فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم March 17, 2011, 08:55 PM
 
Messenger3 الحياء!!

أفضله عن باقي المواضيع
لانه بات يغيب عن وجه حواء
فَـ موضوعي لليوم {{الحياء}}
كانت ترتعد أوصالها ترتجف أنفاسها تتصاعد الدماء الى وجنتها فيتسارع خفقان فؤادها خجلاً,
تنزعجذراعيها اضطرابا ويتلعثم لسان صامت فتطرق هاربة إلى الأرض متمنية لو تختفي داخل نفسها ,
تهرب مهرولة لا تترك أثرا لعطرها او شعرة تنتمي لخمائلها,,
تعيد المشهد في ذهنها مخافة ان تكون قد هربت من عينها نظرة تعيد إشارة تجرح كبريائها,
ذاك الوشاح الوردي المخملي الذي رافق الأنثى مع مشيمتها ,دثّر وجنتيها منسدلا الى كعبيها فصنع خلاياها من در الارتقاء,,هذا الوشاح الثمين الذي استغنت عنه معظم فتيات هذا المجتمع الفسيح الضيق..
حيث لفّه الغبار من انعدام في دمائها,وفتمزق هذا الوشاح مبعثرا الى أحرج المواقف,كان أهدابا تحمي العيون من الرمد ,جمالا بريئا تلاشى خلف حقائب المغامرات,مجدافين استلقيا على جانبي المركب ,عادا بفتاتهما الى خيلاء الشرف ,الى كبرياء الحياء!
كان مرضا لذيذا يظهر على صاحبته دون انذار ,نيران تلتهب خلف اذنيها وتكرر نوباته فجأة حيث تعود الى الاحمرار وطأطأة الأنظار .
ما أحاول زخرفته هنا في كلماتي ليس إلا طريقة مغرية تعيد الابصار الفتاة الى ياقوتها المفقود!
افتقد نوبة الحياء حين كانت تصيبها ,بأي مرادفات اخرى اصوغها كي يصل عبير الزهور الى كأسه وتقبع الجوهرة من جديد في اصدافها ,,
الزيف اكتسح اسواقنا ,صرعة كلاسيكية اجتاحت زماننا وتعاود الآن إحياءها على رؤوس جديدة ,,
لطالما اختارت اضعف الضحايا وأثمنها ,إذ اختار الزيف((الانثى))رسولا لفتنته فصب سمه في جوفها ,لكن المجتمع كان يخبيء داخله (إناثاً) تنحني لها الجباه ,تنحني لناعتها القوة على مغريات الدهر الذي بات مخيفا بحق ,حيث تلبس الزيف أوجه الحقيقة ,فكان احيانا ابرع منها في التمثيل ,,
جاء الزيف مع جند حديث ووفي خريطته حدد قصور (الإناث),تفشى في مملكتهن لتغدو منكوبة ,خالية من الحياءوانتكس المجتمع ,,اليوم ,وما أدراك ما اليوم !!
ذهب الحياء أدراج الرياح,أصبح كل شي متاحا ومباحا,لا ترف عين ,كأن شللا أصاب المآقي فجعلها مستمرة جاحظة ,تكبرت الإناث على أعناقهن ,اتخذنّ سبيلا منعطفا عن الطبيعةالمعهودة ,,رغبن بخلق صيحات جديدة ,بحجج النهضة والتحرروالاستقلالية !!
لكن هذه العملات الثلاث لا تصرف في بنوكنا العربية ,
ليس التحرير يعني التحرر من السترة الجسدية ,ولا يعني تحطيم أغلال السيطرة والمسؤولية ,كما يحصل اليوم,
والصرعة الجديدة اليوم هذا الرمز( دعوني أعيش حياتي)..
لم توجد الحياة لنحياها بهذا االشكل ,لكل شيء احترامه,وليست الحياة كلها للهو والتسلية .
لسنا في الغرب لا سؤال عن الشرف عندهم ,فهو نقمة هناك ونعمة عندنا ,ولا تعني الاستقلالية الحرة أن نسكن ونجهز عيشنا وحدنا ..بل ترمز لاستقلالية الفكر وقبل التصرف! وهي تختلف عن مصطلح
{{ألاعتماد على النفس}}
بالنسبة للذكور ونظريتهم القابعة في أذهانهم , تتغافل الفتاة عن هذه النظرية مدعية لا هذا غير ,,ليس كبقية الرجال) فتبقى مصداقية اعترافاتهم متأرجحة في صدور الثقة عند بعض الفتيات ,لكن مع اثبات ملموس من لهيب المجتمع فإن نظريتهم لم تتغير ولا زالت وراثة السمعة الحسنة ذاتها .
إذ تنفر قلوبهم –بعكس عيونهم- عن الفتاة التي لا وزن لها لحديثها ,ولا هدوء في طباعها وأدبها ولا احترام لها لجسدها . كل ما في الأمر ((غريزتهم الذكورية))لا تمانع التسكع في طريق سهل ,لا قوانين سير ولا حدود..
لكن لا تظنن بهذا التصرف تصرفا رجوليا لو ترجع رشفة صغيرة على الأقل من الحياء الى من فقدنه!!
سيتنهد مجتمعنا راحةً ,ستتفوق جاذبية الحيية على جمال المتبرجات ,وتضفي هيبة الوقار ,كيف لا (ومن كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه).
ظواهر لا تصدق أراها في حياتي العامة ,ابتداء من إصرار الفتاة في اتصالها بأحد الشباب ,يمكنني أن الاحظ ازعاج الشاب من هذا الاصرار وإن رد على الاتصال تمر ساعة على الاقل في كلام رومنسي حتى لو كان صادقا وقتها ,,لكن الأمر مجرد عادة ,عادة جميلة يشعر بها المرء أن شخصا اخر يهتم به, يحدثه ويعبر له عن حبه..ولو كان حبا ,فهو حب طفولي مراهق ,,مثلما يتعلق الطفل بدميته,وما أن يعتاد وجودها بين يديه يسأم منها وينشد أخرى جديدة .
كل هذه الامور تكمن وراء الحياء ,لو بقي آخر رمق من الحياء الجاهد في رفض هذه التصرفات ولتبرأ من صاحبته!
والحياء ,من الايمان ,كيف نحيا بدون ايمان ,نشيّد حياتنا على قاعدة مفقودة ,متزعزعة ؟
الحياء ليس واجبا فقطعلى الانثى ,بل على الرجل أيضا ,فهو جمال للفتاة ,ووقار للرجل ..
أتستطع الحياة بلا وقار ؟بلا احترام
أتستطع هذه الفتاة تخيل أنظار المجتمع تجاهها ,ونعتها بعديمة الحياء ؟
إن كان نعم ,فمات الضمير إذاً,,ولا شيء نصنعه بعد سوى رثائه,
ورثاء حالنا ,,
\
كلمات ولدت خصيصاً لموضوع الرائعة امينة سالم
بقسم معلومات ثقافية عامة
وهذا الرابط لمن يهمه الأمرلأنه بالفعل يستحق التواصل
https://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_265031-9.html
وكان تعليقي عليه
وأحببت أن تشاركوني به
وكلماتي هذه لا أنسب بها لأي أحدٍ كان
ولكم جزيل الشكر,,
رد مع اقتباس
  #2  
قديم March 17, 2011, 08:58 PM
 
رد: الحياء!!

يسلمو اديكي طرح رائع
وعطاء مميز
تحياتي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم March 17, 2011, 09:14 PM
 
رد: الحياء!!


موضوع رائع
شكرا لكـِ
أنفاسكـِ تصلنا إينما كنتـِ
مودتي
__________________



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحياء هلال44 النصح و التوعيه 8 September 17, 2010 01:35 AM


الساعة الآن 10:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر