فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم April 29, 2011, 05:43 AM
 
Note2 بين الأدب...... والفن...... والنفس <<<<<<<<<بيكاسو

بين الأدب والفن والنفس.................

ترجمة وإعداد
الدكتور حسان المالح




الفن ينبع من الألم والحزن :
المرحلة الزرقاء عند بيكاسو




مقدمة عامة :


يعتبر بابلو بيكاسو Pablo Picasso من أشهر فناني القرن العشرين وأكثرهم تنوعاً وأبعدهم أثراً في الإبداع والتجديد ..فهو مصور "رسام" وفنانتشكيلي وخزاف مصمم ومزخرف. وكان متعدد المواهب متواصل النشاط متجدد الرؤيةمتقلب المزاج وفير الإنتاج . ويقدر ما صنعت يداه من إبداعات فنية بأكثر من عشرينألف عمل منتشرة في كل أرجاء العالم فيالمتاحف والمصارف والقصور ، وكثير من أعماله يعرضتحت حراسة سرية وإلكترونية مشددة .
ولد في ملقا في إسبانيا وعاش في فرنسا ومات فيها 1881- 1973 . وإضافة للعشيقات تزوج بيكاسو مرتين وله أربعة أبناء من ثلاث نساء .





<<<< بيكاسو >>>>





وقد تعلم الرسم تحت إشراف أبيه وكان أبوه أستاذاً للرسم ، وظهرت موهبته مبكرةً منذ السابعة من عمره و التحق بمعهد الفنون ثم بأكاديمية الفنون في برشلونة ثم سافر إلى فرنسا واستقر فيها . ويقسم النقاد فن بيكاسو إلى عدد من الفترات منها الفترة الواقعية 1895 – 1901، الفترة الزرقاء وهي في الفترة بين 1901- 1904، والفترة الوردية 1905- 1907، وفترة التأثير الإفريقي 1908- 1909، والفترة التكعيبية التحليلية 1909 – 1912، والتكعيبية التركيبية 1912 – 1919، إضافة لأعمال الحفر والنحت والخزف.


وهو يعتبر رائد المدرسة التكعيبية مع "جورج براك" .. حيث اعتمد على تفتيت الأشكال الاعتيادية إلى مكوناتها الأصيلة .. ويقول أحد النقاد حول ذلك " إن دورة الفن في تاريخه الطويل إلى حقبة الحركة التكعيبية في القرن العشرين يمكن النظر إليها من زاوية تمتد إلى ست آلاف سنة عندما أخذ الرجل البدائي يروي على جدران الكهوف قصص مغامراته بكلمات تتألف من صور مبسطة ترمز إلى الأشياء أو الأفعال ، ومع الزمن أخذت هذه الصورة الرمزية تبتعد رويداً رويداً عن الأشكال الواقعية حتى انتهت إلى الكتابة المسمارية والهيروغليفية وأخيراً تحولت هذه الكتابات إلى حروف وكلمات ، وهي بمثابة صور مجردة للأفكار والكائنات لا تنتمي إليها بأي صلة من صلات الشكل حتى وإن قامت في أصلها السحيق على صورة مرئية ".


بيد أن هذا التطور في لغة الكتابة لم يجد ما يوازيه في لغة الفن. فقد ظل الفنانون يتشبثون بالصور المرئية معتبرين إياها أنفس من كل رمز تجريدي يدل عليها ، واستمروا في تشبثهم هذا حتى مطلع هذا القرن ، حيث شرع الرسامون في تخريط الأشكال وتشقيقها إلى شرائح آخذين بقول سيزان" إن كل ما في الطبيعة ينطوي على صورة الأسطوانة أو الكرة أو المخروط " . وقد استخدمت هذه العناصر الأولية كوحدات فنية لإعادة بناء الشكل الأصلي في الصورة التي يصعب أحياناً التعرف عليها ، أو تم تشتيت هذه العناصر وبعثرتها في اللوحة مما جعلها لا تشبه شيئاً معروفاً .



يتبع....

التعديل الأخير تم بواسطة أجمل احساس ; April 30, 2011 الساعة 03:17 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم April 30, 2011, 01:12 AM
 
رد: بين الأدب...... والفن...... والنفس

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكووورة خيتووو

بانتظار البقية

اسمحي لي أن أضع

لوحته المفضلة لدي

__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم April 30, 2011, 03:16 AM
 
رد: بين الأدب...... والفن...... والنفس


مرحبا ليدي

اسعدني مرورك طبعاً ومن لوحاته المحببه لي ايضاً

وبالتالي سيكون فيه مجموعه من اعماله

مشكوره لمرورك ومشاركتك ^-^
__________________



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللون والنفس hanoua علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات 3 December 8, 2012 03:20 AM
بلد الموضه والفن >>أيطاليا... سحرالأنوثة السياحة و السفر 10 August 27, 2008 04:18 AM
هيغل والفن - جيرار برا advocate كتب فكرية وفلسفية 2 March 8, 2008 02:00 PM


الساعة الآن 12:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر