أعلى رأسها إلى اخمس قدميهـا ..


لآمست يديـه الضخمة أصابعها الطويلة الرقيقة ..

ارتعشت من لمسته ..

فـ هـي من رجعت لـه ماسوى معاها أي *ركـة *تى لمسة الأيـد ..

رفـع أيدها وطبع قبلة هآديـة ..
لآيستطيـع !
ان يت*مل هجرهـا أكثر من هكذا !
فـ مشاعرهـ تنجرف ن*وهـآ .. تأبى الأبتعاد والهجران أكثر


بلعت ريقها بأرتبـاك .. من قربـه اللي *رمها منـه

همس لها : مشتآق لك ..

نزلت دمعـة ..
مو عآرفة أيش معناها ..


فـر* ..
وجـع ..
شوق ..


مس* دمعتها برقة .. وقال بصوت موجوع : ليش الدموع ؟

ديالا وهي ترفع عيونها لـه .. ولمعة *زن في عيونها :
*تى أنا إشتقت لك .. ليش تسوي فيني كذآ .. ت*رمني منك
و*تى من الكلام ال*لو ... لو جبر خاطر يافيصل لو جبر خاطر ..


عدل جلسته وصار مقابلها بالضبط .. شد على أكتافها :
مو انتي اللي *رمتيني منك ؟ .. مو انتي اللي تركتيني
أصارع نـار *بك وفرقاك ..
مو انتي اللي خيبتي ظني وتركتيني .. وأنا اللي كنت
متوقـع انك آخر آنسآن يخون ..
من أول مار*تي لين رجعتي وصورتك ماغابت عن بالي ولا ل*ظة
*بيتك ياديـالا ... بس انتـي قتلتي ال*ب بأيدك ..
مـاتعرفين كيف يصير الرجال إذا *ب !

مست*يل ينسى !

مست*يل ينسى !


وأنا مآنسيت .. ؟
ولا أظن اني في يوم را* آنسى ..

*رمتيني منك ..
*رمتيني من شؤفتك ..
ر*لتي !
ويـوم رجعتي تطلبين أرجع مثل أول !


قولي لي كيف أرجـع مثل أول ..
وال*ب اللي في قلبي من طرف وا*د !

قد أيش صعب ال*ب من طرف وا*د تدرين ..



تكلمت بوجـع م*اولة التبرير : أنا أ*بـك يافيصل والله أ*بك
انت مو عارف ليش أنا تركتك ..
والله غصب ....


قاطعها بصوت مجرو* : خـلاص لاتزيدين المواجـع
أنا بكلمك في الموضوع .. اللي جآيك علشانـه ...






،



،



^%$#@ نـــهــايـــة الـــــفــصـــــل الـرابــع عــشــر @#$%^
( الـجــزء الأول )

()

« | »


, txt 11 October 5, 2012 11:41 PM
540 5 November 24, 2010 06:40 PM


10:28 AM

- - - -

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
, -