فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم March 10, 2011, 08:04 PM
 
Omg لا تجهد نفسك... تجنّب الإكتئاب!

لا تجهد نفسك... تجنّب الإكتئاب!


في العمل، في المنزل أو مع الأصدقاء، تشعرون بالتعب، تفقدون تركيزكم وحماستكم وتتفاقم مشاكلكم الصحية الصغيرة... ربما تعانون من الإجهاد.
يعتبر الإجهاد رد فعل طبيعي على التأقلم مع حالة ما. في مجتمع يتطلب مزيداً من الإنتاجية، يحتاج البعض إلى العمل بفاعلية فيما يتفاعل البعض الآخر بعنف تجاه ما يعتبرونه هجوماً. يعود التوازن إلى الجسم عند وضع حد له، لكن إن كان مزمناً، قد يصبح خطيراً لأنه يضخ كثيراً من الطاقة ويطلب من الجسم التكيُّف باستمرار. يغير الإجهاد التوازن العصبي والهورموني ويخفض القدرة على التركيز والإنتاجية، بالإضافة إلى مشاكل نفسية حادة ومشاكل قلبية وعائية مثل فرط التوتر التي قد تترتب عليه.
معالجته
ما من علاج إعجازي له. لتمضية وقت جيد في العمل، لا بد من تقبل الضغوط وتحديدها. على كلّ شخص اتباع استراتيجية تناسبه. في معظم الحالات، لا يهم الوضع المؤدي إلى الإجهاد بل القيمة التي نوليها له.
تعتبر معرفة الذات، الإدراك والتراجع في مسألة ما، طرقاً مناسبة للتكيُّف معه أو التخفيف من حدته. لمكافحته، لا بد من تحليل المشاكل لاستخراج أفكار إيجابية، موازنة الأمور والوثوق بالنفس واستخلاص الدروس من حالات الإخفاق.
زوروا الطبيب
إن كنتم تعجزون عن معالجة حالة الإجهاد، حددوا موعداً مع طبيب العائلة أو العمل. سيمنحكم الأول العلاج المناسب فيما سيتدخل الثاني، عند الضرورة، وينصحكم بتغيير برنامج عملكم.
علاجات سريعة
تنويم مغنطيسي، علم وعي تجانسي، برمجة عصبية ألسنية، إعادة برمجة الدماغ وتقنيات التحرر العاطفي، هذه العلاجات مناسبة جداً في حالات القلق وتقضي عليها في بضع جلسات.
بخلاف العلاج الكلاسيكي، تتطرق العلاجات السريعة إلى الحلول وليس إلى الأسباب. إذاً، الهدف منها ليس «معرفة مصدر المشكلة» بل «كيفية القضاء عليها»، بالإضافة إلى إحداث تغيير في وقت محدد (ليس أكثر من عشر جلسات عموماً). حتى لو كانت تلك الطرق مهمة لمعالجة المشاكل المرتبطة بالإجهاد، إلا أنها ليست مناسبة للأوجاع كلها ولا تحل محل العمل التحليلي. بالتالي، إن كنتم ترغبون في إدارة عواطفكم، فيمكنها أن تكون فاعلة.
• تنويم مغنطيسي
يضعكم في حالة متوسطة بين اليقظة والنوم، هو حالة من الاسترخاء العميق الذي يخفف أثر العوامل المؤدية إلى الإجهاد. عبره، يمكن استحضار أحداث منسية، بالتالي التخلص من الضغوط في مواجهة حالة معينة. بخلاف الأفكار السائدة، لا يؤدي التنويم المغناطيسي إلى فقدان السيطرة على الذات وبالتالي يمكن قطع الجلسة في أية لحظة.
• الوعي التجانسي
أثبتت تلك الطريقة، التي تعتمد على الاسترخاء والأفكار الإيجابية، فاعليتها في محاربة الإجهاد، لأنها تعلم الاصغاء إلى الجسم والسيطرة على التنفُّس.
• برمجة عصبية ألسنية
يقترح ذلك العلاج، الذي يستند إلى التواصل واللغة، اكتشاف نوع النظام العلائقي الذي تعتمدينه في حالات الإجهاد. يسمح بتحسين إدراكك للحالة ثم إعادة برمجة المواقف الأكثر إيجابية في حالة القلق.
• إعادة برمجة الدماغ
قدَّمها الطبيب النفساني ديفيد سرفان شرايبر وهي عبارة عن تقنية تساعد في «إعادة برمجة» الدماغ بحركات خاصة بالعينين. إنها فاعلة لمحاربة الإجهاد الناتج من إصابة. تسمح رياضة العينين هذه بالتأثير في الدماغ ووضع حد للذكريات المؤلمة.
• تقنية التحرُّر العاطفي
إنه نوع من الوخز بالإبر، لكن من دون استخدام الأخيرة، يؤثر في نقاط الطاقة في الجسم. تحفز الأصابع بعض النقاط مع التركيز على مشكلتك. تخفف هذه الطريقة الحديثة (وضعها غاري كريغ في كاليفورنيا عام 1991) العوارض الموقتة أو المزمنة ومنها الإجهاد.
تدابير وقائية
بعض الأشخاص غير مؤهَّلين لتقديم مساعدة جدية. حذار من الكشف عن مكنوناتكم لأي كان. من المهم معرفة أن العلاجات السريعة غير موصى بها للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية.
في حال عدم معالجة الإجهاد، يمكن أن يضر بالصحة ويؤدي إلى الإكتئاب. يقدر اختصاصيو الطب النفساني أن شخصاً من بين كل خمسة يعاني من نوبة اكتئاب في حياته تحت ضغط الإجهاد، ووفق دراسة حديثة، يسرع الإجهاد في العمل حدوث مشاكل نفسية.
عندما نتعرض يومياً لحالات من الإرهاق القوي، نفرز بشكل شبه دائم الأدرينالين والكورتيزول. يؤثر الإفراز المفرط لهذين الهورمونين سلبيا في الجهاز العصبي. يمنع الإفراز المفرط للكورتيزول (بسبب حالة من الإجهاد المتكرر) نمو العصبونات الجديدة في المنطقة الدماغية المسؤولة عن المزاج، ويعترض عملية التواصل بين العصبونات مع صدّ المستقبلات التي يحفزها السيروتونين أو الجزيء الذي يتدخل في الاضطرابات المزاجية. على المدى الطويل، تؤدي هذه العملية إلى الإكتئاب.
إشارات إنذار
إن كنتم تعانون من حالة إجهاد، إليكم بعض العوارض التي تبين إمكان تحوُّله إلى اكتئاب:
- حالة عامة من التعب والشعور بالملل.
- تغيُّر مفاجئ في المزاج، نوبات بكاء.
- شعور بالقلق والذعر والأرق.
- صداع وقلة رغبة جنسية.
- ضعف ذاكرة، قلة تركيز وعدم قدرة على اتخاذ القرارات.
- نسيان متكرر لمكان العمل وانخفاض نسبة الانتاجية.
- فقدان الحس بالفكاهة.
تأثيرات سيئة

يمكن أن يكون الإجهاد مصدراً للتعب، ألم الرأس واضطراب النوم. يؤثر أيضاً في الجهاز الهضمي (إمساك، تشنجات، انتفاخ). في النهاية، يستطيع أن يشوش وظيفة الغدة الدرقية، يخفف مقاومة جهاز المناعة ويثير ردود فعل أرجية. تأثيراته في فرط التوتر الشرياني والأمراض القلبية الوعائية معروفة منذ وقت طويل.
اهتموا بصحتكم

يساهم الاهتمام بالصحة واتباع سلوك معين في تخفيف الإجهاد.
· تجنبوا التبغ والكافيين اللذين يهدئانه، لكنهما يعززان القلق على المدى الطويل.
· اتبعوا نظاماً غذائياً صحياً يشمل فيتامينات وعناصر ضرورية لنمو الجسم.
· أحيطوا نفسكم بجو عائلي واجتماعي متناغم.
· تعلموا الرفض، التواصل مع الآخرين وتفويضهم بالعمل.
· في فترة الغداء، تقاسموا وجبتكم مع أشخاص مقربين إليكم.
· في المساء، خذوا استراحة صغيرة قبل العودة إلى المنزل، تنزهوا، احضروا معرضاً أو اذهبوا للتسوق.
· ابحثوا عن نقاط اهتمام جديدة، لا يجب أن تكون حياتكم مرتكزة على العمل فحسب.
· أزيلوا توتركم عبر ممارسة الرياضة (مشي، جمباز، يوغا، تمطط، سونا)، فهي أساسية لتخفيف آثار الإجهاد.
· أخيراً، ناموا بشكل صحيح من دون اللجوء إلى أدوية علاجية.







م.ن
رد مع اقتباس
  #2  
قديم March 11, 2011, 08:09 PM
 
رد: لا تجهد نفسك... تجنّب الإكتئاب!

أشكرك صديقي موضوع نحتاج أن نقرأه مراراً
لأن ضغوط ومشاغل الحياة كثيرة
وبصراحة هي في ازدياد!!

من الضروري اعطاء النفس قليلاً من الراحة بين الفترة والأخرى
حتى نعود بعدها متحمسين أكثر للاستمرار في العمل.وحتى لانصل لمرحلة الاكتئاب وهي مرحلة خطيرة تعيق
الشخص عن أداء حياته اليومية وقد تؤذي النفس أحياناً.

ويطول الحديث عن هذا المجال صديقي ....ومهما تكلمنا عنه لن نعطيه حقه.....
ولكن بموضوعك هذا قد تكلمت لنا عن الأشياء التي تفيدنا بحق..

سلمت يداك....ودمت بألف خير......
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم March 11, 2011, 09:08 PM
 
رد: لا تجهد نفسك... تجنّب الإكتئاب!

نصائح حلوة .. لكن في أشخاص مجرد ما تشوف خيالهم يجيبوا الاكتئاب
الله يعطيك العافية
لك تشكراتي واحتراماتي
__________________
استغفر الله الذي لآ إله الإ هو الحي القيوم وأتوب إليه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عرض بوربوينت- الإكتئاب بو نايف عروض البوربوينت 15 January 18, 2018 11:01 PM
هل تعاني من التوتر أو الإكتئاب ؟ الأسباب .. والحلول .. Rodi5 علم النفس 5 January 22, 2013 09:09 AM
الخضراوات والفواكه تجنّب الإصابة بسرطان القولون ألاء ياقوت الطب البديل 1 January 4, 2013 11:01 PM
.·°¯`·» ¦[ ادرس بذكاء ولي س بجهد ! ]¦ «·°¯`·. TrNeDo بحوث علمية 12 January 20, 2012 02:49 AM
الحراره المرتفعه تسبب الإكتئاب والمشاكل الأسريه أسيل ريمون مقالات طبية - الصحة العامة 4 September 13, 2010 11:31 PM


الساعة الآن 08:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر