فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم May 2, 2011, 10:46 AM
 
ثورة علي بن غذاهم التونسية 1864.

ثورة علي بن غذاهم 1864


أسباب الإنتفاض-1-


فوجئت الحكومة التونسية في ربيع 1864 بقيام ثورة شنتها عدة قبائل، لم تلبث في أسابيع قليلة حتى عمت البلاد بأسرها. و قد كان سببها المباشر الترفيع في الضرائب. بيد أن الغضب الشعبي كانت له أسباب أعمق من ذلك و أبعد أثرا.

فالإصلاحات المتأثرة بالنموذج الأوروبي التي أدخلت دون مراعاة خصوصية البلاد الإسلامية العربية. و التنظيم الجديد للإدارة و القضاء، التي لم يتقبل الشعب جميعها بإرتياح و إستشعر أنها إرهاصات لمشروع يهدف لمصادرة هوية البلاد. و إصطدم مصطفى خزندار في مقر الحكم بباردو بمعارضة من قبل جماعة من الأعيان المحافظين بعضهم من حاشية الباي و بعضهم من أقربائه. لكنه لم يعبأ بهذه المعارضة و لم يتأثر لها علما منه بأن الباي في شغل شاغل عن شؤون الحكم و غير مهتم إلا بالفسق و الفجور.

بحيث أن الجو قد خلى لمصطفى خزندار و إستطاع أن يكون الحاكم بأمره في البلاد بعد أن نجح في إبعاد كل المنافسين له و الطامعين في الحلول محله. حتى أن حمودة باي المحال الذي هو شقيق محمد الصادق باي و الذي كان الوحيد القادر على مضايقة ذلك الوزير قد أدركته المنية فجأة في شهر أوت 1863.

و قد أثارت هذه الميتة المفاجئة التي أفاد منها الوزير الأول عدة شكوك و ريب في النفوس، و راح الكثيرون يتحدثون عن تسميم أصيب به، و رأى بعضهم أن لخزندار ضلعا في هذا التسميم.

و لقد كان في الإمكان أن يكون لإعتراض الجنرالين خير الدين باشا و حسين باشا على السياسة التي ينتهجها الوزير الأكبر في الشؤون المالية شأن عظيم. بيد أن هذين الصهرين لمصطفى خزندار ظلا في شبه عزلة داخل المجلس الأكبر في ظل المكائد و التحزبات التي كانت تحاك ليلا نهارا ضد خير الدين باشا بالأخص. حتى أنهما إضطرا لتقديم إستقالتهما، و الذهاب إلى تركيا حيث لقي خير الدين باشا الترحيب في الإستانة و نصبه السلطان العثماني عبد الحميد، صدرا أعظما للدولة العثمانية، في حين لم يكن من العسير على مصطفى خزندار أن يظفر بمن يحل محلهما...


و قد عمد مصطفى خزندار منذ أكتوبر 1863 إلى تأسيس مجلس خاص يضم 25 عضوا. و مهمته النظر في الشؤون العامة قبل عرضها على المجلس الأكبر. و بذلك تسنى للوزير الأكبر نقل السلطة لمجلس أضيق من حيث العدد و أكثر إنقيادا و طواعية إليه من المجلس الأكبر. و أتيح له بذلك- في يسر و بدون عناء- من المعارضة التي كان يلقاها من حوله في باردو. و لم يكن الأمركذلك في ما يخص الغضب الذي كانت تعلى مراجله داخل البلاد.

ذلك بأن العمال و الخلفاء و الشيوخ و القضاة قد إشتد حنقهم على الإصلاحات التي لم يروا فيها إلا تطبيقا سيئا للنموذج الأوروبي و إنقلابا على المنهج الإسلامي الذي كان يتماشى مع فطرتهم و طبعهم. و كانوا يغبطون ما إكتسبه المخطوطون الجدد فيما إكتسبوا من ثروات طائلة. و يفضحون سياستهم الرامية إلى إحتكار أهم الخطط و تبديد المالية العمومية و إثقال كاهل الشعب بفادح الضرائب
و كان الشعار الذي أعلنه الأعيان و إلتف من حوله مضرمو ثورة 1864 هو :

"كفانا مجبى و مماليك و كفانا دستورا."


أما الأهالي فكان لغضبهم أسباب أخرى. فمن ذلك أن الإصلاحات الجديدة و المبتدعات الفنية كانت أشد تحريكا لمشاعرهم. و أبلغ في إثارة حفائظهم من الإختلال المالي و من الإضطهادات الجبائية التي كادت أن تكون عندهم من الأمور الطبيعية التي ألفوها بحكم العادة منذ أمد بعيد. و أن شدة تعلق أهل البادية بعاداتهم جعلتهم يخافون من كل مستحدث غريب و إن قيل لهم أنه يخدم مصلحتهم. فهم يخشون أن تزداد به حالتهم سوءا و يكونو كالمستجير من الرمضاء بالنار حسبما سبق لهم أن جربوا ذلك في ما مضى، و لم يخرجوا من تجربتهم إلا بكل خسارة.


و إذا كان الدستور لم ينل من وضعهم إلا قليلا فإن الإصلاحات العدلية قد تبدت لهم على عجل في صورة بدعة منكرة، لأنها تضطرهم كلما عن لهم التقاضي. إلى المكث في المدينة أياما عديدة و لأن ما إتسمت به من بطىء في الإجراءات و تعقد في الواجبات و الشكليات على عسر على عقولهم البسيطة قبوله و الإذعان إليه. و هم في معظهم قوم بسطاء.

فقد أصبح الساكن بقابس التي هي على بعد ثمانين فرسخا من تونس ( 400 كيلومتر) إذا شاء أن يعقب حكما أصدرته ضده محكمة الجهة التي ينتسب إليها، كان ازاما عليه أن يذهب لتونس. و بعد أن يتكبد في ترحاله النفقات الطائلة يجد نفسه محروما من حق كان يتمتع به.

و قد يقولون في قرارة أنفسهم إنهم إن كانوا مضطرين لا محالة إلى دفع الضرائب فالأولى أن يعودوا إلى ما كانوا عليه من التقاضي لدى قضاتهم. الذين ما كانوا يكلفونهم من العناء ما يكلفونهم هؤلاء المماليك البغيضين. حيث كان فصل النوازل أسرع و أقل عناءا.

و لقد تلقى أهل المدن و الأرياف ترميم حنايا زغوان بادىء ذي بدىء بالترحيب و الرضى و أعجبوا بالماء النمير الذي يتدفق فيها و منها غزيرا. إلا أن سكان العاصمة قد سخظوا حين علموا أنه سيفرض عليهم ثمن لإستهلاك ذلك الماء. و سكان الأرياف قد ساءهم أن يروا فرق الحراسة تصدهم عن صرف مجاري المياه لفائدتهم. و سرعان ما إنقلبت فرحة الجميع كدرا من إنجاز إعتبروه مؤديا بالبلاد للإنهيار.

و لم يكد يلفت الجهاز البرقي الأنظار حتى إعتبرته القبائل الرحل في عداد الإختراعات الأجنبية العائدة بالشؤم على البلاد. كيف لا و هو يمكن خيالة الباي من الوصول بسرعة مدهشة لأي مكان يكون قد جد فيه ما يلزم قمعه من الإضراب ؟ و لقد يبدو أنه من اليسير عليهم قطع الأسلاك البرقية. إلا أن الذي كان يقيد أيديهم علمهم أن عاقبة سعيهم ستكون عقابا صارما جماعيا و إستعجاليا ينهال عليهم في صورة غرامات مالية و جلد لا يسلط على الفاعلين وحدهم بل كثيرا ما ينال حتى الأبرياء.

لقد كان الغضب كامنا في البلاد كمون النار في الزند. و لكنه كان ملموسا و إن الذين كانوا ينفخون في ضرامه هم المشايخ و الأعيان و قد شهد بذلك ملاحظ بصير و هو القائم قام كامينون ... الذي عاد لتونس في 27 فيفري 1862 بعد غياب عنها دام ثمانية أعوام و إستأنف إدارة المدرسة الحربية بباردو التي كان قد باشرها سنة 1850 إلى سنة 1854 في عهد أحمد باي. و قد عبر عن إندهاشه للتغييرات التي طرأت على البلاد، و وصف في رسالة مسهبة وجهها لوزير الحرب في فرنسا حالة القلق و الحنق الدفين التي كانت تسود البلاد التونسية و مما جاء في رسالته قوله : " أن العربي يطالب من سادته ألا يثقلوا كاهله بفادح الضرائب و أن يسوسه أقل عدد ممكن من المأمورين و أن تكون العدالة التي تطبق عليه على مقربة منه و ذات إجراءات سريعة و خالية من التشعب ".


و كأول ردة فعل جماهيرية، إجتمع وفد من سكان العاصمة يضم زهاء ألف و مائتي شخص رافعين الأعلام، قاصدين قصر باردو، و طلبوا من الباي أن يذهب عنهم المستحدثات من البدع و يأذن بتحجير تصدير الحبوب. فما كان من الباي إلا أن أعرض عن طلبهم و أصدر أمره بزج قادة الحركة في السجون.

إذن فكل شيء قد تغير بغتة في عادات ذلك الشعب العربي الذي ألف الإستقرار و الهدوء، بل هناك خطبا آخر، في غاية الخطورة، بدى يلوح وقوعه في الأفق، سيزيد الوضع إحتقانا و يضرم نار ثورة عمت كل أقطار البلاد سنة 1864 .


خير الدين التونسي : خير الدين التونسي (أو خير الدين باشا) (1820 – 1889)، كان وزيرا للبحرية ثم الحرب في تونس ثم إنتقل إلى تركيا ليشغل منصب الصدر الأعظم بالدولة العثمانية و توفي هناك. يعتبر خير الدين أحد أكبر رموز الإصلاح بالعالم العربي و الإسلامي كان أول من ألف في الإصلاح، جمع رآه و أفكاره في كتابه الشهير

أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك

تسلمت تونس دولة الإستقلال رفاته في مارس سنة 1968

المدرسة الحربية بباردو : وقد دعيت باسم "مكتب المهندسين" وكذلك "مكتب العلوم الحربية". هي أول مدرسة عصرية أسسها ملك تونس أحمد باشا باي (1837-1855) بضاحية باردو في مارس 1840. وتذكر ضمن أهم الإصلاحات التي تميز بها عهده. وكانت تهدف إلى تخريج الضباط الفنيين والمهندسين والموظفين.
وقد أسند إدارتها إلى مستشرق إيطالي يسمى كاليغاريس. أما إطارها فقد تشكل من أساتذة إيطاليين وإنقليز وفرنسيين، قاموا بتدريس المواد العصرية من رياضيات ومدفعية وتاريخ وجغرافيا ولغات أجنبية (فرنسية وإيطالية). كما درّس بها الشاعر التونسي محمود قابادو اللغة العربية والتربية الدينية.
لقد كانت هذه المدرسة نافذة اطلعت من خلالها النخبة التونسية على الحداثة الغربية. ومن أهم خريجيها الصدر الأعظم خير الدين والجنرال حسين والجنرال رستم وغيرهم ممن قادوا الحركة الإصلاحية فيما بعد.

حنايا زغوان : هي قناطر تحمل الماء من زغوان إلى قرطاج، بناها الرومان بعد سقوط قرطاج.


لم تكن قنصليات الدول الأوروبية ، خاصة الفرنسية و الإنجليزية، في تونس خلال سبعينات القرن التاسع عشر بمعزل عن الصراع الدائر بين أعضاء الحكومة أو بين الحكومة نفسها و الشعب. إذ كان كل من القنصل الفرنسي و الإنجليزي يتسابقان لمد نفوذهما أكثر فأكثر داخل قصر الحضرة العلية، و ذلك لتهيئة الأوضاع سياسيا و إقتصاديا و عسكريا للإجتياح الكامل للبلاد و ضمها إما لبريطانيا أو لنفوذ الإيليزي في باريس.

لكن كان الفرنسيون أكثر نفوذا في دوائر صنع القرار التونسية و ذلك لإعتمادهم سياسة الإغراق في الديون و التحفيز الدائم لإنشاء المشاريع بداعي الإصلاح و الحرص على تطوير بنية هذا البلد الصديق و هم في الحقيقة يعلمون أن تلك السياسة ستؤدي حتما إلى الإنهيار الكلي لإقتصاد البلاد و ذلك للفارق الواضح بين كلفة المشاريع و القدرة الحقيقية للمملكة التونسية على الإنفاق، لكن الهدف الأبعد لدى الفرنسيس هو تطوير البلد ليسهل و يطيب فيه العيش عند إجتياحه من الجزائر.

لم تكن هذه المخططات الفرنسية لتغيب أو تروق للإنجليز الذين كانوا يتصيدون بدورهم لملىء أي فراغ تحدثه فرنسا للإستحواذ على البلاد بما تنتجه من خيرات كالقمح و الزيتون و الغلال التي لطالما أسالت لعابهم.

و إستغل المماليك هذه الأوضاع إذ لم يفتهم جريا على سياسة المراوغة التي هي ديدنهم أن يوقروا في أذهان الأهالي أن الإصلاحات التي لم تحرز رضاهم و أثارت إحتجاجهم ليست من صنع أولئك المماليك بل هي من تدبيرات النصارى و أن قناصلهم هم الذين فرضوها علينا غصبا عنا قائلين لهم : " إن ليس لكم بد من قبولها و الرضوخ إليها...إلى أن يبدل الله الأوقات بخير."

أدت هذه البلبلة و الأحداث إلى ترسيخ قناعة عند الأهالي بدوا و حضرا أن الوزير الأول مصطفى خزندار بصدد بيع البلاد إلى الفرنسيين و الدليل لديهم هو تلك الأشغال الكبرى التي كان يجري إنجازها في البلاد بقروض و تحريض فرنسي و أكثرها إثارة لحفيظتهم ذلك القرض الضخم الذي ألتمس من " أرلنجي " و كان الولاة و المماليك بدورهم يبررون جشعهم و خداعهم للعامة مستشهدين بالملايين التي كانت تنحدر إلى جيوب الأجانب و كان الإنجليز يؤججون ضرام الغضب الشعبي ضد الفرنسيين إنتقاما منهم ليئسهم من الظفر بشيء.

مع أواخر 1861 أصبحت هناك قناعة عند الشعب ، مفادها أن النصارى من الفرنسيين و الإنجليز و الطليان هم سبب كل البلايا و المصائب التي حلت بالبلاد و بدأ عندها التفكير جديا في الثورة.

رأت قبيلة بني غانم السلمية المتاخمة للحدود الجزائرية أن أحسن وسيلة لردع فرنسا من إستعمار تونس هو مهاجمتها في الجزائر لإستنزافها و ثنيها عن التفكير في إجتياح البلاد و ساندتها في ذلك قبائل أخرى من سليم و هلال و ماجر و فراشيش و بدأت هذه الهجمات تتضاعف و تشتد يوما بعد يوم.

ففي شهر جوان 1862 كان الماريشال " Pelissier " يواجه غارات تونسية متتالية صوب الجزائر و قد إضطر لرد الفعل بتوجيه حملة عسكرية لترابهم. و أشار قنصل فرانسا في الخريف الموالي وقوع معارك و غارات أخرى في نفس المنطقة. و تجددت هذه الحوادث في السنة الموالية و كانت أشد عنفا من التي سبقتها بما أفضى إلى تدخل جديد من طرف الجيوش الفرنسية في التراب التونسي على مقربة من تالة في شهر جويلية سنة 1983 بيد أن هذا التدخل لم يكن له أثر يذكر و كان حظه شبيها بالذي حصل في الحملة العسكرية في السنة السابقة.

و في شهر سبتمبر 1963 قررت الحكومة التونسية تعميم الآداء الموظف على الرؤوس و المعروف بالمجبى، و سحبه على كافة الرعايا التونسيين على إختلاف معتقداتهم الدينية و طبقاتهم الإجتماعية، و قد كان معفى منه سكان العاصمة و المدن الكبرى، و هي القيروان و صفاقس و بنزرت و سوسة و المنستير. و كذلك الموظفون و العساكر و الطلبة و العلماء و يهود الحاضرة.

و بعد مضي ثلاثة أشهر من قرار التعميم صدر الإذن بمضاعفة مقدار الآداء المتحدث عنه، حيث رفع لإثنين و سبعين ريالا في أغلب الحالات، في حال أن المداخيل الجبائية الموظفة من قبل لم يقع التوصل إلى خلاصها بأكملها. و إمتنع أهل الجريد من دفع الآداء. بينما إجتازت قبائل رحالة الحدود التونسية و حطت رحالها في التراب الليبي.

و مما لا ريب فيه أن هذه الزيادة في الضرائب لم يكن يبررها أي نمو إقتصادي في الوضع التونسي السائد في ذلك العهد. و الدليل على ذلك أن المساحات التي بذرت في عهد الباي السابق كانت عبارة عن ستين ألف ماشية ترابية بينما المساحة المزروعة اليوم لا تتجاوز الأربعين ألف.

سببت هذه الزيادات المجحفة سخطا عارما من كافة أفراد الشعب و الدليل على ذلك هو أنه بمجرد ما سعى أعوان الباي في إستخلاص الجباية إنطلقت الثورة من عقالها.(منقول بتصرف)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم May 3, 2011, 06:33 PM
 
رد: ثورة علي بن غذاهم التونسية 1864.

بسم الله الرحمن الرحيم

تسلمي خيتوو

سلمى

موضوع جميل جدا

و معلومات جديدة

تألقت و تميزت كعادتك عزيزتي

بانتظار جديدك
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم May 4, 2011, 06:40 AM
 
رد: ثورة علي بن غذاهم التونسية 1864.

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدينة قليبية التونسية. سلمى فاروق السياحة و السفر 4 March 18, 2011 03:17 AM
ثورة الحرية...عرض وتحليل لفلسفة ثورة 23 يولية 1952 ..عبد القادر البنداري سلمى فاروق كتب التاريخ و الاجتماعيات 0 January 27, 2011 10:03 AM


الساعة الآن 05:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر