فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم March 12, 2011, 11:09 PM
 
ايّها المنتفضون

بسم الله الرّحمن الرّحيم

أيّها المنتفضون

الشيخ : حمد طبيب ( أبو المعتصم )


الخطبة الأولى

الحمد لله ربّ العالمين
نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه
واشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له القائل
﴿
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{173} فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ

وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ{174}إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ

إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{175 ﴾

( آل عمران )

وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله وصفيّه من خلقه وخليله ، بلّغ الرّسالة وأدّى الامانة ونصح أمّة الإسلام ، ولم يزل حتّى تركها على
المحجّة البيضاء ، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاّ هالك ، القائل :" من أرضى النّاس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه النّاس
ومن أرضى الله بسخط النّاس رضي الله عنه وأرضى عنه النّاس ". صلى الله عليه وعلى آله وصحابته ومن سار على دربه واستنّ
بسنّته إلى يوم الدّين .

وبعد ايّها الاخوة المؤمنون
يقول الحقّ تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز وهو أصدق القائلين بعد أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ{100} وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ

آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{101} ﴾

( آل عمران )

ايها المسلمون

إنّ هذه الاحداث العظام التّي تجري في ساحة بلاد المسلمين ، من انتفاض على الظلم والظلام ، وعملاء الكفّار من الحكّام. تقدّم
في سبيل ذلك الأنفس رخيصة ، ويقدّم المجاهدون في بلاد المسلمين الابناء والاموال والدماء . إنّما هي بداية الخير - ايها المسلمون-
لهذه الأمة الخيّرة العظيمة، بداية الخير بوقوفها أمام الظالم المجرم من الحاكم وأعوان الحاكم وحاشيته وأنصاره ، تقول له :
اذهب ليس لك مكان بيننا ...مكانك هو عند أمريكا وفرنسا وبريطانيا...اذهب لقد أهلكت البلاد والعباد ونشرت فيها الفساد العريض
اذهب لقد سرقت الاموال وقتلت المخلصين من أبنائنا وأودعتهم في السجون ونفيتم وشرّدتم الكثير منهم في انحاء الارض. اذهب
فلم نعد نطيق رؤيتك في الحكم والسّلطان وإنّا دوننا ودونك حرب لا تنتهي حتّى تزول وتزول نجاستك من أرضنا الطاهرة النقيّة

ولقد جنّ جنون الكفّار - أيّها المسلمون - وهم ينظرون لعملائهم يسحقون تحت أقدام الشّعوب واحدا تلو الاخر . وجنّ جنونهم وهم
ينظرون إلى هذه الشّعوب العظيمة تعلي صوتها ب " الله أكبـــر" " لاإله إلاّ الله " " الحاكم عدوّ الله والشّهيد حبيب الله " " الله أكبر
حيّ على الجهاد " . جنّ جنونهم - أيّها المسلمون ليس شفقة على الحكّام ولا حرصا على الاموال والبترول فحسب، وإنّما خوفا
من تحوّل هذه الامواج المتدافعة الى قوّة تغزوهم غدا في عقر ديارهم ، تماما كما كان سابق عهدها في نهايات القرن التاسع
عشر واواسطه . لذلك - أيّها المسلمون - بادرت الدّول الكافرة الى عقد المؤتمرات واصدار التصريحات تلوى التصريحات التّي
تحذّر من انقلاب هذا الزلزال العظيم الى ثورة اسلامية حقيقيّة ضدّ الكفّار وضدّ نظمهم وطريقة حياتهم وأفكارهم .
ففي برلين انعقد مؤتمر على مستوى وزراء الخارجية والرؤساء لأربع دول فاعلة في السياسة الدولية ، وخرجت تصريحات شديدة
تحذّر من عودة الاسلام المتشدّد إلى بلاد المسلمين في خضّم هذه الثورات او بسببها، وكان أشدّ هذه التصريحات ما قالته ميركل
رئيسة المانية أنّ هذه الثورات قد تساعد في استلام الاسلام المتشدّد الأمور في البلاد العربيّة .
أمّا ميديفد رئيس روسيا فقال في تصريح له من داخل روسيا ثمّ تبعه بوتن على نفس الشاكلة أنّ أكبر الاخطار يمكن أن تحدث
في هذه الثورات وهو وصول المتشدّدين المسلمين إلى الحكم في نهاية المطاف ، ونفس الكلام - أيّها المسلمون - صدر على لسان
وزيرة خارجيّة أمريكا كلينتون ، وتحاول الدول الكافرة اليوم استصدار قرارا دوليّ في مجلس الامن يجيز لها التدخّل العسكريّ
أو فرض عقوبات اقتصاديّة أو فرض حضر للطّيران في ليبيا والهدف من هذا القرار ليس حماية أهل ليبيا ، لانّ النّظام الحاكم قد
أوشك على الزّوال . إنّما الهدف - أيّها المسلمون - هو التحسّب لما هو قادم من اختيار الخيار الاسلامي والتخويف والترهيب
للسياسيين والعسكريين في ليبيا.

ايّها المسلمون

لقد الغرب والشرق من الكفّار عجزهم عن اسكات الشعوب أبد الدّهر وعجزهم عن حماية هؤلاء الحكّام المفسدين وعجزهم عن
وضع حد ّ لثورة الشعوب وانتفاضتها ضدّ الظلم والقهر والفقر والتسلّط . ولكنّهم لم يستسلموا - أيّها المسلمون - في محاولة السيطرة
السياسية والفكريّة على هذه الثورات عن طريق الخداع الترغيب والترهيب وعن طريق بعض العملاء من بقايا الحكومات او من قيادات
الجيش أو عن طريق بعض المنتسبين إلى الاسلام كذبا وزورا ، تحت اسم علماء السلطان .وهذا اخطر ما في الامر -ايّها المسلمون -
وإنّ الواجب الشرعيّ على هؤلاء المخلصين من أبناء الانتفاضات والثورات أن لا يقفوا عند حدّ خلع شخص الحاكم من الحكم، وانما
خلع كلّ ما يتّصل بفساده وافساده من أعوانه وحاشيته وثوّاره العسكريين المتنفّذين في الجيش . وإنّه يجب شرعا أن لا تقبل
الشعوب بديلا عن الاسلام فكرا ولا دستورا في بلادها . قال تعالى

﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾
آل عمران
85
وقال تعالى أ
﴿ َفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾
المائدة50
افحكم الديمقراطية والحريّة وحقوق الانسان تقبلون أيّها المخلصون من الشعوب الثائرة ، وتنسون منهج الله تعالى أحسن
الافكار والاحكام ؟! افحكم الحريّة تبغون - أيّها المسلمون - التّي تبيح للإنسان أن يزني بأمّه أو بأخته تحت ذريعة الحريّة
الشخصيّة ؟! افحكم الحريّة تبغون أيّها المنتفضون وتنادون ، والتّي تبيح للإنسان أن يكفر بالله تحت ذريعة حريّة الاعتقاد ؟!
أفحكم الحريّة تبغون أيّها المجاهدون ؟ والتّي جعلت الشعوب طبيقتين : طبقة الاسياد تتمتّع بالثروات ، وطبقة العبيد التّي لا تجد
قواما من عيش تحت ذريعة حريّة الملكيّة وانشاء البنوك الربويّة والشّركات العملاقة والسيطرة على أموال النّاس والاملاك العامّة ؟!
أفحكم الديمقراطية تبغون أيّها المنتفضون الثائرون في وجه الظلم والظلام ، والتّي تجعل الانسان مشرّعا بدل الله تبارك وتعالى
وتجعل القرآن وحكم الدّين ليس له مكان في الدّستور والقوانين ، تحت ذريعة السّيادة للشعب لا للشّرع.؟

إنّ ثوراتكم وانتفاضاتكم المباركة الخيّرة العظيمة ، أيّتها الشعوب المجاهدة ، لاتكتمل إلاّ إذا خلعتم بقايا هؤلاء الحكّام من سياسيين
وعسكريين وعملاء وأعوان الحكّام تماما كما يخلع النعل من أخمص القدم وكما يخلع الثوب النتن عن الجسد الطّاهر ، وأن تخلعوا
ايّ امر يمتّ غلى أمريكا وكيان يهود وفكرهم الهابط ، من ديمقراطيّة وحريّة وحقوق انسان . ولو كان في هذه الافكار خير
لأثمرت هذه الأفكار خيرا في بلادها ، ولما جلبت مرض الايدز ولما جلبت الازمات الاقتصادية المدمّرة ولما جعلت الراسماليين في
أوروبا وأمريكا هو الاسياد المتنفذون ، وباقي الشعوب تعيش عبيدا وخدما لشركاتهم ورؤوس أموالهم .

أيّها المسلمون

إن الخير كلّ الخير في حكم الاسلام ودين الاسلام . وإنّ الشرّ كلّ الشرّ في غيره من أديان وذلك بشهادة ربّ الأديان وربّ
السماوات الواحد الديّان . وإنّ هذه الامّة لا تصلح في آخرها إلاّ كما صلحت في أوّلها - أيّها المسلمون - كما قال عليه السّلام :
لا يصلح آخر هذه الامّة إلا بما صلح به أوّلها ّ وكما قال عمر الفاروق رضي الله عنه : نحن قوم أعزّنا الله بالاسلام فمهما
ابتغينا العزّة بغيره أذلّنا اللّه" . إنّ الخير كلّ الخير - أيّها المسلمون - عندما تتوحّد بلاد المسلمين بعد هذا الانتفاض على الظلم
فتصبح في دولة واحدة تحت راية واحدة في ظلّ حاكم واحد ، أمّة واحدة من دون النّاس ، من الهادي إلى الأطلسي ومن سيبريا
إلى أواسط إفريقيا ، تحمل هذا الدّين العظيم رسالة خير وهدى إلى النّاس جميعا ، لتكون سيّدة الأرض بلا منازع ، أمّة وسطا
وأمّة الخير كما وصفها ربّها بقوله تعالى :كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
وكما وصفها ربّها بقوله :وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً . صدق الله العظيم
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ، فيا فوز المستغفرين استغفروا الله.


الخطبة الثانية


الحمد لله ربّ العالمين ، والصّلاة والسّلام على المبعوث هداية ورحمة للنّاس أجمعين.
وبعد أيّها المؤمنون

وبعد أيّها المؤمنون ، اعلموا أنّ الدّنيا دار ممر وأنّ الاخرة هي دار المقرّ ، فتزوّدوا من ممرّكم لمقرّكم وتأهبّوا لحسابكم وعرضكم
فإنّكم غدا موقوفون وعلى أعمالكم ستحاسبون ، وسيعلم الذّين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
اللهم انصر الاسلام والمسلمين وأعلي يا مولانا راية الحق والدّين اللهم من أراد بالإٍسلام والمسلمين خيرا فوفقّه إلى كلّ خيرا ومن
أراد بالإٍسلام والمسلمين وسوءا ومكرا وغدار فخذه أخذ عزيز جبّار منتقم مقتدر يا كريم.
اللهم عليك بأمريكا ومن والاها من عملاء الحكّام. اللهم خذهم أخذ عزيز جبّار منتقم مقتدر يا كريم .
اللهم أرنا فيها يوما اسود فرعون وهامان وقارون يا ربّ العالمين
اللهم أعزّنا بخلافة راشدة على منهاج النبوّة يرضى عنها ساكن الأرض وخالق السّماوات والأرض يا ربّ العالمين
اللهم أكرم أمّة الاسلام بحاكم ربّاني كابي بكر وعمر وعثمان وعليّ يقودها بكتابك وسنّة نبيّك ويوحّد بلاد المسلمين ويحرّر
المسجد الأقصى من دنس الكافرين . آمين يا رب العالمين.
اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم وبارك على محمّد وعلى آل محمد كما باركت على
ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين إنّك حميد مجيد.
وأقم الصّلاة ، إنّ الصّلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.



رد مع اقتباس
  #2  
قديم March 13, 2011, 12:02 AM
 
رد: ايّها المنتفضون

الاسلام دين الحرية وحقوق الانسان وكرامة الانسان.
وبداية الثورة كانت هبة من الشباب الحر ومن اجل الحرية ضد الاستبداد والتسلط والراي الواحد....بلا قيادات ولا زعامات ولا ايديولوجيات.....وهذه الشعوب صرخت بصوت واحد...لا للاستبداد والشعب يريد اسقاط النظام....dégage.
هؤلاء المتشددين كانوا ظلا مستترا....ولا اعتقد ان شباب الثورة سيخرج من استبداد الى استبداد اشد واعنف وفكر منغلق متقوقع يقصي الاخر والانسان عامة.
نعم للحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وهي مطلب كل انسان مهما كان دينه الذي يعتنق.
الحرية ليست كفرا بل هي مطلب في ظل دين نعتنقه بحرية لاتحت التهديد والوعيد.
اما القول.....
إنّ ثوراتكم وانتفاضاتكم المباركة الخيّرة العظيمة ، أيّتها الشعوب المجاهدة ، لاتكتمل إلاّ إذا خلعتم بقايا هؤلاء الحكّام من سياسيين
وعسكريين وعملاء وأعوان الحكّام تماما كما يخلع النعل من أخمص القدم وكما يخلع الثوب النتن عن الجسد الطّاهر ، وأن تخلعوا
ايّ امر يمتّ غلى أمريكا وكيان يهود وفكرهم الهابط ، من ديمقراطيّة وحريّة وحقوق انسان . ولو كان في هذه الافكار خير
لأثمرت هذه الأفكار خيرا في بلادها ، ولما جلبت مرض الايدز ولما جلبت الازمات الاقتصادية المدمّرة ولما جعلت الراسماليين في
أوروبا وأمريكا هو الاسياد المتنفذون ، وباقي الشعوب تعيش عبيدا وخدما لشركاتهم ورؤوس أموالهم


الشباب الحر يخلع الحكام ويسقط البعض منهم شهيدا لينال ما يريد وما يريده كان واضحا....لا داعي للتاويلات وركوب الثورات لتمرير افكار حماسية غير واقعية....هدفها التضييق على الفكر والاختلاف.
اما عن الايدز فهو بلا جنسية وفي كل مكان ليس حكرا عليهم وربما كان منتشرا في قوم لوط وقبل الاف السنين....قبل وجود امريكا على الارض.
الحرية انجبت علماء ومبدعين والتشدد لم ينجب لنا سوى القهر والظلم والتخلف والجهل والامية الدينية والهموم ...لماذا نحمل غيرنا ماسينا والعيب فينا ؟
نحن لم نطبق اول ما نزل من القران الكريم (اقرا) هم طبقوا ذلك.
لماذا ننعزل باسم الدين...؟لماذا نلغي ما جاء في القران...(يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم).
لماذا تغلق الابواب التي فتحها الله؟
هذا الخطاب يحتاج الى مواكبة الخطاب القراني الاكثر واقعية وتفتحا وافاقا.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم March 13, 2011, 01:47 AM
 
رد: ايّها المنتفضون

يا أخي في الدين الحنيف نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخروج على الحاكم
وإن ظلم العباد ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ» رواه البخاري
وروى الإمام مسلم، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ، فَجَذَبَهُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ»

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة بن اليمان: «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ» رواه مسلم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» رواه البخاري ومسلم
وَعَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لَا مَا صَلَّوْا» أَيْ مَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ وَأَنْكَرَ بِقَلْبِهِ. رواه مسلم
وعن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: دَعَانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ» رواه البخاري ومسلم
ـ ومعنى (أثرة علينا): هضمًا لحقوقنا، يعني أنه يجب على المسلمين طاعة الحاكم المسلم حتى وإن لم يؤدي حق الرعية كما ينبغي.
هناك حالات تستدعي الخروج اي نعم .. في حالة تونس ( أدمعت عيني لذاك الشاب أوصل به القهر لأن يحرق نفسه ياإلهي أرحمنا ) ومصر الحمدلله تم لها الفرج بدون خسائر فادحه
ولكن باقي الدول العربيه التي تتحرك شعوبها بلاتفكير خلف الموت
ماذنب الدماء التي تهدر والناس التي كانت آمنه أن تهجر
تستطيع الشعوب المطالبه بتغييرات بدون طلب التنحي لرؤساءها
ولا يوجد رئيس لن يصغي لرعيته بعد الأحداث التي حصلت
فلنكن آمرين بالمعروف قدر الإمكان وإلا فلنسكت ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 09:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر