فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم August 24, 2011, 09:55 PM
 
دين الحق ينصف المرأة



دين الحق ينصف المرأة بحق

الحمد لله مسبب الأسباب، ومجري السحاب ، ومنزل الكتاب وفيه آية الحجاب من سورة الأحزاب ،والصلاة والسلام على رسول الله ما صبح بدا وما ليل سجى ،وما تحركت الألسن والشفا ، وصلي الله عليه وعلى آله وصحبه صلاةً تدوم بدوام ملك الله ، ثم أما بعد
أختاه الغاليّة، هذه رسالة من أخ لكِ في الله يحمل من الغيرة على أعراض المسلمات ما يجعله حارساً لهُنّ، فبصلاحُكِ يصلح المجتمع ويزدهر، والعكس صحيح، فأنت المجتمع بكل أجزائه، وخاب من قال ( إنكِ نصف المجتمع ) بل ( أنتِ المجتمع كله ) نعم فأنتِ الأم والأخت والزوجة والبنت والمربيّة للابن ، ومنبع الحنان للأخ ، والمعينة للزوج .
نعم أنتِ المجتمع كلّه، لذا أختاه الغاليّة كانت هذه الكلمات من القلب إلى القلب، عسى الله أن يجعلها مباركات، ويهدي بها المسلمات، ويتوب بها على الغافلات، ويثبت بها الصالحات، إنه سميع قريب مجيب الدعوات.
هذه مكانتك في دين الحق



كونك أم ،،،
لقد جعل الإسلام المرأة كالرجل، لها حق وعليها واجب ، وكلاً له وظيفته التي جبل عليها وخلق من أجلها قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) فالمرأة جبلت على أن تكون أم ، فزرع الله عز وجل في قلبها الرحمة والعطف والإحسان ، ورسم على شفتاها البسمة والمحبة ، وجعل في فؤادها الشفقة والحنان .
أماه ،،، لك مكانة لا يعرف قدرها إلا من هداه الله وآتاه نوراً من لدنه يسير به ، طالباً رضاك به قال تعالى ( أن أشكر لي ولوالديك إليّ المصير ) ولا يجد لذتها إلا من قال ( ربِ ارحمهما كما ربيّاني صغيرا )


نعم لا يجد لذتها سوى من فقد حنان الأم ولمسة يدها الناعمة في كل صباح على ذلك الجبين الصغير ، ثم عاد يلزم قدميها !!


ولك يا أماه ، من الله خصلة تتميزين بها ، فلقد خصك بمزيد من الذكر والإحسان لكثرة تعبك في الحمل والوضع والتربية ، ولأنك المدرسة الأولى لي ، والمنبع الصافي والأول لغرائزي وميولي واتجاهاتي بحكم فترة الحضانة والتوجيه لي أثناء وجودي حولك منذ نعومة أظفاري حتى إلى ما يشاء الله .
أختاه ،،، فالإسلام أعطاك من الأهمية والدور في هذه الحياة ما لم يعطيك إياها أي دين آخر ، أو دعوة أو حركة ... من الحركات الضالة المضلّة في هذا العصر المتأخر .
لذا يا أماه ، قال عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم( إن الله يوصيكم بأمهاتكم ثلاثاً ، إن الله يوصيكم بآبائكم ، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب ) . ولم يقف قدرك يا أماه هنا ، بل ارتفع عند الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأولي النهى من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، حتى أنك نلت شرف الأنوثة والمكانة المرموقة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إلزمها فإن الجنة تحت أقدامها ) .

لذا كان الأجدر بنا – يا أختاه – كونك أماً أن نحرص على أن تدخلينا الجنة !! ففي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خاب وتعس من أدرك والديه، ولم يدخلاه الجنة ) فكان من باب أولى أن يكون سلوكي واتجاهي لتلك الأم أعظم وأجل قدراً ، وأرفع شأناً ، وأعز مكاناً .


ومن أنا حتى أستطيع أن أدي حق الأم بأكمل وجه، وأحسن صورة ، فكان الأجدر بي أن ألزم قدميها فثمّ الجنة ، وأطيع أمرها فثمّ النجاة ، والله أسأل أن يديم الصحة والعافية عليك ويحسن ختامك ويبارك فيك – يا أماه .
كونك أخت ،،،
أما تلك الأخت فهي تحمل همّي وترسم لي طريقي ، كالشمعة التي تحترق لتضيء الطريق للملايين من الناس ، لا لشيء سوى أنها صاحبة القلب الطيب ، ومشاعر حنونة ، وابتسامة عريضة ، تسعى لإرضاء ربها ثم ادخال السرور الى قلب أخيها ، فكان أجدر بي أن أعطف عليها ، وأن أقابلها بأضعاف ما قدمته لي .
وإن لم تقدم ، فلا يسعني إلا أن أرسل لها بسمة مليئة بالحب والأخوة ، متوسلاً لها بالعطف والمودّة ... ومفرج عنها ما ألمّ بها من همّ أو غمّ ...
فلقد كانت الأم الثانية لي ، بعد وفاة أمي ، والأب الحنون بعد سفر أبي ! أوليس الجزاء من جنس العمل ، وهب أنها لم تؤدي لي معروفاً ولم تقدم لي صنيعاً ،فهذا لا يمنع أن أسدل لها جميلاً ، أو أقدم لها عملاً جميلاً ...
أوليس كلانا خرج من ذلك الرحم !! ورضع من أم واحدة !! فمشاعرنا إذاً يجب أن تكون واحدة ، وقلوبنا مجتمعة لا محالة !! وأنفاسنا معدودة علينا ، لذا كان الأجدر بي أن أدخل الجنة قبل وفاة أختي قال صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة قاطع رحم ) !!! هذا في الآخرة ، أما في الدنيا فسمعي قوله صلى الله عليه وسلم ( من أسرّه أن يمدّ له في عمره وأن يبسط له في رزقه ، فليصل رحمه ) !!
فكنت يا أخيه سبباً في كسب رضا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وكنت سبباً في هلاكي في الآخرة ، فرفقاً بنا يا أخيه ، فأنت صاحبة الفطنة والعقل والمحبة ...

كونك زوجة ،،،
أنت جزء لا يتجزأ من الحياة السعيدة ( وهو الذي جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة ) لذا كنت سكناً للمحبة والوفاء والإخلاص ، فأظهرت صدق النيّة ، وعمق المحبة لزوجك الذي بادلك نفس الشعور . واعلمي أنه لا يكون ذلك إلا بإتباع أوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، واجتناب ما نهى عنه .
وافضل تصور لي وعمل تقوم به الزوجة لإرضاء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ثم زوجها هو ما جاء في حديث رسول الله القائل فيه – عليه أفضل الصلاة والسلام ( من صلت خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت بعلها ، ضمنت لها الجنة )
أما بالنسبة لزوجك يا أختي الغالية فلك من تلك الأم الحريصة عليك وصية وكلام طيب ، يطرب لأذن أن تسمعه ( أي بنية إنك قد فارقت بيتك الذي منه خرجت ، وعشك الذي فيه درجت ، إلى وكرٍ لم تعرفيه ، وقرينٍ لم تألفيه ،،، فكوني له أمةً يكن لك عبداً ! واحفظي له خمس خصال يكن لك ذخراً :


صاحبيه بالقناعة ، وحسن المعاشرة بالسمع والطاعة،والتعهد لموقع عينه ، والتفقد لموضع أنفه ، فلا تقع عينه منك على قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب الريح .
التفقد لوقت طعامه، والهدوء عند منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.
عليك بالعناية ببيته وماله، والرعاية لنفسه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التدبير.
لا تفشي له سراً ، ولا تعصي له أمراً في الحق ، واعلمي أنك لن تصلين إلى ما تحبين ، حتى تؤثري رضاه ، وهواه على هواك ، فيما أحببت وكرهت .
أختاه ، لا أجد حكمة أبلغ ، ولا تعليقاً أفصح ، ولا قولاً أجمل ، ولا وصية أروع من هذه الوصية لزوجةٍ مُثلُكِ . فلقد وافقت الحق وكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . فإن كنت يا أختاه كذلك ، أضمن لك أن يكون الزوج أروع وأفضل من ذلك. فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان .



دورة المرأة في الدعوة إلى الله
إن للمرأة دور بارز في الدعوة إلى الله تعالى إذ هي مكلفة كما الرجل مكلف في نشر دين الله عز وجل، فأول من آمنت بالإسلام امرأة جليلة عظيمة ( خديجة بنت خويلد ) رضي الله عنها ، فكانت المصبرة والمبشرة والداعية والداعمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ... ثم آمنت النساء من قريش والعرب فكانت أول شهيدة منهن ( سمية أم عمار ) رضي الله عنها ، وأُمر النبي صلى الله عليه وسلم بعدها بالهجرة فكانت أول فدائية من النساء ( أسماء بنت أبي بكر ) رضي الله عنها ... وهكذا بدأ دور المرأة ومسؤوليتها تكبر في حمل الدعوة والنور الحق ... ومما يشير على دور المرأة في أهميتها في الدعوة إلى الله هجرتهن مع الصحابة إلى الحبشة ومشاركتهن مع الأنصار في بيعة العقبة ... وهكذا انطلقت المرأة المسلمة لتأخذ مكانها في الدعوة الى الله حيث ألقي على عاتقها دعوت بنات جنسها ونصحهن وارشادهن ... والأمثل على النساء المسلمات الداعيات كثير منهن ( أم المؤمنين عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنها – فكان الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يأخذون منها العلم ويسألونها ، وكذلك أم سلمة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي العصور التي تليها كانت بنات وزوجات علماء التابعين لهن الدور الريادي في نشر الدعوة منهن زوجة الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز وابنت سعيد بن المسيب ورابعة العدوية .... وهكذا حتى زماننا هذا ما زالت قوافل الداعيات تنتشر وتدعوا إلى الله عز وجل بصدق وإخلاص )
وكان لتلك الأدوار التي قامت بها الداعيات المسلمات تأثير إيجابي وكبير على اقبال وعودت الكثير من النساء المسلمات إلى دين الحق ، وكذلك دخول كثير من النساء الكافرات في الإسلام ( ستان رايتنس الهولندية تقول : إني اعتنقت الاسلام بعد دراسة واقتناع لأنه أعطاني حاجتي من الروح والعقل معاً، ووجدت فيه الطمأنينة التي بحثت عنها كثيراً00 إن الاسلام منح المرأة مركزاً مرموقاً، بينما هي في الأديان الأخرى والأنظمة الكاذبة أمَة لا حق لها).
آني بيزانت تقول في كتابها (حياة محمد وتعاليمه) إن المرأة في ظل الاسلام أكثر حرية منها في ظل الأديان الأخرى000 فالإسلام يحمي حقوق المرأة أكثر من المسيحية التي تحظر عدد الزوجات، وتعاليم القرآن والسنة للمرأة أكثر عدالة وأضمن لحريتها، فبينما لم تنل المرأة في إنجلترا حق الملكية إلا منذ عشرين عاماً، فإن الاسلام قد أثبت لها حق التملك منذ اللحظة الأولى، ومن الافتراء أن يقال : إن الاسلام يعتبر النساء مجردات من الروح )



المرأة وصنع القرار
ليس للرجل حق ان يتقلد قيادة المملكة الخاصة بالمرأة، أو أن يتعدى على حقوقها التي شرعها الله سبحانه لها . فله ما له وعليه ما عليه ... وكذلك المرأة في ظل الإسلام .
لا ننكر أن المرأة المسلمة تعلب دور بارز في الحياة السياسية من الجوانب التي يقرر الشارع لها ، وإن من الإنصاف ان نذكر بعض مواقف المرأة المسلمة التي كان لها الأثر الواضح في نشر دين الله ونصرته ... فأولها التضحية والجهاد في سبيل حماية دين الله وهذا يتجلى في مجاهدة ذات النطاقين أسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها وأم سلمة والخنساء وخولة بنت الأزور وغيرهن كثير .
وثانيها ما قامت به المسلمات في حفظ أعراضهن وصبرهن على ما أصابهن في سبيل الله وهن ينتظرن أزواجهن أثناء تجارتهم وجهادهم وسفرهم وترحالهم ...
وثالثها معاناتهن في الحمل والولاده والتربية والتنشئة الصالحة التي من شأنها أن تخرج جيلا ربانيا .

ورابعها مشورتهن في بعض أمور الدولة والحياة السياسية التي من شأنها أن تصلح المجتمع والدولة والرعية ....
أما أن تتقلد المرأة زمام المبادرة وتصبح صاحبة القرار السياسي الأول في الدولة المسلمة فهذا فيه مخالفة للفطرة التي فطر الله الخلق عليها ، وفي الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) رواه البخاري، وفيه سلب لحقوق الرجل الشرعية التي أعطاه إياها رب العزة ( الرجال قوامون على النساء فيما فضل الله بعضهم على بعض وأنفقوا من أوالهم ..)

المرأة والعلم
الإسلام هو الذي دعاك المرأة بقوة لطلب العلم ليكون سببا في هداية الأخريات من النساء وإصلاحن وتربية جيل صالح يخشى الله عز وجل ، ففي نص القرىن الكريم قال تعالى ( وقل رب زدني علما ) الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اطلبوا العلم من النهد إلى اللحد ) وقال صلى الله عليه وسلم ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) ثم الاسلام بحاجة للمرأة في جميع التخصصات التعليمية والمهنية في وقتنا الحاضر، فنحن بحاجة لكِ معلمة إسلامية تُعلِّمين بناتنا في المدارس والكليات والجامعات00 بدلاً من المعلم، وكذلك بحاجة لكِ طبيبة مسلمة تعالجين نساءنا وبناتنا، لكي تحافظي على عوراتهن وتمنعي الفتنة والوقوع في الحرام الناتج عن اضطرار الطبيب إلى النظر إلى عورات النساء!


أختاه – نحن بحاجة لكِ في كافة المجالات ليكون لكِ دورٌ بارز في الحد من الاختلاط، ولكن –أختي – ألا تستطيعين أن تتعلمي في مكان بعيد عن الاختلاط ؟ الا تستطيعين الابتعاد عن الشياطين؟ إن بإمكانكِ فعل ذلك؟ ستقولين كيف، وكل كلياتنا وجامعاتنا مختلطة؟!


أختاه لو نظرتِ في الاسلام وسرتِ وفق أحكامهِ، لوجدتِه في صالحك ويقف إلى جانبكِ، وما كان ليتركك للمفسدين والضالين، نعم فلقد أباح لكِ الاسلام الخروج لتتعلمي ولكن وضع لك بعض القيود، ليحافظ على عفتكِ وشرفكِ الطاهر
أختاه لا تستثقلي حجابك وجلبابك لأن الجندي ينزل إلى الميدان وقد لبس الدرع ووضعه على أرق جزء في جسمه لحمياته من الضربات . فأنت يا جندي العلم بين الطلاب إلبسي الحجاب والجلبان لتظلي ثمينه مصونة .


فالسفور فيه ابتذار ورخص ثمن لجمالك . فعليك بهما لتظلي غالية عزيزه عند أبناء جنسك وتكونين قدوة غالية لطالبتك بعد حين ، قال فاروق الامة – رضي الله عنه – لتصن المرأة جمالها لحجابها كالجندي الذي يصون أرقّ جزء في جسمه بدرعه .


بقلم الشيخ مهنا نعيم نجم
عضو هيئة العلماء والدعاة،
بقلم الشيخ مهنا نعيم نجم
عضو هيئة العلماء والدعاة، فلسطين


منقول للفائدة


بصراحة اقشعر بدني عندما قرأتة


وتلقائيا رفعت راسي عاليا


بشموخ ابنتة الاسلام


احلى الاحلام
__________________






رد مع اقتباس
  #2  
قديم August 25, 2011, 01:28 AM
 
رد: دين الحق ينصف المرأة


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم August 25, 2011, 01:36 AM
 
رد: دين الحق ينصف المرأة

الشكر لمرورك يالغالية
__________________






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاجل أنصر الحق انصر الحق محبة للاسلام النصح و التوعيه 0 October 13, 2009 03:17 PM
الحق الحق الفوز برنامج عاجل لتعباة رصيدك بالمجان mahirbic النصح و التوعيه 4 February 2, 2009 12:38 PM


الساعة الآن 01:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر