فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم March 17, 2011, 11:29 AM
 
Simle زها حديد ،،الأنثى الأولى في التاريخ الحديث التي جاور إسمها عظماء العمارة العالمية ,,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته











عينان سوداوان يملأهما ذكاء خارق لواحدة من أكبر فنانات عصرنا الراهن .. هكذا وصفتها إحدى الصحف الإيطالية .. إنها المعمارية العراقية "زها حديد" ، التي تعتبر الأنثى الأولى في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة العالمية ، حيث فازت زها بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، والتي تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية، وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها امرأة بهذه الجاهزة التي يرجع تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً .





زها حديد .. مهندسة معمارية عراقية الأصل ، مولودة في بغداد عام 1950، وهي كريمة السياسي الليبرالي والاقتصادي العراقي المعروف محمد حديد (الموصل 1906 ـ لندن 1998)، الذي اشتهر بتسيير اقتصاد العراق إبان بداية الحقبة الجمهورية (1958 ـ 1963) .



أنهت زها دراستها الثانوية في بغداد ، وأكملت دراستها الأولية في الجامعة الأميركية في بيروت 1971 ، ثم التحقت بالدراسة في بريطانيا تحت إشراف "الكولهاس" ، لها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، حاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية، تخرجت عام 1977 في الجمعية المعمارية "AA" أو "Architectural Association" بلندن ثم عملت في بريطانيا بعد تخرجها عام 1977 مع "مكتب عمارة الميتروبوليتان" مع المهندس المعروف "ريم كولهاس" والمهندس المعماري "ايليا زينيليس" ، وذلك بالتوازي مع عملها كمعيدة في كلية العمارة والتي خلالها التقت تيار "التفكيكية"* المعماري الذي اشتهرت به بعد ذلك ، إلى أن بدأت العمل بمكتبها الخاص ابتداء من العام 1987 .، عملت كمعيدة في كلية العمارة 1987، انتظمت كأستاذة زائرة أو استاذة كرسي في عدة جامعات في أوروباوبأمريكا منها هارفردوشيكاغووهامبورغوأوهايووكولومبياونيويوركوييل وتسنى لها أن تحصل على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك، قفز اسمها إلى مصاف فحول العمارة العالمية، ولا سيما بعد خفوت جذوة تيار ما بعد الحداثة بعد عقدين من الزمن.







تبوأت المعمارية العراقية المرتبة الثامنة والستين بين أقوى نساء العالم حسب التصنيف السنوي الذي تعلنه مجلة الأعمال فوربس والثالثة بين اشهر واغنى النساء في بريطانيا حيث تقيم . وقد احتلت المرتبة الاولى وللعام الثاني علي التوالي علي لائحة أقوى مائة إمرأة في العالم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تلتها نائبة رئيس الوزراء الصينية وو يي، فيما احتلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس المرتبة الرابعة.





وعدت وسائل الاعلام البريطانية زها حديد العراقية المولد (بغداد 31 تشرين الاول أكتوبر1950) بين ثلاث نساء بريطانيات وقع عليهن اختيار المجلة التي تصنف أغنياء العالم والمشاهير.



وواجهت بثقة النقد القاسي الذي يصف تصاميمها (بمهندسة قرطاس) غير قابلة للتنفيذ لصعوبتها.






متحف




وباستثناء تصميم متحف الفنون الإسلامية في الدوحة وجسراً في أبو ظبي فليس لزها حديد تصاميم أخرى في بلدها العراق والدول العربية الاخرى.




ومن بين أكثر مشاريعها الجديدة غرابة وإثارة للجدل مرسى السفن في باليرمو في صقلية والمسجد الكبير في عاصمة أوروبا ستراسبورغ .










(مبنى شانيل في نيويورك - تصميم زها حديد )








(ميناء ساليرنو - ايطايا)




في عام 1994، فازت حديد في مسابقة لتصميم ما أطلق عليه أحدث دار أوبرا، في خليج كارديف.



كان تصميمها عملياً وفي الوقت نفسه مدهشاً، مع الكثير من سحر فرانك جيهري في عمله بلباو غوغينهايم، ولكنه رفض من قبل اللجنة الألفية في كانون الأول 1995. وقالت فيرجينيا بوتوملي، آنذاك، سكرتيرة الدولة لشؤون التراث الوطني، إن التطبيق يتدفق "غموضاً". ولكن، مهما تكن الأسباب، فأولئك، الذين خارج عملية صنع القرار، يمكن سماعهم لوصولهم إلى نتيجة من أن حديد كانت مرشحة محفوفة بالمخاطر، فهي أفضل نظرياً من عملياً، المرء يتعجب ويتساءل ما هي أحاسيس أولئك الذين عارضوا المشروع وهم يتطلعون إلى المبنى المبتذل الذي يقع على خليج كارديف اليوم.



حافظت حديد على أعصابها بعد ما حدث، لم تكن لدي فكرة ماذا كان علي فعله غير ذلك..ربما كانت سترسم: فلوحاتها المتأثرة بالمعماريين الروس والمتجذرة في أعمال الفنانين الراديكاليين السوفيت أبان الأعوام الأولى للثورة، هي اعمال ساحرة. ولكنها تنفي ذلك، اللوحات كانت وسيلتي للتعبير عن المعمار. إني لا أجدها نوعاً من الفن. وماذا عن الأكاديمية؟ لقد الهمت جيلاً جديداً من المعماريين في العالم ودرست الرياضيات في الجامعة. لا، إني لا أمتلك الصبر، وأنا لست لبقة. الناس يقولون إني قد أكون مخيفة".




فن المعمار كان في دم حديد، منذ أن زارت للمرة الأولى آثار سومر في جنوب العراق، حيث بدأ المعمار نفسه من هناك وأنشئت أولى المدن. وتقول إن والدها كان صديقاً لويلفريد ثيسيفر، المستكشف الإنكليزي. "تعرفت على الأهوار – جنوب العراق – من خلال كتبه والصور الفوتوغرافية، قبل أن أذهب لزيارة المنطقة. وعندما فعلت، كنت في سن المراهقة، واندهشت. والدي (سياسي / ليبرالي / عراقي بارز) أخذنا لزيارة الآثار السومرية. هناك ركبنا الزوارق ثم في أخرى أصغر حجماً مصنوعة من أعواد القصب، لزيارة قرى في الأهوار. جمال المناظر الطبيعية هناك لم يفارقني قط: رمال، مياه، قصب، طيور، بيوت، وأناس، وكل شيء يطفو فوق المياه.





إنها مشاهد طبيعية لا تزال زها متأثرة بها: "إني أحاول أن اكتشف – اخترع. اعتقد إن المعماري وبعض أشكال الخطط الحضرية، يفعلان نفس الأشياء بطريقة معاصرة بدأت بمحاولة تشييد بنايات تتوهج مثل قطع مجوهرات منعزلة والآن أريدها أن تتوحد، كي تشكل نوعاً جديداً من المشاهد الطبيعية، ان تطفو معاً مع المدن المعاصرة وحيوات سكانها.



في عام 2006، لاتزال زها حديد المرأة البارزة الوحيدة في عالم الهندسة المعمارية، ونعني بذلك، معمارية تدخل كتب التاريخ. وتقول هي: "كانت هناك عدة مهندسات معماريات في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنهن كن على الدوام جزءاً من فريق "الزوج والزوجة)، نحن نساء ذكيات وعملن في المكاتب الحكومية في مختلف أنحاء العالم أيضاً، ولكن بالنسبة للمرأة، أن تذهب للعمل وحيدة في مجال المعمار، فذلك أمر صعب وصعب جداً، إنه ما يزال عالم الرجل.









وتمضي حديد في كلامها لتقول: "والأكثر أن المعمار يحتاج إلى تفرغ بنسبة 100%. وإن كان ذلك لا يقتلك، فأنت إذن لا تنفع. أعني، عليك أن تتفرغ له بشكل تام ودون انقطاع. وعندما تنقطع المرأة لتتفرغ للانجاب، يكون صعباً العودة والاتصال بالعمل مجدداً. وعندما تنجح (المرأة) حقاً، فإن الصحافة، حتى الصحافة الصناعية، تمضي وقتاً طويلاً للتحدث عن كيفية ارتدائها ملابسها، أحذيتها، ومن ستقابل. ذلك أمر مؤسف بالنسبة للمرأة، خاصة إن كان مكتوباً من قبل امرأة، والتي من المفروض أن تعرف هذه الأمور.



بطريقة أخرى، سأكون أسوأ عدوة لنفسي. كأمرأة أريد أن يكون كل شيء لطيفاً، وإن أكون أنا شخصياً لطيفة أيضاً. انا لا أصمم مباني جميلة – انا لا أحبها. أحب أن يكون البناء المعماري غير مشغول، يتميز بالحيوية ذي خاصية ارضية. لا يمكن أن يكون الكونكريت صقيلاً أو مصبوغاً أو ناعماً. إن أردت أن تلعب لعبة تغيرات الإنارة على مبنى ما، قبل العمل، بإمكانك حينئذ ان تغير اللون وتحس بالكونكريت، في ضوء النهار فقط.



قبل بضعة مواسم شتاء مضت، طرت من نيويورك إلى شيكاغو في وقت الثلوج، في ساعة الغروب، بدت المناظر الطبيعية ومشاهد المدن بلا ألوان، غير ذلك التناقض بين الأسود والأبيض، في حين بدت الأنهار والبحيرات بلون الدم. الأمر مثير للدهشة. فإنك لا تقول أن تلك المشاهد الطبيعية جميلة، ولكنها كانت تمتلك خاصيتي الضوء والحياة والتي أحب أن تتواجد في أبنيتنا.



وزها حديد، تشعر بتأثير الجو، النتيجة التي لا يمكن تجاهلها، وهي الطيران عبر أجواء الولايات المتحدة الأمريكية جيئة وذهاباً. وجدول أعمالها يقتضي منها السفر حول العالم: لقاء عمل أو إلقاء محاضرة، افتتاح معرض أو البناء في مكان آخر. هل إنها لا تتوقف قط؟ "نعم



كانت لي إجازة لشهر في صيف 2006. كانت لدي تلك الفكرة من الاستلقاء قرب بركة، دون أن أعمل شيئاً، مثل أي فتاة أخرى. ولكني مع ذلك لم أتوقف عن التفكير، هذا أولاً، وثانياً، كنت في لبنان، وفي هذا العام بدأت الحرب في اليوم الأول الذي وصلت فيه".



والمبنى الذي تشرف عليه حديد في بيروت وهو الجامعة الأمريكية قيد الإنشاء. وكانت زها درست هناك الرياضيات، قبل أن تنصرف إلى الهندسة المعمارية وذلك في عام 1972، وهي تحب جداً تلك المدينة – المتوسطية. "إنه وضع جنوني لمعمارية تريد أن تبني لا أن تهدم".



جنوني أيضاً لمن يمتلك أيضاً خلفية حديد. إنها مسلمة ولكنها درست في مدرسة للراهبات (الكاثوليك)، ثم في مدرسة سويسرية. في البيت، نشأت ضمن عائلة ذات ثقافة، وكالنسبة تعتبر دراسة وتفهم ثقافات أخرى هناك عدد منها في العراق – أمراً له الأولوية التامة. بعد انقلاب 1958 والذي أسقط فيصل الثاني المدعوم من قبل بريطانيا، وقبل أن يستلم حزب البعث السلطة بعد عشرة أعوام من ذلك، كان التعليم يحتل المرتبة الأولى في الجدول السياسي العراقي.



وتقول حديد: "عندما ذهبت إلى الأهوار، كانت هناك مدارس جديدة في مناطق القصب. كانت الفتيات يتعلمن للمرة الأولى. كان الأمر مدهشاً بالنسبة لتاريخ العراق. واليوم لا يوجد في العراق غير الدمار.



وحديد كما تحب أن تشيد مباني في بيروت، تريد ذلك أيضاً في بغداد، ولكن الوقت غير ملائم اليوم. وجهودها تتركز بالتأكيد أمكنة أخرى في الساحة الثقافية. "ما أحب حقاً أن أبني، هي المدارس، المستشفيات، مشاريع سكنية وبطبيعة الحال فإن العمارة التخيلية بإمكانها أن تحدث تغييراً في حياة الناس. ولكني أتمنى إن كان ممكناً تحويل بعض الجهود التي نضعها في المتاحف وقاعات العرض إلى عمارات سكنية".




وفي الوقت الحالي، لاتزال العروض تنصب عليها لبناء المزيد والمزيد من المباني الجريئة: ناطحات سحاب، قاعات كونكريتية والمركز المائي، أو حوض سباحة للألعاب الأولمبية التي ستجرى في لندن عام 2012، والتي لديها آمال كبيرة فيها. وعن مشاريعها الكثيرة تقول: "بقينا بلا عمل مدة طويلة، بحيث إني لم أفقد عادة أن اقول نعم لكل عمل. أنا واعية من إننا قد ننحدر إلى ظاهرة الإنتاج الجماعي. ولكني لا اعتقد ذلك، ربما إن علي أن ابدأ بقول (لا)".



وقد عملت حديد مع مصمم الأزياء أيف سان لوران، وتقول: "بالنسبة لمعماري، الأشياء ترتبط ببعضها، تصميم حقيبة أو قطعة من الأثاث أو قطع الفضيات للمائدة لها تحدياتها أيضاً، وهي من الأمور المسلية. أحب أن أعمل تصميمات ذات تكاليف واطئة وتستعمل من قبل أعداد كبيرة من الناس.




هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 600x400 .



الملعب الأولمبي "لندن"





المحكمة المدنية "مدريد" :









مركز الفنون "أبوظبي" :




هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 766x499 .




متحف " كوبنهاغن" :



هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 600x400 .





زها حديد تحصل على "نوبل المعمار" في إعلان عالمي عن عبقريتها ..


فازت زها حديد العراقية المولد بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الجائزة الذي يرجع إلى 25 عاما التي تفوز بها امرأة اعتلت بفضل أعمالها المعمارية الحداثية القليلة قمة مجال التصميم المعماري التي يهيمن عليها الرجال. على ما ذكرنا . وقال المشرفون على تنظيم الجائزة : أن "زها حديد" المقيمة في لندن ، أصبحت ثالث بريطاني يحصل على الجائزة التي توصف أحيانا بأنها تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية ، وحديد (53 عاما) هي اصغر الحائزين على الجائزة.. وقد أسست عائلة "بريتزيكر" - التي تملك سلسلة فنادق حياة - هذه الجائزة عام 1979 لتكريم مصممين معماريين ما زالوا على قيد الحياة ، وتقدم أعمالهم المشيدة إسهامات هامة وباقية للبشرية . وتتألف الجائزة من ميدالية من البرونز وجائزة مالية قدرها مائة ألف دولار ، وتقام في مكان مختلف كل عام ، وسيقام الاحتفال بمنح "زها حديد" الجائزة في متحف التراث في "سان بطرسبرج" في روسيا. وجاء في شهادة لجنة تحكيم الجائزة أن الطريق الذي خاضته "زها" للحصول على الاعتراف الدولي ، كان "كفاحا بطوليا" .



صالة الالعاب المائيه الاولمبيه بالبحرين
واليكم الصور


1


1


1


1





زها حديد .. أفضل المعماريين عالمياً


ومما يجدر ذكره أن المهندسة العراقية "زها حديد" حصلت أيضاً على أرفع جائزة نمساوية في العمارة ، وذلك في حفل أقيم في الثالث عشر من ديسمبر 2002 ، حيث قامت وكيلة وزارة الاقتصاد النمساوية "ماريس روسمان" بتقليد المعمارية العراقية المبدعة جائزة الدولة النمساوية للسياحة ، وتعد زها حديد أفضل مهندسة معمارية في العالم ، في الوقت الحاضر وفق تقديرات الخبراء . وأكدت لجنة التحكيم التي اختارتها لنيل هذه الجائزة النمساوية الرفيعة ، أن المعمارية العراقية تمكنت بشكل لا نظير له من إنجاز مشروع معماري على قمة جبلية في منطقة "التيرول" بجنوب النمسا . وأتاحت تصميمات حديد المعمارية الاستفادة متعددة الوظائف من البناء الواقع على قمة "جبل إيزل" ، كمقهى وشرفة للاستطلاع السياحي ، ومنصة للقفز ، وعدد من الوظائف الأخرى ، ورأت اللجنة أن ذلك قد نجح في إضفاء علامة على الانفتاح الثقافي لـجبل "تيرول". * التفكيكية الادبية التي اسسها الفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا في السبعينات، وتتميز بعدة صفات أهمها انها تستخدم اشكالا هندسية غير مألوفة تجمها علاقات هجينة عن المتعارف عليه معماريا.






«لؤلؤة» المعمارية العالمية زها حديد لدار أوبرا بيتهوفن في بون







تصميمها احتل المكانة الأولى في قائمة التصاميم المرشحة












تصميم المعمارية العالمية العراقية الأصل زها حديد






احتل تصميم المعمارية العالمية، العراقية الأصل، زها حديد المرتبة الأولى في قائمة التصاميم المرشحة لبناء دار أوبرا «بيتهوفن» في العاصمة الألمانية السابقة بون. وتم اختيار التصميم، الذي وصفته الصحافة الألمانية بـ«اللؤلؤة»، في مقدمة أربعة تصاميم قدمت، إضافة إلى السيدة حديد، مكتب هيرمان وفالنتي (لوكسمبورغ)، اراتا ايسوزاكي (اليابان) وريتشارد ماير وشركاؤه من نيويورك.





علما بأن لجنة المدينة استبعدت 6 تصاميم أخرى تقدم معماريون عالميون من عدة دول بها بانتظار القرار النهائي الذي سيصدر في أبريل القادم.





وتقدم زها حديد دارها الموسيقية بشكل «لؤلؤة الراين» التي تتلألأ قرب النهر وتوصل الضيوف إلى ضفافه من ارتفاع «كانيون» عظيم ينخفض بالتدريج باتجاه النهر. وهناك سلالم عالية تلتف حول قاعدة اللؤلؤة وتصل إلى الراين مثل أروقة المتاهة. ويستخدم المبنى ضوء النهار لإضاءة القاعات كما ينتهي عند النهر بمنصة بشكل دفة سفينة قديمة تستقبل الزوارق والعبارات.





ويفترض أن تحل دار الأوبرا الجديدة، مع قاعة سيمفونية، محل دار بيتهوفن القديمة على الراين. وتم بناء الدار القديمة قبل أكثر من 50 سنة في مدينة بون التي شهدت ولادة الموسيقار العظيم.





وصمم هيرمان وفالنتي الدار بشكل موجات يتناقص ارتفاعها بالتدريج باتجاه النهر لتتداخل مع موجات الراين. وتنفتح الدار باتجاه الراين لتتحول إلى قاعة موسيقى مفتوحة في الصيـف. وصمم الياباني ايسوزاكي دار الموسـيقى البونية بشكل كريســتالة كبيـرة بـ12 زاوية ويهبط المدخــل من الدار باتجاه الراين لاستقبال الجمهور بشكل شــلال مــائي.





وأطلقت اللجنة على تصميم الأميركي ماير اسم «هضبة الراين»، ويمكن الوصول إليه من طريقين، وتتشكل القاعة الكبيرة من «صندوق» يشبه صندوق الموسيقى. وكان هذا هو تسلسل التصاميم في القائمة التي حل فيها تصميم الأميركي ماير في المرتبة الرابعة.





ولم تحدد المدينة المبلغ المخصص لبناء دار الأوبرا الجديدة، لكن عبر أعضاء اللجنة عن قناعتهم بأن كلا من التصاميم الأربعة سيكلف نحو 75 مليون يورو. وعبر هانز ديتر بيرترام، من البوست بانك، من اللجنة، عن أمله بأن تحط «مركبة حديد الفضائية» على ضفاف الراين بالنظر للتصميم الفضائي الذي قدمته المعمارية المعروفة. ويشترك في تمويل بناء الدار كل من البوست بانك، شركة تيليكوم الألمانية ومكتب البريد المركزي.





واشترطت اللجنة على المعماريين تصميم الدار لكي تربط المدينة بنهر الراين مع مدخل يصل إلى النهر ويسمح بنقل الضيوف عبر النهر بواسطة العبارات أيضا. كما أطلقت اللجنة على المشروع اسم «الدار الخضراء» تعبيرا عن رغبتها ببناء دار صديقة البيئة، لا تستهلك الكثير من الطاقة ولا تلوث الجو بغاز ثاني أوكسيد الكربون.




رد مع اقتباس
  #2  
قديم March 17, 2011, 11:30 AM
 
رد: زها حديد ،،الأنثى الأولى في التاريخ الحديث التي جاور إسمها عظماء العمارة العالمية ,,

مقابله صحفيه







زها حديد .. قصة نجاح وسعت العالم كله







زها حديد مع مصمم دار «شانيل» كارل لاغرفيلد
قصة ابداع يتنقل بين العواصم الاوروبية، ليسجل بصمات معمارية في فن العمارة الحديثة بأشكالها، انسيابية درامية لا تعترف بزوايا أو حدود.
قصة النجاح هذه بطلتها امرأة من الشرق اسمها زها حديد، المعمارية المعروفة، التي تجوب العالم لكي تحقق حلما بدأ في بغداد، مدفوعة بعزيمة تجعلها قادرة على هد الجبال، وتفكيك المصاعب، لتصبح اليوم من رواد مدرسة قائمة بذاتها. مدرسة لا انتظامية قائمة على التفكيك، يساهم فيها أمثال بيتر ايزمان وريم كولهاس وفرانك غيهري ودانيال ليبسكيند وبرنارد تشومي وغيرهم، تدعو الى انعدام التوازي والتقابل في الخطوط والاشكال من أجل تحقيق اشكال درامية، بل وفنية.


زها حققت الكثير إلا أن أهم إنجازاتها هي تلك التي لم تنجز بعد، ولا تزال في مخيلتها أو سجينة رسوم ديناميكية لم تعرف طريقها إلى الملموس، وإذا كانت الأسماء تشي بصفات أصحابها، فإن زها حديد بالفعل امرأة من حديد، وإلا لما استطاعت فرض وجودها في عالم معروف بصعوبة اختراقه حتى على الرجال، فما بالك بامرأة، ومن الشرق. في عام 2002 فازت بمسابقة التصميم الاساسي لمشروع «ون نورث» في سنغافورة، وفي عام 2005 فازت بمسابقة تصميم كازينو مدينة بازل في سويسرا.


وفي عام 2006 منحتها الجامعة الاميركية في بيروت درجة الدكتوراه الفخرية تقديرا لمجهوداتها اضافة الى حصولها على وسام الامبراطورية من رتبة كوماندور، هذا علاوة على انها دخلت تاريخ فن الهندسة المعمارية من اوسع ابوابه، حين حصلت على جائزة بريتزكر للعمارة، وهي بمثابة جائزة نوبل للعلوم والاداب، لتكون أول امرأة تفوز بها في العالم.
مؤخرا تردد اسمها من جديد حين اقترن بمعرض «شانيل» المتنقل الرحال، هذا المعرض الذي يجمع اعمال 18 فنانا استقوا ابداعاتهم من حقيبة شانيل المبطنة، ويتنقل بين العديد من دول العالم: من هونغ كونغ الى طوكيو ومنها الى نيويورك فلوس انجليس ولندن وموسكو ليصل باريس في عام 2010 مؤطرا بإبداعها.

جريدة «الشرق الأوسط» أجرت حوارا نادرا مع زها حديد المعروفة بزهدها في الأحاديث الصحافية.
بدأت زها حديثها معنا بتلقائية، فتكلمت عن مشوارها الملهم العامر بالتحديات وتكسير القوالب النمطية، سواء على المستوى العملي أو الإنساني:
> لنتحدث عن البداية، ما هي الشرارة التي جعلتك تهتمين بالهندسة المعمارية؟
ـ أتذكر، وأنا طفلة لا يتعدى عمرها السادسة أن والدي اصطحباني إلى معرض خاص بفرانك لويد رايت في دار الاوبرا في بغداد، وأذكر أنني انبهرت حينها بالأشكال والأشياء التي شاهدتها. فقد كان والداي شغوفين بالمعمار، لكن من بعيد. كما أذكر إجازاتنا في منطقة الأهوار، جنوب العراق، التي كنا نسافر إليها عبر مركب صغير، كنت انبهر بطبيعتها، وخصوصا بانسياب الرمل والماء والحياة البرية التي تمتد على مرمى العين، فتضم كل شيء حتى البنايات والناس.
اعتقد ان هذا العنصر المستوحى من الطبيعة وتمازجها مع العالم الحضري، ينسحب على اعمالي، فأنا احاول دائما التقاط تلك الانسيابية في سياق حضري عصري. وحين درست الرياضيات في بيروت، ادركت ان ثمة علاقة تربط بين المنطق الرياضي والمعمار والفكر التجريدي.
> ذكرت ان والديك كانا مهتمين بالمعمار بشكل غير مباشر، لكنك أساسا تربيت في بيت سياسي، ما مدى تأثير الجو العائلي عليك؟

ـ تلقيت تربية عصرية في العراق، واستفدت من تربية والدي المستنيرة لي ودعمهما غير المشروط، كانا ملهمين كبيرين لي، ويمكنني القول أن حماسهما هو ما أيقظ طموحي، كما ان تشجيعهما لي علمني ان أثق بإحساسي مهما كان غريبا.


> بعيدا عن تأثير الوالدين بمن تأثرت زها حديد معماريا؟
ـ تأثرت تأثرا كبيرا بأعمال أوسكار نيمايير، وخاصة احساسه بالمساحة. ابداعه وإحساسه هذا بالمساحة فضلا عن موهبته الفذة كلها عناصر تجعله متميزا ولا يعلى عليه، فأعماله هي التي الهمتني وشجعتني على ان أبدع اسلوبي الخاص مقتدية ببحثه على الانسيابية في كل الأشكال.
> هل فكرت في البداية انك ستحققين كل هذا النجاح العالمي؟
ـ أنا بطبعي شخصية قوية وأتمتع بإرادة قوية لا تضاهيها إلا قوة طموحي. لا أنكر أنه مرت علي لحظات شعرت فيها بإحباط شديد، لكنها لم تدم طويلا، والفضل في هذا يعود إلى طبعي المتفائل، وإحساسي بأني سأخرج من الحالة بطريقة ما. علمتني التجارب انه علينا تغيير أسلوب تفكيرنا بين الفينة والأخرى لتناسب اللحظة التي نعيشها.
> البعض يرد نجاحه إلى الموهبة والبعض إلى الكفاءة والمثابرة، إلى ماذا يعود نجاح زها حديد، هل كان لهويتك العربية أي دور؟
ـ لا، أعتقد ان نجاحي يعود إلى شيء معين، فهو نتاج عدة عوامل وتجارب إنسانية مررت بها. وربما يعود إلى شخصيتي القوية والمنطلقة أكثر مما يعود إلى هويتي أو كوني امرأة. نعم لقد حققت النجاح اليوم، لكن الطريق لم يكن سهلا أو مفروشا بالورود، بل كان نتاج كفاح طويل جدا. في بداية عملي، كنت مدمنة عمل، وكنت اعمل في المكتب لساعات طويلة، بل كنت احيانا أشرك الليل بالنهار، وهذه المثابرة والإرادة كانت تحتاج إلى الكثير من الطموح والتركيز. لم يكن إصراري نابعا من كوني امرأة فحسب، فكوني امرأة عربية ومهندسة عصرية وجهان لعملة واحدة.
وبهذه المناسبة أريد ان أشير هنا إلى أني عربية، وهذا صحيح، لكني لم أترب بالمفهوم العربي التقليدي. فأنا لم أقطن في بلد عربي منذ ثلاثين عاما، ومن هذا المنطلق، فأنا لست النمط العربي المتعارف عليه. أنا عراقية.. أعيش في لندن.. وليس لدي مكان واحد قار، لهذا اعتقد أن أي واحد في موقفي أو مكاني عليه ان يعيد صياغة نفسه أو صياغة عالم خاص به.
>
ما هي أهم الأشياء التي تحفزك على تحقيق المزيد من التطور؟
ـ أنا فضولية ودائمة التفكير فيما ستكون عليه الخطوة التالية، أو بمعنى آخر بالخطوة الأكبر. يمكنني ان اقول ان كل من يعمل معي في المكتب، لسنا واقفين محلك سر، فنحن نتقدم حسب متطلبات العصر. عندما اعيد النظر مثلا في أعمال أنجزتها منذ 5 أو 6 سنوات، أكتشف فيها اشياء تربطها ببعض، وكذلك عندما انظر إلى اعمالي في منتصف السبعينات والثمانينات، فهناك دائما روابط وعناصر تجمعها بعضها ببعض، وهذا يعني أن في كل حقبة تحديا جديدا حتى عندما انظر إلى الوراء .


> مما لا شك فيه ان اقتحامك مجالا اقتصر طويلا على الرجل، كان تحديا بحد ذاته، ما هي مشاعرك كامرأة في عالم ذكوري؟
ـ أوافقك الرأي بأنه لا يزال من الصعب على المرأة اقتحام بعض المجالات، لكني لا أعتقد ان هذا الأمر يسري على عالم الهندسة المعمارية، وأكبر دليل على هذا أن 50% من طلبة السنة الأولى في هذا المجال هن من الجنس اللطيف، مما يشير إلى انهن لا يرين في هذا العمل أي تضارب مع جنسهن. في المكتب الذي أعمل فيه لا يوجد هذا التنميط، وليس هناك أدنى فرق بين رجل أو امرأة، لكن يجب ان أشير هنا إلى أن الفوارق بين الجنسين تبدأ بالظهور على السطح، كلما تقدم الشخص في الدراسة أو العمل، وهنا تبدأ الصعوبة بالنسبة للمرأة.
> هل تتابعين تطور العمارة في العالم العربي، وما رأيك فيها؟ ـ لا شك في وجود تغير ملحوظ في الآونة الأخيرة يمكن وصفه بنوع من الزهو بالهوية العربية. فجأة أصبحت اشياء كثيرة متاحة وممكنة. يمكن القول انه وقت مثير بالنسبة للمعماريين العرب، والفضل في هذا يعود إلى هذه الرغبة في التجديد ومواكبة التحولات العصرية.
> لو أتيحت لك فرصة بناء مشروع في الشرق الأوسط، ماذا سيكون؟
ـ أقوم حاليا بعدة مشاريع رائعة في الشرق الأوسط، لكني أتمنى لو تتاح لي فرصة بناء حي حضري كامل أوظف فيه كل ما تعلمته عن تصميم الاماكن العامة المغلقة والمفتوحة على مستوى ضخم، ولا أقصد هنا تصميم بنايات وبيوت فقط، بل ايضا مطاعم وفنادق.
ـ ربما يكون مركز دي فانو العلمي بوولفسبورغ، لأنه كان اكثر المشاريع التي أنجزتها طموحا، وهو مثال حي على بحثنا الدائم عن ديناميكية معقدة وفضاءات منسابة. فهذا المشروع جمع بين الكلاسيكي والتعقيد الهندسي وفي الوقت ذاته التصميم الجريء واعتماد المواد الاصلية. كما ان الكثير من الجهد والوقت استثمر في هذا المشروع حتى يأتي بالنتيجة المطلوبة. > أنت اليوم، إلى جانب غيهري وليبسكيند وكولهاس، علامة في مدرسة الهندسة المعمارية،



بماذا تشعرين عندما تسمعين هذا الوصف؟

ـ أعتقد أنك لو سألت أي واحد منهم، سيكون جوابهم ان الأمر يحتاج إلى الكثير من الصبر والمثابرة. فالمعماريون عموما يشقون طريقهم بصعوبة أكثر من غيرهم، وكل معماري ستتكلمين معه، مهما كان ناجحا، سيؤكد لك هذه الحقيقة.

> أصبح اسمك مرتبطا بالمدرسة التفكيكية أو اللاانتظامية، ما هي مفاهيم هذه المدرسة وكيف ترينها اليوم؟
ـ يعود المعمار التفكيكي إلى سلسلة كاملة من الأشخاص الذين عملوا في أوروبا خلال الستينات والسبعينات من القرن الماضي، الذين كانوا معنيين بالتبعثر والتكسر. وقبل ذلك كان في بداية القرن العشرين، حيث راحت بعض الحركات الفنية المعنية بالتجريد تنظر إلى الفن المجازي وإلى تجريدات هندسية مثل الخطوط العربية والصينية.
أنا متأكدة تماما من أن الروس ـ وخصوصا مالفيتش ـ نظروا إلى هذه الخطوط، كذلك هو الحال مع فن كاندينسكي، لكن أول من اكتشف الآصرة هو كولهاس، حين لاحظ أن طلبة المعمار العرب والإيرانيين (وأنا واحدة منهم) قادرون على عمل تعبيرات منحنية أكثر من غيرهم، مما جعله يفكر أن ذلك ناجم عن خط الكتابة العربية نفسه. وخط الكتابة الذي نراه اليوم في المخططات المعمارية له صلة بتصور التجزؤ في الفضاء.
وتقدم عملنا هذا أكثر باكتسابه خاصية الانسيابية في الأعمال الحديثة. أنا على قناعة تامة بأن التعقيدات والحيوية للحياة المعاصرة لا يمكن صبها فقط بتلك الشبكات والمكعبات الافلاطونية لأكثر مدن القرن العشرين الصناعية، فالآن ومع بداية القرن الواحد والعشرين أصبحت حياة الناس أكثر مرونة ومتعولمة، وهذا ما يجعلنا ملزمين بالتعامل مع مجتمعات أكثر تعقيدا من سابقاتها.. وهذا يتطلب معمارا جديدا ذا انسيابية وتجانس كبيرين.
> العديد من الناس لا يعرفون انك تصممين قطع أثاث ايضا. كيف تجدين تصميم أشياء أخرى غير المعمار؟
ـ تصميم البنايات أو قطع الأثاث ينبعان من ذات الشيء، خذي مثلا فكرة المرونة، فالتمدد أو التمطط فيها بدأ في مشروع «متحف غوغنهايم» بتايوان، ثم تحولت إلى نصب اسمه «إيلاستيكا» بميامي، والآن إلى طاولة لـ«فيترا» لأننا أردناها ان تتعدى كونها مجرد طاولة إلى منظر طبيعي، ثم كانت مجموعة «سيملاس» التي صممناها لصالح «إيستابليشت أند سانز»، كل هذه الأعمال تقوم على الشكل العضوي، مما يدل على أن كل المشاريع مترابطة بشكل أو بآخر.
المثير بالنسبة لي عند تصميم قطع الأثاث هي القدرة على الإبداع بشكل سريع بفضل استعمال آخر التقنيات في التصميم والتصنيع على حد سواء. طاولة «فيترا» ومجموعة «سيملاس» لـ«إيستابليشت أند سانز» مع بعض لم تستغرق سوى شهرين على أكثر تقدير، من البداية إلى النهاية.
> رغم تفتحك على مجالات اخرى، إلا ان علاقتك مع دار ازياء مثل دار شانيل، مثيرة، كيف دخلت مشروعك معها، وكيف كان لقاؤك بمصممها كارل لاغرفيلد؟
ـ بالفعل ان الصدفة كانت خيرا من الف ميعاد، فقد التقيت بكارل لاغرفيلد بمحض الصدفة في قاعة الانتظار بالفندق الذي كنت أقيم فيه بنيويورك. تحدثنا واكتشف كل منا ان طموحه هو اكتشاف اشكال انسيابية وديناميكية مركبة تعتمد على التقنيات الحديثة. عند تقديمه للمشروع في فيينا، قال عني انه يعتبرني أول معمارية تبتعد عن قيود تيارات ما بعد الباوهاس.
لقد التقينا في أن طموحنا من أجل إبداع أشكال انسيابية وديناميكية (وبالتالي معقدة) كان وراءه حماسنا للاختراعات التقنية والتكنولوجيا. هناك علاقة قوية ومتبادلة بموجبها تشجع النظريات الهندسية على استمرار تطور الاختراعات الجديدة في الوقت الذي تساعدنا تقنيات التصنيع على تحويل نظرياتنا هاته إلى واقع. فحالة المعمار حاليا تتطلب البحث الدائم عن الجديد وهذا ما كانت تبحث عنه «شانيل» أيضا.
> ما الذي أثارك في هذا المشروع وحفزك على خوض غماره؟
ـ طالما داعبتني فكرة تصميم الاشكال الفنية المتحركة، ومثلت بالنسبة لي تحديا لترجمة العقلاني والمادي إلى حسي مثير، من خلال استعمال بيئات جديدة وخامات غير متوقعة وهذا ما حصل تماما في هذا العمل الذي يحتفل بالحقيبة الأيقونية لدار «شانيل». فأنا ارى هذا المتحف المتحرك كعمل فني بحد ذاته، من حيث قدرته على إعادة صياغة نفسه وشكله كلما تنقل إلى وجهة جديدة من العالم.




> من السهل ان نفهم معنى ان تكون حقيبة شانيل المبطنة موضوع إلهام بالنسبة للفنانين الـ18 المشاركين في المعرض، لكن ما الذي ألهمك فيها عند تصميم هذا المعرض؟
ـ كانت حقيبة اليد المبطنة موضوع المعرض المتنقل بالفعل، وهو ما أخذته بعين الاعتبار، فبالنسبة لي اسم «شانيل» عالمي وله وقع كبير، كما ان اسلوب الدار يتميز بخصوصية متميزة من حيث استخدام الأقمشة المترفة التي تستعمل على شكل طيات سخية، والتفاصيل الدقيقة التي تترجمها في كل موسم بطرحها قطع تتناغم بروعة، وتلك هي الفكرة التي يعكسها المعرض المتجدد في كل مرة يعاد تركيبه، نفس فكرة الانسيابية واستخدام تقنيات جديدة في بيئة غريبة تعــترف بكل ما هو جديد في مواد الانشاء وفي الشكل واللون.




> شهدنا في الآونة الأخيرة تقاطعا كبيرا بين عالمي الموضة وفن العمارة، هل يمكن للهندسة ان تضيف إلى عالم الأزياء والعكس؟




ـ الفن والهندسة والموضة، كلها اشكال وجدت للاستعمال ومن أجل المستهلك، وبالتالي فإنها كلها تهتم بمنحه السعادة وتحسين كل مناحي حياته. الحياة العصرية تتغير، والموضة والهندسة ايضا تتطوران حسب هذا التغير. أعتقد ان الجديد لدى جيلنا هو نسبة التعقيد الاجتماعي، الأمر الذي بات ينعكس على المعمار والموضة معا. لم تعد هناك وصفة بسيطة أو صيغة غير معقدة، كما ليست هناك حلول كونية. فكرتي هي ان أبدأ بأفكار تقليدية في التصميم على ان أحملها إلى مستوى جديد وأصبغ عليها العصرية والغرابة.



> هل تشتاقين إلى بغداد؟
ـ نعم اشتاق إلى بغداد، فقد كان لدينا بيت جميل يعود إلى الثلاثينات بقطع اثاث من الخمسينات.. البيت لا يزال قائما ببغداد. أشتاق ايضا إلى حي الحدائق، هذا الحي الذي تتراص عليه بيوت عصرية كثيرة.
__________________




طب هيا فين المشكلة
أنا نفسي مش قآدر أفرق ..!


هوآ حلمه كان كبير ؟
ولآ مقاس الدُنيا ضيّق ؟



رد مع اقتباس
  #3  
قديم April 12, 2011, 08:09 AM
 
رد: زها حديد ،،الأنثى الأولى في التاريخ الحديث التي جاور إسمها عظماء العمارة العالمية ,,

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتابين عن تاريخ العمارة , العمارة الإغريقية , العمارة الرومانية مُصعب مجلة العلوم الهندسية 3 July 13, 2015 10:48 PM
التاريخ الأوربي الحديث من عصر النهضة حتى نهاية الحرب العالمية الأولي اريج الزهوور كتب التاريخ و الاجتماعيات 5 August 27, 2013 04:10 AM
العمارة الإسلامية في مصر في العصر الأيوبي , حلقة بحث , تاريخ العمارة , العمارة في التاريخ مُصعب مجلة العلوم الهندسية 1 December 25, 2010 02:35 PM
نهاية عظماء التاريخ NIGHT1MOON روايات و قصص منشورة ومنقولة 3 July 4, 2010 02:29 PM
التاريخ الأوروبي الحديث من عصر النهضة إلى الحرب العالمية الأولى المدرب د.أشرف عبد الجواد كتب التاريخ و الاجتماعيات 2 June 23, 2010 01:15 PM


الساعة الآن 01:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر