فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > شعر و نثر

شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم April 17, 2011, 08:44 PM
 
Rose اغْضَبْ

اغْضَبْ



يا موْطنَ الحُبِّ والثــوْراتِ والأدبِ
عنْ سائرِ الكونِ كُنْتَ الصبْرَ في الكُرَبِ
أزهارُ مجْدِكَ في الأشْعارِ قـــدْ عَبَقَتْ
عِــــزّاً تَــلأْلأَ في التاريخِ كــــالشُّهُبِ
مِنْ عَزْمِكَ الصَّلْبِ غابَ الليلُ مُنْهزماً
إنَّ العزائمَ فجــــرٌ غيْـــــــرُ مُحْتَجَبِ
هَــــــــامُ العُروبةِ كانتْ تعْتلي شرفاً
إنْ ثُرْتَ يوماً بسيفٍ قــــــاطرِ اللَّهَبِ
****
واليومَ حــــــافرةٌ أظْـــــــفارُ طاغيةٍ
في مُهْجَةِ القُدْسِ جُــرحاً بعدُ لمْ يَذُبِ
أقْداسُها اغْتُصِبَتْ والحُرْمَةُ انْتُهِكَـتْ
والصَّمْتُ يَسْتَعْبِدُ الأحــــرارَ يا عجبي
جماجِمُ الدِّينِ قدْ دُقَّـــتْ بـــِـمِطْرَقَةِ
الفُجَّــــارِ والقلـــبُ مَشْرُوخٌ مِنَ العَتَبِ
والمُسلمــونَ سُـــــكارى مِلْءُ أعْيُنِهِمْ
عجـــــزٌ فـساقتْهُمُ اللَّذَّاتُ كــــالذَّنَبِ
والظُّلْمُ أصْبَــــحَ ذا مُلْكٍ بــــلا سَنَدٍ
والحَـــــقُّ في دارِهِ يحيا كَــــــمُغْتَرِبِ
****
إنْ كَــــــــانَ للذُّلِّ عِقْداً زانَ أُمَّتَنــا
رغْمَ الأنينِ بِها ...... ما قيمةُ الذَّهبِ
تطاولَ المُعْتدي والقُــــدْسُ عــــاريةٌ
يكفيكَ يا مـــــوطني ذُلاً لِـــــمُغْتَصِبِ
أَلاَ اسْقِنا سلْوةَ الأيــَّـــامِ صـــــافيةً
العَيْشُ في شَــــــرَفٍ أحلى مِنَ القَصَبِ
إنَّ الكرامةَ قدْ صاحــتْ مـــــآذِنُها
" للثـــأْرِ فلْتتَّقِدْ نـــــــاراً مِنَ الغَضَبِ"

****


(1)


اغْضبْ فَحَوْلَكَ عالمٌ أعْمَى هوايتُهُ النَّعِيقُ عنِ الَمدى


بل مِنْ بعيدْ


اغْضَبْ فسوفَ تَهِزُّ كلَّ عواصِمِ الإطراقِ


فالسيفُ المؤزَّرُ لا يحيدْ


لا ترْتَقِبْ يا موطني سُحُبَ العروبةِ أنْ تُشارككَ الشتاءَ


فتِلْكَ أجنادٌ مُخَصَّصةٌ لأجْلِ البهْلوانْ


منبوذةٌ ... مَجْلودةُ ... وعدوَّةٌ للعُنفُوانْ


مخمودةٌ تهوى السُباتَ فكيفَ منها ترتجي الإمطارَ


وهْيَ بِطَبْعِها لا غيرَ إرعادٍ تُجيدْ


اغْضَبْ ..... فإنَّ الأرْضَ تفخرُ بالشَّهيدْ


****


(2)


اغْضَبْ كما الأمواجُ تغضبُ حينَ تشْتَدُّ الرِّياحْ


جُعْنا وقدْ نهَشَ الأنينُ بُطونَنا ...


ضِعْنا وقدْ غطَّى الظلامُ دروبَنا ...


مُِتْنا ومازلنا أساطيرَ الكفاحْ


الغدرُ يسرحُ في البِطاحْ


هيَّا انْهضي يا أُمَّتي بعزيمةٍ ... كُفِّي عروبتنا بربِّكِ عن مراسيمِ النُّواحْ


ما مِنْ مكانٍ للظلامِ إذا إلى الدُّنيا قدِ ابْتسمَ الصَّباحْ


****


(3)


يا ويْلنا والمَوْتُ أشْهرَ نابَهُ وتَبَجَّحَتْ عيْناهُ يَرْشِفُ ماءَها الحِقْدُ


وطني يُنادي في الغداةِ وفي العَشِيِّ أيا حُماةَ الدَّارِ بَحْرُكُمُ الخِضَمُّ على شِراكِ الشُّحِّ يَمْتَدُّ


أنا في جحيمِ الإنْقسامِ مُعَلَّقٌ أحْبو بساقٍ مُتْعَبٍ وصَديدُ دائي في حَنايا الفَكْرِ يَشْتَدُّ


لُمُّوا الجِراحَ ففي الجِراحِ مرارةٌ .... ومَرارةُ الجُرْحِ المُؤَجَّلِ ما لها نِدُّ


يا صَفْوَةَ الإكْرامِ يا عَلَمَ الإبا


يا نَخْوةُ الأعرابِ أعْظمُ نَخْوةٍ


****


هذي المساجِدُ والكنائسُ صَوْتُها مُتَوسِّلٌ


يا أخْوتي في الدِّينِ صَوْبَ القِبْلةِ الأولى قفوا حيناً وشِدُّوا الكَفَّ يَسْنِدُ خِلَّهُ


ولْتلْعنوا ألْفاً وعَشْرةَ بَعْدَها كَفَّ الخِصامِ وجَذْوَةَ البَغْضاءِ


إخلاصاً وسِدُّوا فاهَ كُلِّ الجاحدينَ بأُلْفَةٍ ليْسَتْ لها عَدُّ


****


(4)


يا صاحِِبَ الوَجْهِ العَبوسِ أنا هُنا كَفِّي يُبَدِّدُ دَمْعَةً قدْ شَقَّقَتْ خَدَّيْكَ يَوْمَ الإقْتتالْ


ما كانَ شَعْبِيَ وقْتَها مِلْءَ الإهابِ بنزوةِ السُلْطانِ أوْ دَنَسِ الظُّنونِ


نَسَوْا بأنَّ النَّارَ تأكُلُ بَعْضَها إنْ أهْلَكَتْ كُلَّ الحَطَبْ


أخي قدْ نسينا أنَّ خَصْمَ جراحِنا رَغْمَ التَّعَدُّدِ واحدٌ


ويزولُ أهْلُ الحَقِّ إنْ إيمانُها يَوْماً حُجِبْ


****


أنا لسْتُ فارسَةَ الكلامِ وإنَّما أنا زهْرةٌ شَهِدَ الزَّمانُ بِطيبِها


أصْلي فِلَسْطينيُّ عنْبَرُ ريحُهُ لكننَّي سُمُّ الزُّعافِ إذا تَطاولَ غاصبي


وتَيَقُّني صَعْبُ المنالْ


أنا لا أَطيقُ تَبَصُري للصَّدْعِ يَنْهَشُ إخْوتي


أخي في الدماءِ !!!!


دماؤنا كُلٌّ حرامُ أتَشْتهي لحمي ورَشْفَ دمي المَهيبِ عُروبةً


كَلاَّ مُحالْ


كَلاَّ مُحالْ


كَلاَّ مُحالْ


****


أطْلِقْ عنانَكَ في الجِوارِ إذا سَمعْتَ تَأوِِّهَ اللَّحظاتِ رَنَّ أنينُها


وانْظُرْ أخي للنَّمْلِ يَسْنِدُ بَعْضَهُ في كُلِّ حالْ


فمتى نَعودُ حِجارةَ البُنْيانِ أعلاها يَشدُّ حَضيضَها والرَّبُّ يُحْسِنُها امْتثالْ


قدْ يبْتلي عُمري الخريفُ برَغْمِ رَكْبِ ربيعِهِ يَزْهُو الخُطى


والظُلْمُ يؤْصِدُ حُكْمَهُ بِذُبولِ أيَّامي ومَغْرِبِ نُضْرَتي


لَكِنَّني حَتْماً سأقْتَبِسُ الرَّبيعَ مِنَ النوارسِ والبلابِلِ والفراشاتِ البريئةِ


إنْ أذاعتْ للرَّبيعِ ولاءَها


نَحْنُ الرَبيعُ وخَوْضُهُ ليْسَ انْحلالْ


في كُلِّ زَفْرَةِ طِفْلَةٍ سَنَدُ الرَِّجالْ


****


(5)


أُخْتي لِقَوْلِكِ لوْعَةٌ تُدْمي تَكادُ لِتَشْوني شَيّا


خَلَفَ السَّرابِ رأيْتُ شَعْبَكِ لاهِثاً والحَقُّ في مَرْآهُ يَجْلُو بالصَّوابِ


فَحادَ عَنْهُ في الضُّحى فَهَوَى صَريعاً وهْوَ يَحْسَبُ نَفْسَهُ حَيَّا


لا اللَّوْمُ يَنْفَعُنا ولا سَيْفُ العِتابِ يُزيحُها لكنْ بِوِحْدَتِنا العُتيدةِ نرْتقي


ونَطْوي مَوْتَنا طَيَّا


****


باللهِ هِبْني يا أخي وَصْلاً يُهَدْهِدُ صَدْمَتي كَمْ أشْتهي اللُّقْيا


وبَعَادُنا إنْ كانَ يَجْلِدُ حَرُّهُ بشِتائِهِ لأهِبْكَ في قلبي أنا فَـــيَّا


سأصُدُّ عَنْكَ خناجرَ الإطْراءِ أوْ نابَ الحَسودِ بجَبْهتي


فانْعَمْ بِسَعْدِكَ مُكْرَماً وَدَعِ الجَوى لِيَّا


****


هذي أصالةُ إخْوةٍ ليْسَ الدَّمُ العَرَبِيُّ يُنْكِرُ بَعْضَهُ


والقُدْسُ مِنْ دَمِنا المُبارَكِ نَرْوِها رَيَّا


سـأضِيفُ للقاموسِ بَصْمَةَ بَسْمتي ولْيَنْفِني الواهونَ عنْ نفسي القريبةِ بَعْدَها نَفْيا


****








(6)


اغْضَبْ فإنَّ بكلِّ مقبرةٍ أُلوفُ الثائرينْ


قدْ نقَّبوا في المُسْتحيلِ وأخْرجوا الهِممَ الدفينةَ في الحنينْ


اغْضَبْ فإنَّ قذائفَ الكُوبرا كما الفُشَّارِ يَصْدَحُ صوْتُهُ


لكنه في الجوفِ يغرسُ نشوةً للجائعينْ


اغْضَبْْ ففي غضبِ اللهيبِ هدايةٌ للتائهينْ


فإذا لَبِسْتَ الذُّلَ يوماً وارْتَضَيْتَ نُقُوشَهُ


ستَجِدْهُ في كُلِّ العُصور مُزيَّناً


مِنْ ثُمَّ تلْبِسُهُ بحفلاتِ الخُنوعِ وأُمْسياتِ الإنْكسارْ


يا موطني قُمْ وانْتفِضْ


مازالَ في كفَّيْكَ يلْتَهِبُ القرارْ


****


(7)


يا أيُّها المكْلومُ ويْحُكَ تشتكي صمتاً فكادَ الصمتُ يُرْدِيكَ اخْتِناقْ


يا أيُّها المعْبُوسُ في كفِّ الفِراقْْ


يكفيكَ دمعاً


فالمدامِعُ لنْ تُعيدَ الرَوْحَ يوماً للرِّفاقْ


اغْضَبْ فإنَّ الموتََ في جُبْنٍ أشَدُّ خطيئةٍ


كيفَ الرُّكودُ لريحِنا ... ودِماءُ أقداسٍ تُراقْ


****


اغْضَبْ فإنَّ الجُرحَ فينا لمْ يزلْ مُسْتَفْحِلاً


فالشمسُ في النكباتِ طالَ كُسوفُها ...


وكُرومُ أعنابِ الكرامةِ أُهْمِلتْ رغمَ النُّضوجِ قُطوفُها ...


حينَ العروبةِ أُغْمِدَتْ عندَ النزالِ سُيُوفُها ...


عارٌ على الفرسانِ إنْ كانَ النُّباحُ مِنَ الكلابِ يُخيفُها ...



****


(8)


اغضبْ فإنَّ الرَّفضَ للتَّطْبيعِ مشروعٌ بآياتِ الكِتابْ


أرضُ العروبةِ أَعْلَنَتْ للكونِ كلِّهِ عُقْمَها معْ أنَّها تَحْيَا الشَّبابْ


يا مركبَ الأشرافِ كُنْ كالصَّخْرِ جلموداً يُحَطِّمُ صدْرُهُ أعْتى العُبابْ


خُذْ رايةَ الإقْدامِ واقْتَحِمِ السَّرابْ


فانْظُرْ بأعلى الأُفْقِ كيفَ الطيرُ يخفقُ حاملاً أشلاءَ ظنٍ خائبٍ


يَشْجو بأبياتِ الرِّثاءِ إلى السَّحابْ


يحكي لها عنْ أمسِنا !!!


تاريخِنا !!!


أمجادِنا !!!


أعْـراقِنا !!!


ثـوْراتِنا !!!


عنْ كُلَّ شيءٍ ضاعَ مِنْ تشتيتِنا


عنْ أُمَّةٍ مِنْ سالفِ الأزمانِ كفَّنَهَا انْسِحابْ


****


يا أُمَّةَ الإسلامِ والأقصى تئنُّ قِبابُهُ


أمْ لمْ تَرُقْ لمسامِعِ الآتينَ والغادينَ أنَّاتِ القِبابْ


الذُّلُّ ينْسِجُ للأصالةِ والرُّجولةِ والمروءةِ لحْدَها


ماذا يَكُونُ إذا الرِّجالُ معِ النِّساءِ قدِ ارْتَضَوْا حُكْمَ الذِّئابْ


اغْضَبْ فإنَّ الشمسَ إنْ بزَغَتْ بِفَجرٍ لا يُغَطِّيها الضَّبابْ


****


(9)


يا أيُّها الوطنُ المُمَدَّدُ فوقَ أرْصِفةِ الوَهَنْ


يُدميكَ ليلٌ في جوانِحِكَ انْدفنْ


والصُّبْحُ قَشَّشَ عُشَّهُ في بُؤبُؤِ الأملِ الكسيحْ


ألاَّ مكانَ إلى الظلامْ ... رغمَ الظلامْ


مَزِّقْ شرايينَ الرَّجاءِ المُسْتبيحْ


تلكَ التي قدْ راحَ يأكُلُها العَفَنْ


فالرُّشْدُ يذْرِفُ فوقَ ألْسِنَةِ السَّذاجَةِ دَمْعَ حَسْرَتِهِ


وتحْتَ ستائرِ الهَذَيانِ يلْتَحِفُ الكَفَنْ


فانْزَعْ فؤادَ البُؤْسِ مِنْ صَدْرِ المِحَنْ


واغْضبْ وعِشْ حُرّاً بشريانِ الوَطَنْ


****


(10)


يا أيُّهَا الوَطَنُ المُبعثرُ خَلْفَ أبْصارِ العَمَى


الغَدْرُ خُفَّاشٌ بِجَفنِ وفائِكَ الدَّامي احْتَمَى


إنْ كُنْتَ جَرْحَاً تَشْتَكي


هَيْهَاتَ أنْ تَغْدُو المَهَانَةُ بَلْسَما


فالوَحْشُ مِنْ دُونِ المَخَالِبِ كالخَرُوفْ


والنَّاسُ منْ دونِ الكَرَامةِ كـَــالدُّمَى


يا موطني قُمْ وانْتَفِضْ ...


فالكَونُ حولَكَ بالسَّلامِ تَوهَّما


****


لنْ يَعْرِفَ الظَّمآنُ للعسلِ النديِّ حَلاوةً


مَا لمْ يذُقْ فَمُهُ بيومٍ علْقَما


يا موطني قُمْ وانْتفضْ ...


فالعَجْزُ فَوقَ المُسْلِمينَ تَرَاكَما


****


أيْنَ المغاويرُ التي كانتْ بِسَطْوَتِها تَرُجُّ الأنْجُما


أينَ اخْتفتْ ... ماذا اسْتقتْ ... أم أنَّها السِّتْرَ اكْتستْ


يا موطني قمْ وانْتفِضْ


هذا الخيارْ ... هذا القرارْ


ما منْ سبيلٍ للفِرارْ


****


لنْ يرجِعَ الأقصى إذا زادَ الرِّجالُ تَجَهُّما


أوْ زادَتِ الأشجارُ والأزهارُ والأطيارُ رغمَ الإبْتئاسِ تَبَسُّما


لا يسْتردُّ الحقَّ بعدَ ضياعِهِ غيرُ الدِّمَا


ماذا يظلُّ إذا الكِرامُ تَلَجَّمتْ والمُسْتذلُّ تكلَّما


يا موْطنَ الأحرارِ إنَّ العُهْرَ فوقَ ثَرَى الطَّهارةِ قدْ نَمَا


فَلْتصْمِتِ الأفواهُ والأقلامُ والأحْزانُ والأنغامُ والبَسْماتُ والآلامُ صَمْتَ مَهابةٍ


قَدْ آنَ للبارودِ أنْ يتكلَّما !!!










الأربعاء _25/5/2007


الثالثة صباحاً


كلمات الشاعر الفلسطيني
محمد ماهر دويدار
رد مع اقتباس
  #2  
قديم April 17, 2011, 09:01 PM
 
رد: اغْضَبْ

قصيدة رائعة جدا ، تدمى العين جدا.
أشكرك على مجهودك الرائع .
القصيدة اهداء منى لكل الاوطان الابية اوطانى التى أحبها واتمنى الخير لها .
__________________



رد مع اقتباس
  #3  
قديم April 17, 2011, 10:27 PM
 
رد: اغْضَبْ


لا أحد أدرى بنكبة العرب من أهل فلسطين ..،

شكراً لكّ ألبرت ..

رغم أن القصيدة طويلة

إلا أن شيئاً من جمال الأحاسيس فيها يغض الطرف عن طولها ..

رآئعة جداً ..{{
__________________




طب هيا فين المشكلة
أنا نفسي مش قآدر أفرق ..!


هوآ حلمه كان كبير ؟
ولآ مقاس الدُنيا ضيّق ؟



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 01:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر